معركة اللقب الأفريقى لا تحتمل الفتن ولا تجار السوشيال!

الطريق إلى أفريقيا يبدأ بوحدة الصف الدعم فرض وطنى.. والمحاسبة لها موعد

يا سبحان الله .. ١٥ عاما مرت منذ آخر مرة حمل فيها منتخب مصر كأس الأمم الأفريقية .. ١٥ عاما

من الانتظار والمرارة، لكنها لم تكن يوما مبررا لهدم ما تبقى من الحلم اليوم، يدخل المنتخب مرحلة فارقة في طريق استعادة العرش الغائب مرحلة لا تحتمل العبث ولا تسمح بالصراعات الجانبية، بل تفرض على الجميع الاصطفاف الكامل خلف الفريق والجهاز الفنى دون الالتفات إلى الخلافات ولا بث الفتن وترويج الإشاعات.

منتخب مصر لا يخوض بطولة عادية بل معركة كرامة كروية، واستعادة هوية افتقدتها الجماهير طويلا.. وفى مثل هذه اللحظات. تكون وحدة الصف سلاحا لا يقل أهمية عن أي خطة فنية أو اسم نجم في الملعب.

ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعي لم يعد خلاف رأي، بل تحول إلى فتن منظمة.

وشائعات مسمومة ومحاولات مكشوفة لضرب

الثقة داخل غرفة الملابس..

تشكيك في الجهاز الفني، تشويه للاعبين وتسريبات مغلوطة تبث في توقيتات مشبوهة.

وكأن الهدف الواضح هو إسقاط المنتخب قبل أن تبدأ البطولة.

نعم.. ما يبث على بعض منصات التواصل الاجتماعي ليس نقدا بقدر ما هو محاولات ممنهجة لبث الفتنة داخل الصفوف، وضرب الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني، وصناعة أزمات وهمية قبل الانطلاق.

هؤلاء لا يبحثون عن مصلحة المنتخب، بل عن "ترند" عابر، ولو كان ثمنه حلم أمة كاملة.

النقد حق بل واجب، لكن الفارق شاسع بين نقد بناء يهدف للإصلاح، وتشكيك هدام يهدم الروح قبل أن تبدأ المعركة.

هؤلاء لا يمثلون الجماهير ولا يعبرون عن حب الوطن، بل هم تجار أزمات يعيشون على إشعال الحرائق ثم الهروب منها، وواجب الجميع اليوم - إعلاما وجمهورا - وأد هذه الفتن في مهدها، وعدم الانسياق خلف الأكاذيب مهما كان مصدرها.

هذه ليست لحظة حسابات أو تصفية خلافات.. النقد سيكون مشروعا بعد نهاية المشوار.. أما الآن فالدعم واجب، والثقة ضرورة، والصمت عن الشائعات إنقاذ للحلم قبل أن يضيع.

إما أن نقف خلف منتخب مصر ونمنحه : فرصة عادلة لاستعادة اللقب الأفريقي أو نترك الفتن تسرق منا حلما انتظرناه ١٥ عاما.. والتاريخ لن يغفر، فالمنتخب لا يحتاج مزيدا من الجدل، ولا يحتمل صدامات مفتعلة، بل يحتاج جبهة واحدة تقف خلفه

جمهورا وإعلاما ومؤسسات. لحظات الحسم لا تدار بالعاطفة المنفلتة، بل بالعقل والدعم والثقة. الآن.. المطلوب رسالة واحدة: نحن خلقكم.

استعادة اللقب الأفريقي لا تحتاج فقط أقداما في الملعب بل قلوبا وعقولا موحدة خارجه... التاريخ لا يرحم المتخاذلين، لكنه يخلد من وقفوا مع منتخب بلادهم حين كان في أمس الحاجة إليهم.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛
محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته
عبر نجوم الكرة المصرية الذين سبق لهم اللعب لمنتخب مصر عن سعادتهم الكبي
منتخبنا الوطنى فى مهمة تاريخية.. بحيوية وعزم وهمة
كاس
للل
بطولة الأمم الأفريقية
مونديال الأندية بأمريكا

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...