حزنت على خروج منتخب مصر من الأمم الأفريقية والجيل الحالي للفراعنة قادر على حصد البطولات
أحد اللاعبين الموهوبين الذين لمعوا فى الملاعب المصرية.. بدأ ممارسة كرة القدم داخل قطاع الناشئين فى النادى الأهلى، وتدرج مع الفرق المختلفة داخل القطاع حتى صعد للفريق الأول وبالتحديد موسم 2014-2015 مع المدير الفنى الإسبانى خوان كارلوس جاريدو، لكن الحظ لم يحالفه فى المشاركة بشكل اساسى فى المباريات سواء رسمية أو ودية.. وكانت أول مباراة رسمية له مع بيسيرو أمام سموحة فى 2015.. وخلال مسيرته مع الفريق الأحمر خاض 18 مباراة سجل فيها هدفين وحصد بطولة الدورى مرتين ثم رحل وانتقل لصفوف نادى الجونة موسم 2018-2019 على سبيل الإعارة، ثم قرر الأهلى بعد ذلك بيعه نهائيا لصفوف الفريق الساحلى لينتقل بعد ذلك لفريق مونتريال الكندى ليستقر به الحال في نادى الزمالك حاليًا.
وما رأيك فى الجيل الحالى للزمالك؟
الزمالك يضم حاليا أفضل لاعبين فى مصر، ولديه فرصة فى المنافسة على جميع البطولات التى يشارك فيها، وأنا أرى أن مراكز الفريق مكتملة تماما، فضلا عن وجود مجلس إدارة محترم برئاسة حسين لبيب، فالأخير وفر الاستقرار والهدوء لفريق الكرة وسيكون لهذا مردود أكثر من إيجابى خلال المواسم المقبلة.
هل فاوضك الأهلى للعودة لصفوفه قبل انضمامك للزمالك؟
لم أتلق مفاوضات جادة من الأهلى للعودة لصفوفه مرة أخرى، وتلقيت مفاوضات كثيرة من أندية مصرية وعربية وخارجية، وأنا لا أبحث عن المال لكن كل تفكيرى الانضمام لناد أشارك معه بشكل أساسى حتى أحقق طموحاتى باللعب لمنتخب مصر وأن أصبح أحد نجوم كرة القدم، فى ظل الموهبة التى أتمتع بها.. وربنا يكتب لى الخير.
وما سبب تعثر مفاوضاتك مع أودينيزى الايطالى من قبل؟
تعرفت على وكيل أعمال وأخبرنى بأن نادى أودينيزى الايطالى يتابعنى منذ فترة ويريد التعاقد معى، وسافرت لمدة أسبوعين للاختبار وظهرت بمستوى فنى ممتاز، ثم أرسلوا عرضا رسميا للأهلى لكن حسام البدرى رفض التفريط فى بداعى حاجة الفريق لجهودى، ثم فوجئت بعد ذلك بأن الأهلى لم يمنحنى الفرصة كاملة، وتعثرت بعد ذلك المفاوضات بسبب العرض المالى.
احك لنا عن تجربتك مع الأهلى..
انتقلت للأهلى وأنا صغير السن وكان عمرى ثمانى سنوات، وشاهدنى أمين عرابى ووليد صلاح الدين، ونجحت فى الاختبارات.. ثم تدرجت مع الفرق المختلفة ولعبت مع منتخب مصر للشباب وصعدت للفريق الأول مع جاريدو وشاركت مع بيسيرو وحسام البدرى وانهالت علىّ عروض الاحتراف الأوروبية، لكنى فضلت البقاء فى الأهلى.. ثم جاء مارتن يول لكنه لم يشركنى فى المباريات وهو ما جعلنى أنتقل للجونة لرغبتى فى المشاركة بعد أن شعرت بأن وجودى فى الأهلى لن يفيدنى إطلاقا.
حدثنا عن الدورى الكندى.
الدورى الكندرى عبارة عن ثلاثة فرق تشارك من كندا وباقى الأندية من أمريكا، ويتمتع بشعبية وجماهيرية كبيرة، ومستوى الفرق هناك متقارب جدا وبالتالى المنافسة قوية، فضلا عن أنهم دائما يستعينون بمديرين فنيين على أعلى مستوى ومعظمهم من البرازيل والأرجنتين، ومعظم لاعبى الدورى الكندرى يحترفون بعد ذلك فى أقوى الأندية الأوروبية.
هل واجهتك صعوبات فى الدورى الكندى؟
طبيعى جدا أن تواجه صعوبات، لأن الحياة فى مصر مختلفة تماما عن كندا، ففى بداية الأمر كنت أعانى لعدم إجادتى اللغة الإنجليزية، ثم تعلمت بعد ذلك اللغة وبدأت أتأقلم مع الأجواء هناك، وساعدتنى فى ذلك الجالية المصرية فى كندا، وعندما احترفت فى أمريكا بعد رحيلى من الجونة كان هدفى الانضمام لناد كبير فى أوروبا.
أين أنت من منتخب مصر؟
كان هناك تواصل بينى وبين الجهاز الفنى بمنتخب مصر قبل انطلاقة بطولة كأس الأمم الأفريقية فى كوت ديفوار، لكن الإصابة حرمتنى من تحقيق حلم اللعب فى هذه البطولة.. وعلى كل الأحوال ما زلت صغير السن، والمشوار ما زال أمامى طويلا، وسأسعى لأكون أحد العناصر الأساسية فى تشكيل منتخب مصر خلال الفترة المقبلة.
وما رأيك فى خروج المنتخب مبكرا من كأس الأمم الأفريقية؟
حزنت كثيرا للخروج المبكر لمنتخب مصر الوطنى من بطولة كأس الأمم الأفريقية فى كوت ديفوار، وكنت أتمنى أن نصل للمباراة النهائية ونحصد البطولة، لكن خرجنا بسبب المستوى السيئ الذى ظهرنا به، بالإضافة إلى إصابة النجوم محمد صلاح وإمام عاشور ومحمد الشناوى، لكن قدر الله وما شاء فعل، وأتمنى من كل قلبى أن يكون القادم للمنتخب أفضل بكثير من السابق.
وما رأيك فى المدير الفني للمنتخب حسام حسن والجيل الحالى للمنتخب؟
منتخب مصر يمتلك حاليا جيلا على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة، ولاعبين معظمهم محترفون فى أقوى الدوريات الأوروبية، وكان لا بد أن يحصل هذا الجيل على عدد كبير من البطولات، فهم لم يقصروا داخل الملعب بأى شىء، وإن شاء الله يحققوا فى الفترة المقبلة طموحات الجماهير المصرية تحت قيادة الأسطورة حسام حسن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الظروف الآن ليست فى صالحنا.. لكننا سنقاتل لآخر مباراة فى الدورى أحلـم بإعـــادة السمســـمية إلـــــى سابق عهدها.. لكن المهمة صعبة...
هو أحد الأسماء البارزة التى صنعت المجد فى كرة القدم المصرية كلاعب ومدرب.. صخرة دفاع تحولت إلى عقل مدبر فى...
مشروع ضخم لإنقاذ الأندية الشعبية أندية الأقاليم تطالب جوهر نبيل بسرعة التنفيذ قبل فوات الأوان
أداء متذبذب وانتقادات الصحافة إغراءات الدورى السعودي.. هل تقترب النهاية؟