شويكار خليفة: أتمنى إطلاق قناة مصرية للأطفال

رائدة من رائدات الرسوم المتحركة.. أخرجت العديد من الأعمال الكارتونية للأطفال، كما أحدثت طفرة فى تنفيذ تترات المسلسلات بالرسوم المتحركة. أما عن المناصب الإدارية التى

رائدة من رائدات الرسوم المتحركة.. أخرجت العديد من الأعمال الكارتونية للأطفال، كما أحدثت طفرة فى تنفيذ تترات المسلسلات بالرسوم المتحركة. أما عن المناصب الإدارية التى تولتها فقد شغلت منصب مدير عام الرسوم المتحركة، ثم نائب رئيس قناة الأسرة والطفل، ثم رئيس قناة الدراما، ثم عادت لتولى رئاسة الأسرة والطفل، والمشرف على الرسوم المتحركة والجرافيك فى قطاع القنوات المتخصصة، ثم مستشار لرئيس قطاع المتخصصة للرسوم المتحركة والجرافيك. إنها الإعلامية والفنانة الكبيرة شويكار خليفة التى نتعرف منها فى الحلقة الثانية من حوارنا معها على أهم أعمالها وذكرياتها والمناصب التى تولتها، وأهم الجوائز التى حصلت عليها خلال مشوارها الحافل والملىء بالنجاحات والتميز..

قدمت عدة أفلام تسجيلية بعنوان "ألوان" لاقت نجاحا كبيرا وحصلت على جوائز عديدة.. فما كواليس تقديمها؟

جاءت الفكرة عندما تولى نور الدمرداش المسئولية عن شكل الشاشة، وطلب عمل فواصل داخلية، فاقترحت عليهم عمل فكرة فواصل صغيرة بين البرامج عن الفنانين التشكيليين، ورحب هو بالفكرة، وكان لا يوجد إنتاج فقلت لصديقى عادل أنور مصور الرسوم المتحركة "عايزة أصور كيفية رسم الفنان للوحاته، مثل لوحة الصلاة عند محمود سعيد، ولوحة السوق عند راغب عياد، وأصور اللوحة بشكلها النهائى"، ثم اخترت قطعا موسيقية متميزة، وقدمت نحو 5 حلقات عام 1980 وشاهدتها شيرويت شافعى رئيس القناة الثانية وقتها، فأصرت على إذاعتها فى شهر رمضان، ثم سافرت إلى إنجلترا، وأثناء مكالمة هاتفية منى لأطمئن على إخوتى فى مصر قالوا لى "ألوان مكسر الدنيا وكتب عنه مجموعة من الصحفيين الكبار"، ولم أكن أتخيل هذا النجاح، وعندما عدت من إنجلترا قررت عمل حلقات جديدة، وكلمت ماهر داود رسام الكاريكاتير الشهير فى جريدة الأهرام، واقترحت عليه أن يطلب من صبرى راغب رسم بورتريه لتوفيق الحكيم، وبالفعل هذا ما حدث، وصورنا فى مكتب توفيق الحكيم بالأهرام، وسميت الحلقة "الفكر والشاعرية بين توفيق الحكيم وصبرى راغب"، ونزلت موسيقى شهر زاد على اللقطات، وفوجئت بدخول هذه الحلقة فى مهرجان الإذاعة والتليفزيون وحصلت على جائزة، وكان رئيس اللجنة صلاح أبوسيف، وبعدها عملت مجموعة حلقات أخرى ثم انشغلت بأعمال أخرى، وعدت لاستكمال تصوير حلقات أخرى عام 1988، وعملت حلقة "صبرى راغب يرسم نجيب محفوظ"، وهذا بعد حصوله على جائزة نوبل.

وفى عام 1998 استكملت حلقات جديدة من "ألوان" فى قطاع المتخصصة، وعندما أسس حسن حامد قناة "نايل تى فى" الموجهة للأجانب ذهبت لمقابلته فى المكتب واقترحت عليه عرض حلقات "ألوان"، ووافق، وأعطيت له أرقام الشرائط، وعند إذاعتها حققت نجاحا كبيرا أيضاً، وتولى حامد رئاسة لجنة اختيار برامج وأفلام لتشارك فى مهرجانات خارج مصر، فكان يرشح "ألوان".

 كنت صاحبة فكرة عمل تتر المسلسلات بالكارتون والرسوم المتحركة.. ما أهم أعمالك فى التترات؟

كان المعتاد فى تترات الدراما التليفزيونية أن يعملها المونتير، ويستعين بلقطات ومشاهد من العمل لوضعها على التتر، وغالبا الجمهور يعرف قصة المسلسل ونهايته من التتر، فأردت عمل شىء مختلف وتنفيذ تتر يعبر عن الموضوع وليس مجرد لقطات من المسلسل، وكلمنى أحد أفراد فريق العمل مع المخرج إبراهيم الشقنقيرى أثناء تصوير مسلسل "عيون"، وقرأت الورق فوجدت فكرة المسلسل لا يمكن تنفيذها إلا بكارتون، وهذا العمل أحدث رد فعل كبيرا، ثم رشحنى المخرج إبراهيم الصحن لعمل تتر مسلسل "بوابة الحلوانى"، ووجدت فريق عمل قويا ما بين بليغ حمدى وعمار الشريعى ومحفوظ عبدالرحمن وسيد حجاب والمخرج إبراهيم الصحن، فأخذت لوحات كانت مرسومة عن حفر قناة السويس، ولم تكن لدينا أجهزة خدع فى التليفزيون لكنها موجودة فى جريدة الأهرام، فذهبت لاستخدامها فى جزء من الخدع التى أريد عملها فى التتر، وحقق التتر نجاحا كبيرا، وفى الجزء الثانى من المسلسل استرجعت مشاهدتى لفيلم ألمانى واستوحيت منه الفكرة وأخذت ماتريال لحفر القناة صوره المخرج إبراهيم الشقنقيرى الجزء الأول مع لقطات أحصنة وعمال، ونفذتها بالتصوير البطىء، وهذا التتر "كسر الدنيا" وقتها بشكل كبير، وبعدها كلمتنى المخرجة إنعام محمد على عند تصويرها مسلسل "ضمير أبلة حكمت" وقالت لى "ماحدش هيعملى التتر غيرك" فوافقت، وأيضاً مسلسل "مغامرات ذكية هانم"، وبدأ اسمى يسمع فى السينما، فعملت فيلم "السيد كاف" من إنتاج التليفزيون مع المخرج صلاح أبوسيف، وأيضاً فيلم "آدم بدون غطاء" مع المخرج محمد نبيه، مع مجموعة أفلام أخرى، لكن هذه أشهرها.

 كنت ضمن فريق إنشاء القنوات المتخصصة.. ما تفاصيل هذه المرحلة المهمة فى مشوارك؟

قناة النيل للدراما أنشئت قبل انطلاق القطاع بأكمله، وترأستها الدكتوره عفاف طبالة، واقترحت علىّ تصوير حلقات جديدة من "ألوان"، فعملت من 1998 نحو 11 فيلما، إضافة إلى مجموعة مسلسلات كارتون بالمجهودات الذاتية (عروسة حصان، سيرك كراكيبو،  حكاية من الغابة"، ثم رشحنى حسن حامد لأكون ضمن فريق المتخصصة، كما رشحنى لرئاسة الأسرة والطفل، لكن صفوت الشريف اختار نجوى إبراهيم وقال إنه يريد نجمة تتولى القناة فى بدايتها، وعند الاجتماع الأول لنا مع رئيس الاتحاد نصحتنى عفاف طبالة بأن أقبل الوضع وألا أرفض حتى لو لم أصبح رئيس قناة، فأصبحت نائب رئيس قناة الأسرة والطفل، وفى مرحلة تحضير الشغل فى البداية كان يذاع كارتون فرنساوى دمه خفيف، فقال حسن حامد لى "هل يمكن أن ننفذ كارتون مثله؟"، فرددت "وأكتر من كدة بكتير"، وبدأت تأتينى أفكار كثيرة من الكتّاب، فعقدنا لجنة قراءة مكونة من سيد حجاب، ود.عبلة حنفى نائب رئيس جامعة حلوان والمتخصصة فى علم نفس الأطفال، ونجوى فرج من اليونيسيف، وبدأنا نقرأ ونختار، وحصلنا عن أول إنتاج من قطاع المتخصصة على ثلاث جوائز من مهرجان الإذاعة والتليفزيون لمسلسل "تعاون بالصلصال" و"مملكة تحت الأرض" للمخرج مصطفى الفرماوى، واستمر إنتاج الكارتون، وعملنا مجموعة كبيرة، منها "مملكة النحل، ليالى، أوفا"، وحصلنا على 45 جائزة عن أعمال الكارتون فى المتخصصة، وأثناء عملى نائبا لرئيس قناة الأسرة والطفل عملنا برنامج "السلم والثعبان" وحصلنا على جائزة من مهرجان سينما الطفل وبرنامج "بيت الموهوبين".


