محمود الشريف: الجيش والشرطة وضعوا خطة متكامـلـة لتأميـن الانتخابـات

قال المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المتحدث الرسمى باسمها، إن الهيئة استعدت تماما لإجراء الانتخابات الرئاسية في الداخل، بعد النجاح الذي

قال المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المتحدث الرسمى باسمها، إن الهيئة استعدت تماما لإجراء الانتخابات الرئاسية في الداخل، بعد النجاح الذي رصدته لتصويت المصريين في دول الخارج، والذي أبهر العالم.

وأضاف، في حواره لـ«الإذاعة والتليفزيون»، أن القوات المسلحة والشرطة وضعت خططا تأمينية محكمة وكاملة من أجل تأمين العرس الديمقراطي، مشيرا إلى إشراف 18 ألف قاض، من مختلف الهيئات القضائية، على الانتخابات التي ستجرى في أكثر من 13 ألف لجنة فرعية.

وأكد نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات طباعة 60 مليون بطاقة اقتراع، فى مطابع ذات صفة  تأمينية عالية،  وسيكون بكل بطاقة علامات يستحيل معها محاولات التزوير، نافيا ما أشيع عن أن الهيئة رفضت طلبات عدد من منظمات المجتمع المدني لمتابعة الانتخابات، مبينا أن كل طلبات المنظمات قد قبلت، باستثناء تلك التي لم تستوف الشروط المقررة.

وأشاد المستشار الشريف بالقضاة الذين يتسابقون من أجل الإشراف على الانتخابات في شمال سيناء دعما للدولة في مواجهتها للإرهاب.

 بداية ماذا عن نتائج تصويت المصريين فى الخارج؟

شهدت لجان الاقتراع إقبالا ملحوظا من الناخبين، وبعد انتهاء العملية الانتخابية، وأرسلت السفارات النتائج إلكترونيا وورقيا، إلى غرفة العمليات بالهيئة، عبر الطرق المعمول بها، وسيتم ضم أصوات الخارج  إلى نتائج التصويت داخل مصر، وإعلان النتيجة مجمعة مع انتهاء الانتخابات.

وقد تابعت الهيئة اللجان فى كل الدول، والتي أغلقت فى المواعيد المحددة، وهى الساعة التاسعة مساء يوم الاحد 18 مارس، وفقا لتوقيت كل دولة، واستمر التصويت فى بعض لجان الدول العربية حتى بعد التاسعة، لوجود أعداد من المواطنين داخل جمعية الانتخاب، أو الحرم الانتخابى، داخل السفارات والقنصليات، ووفقا لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات فمن يتواجد داخل الحرم الانتخابى قبل التاسعة  مساء يحق له التصويت. 

 كيف كان التواصل بين الهيئة والسفارات خلال التصويت؟

شكلت الهيئة لجنة لمتابعة عملية التصويت فى الخارج، تضم أعضاء من الهيئة الوطنية ومن وزارة الخارجية، وكان  لدينا ربط بالصوت والصورة  عبر فيديو الكونفرانس، مع 16 دولة، وتم تزويد السفارات بأجهزة تابلت، بخلاف وجود فريق من  الدعم الفنى.

 هل رصدت مخالفات أو سلبيات في انتخابات الخارج؟

 لم نرصد أى سلبية أو مخالفة، اثناء التصويت فى الخارج، وثمنت الهيئة دور المصريين فى الخارج الذين صوتوا بأسلوب حضارى، وجهت الهيئة الشكر للدبلوماسين لجهدهم وتعاونهم الواضح لاتمام العملية الانتخابية بشكل مشرف، و غير مسبوق، من حيث التنظيم،  وخلوها من أى مخالفات أو مشاحنات أو سلبيات، وظهر المصريون في صورة حضارية أثبتت للعالم، مدى تقدم ووعى الشعب المصرى وحرصه على التواجد، وستعلن الهيئة أعداد الناخبين الذين صوتوا فى الانتخابات.

والأمر المبهج أننا لم نسجل سلبية أو مخالفة أو خرقاً لقرار أو قانون وهذا ما سجلته وسائل الاعلام والمنظمات والهيئات المتابعة للعملية الانتخابية.  

 كيف جرى هذا التنظيم الذي أبهر العالم؟ 

 هذا تعاون مشترك بين الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارتي الخارجية والهجرة،  والأخيرة كان لها دور مهم فى إدارة وتنظيم وإصدار القرارات التى تخص العملية الانتخابية والمتابعة اللوجيستية لها، كما لعبت الخارجية دورا غاية في الأهمية من خلال الدبلوماسيين والاداريين، الذين باشروا العملية الانتخابية، فليس هناك قضاة للإشراف فى الخارج، لذلك أقامت الهيئة ورش عمل مع القائمين على الانتخابات للتوعية بكيفية الإدارة وكيفية الاشراف داخل  اللجنة، وكان هناك تعاون من الخارجية فى هذا الأمر، أيضا وزارة الهجرة ساعدت بوجودها وإدارتها لغرفة عمليات كما أن وزيرة الهجرة جابت الدول للتوعية بالعملية الانتخابية، وبأهمية المشاركة وهذا أمر مهم جدا والهيئة الوطنية معنية به، فمن اهتمامتنا وأولوياتنا التوعية بالمشاركة، وهذا منصوص عليه فى قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، فالمشاركة الايجابية شريك أساسى فى القرار، وهذه هى الديمقراطية التي يقوم أساسها على المشاركة في العملية الانتخابية، والمشاركة فى صنع القرار، وتحديد مصيره، لذا كل الجهات متعاونة لاتمام هذه العملية والعرس الديمقراطى.

 وكيف استعدت الهيئة لانتخابات الداخل؟

بداية، لدينا 59 مليوناً و 78 ألف ناخب، موزعين على 13 ألفاً و706 لجان فرعية، وتوجد 367 لجنة عامة، يديرها ويشرف عليها 18 ألف قاض، من كل الهيئات القضائية،و يعاونهم 110 آلاف موظف، وقد نظمت دورات تدريبية للقضاة الجدد، الذين لم يسبق لهم المشاركة فى الإشراف على الانتخابات.

أما عن الاستعدادات،  فقد شكلت لجان لمعاينة مراكز الانتخاب والمقرات الانتخابية والتأكد من صلاحية المبنى فنيا وأمنيا، ومراعاة لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة خصصت لهم لجان فى الدور الارضى، لسهولة الوصول إليها، وقد تم تجهيز وطباعة 60 مليون بطاقة اقتراع، فى مطابع ذات صفة  تأمينية عالية،  وبحيث يكون في البطاقة علامات يصعب ويستحيل العبث بها أو تزويرها، كما تم الانتهاء من جميع التجهيزات، سواء الصناديق الشفافة  والأحبار المعمول بها، وأيضا  مراجعة الخطط الأمنية مع القوات المسلحة ووزارة الداخلية، ليطمئن كل ناخب أو مواطن له الحق فى الادلاء بصوته، ويكون على ثقة تامة من  تـأمين العملية الانتخابية تأمينا كاملا، سواء للناخب أو القاضى أو الموظف أو المقر، فالعملية الانتخابية مؤمنة بشكل كامل. 


 هل يجوز التصويت ببطاقة الرقم القومى غير السارية؟

يجوز التصويت ببطاقة الرقم القومي غير السارية، فهذا الرقم، لا يتغير بانتهاء تاريخ سريانها، لكن القانون نص على التصويت بجواز السفر السارى.

كيف يتجنب الناخب الأخطاء التي تبطل صوته؟

على الناخب التأكد من أن تكون ورقة الاقتراع مختومة من الخلف بختم الهيئة، وموقع عليها من  القاضى، مع عدم كتابة أى شىء على ورقة التصويت، مثل اسم المواطن أو خلافه، ويجب وضع علامة أمام مرشح واحد فقط، حتى لا يبطل صوته.

 ما إجراءات الفرز وإعلان النتائج؟

يتم الفرز داخل اللجان الفرعية، بعد الانتهاء من اليوم الثالث للتصويت، ويبدأ القاضي في كل لجنة فرعية فرز الأصوات وحصر الاعداد، ثم يتوجه إلى اللجنة العامة لتسليم الأوراق، وتبدأ الأخيرة في جمع الاعداد، بعدها تصل كل الأوراق للهيئة العليا للانتخابات لمراجعتها  وتجميع نتائج تصويت المصريين فى الخارج والداخل، وسيتم إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية  يوم 2 ابريل.

 لماذا رفضت الهيئة متابعة بعض منظمات المجتمع المدنى للانتخابات؟

الهيئة لم ترفض أي منظمة توافرت بها الشروط المعروفة، وهو الأمر الذي حدث أيضا مع وسائل الاعلام، والرفض كان لمن أخل بالشروط، كأن تكون المنظمة تقدمت بطلبها بعد الميعاد، أو ليس لها سابقة خبرة فى الانتخابات، أو لم تقدم الأوراق المطلوبة منها، او كانت غير معنية بأمر الانتخابات والديمقراطية، أما المنظمات التى تقدمت وانطبقت عليها الشروط فقبلت جميعها.

 ما عدد المنظمات التى انطبقت عليها الشروط؟

54 منظمة محلية، و9 منظمات دولية، بخلاف المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى لشئون الإعاقة، والمجلس القومى لحقوق الإنسان وجامعة الدول العربية.

 ماذا عن خطة التأمين فى شمال سيناء؟

بداية هناك عدد كبير من القضاة طالبوا بالذهاب للمشاركة فى العملية الانتخابية فى سيناء، وهم يتسابقون من أجل إسناد هذه المهمة لهم تضامنا مع الدولة ضد الارهاب، وقد وضعت خطة محكمة لتأمين المقار الانتخابية والقضاة والناخبين، وأيضا تأمين ممثلى منظمات المجتمع المدنى والاعلام، وتأمين شامل لكافة عناصر العملية الانتخابية.


 	داليا أبو شقة

داليا أبو شقة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور نظير عياد.. مفتى الجمهورية: الفتوى الشرعية صارت صناعة حضارية

« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة

الدكتور ماهر عزيز: مصر رسّخت مكانتها كمركز إقليمى لتجارة وتبادل الطاقة

في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،

وزير التموين: مراجعة خطط الطوارئ لضمان تدفق السلع والحد من تداعيات الحرب

الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات

مسعود الفك: الحرس الثورى صاحب الكلمة العليا فى اختيار خليفة «خامنئى»

أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة