سفاراتنا حول العالم استعدت جيـدًا لاستقبال الناخبين المصريين

التصويت يتم داخل 121 دولة على مرأى ومسمع من العالم

يتابع العالم الآن باهتمام بالغ بدء  ماراثون الاستحقاقات الرئاسية بتصويت المصريين فى الخارج؛ لاختيار أحد المرشحين الأربعة، فإلى جانب الرئيس  عبد الفتاح السيسي؛ يتنافس كل من فريد زهران رئيس "الحزب المصرى الديمقراطي"، وعبد السند يمامة رئيس "حزب الوفد الجديد"، وحازم عمر رئيس "حزب الشعب الجمهوري"، على فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات.

وتعتبر هذه الانتخابات هى الرابعة التى يُسمح فيها للمصريين فى الخارج بالتصويت، بعد حصولهم على حكم قضائى عقب ثورة 25 يناير 2011 بأحقيتهم فى الإدلاء بأصواتهم بالاستحقاقات الانتخابية المختلفة. كما تعد الثانية من نوعها التى يُسمح فيها لمصريى الخارج بالتصويت مباشرة داخل السفارات والقنصليات،  دون اشتراط تسجيل مسبق.

وفى تعليق له، قال النائب أحمد يوسف عضو مجلس النواب عن "حزب حماة الوطن"، منسق "التحالف الوطني"، إن هناك بعض الوفود واللجان التى اتخذت على عاتقها السفر إلى بعض الدول الأوربية والعربية، لحث الجاليات المصرية هناك على أهمية المشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2024، والإدلاء بأصواتهم، ومباشرة حقوقهم الدستورية.

ووصف "يوسف" هذا الماراثون بأنه أهم استحقاق انتخابى للدولة المصرية فى ظل الظروف والتحديات التى تواجهها المنطقة والعالم أجمع ، متوقعا أن تشهد هذه الاستحقاقات مشاركة فاعلة  من الناخبين؛ لإرسال رسالة للعالم أجمع بأن الشعب المصرى بقوة تلاحمه، يدرك طبيعة التحديات التى تواجه دولته، وأنه يبحث عن الاستقرار واستكمال خطط التنمية وحماية الأمن القومى المصرى والسيادة المصرية، وأنه يقف بكل قوة خلف مؤسسات دولته  لمواجهة أى مخطات تستهدف المساس بالأمن القومى المصري.  ولفت" يوسف" إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية فى هذا التوقيت الحرج  سيكون حافزًا للمصريين على التصويت بكثافة لاختيارالمرشح الذى يرونه مناسبًا لقيادة البلاد خلال السنوات لست المقبلة.

وأوضح عضو مجلس النواب أن السفارات والقنصليات هى مقر اللجان الانتخابية بالخارج، مشيرا إلى أن حالة عدم الاستقرارالتى تعانيها بعض الدول كروسيا وأوكرانيا لن تكون حائلاً أمام تصويت المصريين هناك ، فى ظل التأمين الذى تشهده مقار بعثاتنا فى الخارج.

ووجه منسق التحالف الوطنى كلمة للشعب المصرى خارجيا وداخليا بضرورة المشاركة فى العملية الانتخابة للحفاظ على الدولة المصرية والجمهورية الجديدة، واستكمال مشوار التنمية الذى بدأته الدولة المصرية خلال السنوات العشر الماضية.

فى الإطار ذاته،  قال النائب عصام هلال عضو مجلس الشيوخ، ممثل أحد مرشحى الرئاسة، إن تصويت المصريين بالخارج  سيتم داخل  137 سفارة وقنصلية بـ١٢١ دولة حول العالم،  ويحق لكل مصرى مقيد بقاعدة بيانات الناخبين التصويت فى الاستحقاقات الراهنة، إذا كان متواجدا خارج البلاد خلال الأيام الثلاثة المحددة للانتخابات على أن يكون لديه بطاقة رقم قومى، أو جواز سفر سار.

وأوضح النائب، أن ممثلى البعثات المصرية فى الخارج يتولون  الإشراف على العملية الانتخابية، تحت إشراف الهيئة الوطنية للانتخابات، كما أنهم   يبذلون قصارى جهدهم لضمان حصول المواطنين على أحقيتهم فى الإدلاء بأصواتهم بكل سهولة ويسر، وأيضا لضمان وصول أكبر عدد من المصريين فى الخارج إلى السفارات للمشاركة فى العملية الانتخابية، لا سيما أن الانتخابات الرئاسية تعتبر واحدة من أهم الاستحقاقات الدستورية التى تمر بها أى دولة، خاصة جمهورية مصر العربية، ومن خلال متابعتنا فالجاليات والروابط المصرية عملت على توفير كل السبل بما فيها وسائل الانتقال والمواصلات للمصريين بالخارج، خاصة فى المناطق البعيدة عن السفارات، وذلك لتسهيل عملية التنقلات.

