يهمنى بناء البشر مع بناء الحجر يجرى تطوير 100 مركز شباب هذا العام
ليست الرياضة ملاعب ومنشآت فقط، وليست ميداليات وبطولات فحسب.. الرياضة فى جوهرها بناء إنسان، وهذه هى الرسالة التى تبدو حاضرة بقوة فى رؤية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الذى يتحدث عن تطوير مراكز الشباب باعتبارها مشروعا لتطوير «الحجر والبشر» معا، والذى تحدث بعفوية وواقعية عن مشروعه كوزير، وأكد أنه سيعلن عن أكبر مشروع لاكتشاف المواهب الكروية هذا العام وأشياء أخرى فى السطور المقبلة.
الرؤية تبدأ من 100 مركز شباب سيتم الانتهاء من تطويرها خلال عام، لكن الطموح أكبر من مجرد تجديد منشأة أو إنشاء ملعب؛ فالمطلوب أن يتحول مركز الشباب إلى مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب، وممارسة الرياضة، والنشاط الثقافى والصحى والاجتماعى.
والأكثر وضوحا فى حديث الوزير الذى أجراه من خلال صالون ماسبيرو الثقافى، فى حضور الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمحاور رامى رضوان، بحضور محافظ القاهرة إبراهيم صابر وعدد كبير من قيادات وزارة الشباب وماسبيرو، أنه يضع مصر قبل الانتماءات.. «أنا مصراوى أكثر من كونى أهلاويا».. جملة تختصر فلسفة رجل لعب للأهلى، لكنه اليوم مسئول عن الجميع، وعن استقرار الأندية والكرة المصرية وجماهيرها من دون تمييز.
وفى ملف الاستثمار، يبدو أن «الخروج من الصندوق» أصبح ضرورة وليس رفاهية.. فالهدف المعلن هو الوصول بالوزارة إلى الاكتفاء الذاتى ماليًا، وتوفير موارد تساعد على إعداد الأبطال لأوليمبياد لوس أنجلوس، من دون زيادة الضغط على المال العام.
أما الدعم الرياضى فلم يعد وفق هذه الرؤية مجرد أرقام تُصرف، وإنما نتائج تقاس وعائد يُحاسب عليه.. والطموح الأوليمبى واضح: صناعة جيل قادر على المنافسة، والحلم بحصد من 5 إلى 7 ميداليات فى لوس أنجلوس.
وفى ملف هروب المواهب، لا يبحث الوزير عن شماعة، بل عن أسباب وحلول؛ لأن اللاعب وأسرته جزء من المعادلة.. ولذلك يجرى العمل على مشروع يوفر للموهبة حياة أكثر استقرارًا ودخلًا وسكنًا وفرصة عمل.
ويبقى التحدى الأكبر: أن تتحول هذه الأفكار إلى واقع.. فالرياضة المصرية لا تحتاج فقط إلى وزير يتحدث عن المستقبل، وإنما إلى منظومة تعمل، وتخطط، وتحاسب، وتصنع بطلا يعرف أن بلاده هى أول طريقه إلى المجد.
لهذا أعلن الوزير عددا من المشروعات التى تحمى صناعة البطل وتحفظ كرامته بعيدا عن التصريحات الرنانة.
نعم.. هو وزير واقعى يعرف جيدا المشكلة.. يبحث لها عن حلول ويؤمن بمشاركة القطاع الخاص والتفكير خارج الصندوق.. ولهذا نال تصفيق كل من حضر صالون ماسبيرو الثقافى.
شكرا للوزير الواقعى.. وشكرا للإعلامى أحمد المسلمانى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يوما بعد يوم يؤكد أن شغفه باللعبة لا ينضب، وأنه لا يزال قادرا على منح كرة القدم المصرية مزيدا من...
كشف مصدر قريب الصلة من محمد صلاح قائد منتخب مصر ولاعب طرابزون التركى أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان سوف...
كشف مصدر أن محمد عبدالمنعم مدافع نيس الفرنسى والمنتخب الوطنى رفض عرض الأهلى الأخير للانضمام إليه سواء فى يناير أو...
كشف مصدر أن حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى، لديه تحفظ كبير على عدد كبير من مزدوجى الجنسية،