علوية زكى: قدمت عمرو دياب فى سهرة تليفزيونية

عندما طلبت المخرجة علوية زكى كنت أظن أنها ترفض لقائى بها، لكنى وجدت ترحيبا، فقدمت نفسى لها فوجدت صوتها يزدادا فرحا وحياء فى نفس الوقت، فعبرت أيضاً عن سعادتى بسماع

عندما طلبت المخرجة علوية زكى كنت أظن أنها ترفض لقائى بها، لكنى وجدت ترحيبا، فقدمت نفسى لها فوجدت صوتها يزدادا فرحا وحياء فى نفس الوقت، فعبرت أيضاً عن سعادتى بسماع صوتها، وأننى أتشرف بأن أتحدث معها وأنا أعلم جيدا أنها من كبار المخرجين فى العالم العربى.. وبعد التحية والإعجاب والشعور بالفخر قلت لها إننى أرغب فى وجود مصور، فقالت: «انتى كده بتدلعينى... انتى تعملى اللى عايزاه».

بالفعل تم تحديد الموعد وكان يوم الأربعاء الساعة الواحدة ظهرا، لأنها تستيقظ من النوم الساعة العاشرة والنصف صباحا.

عندما ذهبت لمنزلها فى ميدان «الكيت كات» بجوار وزارة الثقافة فتحت لى «فكرية» المرافقة التى تعيش معها، وتم الترحيب بى وبزميلى المصور، وجلسنا فى الصالون حتى حضرت بعد دقائق معدودة «علوية زكى» بالمشاية، وهى تضع سماعة فى الأذن، وترتدى بنطلونا أبيض وبلوزة مشجرة بورد فاتح، لدرجة أننى شعرت بأنها فى منتصف العمر.. كما كانت فى استقبالنا أيضاً ابنتها الكبيرة «راوية».. وبعد السلام قالت لفكرية: «أحضرى العصيرومعه بسكويت وكحكا فورا».

عند بدء الحوار تأهب زميلى أحمد غنيم بالكاميرا لالتقاط صور لها، فقالت «فى البلكونة ستكون الصور أحلى».. وخرجنا للبلكونة وبدأ زميلى يلتقط صورا وهى تنظر إلينا بابتسامة وتفاؤل.

 حدثينا عن نشأتك وكيف بدأت عملك فى التليفزيون؟

التحقت بكلية الآداب علم نفس لمدة عام، ولم أكمل دراستى، وتزوجت وذهبت إلى لندن وأنجبت ابنتى الكبيرة «راوية».. وبعد عودتى من لندن التحقت بالعمل فى التليفزيون قبل افتتاحه، وعملت سكرتيرة للخبير الأمريكى «مستر ويليام مور» أثناء تخطيطه لبرامج التليفزيون.. وعندما بدأ الإخراج ساعدته فى سهرة تليفزيونية اسمها «صرخة مكتومة» من تأليف عبدالفتاح البارودى، بطولة زيزى البداروى وصلاح قابيل. ودارت الأيام وجاء الخبير الفرنساوى مسيو أسكير واختارنى للعمل معه لإجادتى اللغه الفرنسية، وبدأ يتم عمل أقسام مثل «التمثيليات» و«الملابس».

 لماذا اتجهت للعمل فى الإخراج الدرامى؟

أنا عشقت «الإخراج» لدرجة أننى كنت أنام والورق فى حضنى، وأحب أجواء الاستوديو المليئة بالمصورين والعمال والفنانين، وجميعا ينتظروننى أتكلم.. وحصلت على دورة تدريبية فى معهد التليفزيون، كما سافرت بعثة إلى ألمانيا وكانت زميلتى فيها إنعام محمد على.

 كيف واجهت الهجوم على السماح للنساء بالعمل كمخرجات؟

صمدنا وأثبتنا كفاءتنا، وأخرجت سهرة تليفزيونية، وجاء سعد لبيب رئيس التليفزيون وشجعنى على الاستمرار فى الإخراج، وأعطى لى الفرصة، وأيضاً ممدوح الليثى شجعنى كثيرا للعمل فى إخراج أفلام تليفزيونية وسينمائية لاقت نجاحا كبيراً.

 عملت كمساعدة مخرج مع إبراهيم الصحن ويوسف مرزوق.. حدثينا عن هذه الفترة..

عملت مع المخرج إبراهيم الصحن وهو معلمى بمعنى الكلمة، وتعلمت منه الكثير فى مجال الإخراج، مثل الالتزام وقيمة الفن والرسالة التى تقدم من خلال العمل.

 هل تتذكرين أول سهرة قمت بإخراجها؟

أول سهرة أخرجتها هى «المزيف» للكاتب جلال الغزالى، وكانت بمثابة شهادة ميلاد حقيقية لى كمخرجة دراما تليفزيونية، وانطلقت فى العمل الذى أحببته لدرجة العشق.

 ما أهم السهرات والمسلسلات خلال مشوارك الطويل؟

أقرب سهرة لقلبى «الغرباء لا يشربون القهوة» للراحل محمود دياب.. ومن المسلسلات «نهاية العالم ليست غدا» بطولة حسن عابدين، والتى حققت نجاحا لدرجة أنه تمت كتابة تحية لمخرجة العمل فى نهاية التتر، و«ليالى الحصاد» بطولة سهير المرشدى، وتم عملها فى دبى، بالإضافة إلى مسلسل «لحظة اختيار» للكاتبة فتحية العسال وبطولة سميحة أيوب.

 أنت من القليلات اللاتى لم يقدمن خلال مشوارهن الطويل معالجات سطحية.. كيف تحقق ذلك؟

كنت حريصة طول الوقت على أن أقدم أعمالا جادة للمشاهد لكى يستفيد منها وتكون نابعة من واقعنا، وإذا أعجبتنى قصة معينة أبحث عن كاتب يكتب سيناريو لكى نتمكن من تحويلها لعمل درامى، أو إذا عرض علىّ ورق جيد أسعى لتطويره مع الكاتب.

 أطلق عليك مفتاح قضايا المرأة فى الدراما المصرية؟

اهتمامى بقضايا المرأة فى بعض الأعمال هو السبب، فأتذكر فى سهرة «القانون لا يعرف عائشة» أنها كانت مأخوذة عن تيما قدمتها حسن شاه، من خلال شخصية أمينة رزق فى فيلم «أريد حلا»، بالإضافة إلى اهتمامى بقضايا اجتماعية موجودة داخل مجتمعنا المصرى.

 كيف وفقت بين بيتك وتربية بناتك الثلاث وبين عملك كمخرجة متميزة فى التليفزيون؟

بناتى أهم شىء فى حياتى، ودائما كنت أقوم بتأليف أغان خصيصا لهن، وغرست فيهن حب القراءة، وتم اختيارى كأم مثالية عدة مرات، وعلمتهن حب الدراسة والعمل لدرجة أننى سمحت بالسفر لابنتى «راوية» للتعليم فى الخارج، ووقتها اعترض الأهل وغضبوا منى وقالوا كيف تسافر ابنتك وحدها؟ لكن بعدها بعام واحد وجدت معظم أفراد الأسرة يوافقون على سفر أولادهم للخارج، وكان زوجى أستاذ كيمياء حيوية وحاصلا على جائزة الدولة التشجيعية، فالأجواء كلها ساعدتنى على التطلع وأن أكون منفتحة على العالم، ولا أخجل من أننى فى بداية حياتى العملية كنت أركب «التروماي» كى أوفر لبناتى فلوس التاكسى.

 وجوه جديدة قدمتها علوية زكى للشاشة؟

أحمد زكى فى مسلسل «اللسان المر» كممثل أساسى بعد أدوار ثانوية، وسعيد عبدالغنى فى سهرة «خريف أبريل»، وأيضاً أول واحدة قدمت غادة نافع فى مسلسل «الحكم المؤجل» ومعها وفاء الحكيم وخالد النبوى، وأيضاً قدمت بنت حسن شاه لأول مرة على الشاشة ولم تستمر فى مجال التمثيل، بالإضافة إلى نجوم عملوا معى وقدمتهم بشكل مختلف مثل محمود ياسين وبوسى وعبدالمنعم مدبولى وسمير غانم وسناء جميل وسميحة أيوب.

 وماذا عن المطربين؟

جاءنى عبدالرحيم منصور البيت ومعه محمد منير لكى يعرفنى به، وسمعت صوته فوجدته مختلفا، فأخذته يمثل ويغنى فى مسلسل «اللسان المر»، وغنى فى المسلسل والتتر ولاقى نجاحا كبيرا لدرجة أن عددا كبيرا من الخطابات جاءنى من أهالى النوبة وأسوان بعد إعطائى فرصة لأحد أبنائهم.. وأيضاً عمرو دياب أنا أول من أعطيت له فرصة فى الدراما التليفزيونية عندما قدمه لى الموسيقار هانى شنودة فاخترته فى سهرة «الثانوية العامة» من تأليف يوسف عوف وقدم أغانى كثيرة.


