الجماهير تهاجم الخطيب.. ورمضان يبحث عن الصفقات إجماع داخل النادى على ضرورة ضم 3 مواهب حقيقية
دائما ما تخفى المكاسب العديد من العيوب.. وغالبا ما تكشف الخسائر والأزمات الكثير من الأخطاء، لتطفو على السطح مطالبات التصحيح، وهذا ما حدث مع الأهلى، الذى كان على بعد ركلة ترجيح واحدة من إخفاء الكثير من الأزمات الفنية للفريق الأول، لكن إهدار محمود كهربا وعمر كمال عبدالواحد وخالد عبدالفتاح 3 ركلات ترجيحية أمام باتشوكا المكسيكى، السبت الماضى، تسبب فى اشتعال القلعة الحمراء، فى ظل غضب جماهيرى عارم، ربما يسبب أهمية الحلم الكبير الذى كان يسعى له الأهلى، والتأهل لمواجهة ريال مدريد فى نهائى بطولة الإنتركونتيننتال (فيفا)، خاصة أن ذلك كان بالإمكان فى ظل تواضع مستوى باتشوكا وسيطرة الأهلى على معظم أوقات المباراة.
وقد نال الجميع داخل الأهلى نصيبهم من هجوم الجماهير، حيث تعرض محمود الخطيب رئيس النادى لهجوم لاذع بعد اتهام الجماهير له بالتقصير فى ملف الصفقات والتدعيمات، فيما طالبت الجماهير برحيل كولر الذى فقد الكثير من حماس المشجعين.. ونال عدد من لاعبى الفريق قدرا كبيرا من الانتقادات.
الأهلى اشتعل بشكل غير مسبوق، وسيطرت حالة من الحزن الشديد على الجميع داخل النادى.. فى الوقت الذى حاول فيه محمد رمضان المدير الرياضى إعادة الثقة للاعبين بكثير من الكلام عن المستقبل، وتحفيزهم للمرحلة المقبلة وغلق صفحة باتشوكا، لكن يبدو أن محمد رمضان نفسه لا يزال يبحث عن ذاته فى منصبه الجديد داخل الأهلى، فالرجل الذى حاول إعادة الانضباط داخل الفريق ظهر مشتتا بين دوره كمدير للكرة وبين أدواره كمدير رياضى، حيث انشغل خلال الأيام الأخيرة بالبحث عن الصفقات الجديدة فى محاولة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، تمهيدا لقيد بعض الصفقات خلال الشهر المقبل، بخلاف رغبته فى حسم ملف التجديد لبعض اللاعبين.
رمضان بذل جهدا كبيرا مع هانى رمزى مدير إدارة الاسكاوتنج للوصول لعدد من اللاعبين الأجانب المرشحين للانضمام لصفوف الأهلى، وتم عرضهم بالفعل على مارسيل كولر، لكن حتى كتابة هذه السطور لم يكن رمضان قد حسم أى صفقة، وإن كان قد أكد لأعضاء لجنة الكرة بالنادى الاقتراب من بعض اللاعبين.
وفى الوقت الذى نال فيه محمود الخطيب رئيس النادى نصيب الأسد من هجوم الجماهير، التى اتهمته بالبخل فى الصفقات الجديدة رغم النجاحات الكثيرة التى حققها الفريق فى عهده، فإن الخطيب بحث مع لجنة الكرة بالنادى ملف التدعيم، وتم الاستقرار على ضم بعض الصفقات بعد موافقة كولر، وسوف تستمر الاجتماعات المكثفة من أجل هذا الملف على وجه التحديد.
وبحسب بعض المصادر داخل الأهلى، فإن هناك حالة من الإجماع داخل النادى على ضرورة ضم 3 أو 4 لاعبين من الطراز الأول، ليس من أجل استكمال الموسم الحالى فحسب بل من أجل ظهور الفريق بشكل مختلف فى بطولة كأس العالم للأندية فى يونيو من العام المقبل، وهى البطولة التى تحتاج لتعديلات مهمة فى صفوف الفريق، خاصة أن الأهلى وقع فى مجموعة واحدة مع بالميراس البرازيلى وبورتو البرتغالى وإنتر ميامى الأمريكى.. ولذلك فإن صفقات الأهلى الشهر المقبل سوف تضرب عصفورين بحجر واحد.
وترى لجنة الكرة بالأهلى وكذلك مارسيل كولر ضرورة التدعيم برأس حربة ذى مواصفات خاصة، بخلاف وجود المهاجم الخطير وسام أبوعلى، إلى جانب ضم جناح قوى يستطيع صناعة الفارق فى الجانب الهجومى، وكذلك لاعب وسط لديه القدرة على صناعة اللعب بشكل مختلف.. وتلك المواصفات تنطبق على التونسى محمد على بن رمضان الذى من المتوقع عودته للصورة فى الأهلى بقوة، وأخيرا مدافع جيد يمثل إضافة للخط الخلفى بجانب رامى ربيعة وياسر إبراهيم وأشرف دارى الذى لم يظهر مع الأهلى بشكل حقيقى حتى الآن بسبب الإصابة، وفى ظل عدم اقتناع كولر بيوسف أيمن المتوقع رحيله عن الفريق سواء فى يناير أو نهاية الموسم الحالى، وهو ما يعنى أن الأهلى يحتاج لـ 3 مواهب حقيقية بخلاف المدافع.
أما كولر فقد شعر بضيق شديد بسبب الهجوم الشرس الذى تعرض له مؤخرا، ولم يعجبه هذا الهجوم، وأخذ يبرر الخسارة الفادحة أمام باتشوكا بأنها ترجع إلى سوء التوفيق، رغم أن سببها الأول كان كولر نفسه الذى ارتكب العديد من الأخطاء الفنية الفادحة التى لا تصدر من أى مدرب صغير، إلى جانب سقوط عدد من اللاعبين فى أخطاء أخرى.
لكن كولر نفسه أصبح على المحك، وربما يجد نفسه خارج الأهلى ولا يقود الفريق فى كأس العالم للأندية 2025 إذا ما حدثت أى هزة فنية قادمة للفريق، ليصبح المدرب السويسرى على كف عفريت ومهددا بالإقالة فى أى وقت.
صدمة الأهلى المونديالية جاءت بسبب التفريط فى الحلم الأكبر، ولأن الأهلى فقد فرصة ذهبية بالتنافس على لقب المونديال وكذلك خسارة 4 ملايين دولار على الأقل، حيث كان يمكن الفريق سيضمن الحصول على تلك المكافأة الكبرى حال التأهل لنهائى البطولة أمام الريال وهى مكافأة كبيرة تعادل مكافأة الحصول على لقب دورى أبطال أفريقيا.
وسوف يخوض الأهلى منافسات مهمة فى بطولة الدورى المصرى ثم كأس مصر ودورى أبطال أفريقيا.. لكن كل هذه المنافسات لن تشغل الفريق عن الحدث الأهم، وهو مونديال أمريكا ولذلك فإن إدارة النادى والجهاز الفنى واللاعبين سوف يعانون الأمرين خلال الفترة المقبلة لإرضاء الجمهور على الأداء الفنى وإسعاد المشجعين المتحمسين بالصفقات المنتظرة، وخلاف ذلك فإن الهجوم على إدارة الأهلى لن يتوقف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (كاف) برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن السبب الحقيقى وراء توقيع عقوبة اللعب...
قبل التوجه إلى أمريكا، عقد ابراهيم حسن مدير منتخب مصر جلسة مع الوفد المسافر الى الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة شعبان...
مع انتهاء مباريات المرحله الأولى من بطولة الدورى المصرى الممتاز، تشهد منظومة التحكيم حالة من التوتر والقلق بسبب الأزمات والمشاكل...
يتمسك مسئولو نادي الزمالك بتجديد التعاقد مع ناصر منسي مهاجم الفريق الكروى الأول بالنادى خلال الفترة المقبلة بعد ظهوره بمستوى...