أكاذيب إسرائيل تكشفها حقائق حرب أكتوبر

هى سطور من نور كتبها رمز من جيل الفرسان، ولسوف تبقى خالدة ما بقيت ذكرى الحرب فى القلب والوجدان..

 أما الكلمات فمقتطفات من حوار أفضى لقراءة مرجع عسكريّ يحق أن يقتنيه كل بيت مصريّ، فالحديث هنا عن "حرب أكتوبر بين الحقائق والأكاذيب" أما الكاتب فهو اللواء متقاعد دكتور محمد عبد الخالق قشقوش الخبير العسكرى والاستراتيجى وأحد أبطال حرب أكتوبر ضمن قوات المظلات، والذى تدرج فى مناصبه القيادية بعد الحرب متوجاً مسيرته الحافلة أستاذاً ومستشاراً بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا.

كان اللقاء باللواء محمد قشقوش ضرورياً لاستجلاء المزيد عن حقائق حرب أكتوبر حتى بعد انقضاء أكثر من نصف قرن، إذ يكفيه فخرا - كمقاتل وباحث - أن ينذر سنوات طويلة من عمره ليفند ما ساقه بعض جنرالات الحرب الاسرائيليين من أكاذيب وأن يوصفها جميعاً بالحقائق مستنداً فى تحليله بالحجة والبرهان.

يتميز أسلوب اللواء دكتور محمد قشقوش بالبساطة فى عرض جولات الصراع وصولا لحرب أكتوبر ونتائجها عبر 200 صفحة من كتابه، مختتما إياه بفصل تحت عنوان "الأكاذيب الاسرائيلية وتفنيدها بالحقائق".. أما تلك الحقائق فتشكل الرؤية البانورامية لأهم معالم الانتصار فى حرب أكتوبر.. لكن دعونا قبل سرد الحقائق  نتأمل ما ساقه الأعداء من أكاذيب قبل نصف قرن أو يزيد .

 أكذوبة استحالة عبور قناة السويس:

فى البداية يتناول اللواء قشقوش ما روجت له اسرائيل عن قدرتها على  تدمير القوات المصرية إذا حاولت عبور قناة السويس اعتماداً على صعوبة اجتياز أكبر مانع مائى فى تاريخ الحروب.. واعتماداً على ما قاله الخبراء العسكريون بمن فيهم السوفييت، فإن عبور هذا المانع  قد يكلف القوات العابرة خسائر ضخمة.. وقال موشى ديان وزير الدفاع الاسرائيلي: "إن عبور القناة يحتاج لإمكانيات الجيشين الأمريكى والسوفيتى معاً" وبخاصة مع ما يغطى القناة من دفاعات حصينة لخط بارليف ومصادر النيران المتعددة بما فيها غمر سطح الماء بالنابالم المشتعل الذى يلتصق بوسائل العبور والأفراد ويطفو مشتعلاً على سطح الماء لفترة، حيث تمت تجربته مرات عديدة لبث الخوف فى نفوس رجالنا، وهو ما أفادنا فى رصد أماكن ومخارج أنابيب النابالم بدقة.

 الرد على الأكذوبة:

 تم إبطال مفعول أنابيب النابالم وسدها فى الليلة السابقة للهجوم بعناصر من القوات الخاصة والمهندسين، وإتمام عملية العبور واقتحام قناة السويس بخطة محكمة ومنضبطة وبشجاعة الرجال مهما كانت التضحيات، وتم ذلك بأقل خسائر ممكنة فى الأفراد والأسلحة والمعدات، بما أذهل الاسرائيليين، وشهد به خبراء العالم العسكريون كأقوى وأنجح عبور لأصعب مانع مائى مُدَافع عنه فى التاريخ حتى الآن.

 أكذوبة بناء خط بارليف الحصين الذى لا يقهر:

 يتكون الخط من 35 موقعاً حصيناً، كل موقع يتكون من 2- 3 نقاط حصينة، ويمتد من شرق بورفؤاد إلى جنوب شرق السويس، وبٌنى على حافة القناة عدا موقع شرق بورفؤاد، ويعتبر أقوى خط دفاعى حصين فى التاريخ الحديث متجاوزاً خط ماجينو الفرنسى فى الحرب العالمية الثانية، وإن قواته قادرة على إبادة أى قوات مصرية تنجح فى عبور قناة السويس، وقد لخصت رئيسة وزراء اسرائيل جولدا مائير قوة هذا الخط بقولها: "من يفكر فى تجاوز وهزيمة خط بارليف يجب مراجعته نفسياً" كناية على الاستحالة.