 ومن الكتاب والمؤلفين؟

قدمت مجموعة كبيرة، منهم أسامة أنور عكاشة فى قصة «حارة المغربى»، وقدمت محمود دياب فى مسلسل «ليالى الحصاد»، وأيضاً محسن زايد فى سهرة «الديابة»، ويسرى الجندى فى الجزء الثانى من مسلسله الشهير «النديم»، ويوسف فرانسيس فى سهرة «القدر يزورنا مرتين»، وعبدالوهاب الأسوانى فى مسلسل «البحيرات المرة»، وأبوالعلا السلامونى ومحمد صفاء عامر وعبدالوهاب داود فى سهرة «الرجل والعصا» كما قدمت البعض كسيناريست مثل سكينة فؤاد فى فيلم «ترويض الرجل» وإقبال بركة كمؤلفة لسهرة تليفزيونية «فتش عن الرجل».

 ومن أقرب أصدقائك من الوسط الفنى والذى يواصل معك حتى الآن؟

من أقرب أصدقائى جميل راتب حتى وقتنا، فهو اشتغل معى كثيرا، وأيضاً المخرجة شويكار زكريا، والفنان عبدالرحمن أبوزهرة دائما يتصل بى للاطمئنان علىّ، والراحل عبدالرحمن الأبنودى قبل وفاته بأيام قليلة اتصل بى ليسلم علىّ.

 أكثر فنان أعجبك؟

حسن عابدين استمتعت بالعمل معه، ثم فايزة كمال وصلاح السعدنى وفريد شوقى، إضافة إلى جميل راتب، وأتذكر فاطمة رشدى التى أحببتها كثيرا، كانت تزورنى وفى مرة كنا نتحدث معا وفجأة دبت فيها الحياة كأنها شابة فى مقتبل العمر وقدمت مشهدا راقصا، مما يدل على أن الفنان الحقيقى يستطيع أن يقدم فنا وإحساسا ومشاعر مهما كان عمره.

 كنت المخرجة الوحيدة التى أخرجت تمثيليات قصيرة أثناء نكسة 1967؟

كنت المخرجة الوحيدة التى كانت تذهب إلى التليفزيون وسمح لها بالعمل أثناء نكسة 1967، وأخرجت عدة تمثيليات قصيرة تخص المعركة وتدور كلها فى المجال الاجتماعى، كتبها مجموعة من المؤلفين فور الاشتباكات وأعطت الإحساس بالمسئولية للفرد والأسرة المصرية تجاه الوطن فى كل مجالات الحياة، منها سهرة «افتح» و«عندما غاب القمر» من تأليف محفوظ عبدالرحمن وأيضاً «رسالة إلى أب فى المعركة» من تأليف نبيل علام و«كلمات للتاريخ» من تأليف نعيمة وصفى.

 كان لك دور كبير فى الأفلام التليفزيونية السينمائية.. ماذا عنها؟

أنا أول مخرجة سينمائية بالتليفزيون، وكان ممدوح الليثى أكثر من شجعنى على دخول مجال إخراج أفلام تليفزيونية، فقد أخرجت فيلم «طيور الشمال» عام 1972 وفيلم «الشبكة» من تأليف محفوظ عبدالرحمن وبطولة سهير المرشدى، وكان تصويرة صعبا إلى حد ما، لأن معظم مشاهده فى الجبال وبالأهرامات، ثم فيلم «رجل اسمه عباس» وفكرته رجل خرج على المعاش وعمل فى محل أحذية، من تأليف إحسان كمال، وفيلم «حل يرضى جميع الأطراف» من تأليف إحسان كمال، وفيلم «ترويض الرجل» من تأليف سكينة فؤاد.

 وماذا عن جوائز وشهادات التقدير التى حصلت عليها خلال مشوارك الطويل؟

حصلت على جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، وحصلت على شهادة تقدير عن مجمل أعمالى الدرامية من جمعية الشاشة الصغيرة من الوزير الأسبق صفوت الشريف عام 1982، وشهادة شكر وتقدير من رئيس التليفزيون عن سهرة «الرجل والعصا» عام 1976، وشهادة تقدير من اتحاد الإذاعة والتليفزيون عن فيلم «رجل اسمه عباس»، وأيضاً حصلت فى عيد الإعلاميين على ميدالية التفوق عن مجموعة الأعمال الدرامية التى أخرجتها، وشهادة تقديرية وميدالية من صفوت الشريف فى العيد الفضى للتليفزيون، وشهادة تقدير ودرع فى العيد الثلاثين للتليفزيون تقديرا لحصولى على شهادة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، ومنحت جائزة مالية عن الجزء الأول لمسلسل «النديم» تأليف محفوظ عبدالرحمن.. وكانت آخر جائزة حصلت عليها فى اليوبيل الذهبى للتليفزيون هى شكر وتقدير، وعند استلام الجائزة جاء وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى ليسلمنى إياها بنفسه، وهذا التكريم تحديدا سعدت به لأنهم تذكرونى بعد هذا المشوار والسنوات الطويلة وأرسلوا لى سيارة خاصة لتوصيلى لمكان الحفل.

 ما أهمية الدراما التليفزيونية من وجهة نظرك؟

الدراما التليفزيونية هى رسالة للمشاهد وللأسرة ككل، ومن أهم أدوارها عرض قضايا تهم المواطن بالدرجة الأولى.

 لك أمنيات خاصة بالدراما التليفزيونية؟

أتمنى أن تطعم بالدماء الجديدة من الكتاب الشباب سواء بالقاهرة أو بالأقاليم، لكى تتنوع وتختلف الرؤية باختلاف آرائهم ومجالاتهم الحياتية، بجانب وجود كتابنا الكبار الذين على قيد الحياة، وكنت أتمنى منذ سنوات إخراج عمل كبير يناقش قضايا السلام فى العالم وبالذات عالمنا العربى.


 لماذا اختفت السهرة التليفزيونية؟

أكبر خطأ هو اختفاء السهرة التليفزيونية، فهى عمل فنى متكامل وتتميز بأنها مركزة وتعطى قيمه حقيقية للمشاهد.

 ما الذى يميز الدراما المصرية عن العربية؟

كل أنواع الدراما لها لونها المميز وقواعدها فى تقديم المادة الدرامية للمشاهد الخاص بها، فالمسلسل التركى له أسلوب مميز فى أشياء أو فى طريقة العرض عكس الدراما العراقية وهكذا.

 هل تتذكرين صعوبات خلال مشوارك المهنى الطويل؟

أنا أحب التحدى، فعندما شن البعض حربا ضد عمل النساء كمخرجات طلبوا منا إخراج تمثيلية قصيرة على أن تكون كل مخرجة لها إحساسها ورؤيتها، ونجحنا أثناء تصوير «الشبكة» أول فيلم أخرجته للتليفزيون فى رشيد، وشهد مجموعات كبيرة من الكومبارس يمثلون معنا فى مشاهد عديدة داخل البحر، ووجدت صعوبة بالغة بتصوير هذه الأعداد داخل مراكب، لكنى تفوقت فى إنجاز العمل.

 وماذا عن المواقف الطريفة خلال تصوير أعمالك؟

أتذكر موقفا طريفا مع الفنان الراحل سمير ولى الدين والد علاء ولى الدين، عندما كنا نصور أحد المشاهد وهو واقف على الجبل وأنا تحت كفريق تصوير ولم يتحرك من مكانه، فقلت له بصوت عال: لماذا لا تتحرك؟ فرد قائلا: «يوجد كلب أمامى وأخاف أن أتحرك فيجرى ورائى».

 ماذا يمثل لك لقب المرأة الحديدية؟

أطلق علىّ هذا اللقب بسبب الإصرار على العمل، وسعيى لإثبات أن المخرجات ناجحات ويستطعن تقديم أعمال جادة وهادفة ويستفيد منها المشاهد والمجتمع.

 مخرجون تتلمذوا على يديك؟

وحيد محب عمل كمساعد مخرج معى فى التليفزيون والجميع «بيتخانقوا عليه»، وسامى شحاتة، وسامى بشرة، ويوجد آخرون لكنهم رحلوا عن عالمنا.

 تتابعين الأعمال الدرامية خلال السنوات الماضية؟

كنت متابعة وشاهدت الأعمال الموجودة وأعجبت بمسلسل «الليل وآخره» بطولة يحيى الفخرانى وإخراج رباب حسين. وحاليا لا يعجبنى التصوير وأماكن وضع الكاميرا لتصوير المشاهد.

 من المخرجات اللاتى تميزن فى مجال الإخراج التليفزيونى من الأجيال السابقة؟

تميزت الزميلة إنعام محمد على وأبدعت فى أعمال متميزة أضافت للدراما المصرية بشكل كبير، ثم جاءت المخرجة رباب حسين التى أراها متميزة ولا أنسى عملها «الليل وآخره».

 كيف تقضين يومك حاليا؟

أغلب الوقت أستمع لإذاعة القرآن الكريم، وأحيانا أذهب إلى نادى الصيد كى أجتمع بصديقاتى ميرفت رجب ووفية خيرى وإحسان كمال.

 


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء