تحتاج إلى إمكانيات مادية وتدعيم بشرى / ماسبيرو سيظل شامخاً يمرض ولا يموت
بعد أن أصبحنا فى زمن "ادفع لتكون إعلاميا" أصبح كل شىء مباحا, والأهم لو عندك واسطة تكون نجما وتركب التريند.. نحن فى زمن أصبح فيه الإعلام مهنة مباحة للجميع.. من يفشل فى مهنته يلجأ للإعلام، وفى زمن قياسى مع بعض البهارات بقدرة قادر يصبح نجما دون أن يمتلك أى مؤهلات.. اتجهنا للبدائل وتغاضينا عن الأصل.. تركنا تليفزيون الدولة بما له من تاريخ وإمكانيات واهتممنا بقنوات لم تستطع إقناع المشاهدين بحياديتها.
نعم أهملنا تليفزيون الدولة بما يملكه من تاريخ وإمكانيات بشرية، وذهبنا لقنوات لم تقنع المشاهدين.. أهملنا قناة النيل للرياضة وهى أول قناة مصرية وكانت تنافس القنوات العربية مثل ART لتمرض، وكأننا وضعنا حبلا حول رقبتها، كلما تتعافى نشد الحبل لتسقط مرة أخرى.
كلنا مسئولون عما وصلت إليه قناة الشارع الرياضى.. تركناها لمن أراد لها أن تموت إكلينيكيا دون أن ندق ناقوس الخطر.
تركناها وسلبنا منها كل أسلحتها حتى لا تستطيع المقاومة.. تركناها وفرغناها من مذيعيها ومخرجيها لتصبح أمام الجميع قناة من الماضى، تنازع لاستمراريتها، وتقاوم لوجودها، وتعافر لتحافظ على مكانتها دون أن نقف بجوارها.
تركناها وهى القناة التى يصدقها الشارع الرياضى.. لا فيها مذيع يجمع بين نقيضين، ولا مخرج لديه مآرب أخرى، ولا معدون يختارون ضيوفهم دون انتقاء.
تركناها لتقابل مصيرها المحتوم وتصبح فى نظر الجميع وكأنها ماض.. لم يفكر أحدهم فى تطويرها.. لم يفكر أحدهم فى استغلال شعبيتها ونجوميتها التى كانت.. لم يفكر أحدهم فى منحها قبلة الحياة.
لو أردنا الحيادية لابد أن نعود إلى تليفزيون الدولة.. لو أردنا المصداقية لا بد أن نتجه إليها.
لو أردنا المهنية فهى مدرسة ناظرها أحد أساطير الإذاعة وهو الأستاذ والمعلم حسام الدين فرحات خريج مدرسة الإذاعة المصرية.. ومدرسوها على نفس القدر من المهنية، بداية من عبد الفتاح حسن وأحمد شكرى وحمدى السيد ومحمد عفيفى، ومذيعيها صبرى السمالوطى وطه الحديرى وطارق رضوان وخالد لطيف وطارق سعدة ووائل إبراهيم وحسام محرز وفتح الله زيدان ومحمد مرسى، والإعلاميات ومنهن "كباتن" كبيرات مثل هناء حمزة ومنى عبد الكريم وسها إبراهيم وسماح عمار وهبة ماهر ونهى جعفر ومروة الشرقاوى ورانيا صلاح وغيرهن كثيرات.
إذا كنا نريد التطوير الجاد كنا صرفنا عليها ربع ما تم صرفه على قنوات أخرى.. قناة النيل للرياضة بعد أن تم تجريدها من كل نجومها وإمكانياتها ودورياتها أصبحت بلا أنياب.. بلا طعم.. بلا إنتاج.. نعم هى مريضة لكنها تمتلك المقومات التى تجعلها فى الصدارة.
تحتاج إلى منقذ، فهى تمر بفعل فاعل وتموت إكلينيكيا بفعل فاعل أيضا، وكأنها ليست من ممتلكات الدولة.
لماذا لم ننظر إليها ونضعها فى دائرة التطوير مثلما تم مع القناة الأولى؟
يا عالم.. التليفزيون ما زال هو المصدر الموثوق به لدى المشاهدين خاصة من خارج القاهرة فى المحافظات والقرى والنجوع.
النيل للرياضة لا تحتاج سوى لنظرة من مسئول.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...