هو واحد من رواد الإعلام المصرى، وأحد رموز ماسبيرو على مدار تاريخه.. أسهم فى تأسيس العديد من قنواته، وشغل العديد من المناصب المهمة داخل جدران ماسبيرو، كان أهمها رئاسة
هو واحد من رواد الإعلام المصرى، وأحد رموز ماسبيرو على مدار تاريخه.. أسهم فى تأسيس العديد من قنواته، وشغل العديد من المناصب المهمة داخل جدران ماسبيرو، كان أهمها رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ثم رئاسة مدينة الإنتاج الإعلامى، ويعتبره العديد من الإعلاميين الأب الروحى لهم، فهو الأستاذ الذى منحهم الكثير من خبراته الإعلامية والإدارية. إنه الإعلامى الكبير حسن حامد الذى فتح لنا قلبه فى هذا الحوار وتحدث معنا فى العديد من الملفات المهمة.. وفى الحلقة الثانية من حواره يكشف لنا المزيد من الخبايا، ويتحدث عن رؤيته للمشهد الإعلامى الراهن، وتصوره عن الارتقاء بالتليفزيون المصرى ليعود مرة أخرى إلى ريادته المعهودة.. فإلى الحوار..
قلت إن "العزوة" الحقيقية فى التليفزيون المصرى.. ماذا تقصد؟
عندما يبحث أحد عن "العزوة" فإنه لا يجدها إلا فى تليفزيون بلده، وجميع العاملين "المنورين" فى الفضائيات هم من أبناء التليفزيون.
لماذا هاجر مذيعو ماسبيرو إلى القنوات الفضائية؟
لأنها أتاحت لهم فرصا جيدة أفضل من الفرصة المتاحة لهم فى ماسبيرو، الذى انكمش من كثرة العاملين فيه، والفرص أصبحت ضعيفة لسبين، الأول أنه لا يوجد توسع برامجى، والثانى أنه لا توجد ميزانية كبيرة للبرامج، فالمسألة بحث عن الفرصة والشهرة والمال أيضاً.
من أهم تصريحاتك "الإعلام حائر وليس له صاحب".. فماذا تعنى؟
سيظل حائرا حتى تستقر الأمور، ما دام الناس لا يعلمون هل تستمر القناة أم تتوقف عن العمل؟.. فوجدنا بعض العاملين يذهبون لعملهم فيقال لهم "متشكرين"، وهذا يرجع لعدم الاستقرار ووجود قنوات افتتحت على الساحة بشكل كبير دون مبرر وبدون قدرات حقيقية.
كنت مع فكرة إلغاء وزارة الإعلام ثم أصبحت مع وجودها.. لماذا؟
كنت أتحدث عن وظيفة وزير الإعلام، وهى قيادة الإعلام المصرى بكل توجهاته نحو مستقبل أفضل، وهذا لا يتم فى الواقع حاليا، وبالتالى فقدت هذه الوظيفة أهميتها سواء وزير الإعلام أو رئيس المجلس الأعلى ورئيس الهيئة، فالمهم الوظيفة تؤدى كما يجب.. فنحن نفتقد من يقود الإعلام ويعمل على تطويره، بمعنى لا يسمح بوجود الفوضى على الشاشات، بالإضافة إلى أن الوزير مهم لأنه يحضر اجتماعات مجلس الوزراء، فكان يقدم معلومات عما نحتاجه للحكومة، وما يعانى منه الإعلام، وهذا هو الدور الحيوى بالنسبة للوزير.
ما أهمية قانون تداول المعلومات من وجهة نظرك؟
مسألة تداول المعلومات خطيرة.. فالإعلامى أو الصحفى الذى يحتاج إلى معلومة من المسئولين ولا يجدها قد يضطر للبحث عنها بطريقته، ويمكن أن يتفاجأ بأنه متهم ويدخل السجن، فالمفروض أن الإعلامى والصحفى يعمل فى جو من الطمأنينة ويحميه قانون تداول المعلومات الذى يعطى له فرصة لتحديد المسئولين عن المعلومات، لذلك تتم معرفة المعلومة من مصادرها المشروعة، وتتبعها ونقلها عن طريق الوسيلة الإعلامية التى يمثلها، ومازلنا نطالب بالقانون حتى الآن.