 توليت رئاسة "النيل للدراما" بعدها.. ما أهم الإنجازات فى هذه الفترة؟

كانت مرحلة أصعب من عملى فى قناة "الأسرة والطفل"، لأن عفاف طبالة كانت رئيس قناة الدراما، وعملت قناة قوية جدا حتى أصبحت الأولى على القنوات العربية، فكان لا بد أن أحافظ على قوة القناة، وفى نفس الوقت أضع اللمسات الخاصة بى، ومن الإنجازات التى حققتها أثناء رئاستى للدراما عمل جميع الفواصل بالكارتون والخدع، وحصلنا على جوائز عديدة، وجمعت الشباب الذين يريدون أن يثبتوا أنفسهم، وعملنا شغلا مميزا، ومع رئاستى للقناة كنت مسئولة الجرافيك فى قطاع المتخصصة، ثم حدثت أزمة نجوى إبراهيم فأصبحت مسئولة عن قناة الدراما وقناة الأسرة والطفل والجرافيك.

 لا شك كانت فترة صعبة رئاستك لقناتين وإدارة الجرافيك فى المتخصصة.. كيف نسقت بين المهام الثلاث؟

عندما جاء قرار رئاستى للأسرة والطفل استمررت فى رئاستى لقناة الدراما عدة أشهر معها، ثم تولت سهام صبرى رئاسة الدراما، وأصبحت أنا رئيس الأسرة والطفل وإدارة الجرافيك، وقبلها حصلت على إجازة يومين من قناه الدراما لمشاهدة وتقييم "الأسرة والطفل"، لأننى كنت غائبة عنها سنة كاملة، واندهشت مما يقدم على الشاشة، برامج ومواد مذاعه لا تليق بالمرة، رغم علمى أن من يعملون بها لديهم قدرات متميزة، لكنها كانت توجهات الإدراة السابقة، فبدأنا نعمل برامج جديدة ومنها أول برنامج للرجل قدمه عبدالغنى المالكى وكانت به فقرات متنوعة للرجل (رياضة وموضة وسيارات وهكذا)، وبرنامج "من كل بلد أكلة" الذى قدمه شريف مدكور وتامر عيد، وأيضاً برامج "أما فصل" و"بيت العيلة" و"حالو يا حالو" فى رمضان، بالإضافة إلى أعمال كارتون "سكر وبنجر" و"أوفا" و"عفريت النونو".


 بصفتك من أهم الكوادر التى اهتمت بالطفل.. هل قناة الأسرة والطفل حققت الغرض منها على مدار السنوات السابقة؟

القناة حققت هدفها فى بدايتها، بل كان الاتجاه أن نكون قناه طفل فقط، وتتوزع برامج الأسرة على القنوات الأخرى، وللأسف لم يتحقق هذا بسبب تغيير القيادات.

