5 ملفات ساخنة على مائدة مجلس إدارة الزمالك

تطوير المنظومة الإعلامية أهم التحديات/ يجب ابتعاد مجلس الإدارة عن التصريحات الإعلامية

عاشت أسرة الزمالك الأسبوع الماضى فى أفراح لم يشهدها النادى منذ سنوات بعيدة.. فقد شعر كل من ينتمى لهذا الكيان بأن النادى قد عاد لاستقراره، خاصة بعد فوز القائمة الموحدة فى الانتخابات فى مشهد كان هو بطل الحدوتة.

فقد شعر أعضاء الجمعية العمومية بمسئوليتهم تجاه بيتهم، فقرروا أن يختاروا من يقودون سفينة النادى الغارقة فى السنوات المقبلة.

كنت شاهدا ومتابعا لكل ما يجرى داخل وخارج النادى، وشعرت بأن أبناء القلعة البيضاء أرادوا أن ينتفضوا لينقذوا كيانهم من الغرق المحتم، بعد أن حاصرته المشاكل والاتهامات والقضايا والديون .

ليأتى هذا المجلس بقائمة واحدة تحمل هموم وتطلعات مستقبل أفضل، وأثق فى كل فرد منهم بأنه سوف يعمل للصالح العام، لأن التحديات كبيرة والملفات شائكة.

لم يفرح أعضاء المجلس بفوزهم كثيرا، فالعمل شاق والتحديات كبيرة، وطموحات أبنائه من الأعضاء والجماهير تحتاج إلى عمل مستمر منذ اللحظة الأولى .

ولا أخفى سرا بأن هذا المجلس الذى تعاهد مع نفسه على أن يكون عند حسن ظن الجميع به كان يعمل منذ أكثر من شهرين، منذ تم الإعلان عن فتح باب الترشح للانتخابات.. وكان فى اجتماعات مستمرة لحل ألغاز وفك طلاسم وتفكيك قنابل كادت تنهى عصر القوة لضلع مهم من أضلاع الرياضة المصرية .

وأثق تماما فى فكر هؤلاء وعلى رأسهم الكابتن حسين لبيب، ومعه كتيبة مقاتلين لعودة الكيان إلى سابق عهده من الإنجازات واحترام الآخرين.

ملفات كثيرة على مائدة الحوار، أهمها ملف الكرة الذى يهم قطاعا عريضا من الأسرة الزملكاوية، خاصة الجماهير.. وهو الملف الذى أعتبره قنبلة موقوتة فى وجه كل من يتعامل مع المجلس بسبب الأسلوب الخاطئ الذى كانت تدار به الأمور من قبل، والتى تعقد الجماهير آمالها على تغييره فى المستقبل.

الملف الآخر هو البحث عن رعاة، حيث إن الزمالك بكل تاريخه وإنجازاته لم يحصل على اهتمام الرعاية لأسباب نعلمها جميعا.

لكن أن الأوان لأن نبحث عن عودة الثقة.. والكارت الرابح فى هذا الملف هو وجود مجلس أعتبره مجلسا اقتصاديا يضم عددا كبيرا من رجال الأعمال الذين يعلمون قيمة النادى وعلاماته التجارية المتميزة داخل وخارج البلاد .

الملف الآخر هو سرعة البدء فى إنشاء فرع أكتوبر، والمساهمه فى حل أزمة النادى المالية من ناحية، واتساع الرقعة للأعضاء من ناحية أخرى، خاصة أن النادى لم يستطع تحمل التكدس الواضح من الأعضاء الذين وصلوا لأكثر من 100 ألف عضوية فى مساحة لا يمكن استيعابهم فيها .

الملف الأكثر سخونة هو عودة الثقة بين مجلس الإدارة وجماهيره داخل وخارج النادى.. وهنا لا بد أن يتخذ مجلس الإدارة قرارا بابتعادهم عن الإعلام واهتمامهم بحل المشاكل.

وكنت سعيدا بتصريحات الكابتن حسين لبيب وعدد من الأعضاء بأنهم لن يظهروا فى الإعلام، وسوف يختارون متحدثا إعلاميا تكون مهمته نقل الأحداث وتحسين صورة النادى.. وهو قرار اتمنى أن يتم تطبيقه.. وكذلك إعادة هيكلة المنظومة الإعلامية داخل النادى لأنها تحتاج إلى نسف كامل وإعادة صياغتها من جديد بما فى ذلك الموقع الرسمى والجريدة والقناة الناطقتين باسمه .

وأخيرا أتمنى أن يترفع كل من خرج من السباق عن تقديم الطعون فى الانتخابات وأن يضع كل منهم يده فى يد مجلس الإدارة المنتخب لإعادة الكيان وإسعاد جماهيره.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

الأخضر يشارك بالمونديال بآمال متواضعة

أقال الاتحاد السعودي لكرة القدم مدرب الفريق الفرنسي "هيرفي رينارد" وعيّن المدير الفني اليوناني المخضرم "جيورجيوس دونيس" بديلًأ له.

هداية ملاك وعقلية رياضات القتال في مصر

هداية ملاك وعغالبًا ما تُقدَّم الرياضة المصرية من خلال كرة القدم، والمدرجات المزدحمة، والمنافسات المعروفة بين الأندية. هذا مفهوم، لكنه...

محمد صلاح خارج لقطات الأهداف: معيار مصر الرياضي على الساحة العالمية

غالبًا ما تُختصر مسيرة محمد صلاح في الأهداف، والأرقام القياسية، والاحتفالات الشهيرة. وهذا مفهوم، لكنه لا يشرح بالكامل لماذا تحمل...

حسام عبدالمجيد: بلغاريا مش محطة للأهلى.. وطموحى الدورى الإنجليزى أو الإسبانى

مدافع من طراز فريد.. نجح فى حفر اسمه بحروف من ذهب بعدما وصل مع الزمالك لقمة تألقه، حيث خاض بالقميص...