مصر تبهر العالم من جديد، فلم تتوقف عن جذب أنظار العالم بعد نجاحها فى تنظيم أكبر وأهم البطولات الدولية والقارية فى زمن كورونا، الذى يخشاه الجميع، وتلغى الاتحادات
مصر تبهر العالم من جديد، فلم تتوقف عن جذب أنظار العالم بعد نجاحها فى تنظيم أكبر وأهم البطولات الدولية والقارية فى زمن كورونا، الذى يخشاه الجميع، وتلغى الاتحادات بطولات خوفاً من حدوث كوارث بشرية، لكن مصر تواصل التسويق لآثارها وتنشيط سياحتها، والجميع يغنى على ليلاه ومصر تغرد فى اتجاه آخر.. نجاح تنظيمى تعجب له العالم، ودعاية سياحية للأهرامات والترويج للمناطق الأخرى جعل صورتها تنتشر على حدود مواقع التواصل الاجتماعى بجميع أشكاله، وما زلنا ننتظر ما يقرب من 31 بطولة دولية وقارية فى عام 2021.
لم يكتف لويس فيجو نجم نجوم العالم فى كرة القدم بدعوته للنجوم لزيارة مصر ومعرفة تاريخها، بل وضع على صفحته صوراً أشعلت الفيس بوك وتويتر وانستجرام.
حيث واصل النجم البرتغالى، أسطورة نادى ريال مدريد وبرشلونة الإسبانى السابق، طوال الأيام الماضية توثيق رحلته السياحية إلى مصر، عبر حسابه الشخصى بموقع انستجرام، حيث نشر صورا جديدة له من زيارته لأهرامات الجيزة التى لاقت تفاعلا كبيرا من قبل متابعيه وجمهوره البالغ عددهم 3,3 مليون متابع من جميع أنحاء العالم.
فقد أصبحت السياحة الرياضية فى مصر من أهم أنواع السياحة التى تسهم بشكل فعال فى تنشيط حركة السياحة، وذلك بفضل زيادة الاهتمام بالسياحة الرياضية خاصة فى البطولات الدولية الكبرى التى نجحت مصر فى تنظيمها، من خلال أنشطة وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية المختلفة، على المستويين القارى والدولي، وأصبح تنظيم البطولات بشكل احترافى هو عامل جذب كبير للسياحة ولنجوم الفرق فى زمن كورونا ومشجعيهم فى الأوقات العادية.
فقد اعتبر خبراء السياحة أن الرياضة فى الوقت الحالى أصبحت عاملا جديدا لجذب الرياضيين والجماهير حول العالم، خاصة أن السياحة العامة لم تقتصر فقط على زيارة المناطق الأثرية أو الدينية أو العلاجية، لكن أصبح هناك اتجاه عالمى لربط السياحة بالرياضة حول العالم، خاصة فى ظل وجود بنية تحتية، ووجود منشآت رياضية من ملاعب ومقومات سياحية، وجو مشمس لا بارد ولا حار كما هو فى مصر فقط.
وللحق فقد أصبحت السياحة الرياضية فى مصر من أهم أنواع السياحة التى تسهم بشكل فعال فى تنشيط حركة السياحة سواء الداخلية أو الخارجية، وزاد الاهتمام بالسياحة الرياضية مؤخرا، من خلال أنشطة وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية المختلفة، على المستويين الإقليمى والدولي، لأن تنظيم البطولات يمثل عامل جذب كبير للسياحة من خلال مشجعى الفرق. فقد أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى أن مصر أصبحت قبلة السياحة الرياضية فى العالم، وذلك بفضل نجاح التنظيم الذى تم بحرفية وشاركت فيه أجهزة الدولة والمؤسسات الحكومية بتناغم وتعاون أدى لإبهار المجتمع الدولى وتحقيق ما نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسى من أن الرياضة أصبحت أمنا قوميا.
فقد تستعد مصر لتنظيم ما يقرب من ٣١ بطولة دولية وقارية، من بينها بطولات العالم القادمة للسلاح والدراجات فى أبريل، والخماسى الحديث فى مايو، والجمباز فى يونيو، وهو ما يؤكد أن كمصر تجنى ثمار ما فعلته طوال السنوات الماضية من بنية تحتية ومنشآت رياضية وملاعب وفنادق واحترافية فى أسلوب العمل.
وبدأت مصر مشوارها الجاد مع البطولات من خلال بطولة الأمم الأفريقية التى كانت رسالة للعالم بأن مصر قادرة خلال 4 شهور على استضافة حدث كروى إقليمى دولى مهم، وهى أيضاً صورة رسمها حفل الافتتاح والجمهور، أسهمت فى حدوث انتعاشا سياحيا ملموسا فى المحافظات الأربع التى أقيمت فيها مباريات البطولة، وهى القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس، وتوافد المشجعون من كل أرجاء القارة السمراء، فارتفعت فيها معدلات الإشغال الفندقى حتى تخطت 80 فى المائة، كما شهدت المقاصد السياحية فى تلك المحافظات إقبالا كبيرا من السياح الأفارقة.
كما استضافت مصر ما يقرب من ٢٥ دولة فى بطولة الأهرامات الدولية المفتوحة للاسكواش عام ٢٠١٩، والتى تعد دليلاً آخر على أن مصر قادرة على تنظيم أى حدث رياضي، خاصة أن مصر تمتلك بنية تحتية وإنشائية كبيرة لإقامة الأحداث الرياضية من خلال وجود منشآت رياضية من ملاعب ومقومات سياحية، وطقس مناسب لممارسة أنواع الرياضة المختلفة.
كما نجحت فى تنظيم أكبر حدث عالمى فى زمن الكورونا وهو بطولة العالم لكرة اليد التى شارك فيها لأول مرة 32 منتخبا ومصر تنظمها منفردة بعد أن نظمتها البرتغال وألمانيا من قبل وستنظمها بولندا والسويد عام 2023.
ليس هذا فقط، بل تحدت مصر نفسها والجميع فى تنظيم حدث عالمى يتحدث عنه المجتمع الرياضى الدولى كثيراً رغم اعتذار دول كبرى عن عدم تنظيم بطولات أقل منها عدداً وجماهيرية، ومنها بطولتا الشباب والناشئين فى كرة اليد.
ليأتى تنظيم مصر للبطولة، فى ظروف عالمية بالغة الصعوبة، حيث كانت السياحة هى الأكثر تضررا، ورغم ذلك حصدت مصر ثقة دولية، وشعرنا وقتها بالفخر لتكون الدولة القومية والآمنة، التى توافرت فيها عوامل إنجاح البطولة، وأكد ممدوح الششتاوى، رئيس لجنة الإقامة والإعاشة ببطولة العالم لكرة اليد، أن السياحة الرياضية تعد منتجًا قديمًا فى مصر وتملك له الدولة بنية أساسية مميزة وكوادر قادرة على الإدارة والتنظيم بكفاءة، مشيرا إلى تنظيم مصر لنحو 40 بطولة عالمية وإقليمية فى العديد من اللعبات ذات الجماهيرية الطاغية وهو ما جذب أعدادا كبيرة من السياح، وكان ذلك فرصة لزيارتهم مقاصد مصرية عديدة ذات طابع ترفيهى وثقافى ودينى، قائلا إن بطولة كرة اليد كانت فرصة نادرة يجب أن نحسن استغلالها لاستعادة السياحة إلى مصر، مؤكدا أن نجاح تنظيم البطولة باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية سوف يعيد فتح الباب لتنشيط السياحة مجددا فى مصر والعالم، معربا عن تفاؤله بالمؤشرات التى بلورتها البطولة، وهو ما منح انطباعا إيجابيا وأسطوريا ومثل أسلوبا مبتكرا للدعاية والترويج السياحى لمصر.