 حدثينا عن بعثة ألمانيا التى أسهمت فى تشكيلك كفنانة وملكة للرسوم المتحركة فى مصر؟

التليفزيون ومؤسسة ألمانية أعلنا عن البعثة، فقدمت وأنا أعلم أن الدراسة هناك باللغة الألمانية، فقررت أن أتعلم فى مصر اللغه الألمانية وحصلت على ثلاثة كورسات فى معهد جوته كى أتمكن من اللغة الألمانية، لذلك اندهش المدرسون هناك، ولم أجد محاضرات رسوم متحركة بل محاضرات فى التليفزيون بشكل عام، لكنى أصررت على تعلم فن الرسوم المتحركة، فبحثوا عن استوديوهات رسوم متحركة ووجدوا أكبر استوديو فى برلين فجعلونى أدرس فيه الرسوم المتحركة، بجانب دراستى فى المعهد لفن التليفزيون، وانبهروا من عملى، حتى إن البروفيسور الذى كان يدرس لى قال "مدام خليفة انتى جاية تتعلمى إيه؟" بعدما شاهد أعمالى ووجدها متقدمة ومتميزة، فقلت له إننى أعرف الرسوم متحركة جيدا لكنى أريد التعرف على ثقافتهم وإنتاجهم، فتعلمت من هذه البعثة أن أكون ملتزمة ودقيقة وأبحث عن كل ما هو جديد، أما التكنيك فكانت لدينا فى التليفزيون المصرى إمكانيات لا يوجد مثلها إلا فى أمريكا.

 ماذا عن الأفلام التى قدمتها لليونيسيف؟

اليونيسيف تعاون مع التليفزيون، ورشحنى أنور جلال رئيس مكتب صفوت الشريف فى ذلك الوقت، وتعاونا على المستوى الفنى، وقدمت فيلمى "خطوط فاصلة" و"أزايز" عن الأدوية المغشوشة، وعن صحة الطفل والأم، وقبلها عملت ثلاثة أفلام للصليب الأحمر عن حقوق الإنسان فى حالة الحرب، وكان معى سيد حجاب للسيناريو، وأنا الكارتون والإخراج، وحصلت على شهادة تقدير من مهرجان هيروشيما عام 1996.

 قدمت إعلانات شهيرة فى الستينات والسبعينات.. ماذا تمثل لك تلك الفترة؟

كونا مجموعة من أربع سيدات، أطلقنا على نفسنا اسم "ننوسة"، ذهبنا لوكالات الإعلانات، ونفذنا مجموعة إعلانات شهيرة كلها بالكارتون، فكنا نريد تحقيق ذاتنا مثل نوال وحسيب وفهمى عبدالحميد وغيرهم، ثم توقفت عن عمل الإعلانات بعد سفرى لألمانيا.

 ساعدت الشباب الجدد فى الرسوم المتحركة.. فما الذى حققوه معك؟

حصلنا على جوائز كثيرة، وكنت حريصة على التنوع فى الكارتون حتى لا يقدم بشكل واحد، وأسهمت فى إيجاد فرص لمجموعة شباب من داخل وخارج التليفزيون، وتوظيف مواهبهم، خاصة عندما توليت مسئولية إدارة الجرافيك والكارتون فى المتخصصة.

 من الذين أعطيتهم فرصة وما زالوا موجودين على الساحة حاليا؟

هناك مصطفى الفرماوى، ومحمود عطية، وعطية عادل خيرى، وأسامة فتحى، وسامح الشرقاوى وغيرهم كثيرون.

 توليت منصب مستشار قطاع المتخصصة على مدار سنوات طويلة.. ما ذكرياتك عن هذه المرحلة؟

عندما جاء موعد خروجى للمعاش عام 2003 قرر حسن حامد، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، أن أتولى منصب مستشار لقطاع المتخصصة، واستمررت 7 سنوات وعملت مع مجموعة رؤساء مهمين للقطاع، منهم نجوى أبوالنجا الله يرحمها وتهانى حلاوة وأسامة الشيخ، وبعد ذلك تولى رئاسة الاتحاد اللواء أحمد أنيس، فذهبت له ووجدته متحمسا للعمل ولإنتاج أعمال كارتون، فكان مسئولا فاهما، وبالفعل أنتجنا 8 أعمال كارتون فى عام واحد فى عهده.