 الرد على الأكذوبة:

بعزيمة الرجال تم هزيمة وتدمير خط بارليف، وتساقطت نقاطه تباعاً تحت أقدام المقاتلين خلال أيام القتال الأولى (6-7-8 أكتوبر) عدا نقطة شرق بورفؤاد لوقوعها على مواجهة ضيقة بين البحر والبحيرة السبخية، كما أن بعض النقاط حوصرت واضطرت إلى الخروج للقتال، وتم أسر معظمها وأسلحتها كما فى القنطرة، أو حوصرت واستسلمت فى وجود الصليب الأحمر، وأنزل قائدها العلم الاسرائيلى وسلمه للقائد المصرى الرائد زغلول فتحى مع أداء التحية العسكرية، ليرتفع فوقها العلم المصرى خفاقاً فى كبرياء كما فى لسان بورتوفيق.

 أكذوبة تدمير القوات المصرية التى تتجاوز خط بارليف:

 بتمركز الاحتياطيات القريبة من الدبابات على مسافة متوسطة 3- 5 كم من قناة السويس لنجدة خط بارليف، وتدمير أى قوات مصرية تقاتل على الخط أو تتجاوزه، وردها إلى القناة بمعاونة طائرات الحالة الأولى الموجودة فى مطار المليز على بعد 70 كم، خاصة أن القوات المصرية العابرة ستكون بدون دبابات لحين إنشاء كبارى إذا نجح المصريون فى إنشائها- لأن طيراننا سيدمر تلك الكبارى والمعديات وبالتالى يمكن اكتساح القوات الخفيفة التى عبرت بالقوارب.

 الرد على الأكذوبة:

وضع المخطط المصرى فى حساباته أن الدبابات المصرية لن تعبر وتصل إلى مواقعها قى الشرق تباعا صباح يوم 7 أكتوبر، ولذلك تم التخطيط لتقديم دعم إضافى من الصواريخ الفردية المضادة للدبابات (مالوتكا - أهرام) من احتياطيات القيادة العامة – وكانت من مفاجآت الحرب- حيث أنزلت خسائر كبيرة بدبابات العدو، بمعونة أسلحة فردية مضادة للدبابات من طراز "آر بى جي" والقنابل الفردية والألغام المضادة للدبابات، مع التدريب المسبق فى قتال الدبابات، فلم يصل منها إلى قناة السويس إلا القليل، فإما تم تدميرها أو هربت إلى عمق سيناء.

 أكذوبة تدمير القوات المصرية فى رؤوس الكبارى بالهجمات المضادة الرئيسية:

اعتماداً على إتمام التعبئة ودفع من 4 – 6 لواءات مدرعة تحت السيطرة الجوية، لتدمير رؤوس الكبارى المصرية، والوصول إلى قناة السويس، وهذا ما قاله العقيد عساف ياجورى نائب قائد اللواء 90 مدرع عند وقوعه فى الأسر يوم 8 أكتوبر، بعد تدمير معظم دباباته وأسر معظم قواته شرق الفردان فى نطاق الفرقة الثانية المشاة، وأن تعليمات القتال صدرت باللاسلكى أثناء التحرك وفوضى خطة التعبئة.

 الرد على الأكذوبة:

لقيت القوات الاسرائيلية المدرعة القوية أكبر هزيمة فى تاريخها يوميّ 8 – 9 أكتوبر، وخسرت فيها أكثر مما خسرت منذ بدء الحرب، وأربكت خطة المفاجأة المصرية المحكمة خطط التعبئة الاسرائيلية، ووصلت القوات المعبأة تباعاً إلى جبهة قناة السويس.

 الرد على أكذوبة معاملة الجيش المصرى للأسرى الاسرائيليين خارج معاهدة جنيف:

 نأخذ من أفواه أسراهم ونستشهد بموقفين:

الموقف الأول: عند استسلام قوات خط بارليف بلسان بورتوفيق، سمحت القيادة المصرية بإخلاء الإصابات الجسيمة الحرجة إلى إسرائيل عن طريق الصليب الأحمر جواً، مع أن مصر قادرة على تقديم العلاج المتخصص طبقاً للاتفاقية.

الموقف الثاني: على لسان العقيد عساف ياجورى نفسه، كما جاء فى كتاب محمد حسنين هيكل "السلاح والسياسة"، حيث طلب لقاء الجالية اليهودية فى مصر، وتم ذلك ولباقى الأسرى بزيارة المعبد اليهودى بشارع عدلى وسط القاهرة، وعندما سأل كبير الجالية بعد الصلاة: هل لا يفكرون فى الهجرة إلى اسرائيل، لتأتيه الإجابة غير المتوقعة: "نحن يهوديو الديانة ولكننا مصريون، وسنعيش فى مصر، ونموت وندفن فى مدافننا فيها"

وقد تم ترتيب زيارة الأسرى لأهم معالم مصر التاريخية، وهنا علينا أن نقارن ذلك بالسلوك الاسرائيلى مع الأسرى المصريين وبخاصة فى حرب 1967 لتزداد مساحة الكذب والافتراء، حيث يجب أن تستمر مصر فى عرضها على القضاء الدولى ليحاسب مرتكبوها كمجرمى حرب.

وكذلك السماح للقوات الاسرائيلية – دون تدخل عسكرى مصرى – بانتشال غرقاهم، وإنقاذ من هم على قيد الحياة من المياه الاقليمية المصرية بعد إغراقنا للمدمرة إيلات، كموقف إنسانى يحسب لروح الفروسية المصرية.

 أكذوبة حجم خسائر الدبابات المصرية فى تطوير الهجوم يوم 14 أكتوبر:

زعمت اسرائيل أن مصر خسرت فى هذا اليوم 500 دبابة، وقد خانتهم مهارة الكذب هذه المرة أيضا.

 الرد على الأكذوبة:

معروف دوليا أن اللواء المدرع الشرقى يتكون من 94 دبابة، فإذا كان الهجوم المصرى قد تم بعدد 5 ألوية مدرعة، وبافتراض أن تلك الألوية لم تتكبد خسارة دبابة واحدة خلال 9 أيام قتال منذ يوم 6 أكتوبر، فيكون إجمالى الدبابات 470 دبابة، فكيف تكون الخسارة 500 دبابة ؟!

 مبالغة و أكذوبة اسرائيل عن ثغرة الدفرسوار:

المبالغة أنها اعتبرت قواتها كسبت كل المراحل الفرعية، أما الأكذوبة: أنها اعتبرت أن معركة الثغرة هى كل الحرب كمشهد ختامى مع وقف إطلاق النار.

 الرد على المبالغة:

إن الثغرة تكونت من مراحل عدة كسبت اسرائيل المرحلة الأولى منها بالتسلل من الثغرة بين الجيشين الثانى والثالث عبر البحيرات المرة غير المدافع عنها بعد عبور الفرق المدرعة المصرية من الغرب إلى الشرق كقرار سياسى من الرئيس السادات لتخفيف الضغط على سوريا، وتوقفت القوات الاسرائيلية فى مساحة محدودة مع وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر والفشل فى الوصول إلى الاسماعيلية، لذلك وبتواطؤ مع كيسنجر تم كسر وقف إطلاق النار والتسلل عبر وحدات إدارية ومخازن للاستيلاء على مدينة السويس الأصغر والأسهل، كهدف استراتيجى سياسى لتأتى جولدامائير وتلقى كلمة منها إلى العالم، وحاولت القوات الاسرائيلية ذلك خلال يوم 24 أكتوبر، ولكنها مُنيت بهزيمة ثقيلة، وانسحبت منها تاركة الدبابات المدمرة التى تحولت لاحقاً إلى متحف حربى ليظل شاهدا للأجيال القادمة على تلك الهزيمة.

بالغت إسرائيل وتفاخرت بأنها أنشأت اثنين من الكبارى لعبور قواتها، وتناست أن الجيش المصرى أقام 25 كوبرى اقتحام منها 10 كبار ثقيلة لعبور الدبابات، وتم ذلك تحت نيران العدو البرى والجوى المتفوق!

 الرد على الأكذوبة:

الخلط المتعمد لدرجة الكذب بين المعركة والحرب، فالحرب تتكون من مجموعة معارك أو مراحل قتالية، ومن إجمالى 9 معارك، كسبت مصر سبع معارك بإضافة إغلاق باب المندب. وهذه المعارك الكبرى هي:

1- اقتحام قناة السويس.

2- تدمير خط بارليف.

3- تدمير الاحتياطيات القريبة.

4- صد وتدمير الهجوم الرئيسي.

5- معركة السويس.

6- معركة الثغرة الثانية بإحكام حصارها بالقوات تمهيداً لتدميرها بالخطة شامل، ويعكس فرحهم بالخروج من تلك المقصلة، احتفالاتهم الكبيرة بالألعاب النارية بتوقيع فض الاشتباك.

7- معركة إغلاق باب المندب فى وجه الملاحة من وإلى اسرائيل وحرمانها من الإمدادات البترولية خلال الحرب.

 الأكذوبة الكبرى.. ادعاء انتصارهم فى حرب أكتوبر:

وللرد على تلك الأكاذيب الكبرى، نسترشد بأدبيات الاستراتيجية العسكرية، حيث المفهوم المحدد لتعريف النصر والهزيمة فى الحروب، وبالتالى فإن المنهزم هو من لم يستطع تحقيق هدفه من الحرب، وهذا يقودنا إلى ماذا كان الهدف من الحرب لكل من مصر واسرائيل ومدى تحقيقه، والأمر سهل لأن الهدفين متعارضان تماماً. فإذا نظرنا للهدف الاسرائيلى بعد ما قالوه عن سيناء، وأن قناة السويس هى حدودهم الجنوبية تمهيداً للتوسع التالي! فسنجد تكرار كلمة "منع" تجاه جيش مصر مثل: عبور القناة، تدمير خط بارليف، التغلغل فى سيناء، وهكذا تباعاً، والحقيقة أن جيش مصر كسر كل ذلك عسكرياً، استعداداً للاستكمال السياسي، حيث أصبحت الحروب مرحلة وسيطة بين السياسة والسياسة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وفى المثال الأمريكى فى فيتنام انتصرت الأخيرة لتحقيق الهدف رغم كسب القليل من المعارك، فما بالنا بمصر التى جمعت بين الاثنين: تحقيق الهدف وكسب غالبية المعارك، إذن هو نصر مصرى مؤزر.

 أكاذيب وحقائق من لجنة "أجرانات" (التقصير)

تشكلت لجنة المحاكمة بعد الحرب للتحقيق مع القادة الاسرائيليين للوقوف على أسباب التقصير التى أدت إلى تلك النتائج وتلك الخسائر، وأيضاً عن انهيار الانضباط والالتزام الذى تدعى اسرائيل أنه متوافر ومثالى فى الجيش الاسرائيلى كشريحة من المجتمع الديمقراطى المنضبط، حيث أثبتت التحقيقات عكس ذلك وعلى ألسنة كبار من أداروا الحرب.

تشكلت اللجنة من القاضى شيمون أجرانات رئيس المحكمة الاسرائيلية العليا، وأربعة من القضاة الأعضاء، منهم اثنان من العسكريين، هما: الجنرال إيجاد يادين، وحاييم لاسكوف، والآخران هما القاضيان: موشى لاندو، واسحاق نينزهل، ويكفى أن نعرف أن أكبر قرارات اللجنة هو الاستغناء عن خدمات رئيس الأركان الاسرائيلى الجنرال دافيد إليعازر المسئول الأول عن تخطيط وإدارة الحرب، والجنرال إلياهو إيلى زاعيرا رئيس المخابرات العسكرية مع عدم إسناد أى منصب له مستقبلاً!

وللرد على أكذوبة الجيش المنضبط بدعوى أنه شريحة من المجتمع الاسرائيلى المنضبط، سنكتفى بجزء مما قاله الجنرال اسحاق حوفى قائد الجبهة السورية  فى الحرب، خاصة أن الجولان به مستعمرات اسرائيلية وكثافة بشرية، مما يساعد أكثر على تقييم مدى الانضباط العسكرى فى الجيش الاسرائيلي.. لكن إجاباته أشارت إلى الآتي:

- كثرة حوادث السرقات للأسلحة الصغيرة والمعدات والمتعلقات وبخاصة من زملائهم القتلى.