كيف ترى حال التليفزيون المصرى؟
أول تليفزيون فى المنطقة وكان لديه السبق فى التطوير فى كل شىء، وعلى مدار تاريخه حقق إنجازات عديدة سواء على المستوى البرامجى أو الإنتاج الدرامى أو غيرهما. لكن بعد مرور أحداث كثيرة على الدولة التى تشهد إعادة بناء، يجب أن يكون هناك جهد كبير مبذول على أعلى مستوى فى ماسبيرو ككيان برامجى وإخبارى قادر على مسايرة النهضة التى تحدث فى مصر، وأن تكون هناك رغبة عند العاملين فى التطوير، فبدون الرغبة والإرادة لا يحدث أى شىء مع توفير الإمكانيات التكنولوجية والمالية.
توليت منصب رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى عام 2012 وواجهت صعوبات عديدة.. حدثينا عنها..
قابلت صعوبات رهيبة.. فهذه الفترة شهدت روحا ثورية طاغية على كل شىء، كما شهدت إضرابات عديدة، لكنى نجحت فى تخطيها.. ومن أهم الإنجازات التى تمت فى عهدى إنشاء استوديوهات حديثة كبيرة كنا بحاجة إليها للإنتاج الدرامى والبرامجى. تخلصت المدينة من أكبر مشكلة تواجهها هى الدعوى القضائية بينها وبين المقاول الإنجليزى الذى نفذ المدينة، وحصل على حكم ونجحنا فى تخفيض المبلغ ونسدده حتى ننهى هذه القضية، وهناك مشكلة أخرى خاصة بالماجيك لاند مع المقاول "الشركة الهندية"، وعملنا تسوية معهم وألغيت جهاز السينما الذى يكلف المدينة نحو 20 مليون جنيه سنوياً ولا يوجد إنتاج له.
هل ترى أن المدينة تقوم بدورها حاليا أم تراجعت؟
للأسف لم تشارك المدينة فى الإنتاج الدرامى، ولا بد من عودتها كمؤسسة كبيرة بها رؤوس أموال عامة وعليها عبء أن تقدم إنتاجا محترما.
كيف ترى دور نقابة الإعلاميين؟
مثل أى دور عمل نقابى تخدم مصالح العاملين فى المهنة ولا يحصل على عضويتها إلا من تنطبق عليه شروط المهنة، وستكون عضوية النقابة لكل من يمارس المهنه فقط، ولا نستطيع الحكم عليها لأنها فى طور التكوين، لكننا بحاجة إليها حتى لا تسمح بالدخلاء الذين يشوهون المهنة.
روشتة تضعها لنهضة الإعلام المصرى؟
لا نهضة لمنظومة الإعلام إلا بنهضة ماسبيرو، لأنه رمانه الميزان، وهو الذى تحمل أعباء المراحل السابقة، وسيتحمل المقبلة بناء مستقبل مصر، الذى يحتاج قوة عمل هائلة تدفع المجتمع المصرى إلى الأمام، وهذا يتطلب جهدا من الجميع، فلابد أن يحدث إصلاح داخلى للمبنى حتى يصبح قادرا على الوفاء بالتزاماته.
رسالة توجهها للإعلاميين؟
اعملوا بالمهنية وميثاق الشرف، فهو دليل التقدم فى الحياة، ولا تستسهلوا الأمور حتى تصلوا للمرتبة التى تتمنونها لنفسك، وخوضوا الطريق الصعب واجتهدوا واتبعوا الأسلوب العلمى وليس العشوائى حتى تصلوا لأعلى الدرجات، لأن الأسلوب العشوائى يحقق شهرة زائفة فى الأيام الأولى لكنه يزول سريعا.
هل الإعلام الخاص يؤدى رسالة لخدمة المجتمع؟
هذا ليس دوره فى الأساس، لأنه يبحث عن الربح وتحقيق نسب مشاهدة وحصيلة إعلانات وليس مثل حسابات إعلام الدولة.
ما رأيك فى قناة ماسبيرو زمان؟
أجمل قناة موجودة على الساحة فى الوقت الحالى، وأستمتع بكل ما تذيعه، والجميع يرى ما كنا عليه من إنتاج من الناحية البرامجية والدرامية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...
« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...
«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة
قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»