"ماسبيرو الرياضى" تكشف عن الشرط الجزائى فى عقد المدرب
على الرغم من الثورة العارمة التي انتابت جماهير الأهلى بعد تراجع مستوى الفريق خاصة في لقاء القمة رقم ١٢٩ السبت الماضي. ومطالبة النسبة الأكبر من المشجعين بإقالة المدير الفنى السويسرى مارسيل كولر، فإن محمود الخطيب رئيس النادي رفض فكرة الإطاحة بالمدرب في هذا التوقيت لانحيازه الشديد لمبدأ الاستقرار الفني، مع محاسبته في نهاية الموسم.
ولن يجبر الخطيب على الإطاحة بكولر إلا في حالة تعرض الفريق لكارثة فنية كبرى، تتسبب في ضياع بطولة أو تراجع الفريق بشكل أكبر. بما يؤكد حينها الحاجة لإحداث تغيير حقيقي في الجهاز الفني.
وبحسب مصادر مهمة داخل النادي الأهلي فإن مسألة الشرط الجزائي في عقد كولر ليست السبب في عدم إقدام الخطيب على إقالة المدير الفنى، حيث لا يزال الرئيس يرى أن كولر مدرب ناجح وحقق الكثير مع الفريق، ويستطيع الفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم وكذلك بطولة الدورى المصرى والمشاركة في شهر يونيو المقبل في بطولة كأس العالم للأندية، وهي البطولة التي يتمسك كولر بالمشاركة فيها، ويرفض الدخول في صدامات عديدة مع مسئولى الأهلى أملا في التواجد في المونديال العالمي بأمريكا الصيف المقبل.
عقد كولر ينص على تقاضيه باقى قيمة عقده في حالة تعرضه للإقالة، وهو ما يعنى حصوله على راتب ثلاثة أشهر فقط كشرط جزائي حال إقالته في الوقت الحالي إذ ينتهى عقده مع حلول يونيو المقبل، حيث إن الموسم المقبل ليس ضمن بنود الشرط الجزائي، ويحق للأهلى إقالته بنهاية الموسم الحالى دون تحمل أي شرط جزائي والعكس صحيح، إذ يحق للمدرب الرحيل عن الأهلي في أي وقت خلال الموسم الأخير دون دفع أي شرط جزائي للأهلى.
والحقيقة أن الخطيب لم يطرح من الأساس فكرة إقالة كولر رغم محاولات بعض مسئولى الأهلى إقناع بيبو بالأمر، حيث ينحاز رئيس النادى لفكرة الهدوء قبل اتخاذ هذا القرار ومنح كولر فرصة لتصحيح الأوضاع في الوقت الذي تسبب فيه المدرب في حالة من الانقسام الشديد داخل أروقة النادى، حيث يرى بعض مسئولي القلعة الحمراء وتحديدا في قطاع الكرة مثل مختار مختار رئيس لجنة الكرة أن الفريق بحاجة إلى تغيير فني حقيقى والتعاقد مع مدرب مبدع يستطيع وضع بصمات قوية مع الفريق في ظل نجاح الأهلى في توفير إمكانيات غير مسبوقة في تاريخ النادى والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين المميزين في كل الخطوط، إلى جانب رصد مكافآت ضخمة باستمرار، بخلاف أجهزة طبية متطورة وأدوات استشفاء على أعلى مستوى وطائرات خاصة لنقل الفريق في المباريات الخارجية، وغيرها من الامتيازات التي وفرها النادي لنجومه من أجل حصد البطولات وتقديم مستوى على متطور.
البعض ربط بين وجود محمد شوقى نائب المدير الرياضي لشئون الفريق الأول وإمكانية التفاوض مع المدرب الكبير البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، على أن يعمل شوقى مساعدا له أو يستمر في منصبه ذاته على أن يتواجد ضياء السيد في منصب المدرب العام، لكن حتى كتابة هذه السطور لم يكن الأهلى قد قرر إقالة كولر أو التفاوض مع كيروش. وفي كل الأحوال، يظل اسم محمد شوقى مطروحا للابتعاد عن منصبه الإداري والتواجد كمدرب عام مع أي مدرب قادم نظرا لقناعة محمد رمضان المدير الرياضي بإمكانياته، وهو ما سوف يفتح المجال لتولى عماد النحاس منصب مدير الكرة مستقبلا في ظل وجود رغبة في الاستعانة بالنحاس خلال الفترة المقبلة.
والمؤكد أن مستوى الفريق والنتائج في المرحلة الحالية سوف تكون حاسمة في مصير كولر، إما بالحفاظ على مكانه حتى كأس العالم أو ضياع حلم تواجده مع الكبار في المونديال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...