 شاركت فى مهرجان سينما الطفل على مدار سنوات.. كيف ترين أهمية هذا المهرجان؟

بدأت علاقتى بالمهرجان كمشاهدة لأعمال الكارتون المشاركة حتى بدأت أنتج "كارتون" فى المتخصصة، فأصبحنا نشارك بأعمالنا فى المهرجان، وحصلنا على جوائز عديدة، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم أكثر من مرة، ومع اندلاع ثورة يناير عام 2011 توقف المهرجان، ثم انعقد عام 2012 برئاسة نادية الخولى، وشاركت كعضو لجنة تحكيم مع مجموعة من المنظمة الدولية للرسوم المتحركة، ونجحت هذه الدورة، ثم توقف المهرجان مرة أخرى حتى عاد عام 2015، وبذلنا مجهودا كبيرا أنا وسهير عبدالقادر فى هذه الدورة التى نحجت نجاحا باهرا، ثم توقف مرة أخرى حتى وقتنا هذا.

 كيف تأثرنا بعدم وجود مهرجان لأعمال الطفل فى مصر؟

المهرجان كان فرصة جيدا لمشاهدة الجمهور المصرى للإنتاج العالمى وأيضاً للعاملين فى مجال الطفل، فكان يعود عليهم بخبرة وثقافة مختلفة، وإلغاؤه أثر على العاملين فى المجال، وعلى المشاهدين، خاصة أنه كان يقدم عروضه فى المدارس، فكان له دور إيجابى فعال.

 تشاركين بعمل ورش للطفل وعرض أفلام ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.. كيف بدأت الفكرة؟

المهرجان كرمنى فى دورته الثانية كرائدة مصرية وأفريقية فى الرسوم المتحركة، فاكشتفت أن جمهور الأقصر ليس على وعى كبير بالرسوم المتحركة، وفى العام التالى اقترحت على مسئولى المهرجان عمل ورشة للأطفال ضمن فعاليات المهرجان كى أعرض أفلام كارتون فى المدارس، وورشة لمناقشة الفيلم ثم نرسم ما شاهدناه، ووجدت رد فعل كبيرا عند الأطفال، ثم طورت الفكرة وحددت مكانا واحدا يتجمع فيه الأطفال لمشاهدة الأفلام ومناقشتها بدلا من ذهابى للمدارس ونقل أجهزة العرض، والحمد لله ما زلت مستمرة معهم حتى الآن.

 كيف ترين مستوى أفلام الرسوم المتحركة فى مصر؟

نحن تأخرنا بعض الوقت، لكن بعد ظهور الأجهزة الجديدة والتكنولوجيا بدأ الناس يتعلمون عليها سريعا ويستوعبونها، وعملنا شغلا جديدا على مستوى الكتابة وبخفة ظل حتى تصل للطفل، وبعد ثورة يناير توقف التليفزيون عن الإنتاج، وأغلقت بعض مكاتب الإنتاج الخاصة، وظهرت مكاتب إنتاج للخليج، لكن الأزمة أن مكاتب الخليج تنتج ما يريدونه هم وليس ما نريده فى مصر، كما أن استخدام الأجهزة والتكنولوجيا طغى على الإبداع والفكر، فأصبح إبداعا ميكانيكيا وليس شخصيا. ما ينقصنا هو الرؤية ورأس المال لبناء صناعة رسوم متحركة.

 لماذا لا توجد لدينا قناة أطفال مصرية؟

أنا حزينة بالفعل ولا أعرف حتى وقتنا هذا ما المانع أن تكون لدينا قناة أطفال مصرية رغم وجود كفاءات وإمكانيات لصناعة الكارتون فى مصر، فلابد من الاهتمام بهذا الأمر لأننا تواجهنا مشكلة كبيرة مع وجود كارتون مدبلج باللغات الخليجية، فهذة أزمة حقيقية، لأنه أصبح المنتج الوحيد الذى يعرض للطفل، وخطورة ذلك تتضح فى وجود عدد كبير من الأطفال يتحدثون اللهجة الخليجية فى مصر، بالإضافة إلى وجود أخطاء تاريخية ونشر للعنف والإباحية، فأتمنى وجود قناة مصرية للطفل، وتشجيع لرؤوس الأموال الخاصة على الإنتاج، وأن يتسع المجال لأن صناعة الكارتون مثل صناعة السينما.


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء