ارتبط مؤخرا اسم أحمد مجاهد، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، بالتدخل فى الكثير من الأمور المهمة داخل «الجبلاية»، على الرغم من عدم تكليفه بأى مهام رسمية،
وذلك بسبب علاقته القوية بالمهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد، والتى ظهرت واضحة للجميع خلال اجتماعات الجمعية العمومية غير العادية للكاف والمكتب التنفيذى للاتحادين الأفريقى والدولى عن شمال أفريقيا.
أحمد مجاهد بدأ الظهور فى الصورة كصاحب قرار داخل اتحاد الكرة دون وجود أى اعتراض من أعضاء مجلس الإدارة الجديد، بعد أن تم تكليفه بشكل ودى من قبل هانى أبوريدة بمراجعة عدد من الملفات المهمة داخل اتحاد الكرة المصرى، أهمها مراجعة لائحة النظام الأساسى للاتحاد، والعمل على تعديل اللائحة بما يتناسب مع التطوير الذى يحدث على مستوى الاتحاد الدولى. كم طالب أبوريدة أحمد مجاهد بتشكيل لجنة مع المستشار محمد الماشطة، المستشار القانونى للجبلاية، وذلك لمراجعة كل الأمور المتعلقة بلجنة شؤون اللاعبين وكل العقود الخاصة باللاعبين، وكذلك عقود اللاعبين الذين لهم مستحقات لدى الأندية وحصلوا بموجبها على أحكام ضد هذه الأندية من الاتحاد الدولى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...