الأهلى على صفيح ساخن أسبوع «الدمار» أو رد الاعتبار

المارد الأحمر يتحدى بيراميدز والزمالك.. والجمهور يخشى المقالب دفعة معنوية لإمام وبن رمضان.. وتوروب يحلم ببطولة قبل الرحيل

يعيش النادى الأهلى فوق صفيح ساخن خلال المرحلة الحالية، بسبب تراجع النتائج وخسارة بطولتى الكأس ودورى أبطال أفريقيا، ليصبح أمام اختبار قاس يفرض عليه الفوز ببطولة الدورى المصرى هذا الموسم من أجل تنفس الصعداء والاستعداد للموسم الجديد بمعنويات مختلفة، تمهد الطريق لإصلاح الأحوال واستعادة الألقاب ومصالحة الجماهير بشكل مختلف.

ويرى مسئولو الأهلى أن الاستعداد للموسم المقبل لا بد أن يبدأ من شهر مايو، عن طريق حصد بطولة الدورى ومنح كل عناصر النادى دفعة معنوية مطلوبة فى المرحلة المقبلة، خاصة مع توتر الأوضاع وهجوم الجماهير على الإدارة واللاعبين، مما خلق أجواء مشحونة فى الآونة الأخيرة.

وشهدت أروقة الأهلى الأسبوع الماضى اهتماما كبيرا بأحوال الفريق الأول، وسط ترقب حذر لمستوى الفريق فى المباريات المقبلة خاصة مع دخول الفريق فى تحد عنيف أمام بيراميدز، ثم الزمالك، فى أسبوع واحد، فيما يعد بمثابة الأسبوع الحاسم بالنسبة للفريق ونجومه، إما أن يكون أسبوعا مدمرا لثقة الجماهير فى لاعبى الفريق أو بمثابة رد للاعتبار وتعويض للإخفاقات الأخيرة، لفتح صفحة جديدة مع الجماهير المتعطشة للعودة لمنصات التتويج سريعا، بقطع الطريق أمام بيراميدز والزمالك.

الأهلى يواجه بيراميدز يوم الإثنين المقبل على ملعب الدفاع الجوى فى تحدٍ نارى بين نجوم الملايين من الفريقين، قبل أن يواجه الزمالك بعدها بأيام قليلة وتحديدا يوم الجمعة الأول من مايو. وتعد مواجهتا الأهلى أمام بيراميدز والزمالك بمثابة عنق الزجاجة لهذه المرحلة الخطيرة من عمر الجيل الحالى، خاصة أن جمهور النادى يخشى وبشدة من "المقالب" فى هاتين المباراتين على وجه الخصوص، حيث إن الفوز بهما يعنى الاقتراب بشدة من التتويج بلقب الدورى.

وكانت إدارة الأهلى قد رصدت مكافأت كبرى للاعبى الفريق من أجل اقتناص الفوز فى كل المباريات المتبقية، حيث يضمن كل لاعب الحصول على أكثر من مائة وخمسين ألف جنيه فى حالة الفوز فى كل مباراة، بشرط اقتناص بطولة الدورى فى نهاية المشوار، فى حين سوف يتعرض كل لاعب لخصومات مالية حال خسارة اللقب.

وحرص سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرف على كرة القدم بالنادى، برفقة ياسين منصور نائب رئيس النادى، على حضور معظم تدريبات الفريق خلال المرحلة الأخيرة فى محاولة لرفع الروح المعنوية للاعبين، والتأكيد على خطورة المتوقف الحالى.

كما عقد وليد صلاح الدين مدير الكرة عدة اجتماعات مع اللاعبين قبل كل مران، تحدث خلالها عن أهمية الفوز بكل المباريات، قائلا إن تحقيق الفوز الأخير على حساب سموحة فى الوقت القاتل يعنى أن هناك أملا كبيرا فى الفوز بالدورى، ولن يتحقق ذلك إلا بروح الفانلة الحمراء.

فى الوقت الذى يحلم فيه الدنماركى ييس توروب المدير الفنى بتحقيق بطولة مع الأهلى قبل مغادرة مصر بعد نهاية الموسم.. ويفكر المدرب فى الدفع بطاهر محمد طاهر فى مركز رأس الحربة خلال مواجهتى بيراميدز ثم الزمالك، فى ظل فشل المهاجمين فى إثبات الوجود، حيث يبذل مروان عثمان جهدا خياليا من الناحية البدنية فى حين لا يقدم المردود الفنى المناسب من حيث التأثير وإحراز الاهداف، وكذلك فشل محمد شريف فى إثبات وجوده واستغلال الفرصة، وإن كان الأخير لديه أمل فى المشاركة أمام الزمالك على وجه التحديد خاصة أنه يشعر بمساندة الحظ له فى مباريات القمة.

فى حين يحافظ أكثر من لاعب فى صفوف الأهلى على مراكزهم فى التشكيل الأساسى للفريق، مثل مصطفى شوبير، على الرغم من بذل محمد الشناوى حارس المرمى المخضرم جهدا مضاعفا على أمل الوجود أمام الزمالك، بعد تخفيض عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين فقط، ومن ثم قدرته على المشاركة بداية من لقاء القمة فى الأول من مايو، فى حين يغيب عن مواجهة بيراميدز.

ويضمن محمد هانى فرصة المشاركة فى الأسبوع الحاسم، والأمر ذاته بالنسبة ليوسف بلعمرى الذى لم يضع بصمة قوية حتى الآن، وإن كان يحظى بثقة الجماهير، لكنه فى الوقت ذاته لم يقدم المردود الفنى القوى الذى يؤهله لاحتلال مكان ومكانة النجم التونسى على معلول.

وفى قلب الدفاع، يعتمد ييس توروب على الثلاثى ياسر إبراهيم وياسين مرعى وهادى رياض، على أن يختار ثنائيا منهما فى كل مباراة، فى حين يبدو بيكهام والجزار خارج الصورة خلال المباراتين إلا فى حالات الإصابات أو الإيقاف.

وفى وسط الملعب، يوجد مروان عطية مع أليو ديانج، وإن كان الأخير سوف يجد منافسة قوية من جانب التونسى محمد على بن رمضان الذى حصل على دفعة معنوية كبيرة من جانب توروب بعدما عبر اللاعب عن حزنه البالغ من الاستمرار على دكة البدلاء مما أفقده حساسية المباريات، وتسبب ذلك فى ابتعاده عن قائمة منتخب بلاده، حيث أصبح مهددا بعدم المشاركة فى كأس العالم 2026.. لكن اللاعب حصل على وعد من توروب بالحصول على فرصة مناسبة فى المباريات الأربع المقبلة، بما يمنحه فرصة المشاركة فى المونديال وإجبار الجهاز الفنى لمنتخب تونس على اختياره

أما إمام عاشور فقد نال اهتماما كبيرا من جانب الجهاز الفنى، خاصة بعدما عبر اللاعب عن رغبته فى إثبات الوجود مرة أخرى، واستعادة ثقة الجماهير به.. وعلى الرغم من ابتعاده عن مشتواه المعهود فإنه يلقى مساندة كبيرة من توروب، وكذلك من مدير الكرة، والأخير عقد جلسة طويلة مع اللاعب طالبه خلالها بالتركيز على المرحلة المقبلة فقط، وغلق كل الملفات وتجاهل الشائعات.. وأكد اللاعب عدم تفاوضه مع أى ناد، ونسيان كل ما يتردد حول مصيره مع الأهلى، لوضع بصمة قوية فى المباريات الأربع المتبقية حتى يستطيع تعديل عقده مع النادى بشكل مناسب.

مباراة بيراميدز ستشهد غياب حسين الشحات للإيقاف، لكنه سيكون قادرا على الظهور أمام الزمالك.. ويعتمد ييس توروب أمام بيراميدز على تريزيجيه وزيزو وطاهر محمد طاهر، على أن يكون بن شرقى ورقة رابحة مهمة. وربما يكرر الأمر ذاته أمام الزمالك يوم الجمعة، مع منح الفرصة لمحمد شريف لبعض الوقت وكذلك مروان عثمان.

الجدير بالذكر أن مباراتى الأهلى أمام كل من بيراميدز والزمالك تشهدان تواجد طاقم حكام أجنبى بناء على طلب من القلعة الحمراء.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ببللل
كامويش
سيد عبدالحفيظ
سيد عبدالحفيظ
زيزو
كامويش
اهلي
رياضة

عقد جديد لمصطفى شوبير

مصطفى شوبير

المزيد من رياضة

عماد النحاس : الدورى سي ثحسم فى الأمتار الأخيرة

أتمنى نجاح تجربتى مع المصرى

عمر جابر: معتمد جمال ابن مخلص للزمالك

أتمنى الوجود فى المونديال.. وصلاح أسطورة عالمية لن تتكرر

سيف جعفر يبحث عن نادٍ جديد

تأكد بشكل تام رحيل سيف فاروق جعفر لاعب وسط الفريق الكروى الأول بالزمالك عن صفوف الأبيض خلال الموسم المقبل، بعد...

جنـــاح إنبــى يقترب من القلعة البيضاء

اقتربت إدارة نادى الزمالك من ضم حامد عبدالله جناح فريق إنبى خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد المستوى الطيب الذى...