على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار خطة شاملة لتطوير منظومة العمل المؤسسى،
وتعزيز كفاءة الأداء الإدارى والفنى داخل الاتحاد وتوزيع الاختصاصات بشكل علمى وتحقيق التكامل بين الإدارات المختلفة ورفع كفاءة منظومة العمل بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة وتحديث آليات العمل وترسيخ مبادئ الحوكمة والإدارة الرشيدة وتحقيق أفضل استغلال للموارد البشرية، بما يسهم فى تطوير كرة القدم المصرية على جميع المستويات.. على الرغم من كل ذلك فإن الكثير من العاملين فى مجال كرة القدم شككوا فى قدرة أبوريدة على وضع استراتيجية تطوير كرة القدم المصرية حتى عام 2038 والتى تضمنت أهدافًا واضحة ومحددة، تستند إلى رؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة الكروية على المستويين القارى والدولى.
وأكد عدد من الخبراء أن ما يحدث هو من أجل الاستهلاك المحلى وخطط على الورق من أجل عمل مسكنات للجماهير المصرية، لأن الكرة المصرية تحتاج إلى تغييرات شاملة فى المسابقات وخطة شاملة لإعداد وتجهيز المنتخبات الوطنية فى مختلف المراحل السنية وفق أسس فنية وتنظيمية حديثة ورؤية متكاملة تستهدف تطوير كرة القدم المصرية وتحقيق طموحاتها القارية والدول.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...