فيما وضعت السياحة الرياضية ضمن خطة الترويج لمصر بالخارج من خلال دعوة الجهات العالمية المسئولة عن تنظيم المسابقات والمهرجانات الرياضية وعمل جولات ترحيبية وتعريفهم على إمكانيات مصر فى تنظيم الأحداث الرياضية، بالإضافة لتشجيع منظمى الرحلات السياحية لتنظيم برامج للمناطق السياحية التى تستقبل البطولات الرياضية المتنوعة، خاصة أنها تمثل نحو 25% من حجم السياحة تجاه الأماكن السياحية التى تستقبل مختلف الألعاب الرياضية.
فيما لاقت بطولة كأس العالم للرماية بالخرطوش "الاسكيت - التراب" التى استضافتها مصر فى الفترة من 22 فبراير حتى 5 مارس الحالى، إشادة واسعة من جميع اللاعبين والبعثات المشاركة بالبطولة من 31 دولة من مختلف دول العالم، كما أشادت الصحف الدولية والمواقع الإلكترونية الأجنبية بحسن تنظيم مصر لبطولة كأس العالم للرماية بالخرطوش فى ظل جائحة كورونا، وتوفير كل المستلزمات والأدوات التى أسهمت فى نجاح البطولة، فضلاً عن المنافسات القوية التى شهدتها النسخة الحالية من البطولة فى مسابقات الاسكيت والتراب.
وتناولت وسائل الإعلام الأجنبية الصور المتنوعة التى التقطها لاعبو المنتخبات أثناء زياراتهم لمنطقة الأهرامات أحد أبرز المعالم السياحية المصرية، بالإضافة إلى حرص اللاعبين على نشر تلك الصور على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعى والتى لاقت صدى إيجابيا كبيرا من متابعيهم.
وقد أعلنت اللجنة المنظمة أن التعاون المثمر بين وزارة الشباب والرياضة وأعضاء اللجنة وجميع الجهات المعنية كان العامل الأكبر والمؤثر فى نجاح تنظيم كأس العالم للرماية على أرض مصر استمراراً لسلسلة النجاحات التى تحققها الدولة فى تنظيم أكبر الأحداث والبطولات الدولية على مدار العام.
وأوضحت اللجنة أن ثقة الاتحاد الدولى فى إسناد تنظيم بطولة العالم للرماية "بندقية - مسدس" لمصر خلال العام المقبل خير دليل على نجاح وتفوق مصر فى تنظيم البطولة الحالية، وتستضيف مصر بطولة العالم العسكرية لكرة القدم 2020 - 2021، وسيشرف على تنظيمها اتحاد الكرة المصرى، وكانت مصر حصدت 5 ألقاب لبطولة كأس العالم العسكرية، وتحتل المركز الثالث عالميا من حيث اللقب خلف إيطاليا واليونان.
وفازت مصر بتنظيم بطولة العالم للكرة الطائرة ناشئات تحت 18 عاما، والتى ستقام الصيف المقبل، وكانت هناك منافسة قوية بين الملف المصرى والتركى والإيطالي، قبل أن يختار الاتحاد الدولى مصر لكى يسند إليها تنظيم البطولة التى تضم 24 منتخبا.
الجميع كتبوا رسالة واحدة موجهة للعالم أجمع.. استمتعوا بجمال مصر وحضارتها وتاريخها.. وعلى المستوى السياسى تؤكد استقرار مصر التام لتنظيم البطولات الرياضية العالمية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الظروف الآن ليست فى صالحنا.. لكننا سنقاتل لآخر مباراة فى الدورى أحلـم بإعـــادة السمســـمية إلـــــى سابق عهدها.. لكن المهمة صعبة...
هو أحد الأسماء البارزة التى صنعت المجد فى كرة القدم المصرية كلاعب ومدرب.. صخرة دفاع تحولت إلى عقل مدبر فى...
مشروع ضخم لإنقاذ الأندية الشعبية أندية الأقاليم تطالب جوهر نبيل بسرعة التنفيذ قبل فوات الأوان
أداء متذبذب وانتقادات الصحافة إغراءات الدورى السعودي.. هل تقترب النهاية؟