- هروب جنود أصحاء مع من تم إخلاؤهم إلى المستشفي.

- كثرة حوادث السرقات من المستعمرات التى نزل أهلها إلى الملاجئ والمخابئ.

- الغش أثناء التفتيش القتالى باستعارة أسلحة ومعدات جيدة من وحدة أخرى وإعادتها بعد التفتيش.

- عند الاجازات الميدانية، يتم غيار الوحدة القتالية بالكامل – أفراد دون أسلحة – وبعودة الوحدة الأصلية يتم اكتشاف العديد من السرقات أو الاستبدالات، وعند دراسة تلك الحالات لم تنطبق على الجنود الفقراء فقط بما يدين كل المجتمع.

- إن اختيار بعض المناصب القيادية يتم بالمحسوبية دون الكفاءة، ودلل بما حدث له حيث كان قائداً ثانياً للواء المظلات لمدة عامين مع الجنرال شارون، وعند نقل الأخير أتوا بآخر أقل خبرة بقوات المظلات، ويقترح "الجنرال حوفي" أن تتم معالجة تلك الأخطاء بالقياسات وليس بالأهواء.

ويختم اللواء دكتور محمد عبد الخالق قشقوش حديثه مشيراً إلى مصداقية المرجع الذى استقى منه تلك المعلومات فيضيف: هو ترجمه مهنية لما صدر عن لجنة أجرانات بعد 40 عاما من الحرب وحتى عام 2013 بواسطة لجنة متخصصة تحت إشراف د. ابراهيم البحراوى بعنوان "انتصار أكتوبر فى الوثائق الاسرائيلية"، وصدرت عن المركز القومى للترجمة، طبعة أولى، الجزء الأول والثانى عام 2016، وقد استرشدت بما قاله الجنرال حوفى فى صفحات رقم: 827- 828- 835. ورغم الإفصاح الاسرائيلى بعد تلك المدة الطويلة، فإن هناك شطباً كثيرا تم من اللجنة العسكرية التى أشرفت على الإفصاح، حيث تراوح الشطب من كلمة إلى سطر إلى صفحة إلى عشر صفحات، كما جاء فى صفحة 864، سواء للسرية والأمن أو لإخفاء إخفاقات أكبر تقرر عدم الإفصاح عنها لتحسين شكل الجيش الاسرائيلى أو الدولة الاسرائيلية.

 كلمة أخيرة

يمكننا الآن أن نقف طويلاً أمام نداء ضمنه اللواء دكتور محمد قشقوش ختام كتابه: "أقول للأبناء والأحفاد والأجيال القادمة، إن حرب أكتوبر المجيدة ما هى إلا حلقة مضيئة للعرب فى سلسلة الصراع العربى الاسرائيلي، وغالبا لن تكون الأخيرة، فالصراع ليس عسكريا فقط، ولكنه صراع حضارى وتاريخى وسياسي، وما القوة المسلحة إلا إحدى وسائله الخشنة فى ظل نزعة التوسع الاسرائيلية وتكريس الأمر الواقع".

 	محمد مسعد

محمد مسعد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

وقائع الاستيلاء على موقع تبــة الشجرة

المزيد من سياسة

تفاصيل الخطة الإسرائيلية «ضم راكـض» لالتهام أراضى الضفة

د. جمال زحالقة: إسرائيل تخطط لترحيل أهالى الضفة الغربية إلى الأردن.. والموقف المصرى أفشل تهجير سكان غزة ديمترى دليانى: إسرائيل...

«أديس أبابا» تبحث عن منفذ بحرى.. وتطمع فى الأراضى الصومالية

أبعاد الصراع بين إثيوبيا والصومال بالبحــر الأحمر فى هذا التوقيت

سيناريوهات انهيار سد النهضة الإثيوبى وخططة مصر للمواجهة

الأقمار الصناعية رصدت الكارثة

بتوجيهات رئاسية.. المحاكم العسكرية تنتظر مافيا المتاجرين بقوت الشعب

محاكمة المتورطين فى أزمة الدواجن جنائياً.. خطوة على الطريق