وبحسب كلام "هلال" فإن عدد المصريين بالخارج يقدر بنحو 14 مليون مواطن، من بينهم نحو 3 ملايين فى السعودية، حيث توجد لجنتان انتخابيتان فى مقر السفارة المصرية فى الرياض، والقنصلية بمدينة جدة، ومن الدول التى تحظى أيضا بأعداد كبيرة من المصريين خاصة الدول العربية ، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر بالإضافة إلى الدول الأوربية مثل اليونان، إيطاليا، أمريكا، كل هذه الدول تتمتع بوجود جاليات مصرية كبيرة.

وأفاد "هلال" أن  الهيئة الوطنية للانتخابات وضعت شروطا  للمشاركة فى العملية الانتخابية، وذلك على أن تتم المشاركة فى الانتخابات إما من خلال بطاقة الرقم القومى أو جواز سفر سارى مميكن، على أن يتم رفع الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى الخارج من قاعدة البيانات داخل جمهورية مصر العربية حتى لا يحدث تعدد الأصوات، ومن ثم فكافة الضمانات موجودة لسير العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية، متوقعا أن يكون هناك مشاركة أكبر فى هذه الانتخابات، نظرا لوجود مزيد من التسهيلات التى قدمتها "الهيئة" للمغتربين وكذلك الجاليات المصرية الموجودة بكل دولة، حيث تم بالفعل تجهيز حافلات لنقل الناخبين، إلى جانب جولات توعية بأهمية الانتخابات التى تكتسب زخما كبيرا  بسبب توقيت إجرائها. وأكد النائب على وجود  رقابة صارمة  من جانب الهيئة الوطنية على تصرفات المرشحين وحملاتهم الانتخابية.

وطالب عضو مجلس الشيوخ الشعب المصرى فى الداخل والخارج بضرورة المشاركة فى العملية الانتخابية، على اعتبار أن اختيار أحد المرشحين هو تحديد لمصير الدولة المصرية، وأن المشاركة فى حد ذاتها تعتبر اصطفافا بجانب الدولة المصرية، حفاظا على الأمن القومى المصري، ودعما لاستقلالية القضاء المصري.

فى سياق متصل قال النائب إيهاب الطماوى وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب  إن المصريين فى الخارج ممن بلغوا سن الـ "18 عاما" لهم حق التصويت فى الانتخابات الرئاسية القادمة، وأنهم مسجلون فى كشوف قاعدة الناخبين بالخارج، و ما دون سن الـ "18 عاماً"، ليسوا مسجلين نهائياً ولا يحق لهم المشاركة فى التصويت نهائياً، كما يشترط للمشاركة فى التصويت للفئة العمرية المستحقة المشاركة فى التصويت، صلاحية جواز السفر الخاص بهم وهو جواز مستقل لكل من الابناء والجواز مسجل فيه رقم بطاقة الرقم القومى دون النظر إلى صلاحية البطاقة، مشيرا إلى أن السيدات أو الفتيات المقيمات فى الخارج لهن حق التصويت أيضا، بموجب جواز السفر فقط دون اشتراط سريان صلاحية بطاقة الرقم القومى ايضا، وأن المصريين الذين يتصادف وجودهم فى الخارج لأى سبب من الاسباب بصفة مؤقتة، لهم حق التصويت على أن يتم إبلاغ الهيئة الوطنية للانتخابات بذلك حتى لا يتكرر التصويت أكثر من مرة.

وأكد عضو مجلس النواب أنه وفقا للقواعد الصادرة من الهيئة الوطنية للانتخابات بقرارات معلنة وإعمالاً لحكم المادة 29 من القانون رقم 22 لسنة 2014 بتنظيم الانتخابات الرئاسية، فعلى الناخب إثبات شخصيته أمام لجنة الانتخاب خارج مصر، من خلال إثبات الشخصية عن طريق بطاقة الرقم القومى سارية أو جواز السفر سارى الصلاحية مثبتاً به الرقم القومي، وفى حالة وجود بطاقة الرقم القومى غير السارية الصلاحية القانونية وهى سبع سنوات، فلن يشترط سريان بطاقة الرقم القومى عند إدلاء الناخب بصوته فى انتخابات المصريين فى الخارج سواء المقيمين بصفة دائمة أو تصادف وجودهم أيام التصويت المحددة، ولكن  يشترط سريان صلاحية جواز السفر ومثبت به الرقم القومى، مطالبا المصريين جميعا بالنزول للانتخابات لإرسال رسالة للجميع حول ما تشهده مصر من الأمن والتنمية والرخاء للدولة المصرية.

Katen Doe

رشا حافظ

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

مصر والسعودية جناحا الأمة وركيزة استقرار الأمـن القـومى العربى

جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...

الاعتـراف بـ«صومالى لانـد».. حماقــة إسرائيلية جديدة.. والعواقب وخيمة

شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...

العالم يترقب طبول الحرب العالمية الثالثة والصين تتخلى عن هدوئها

السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...

وسط اشتعال الصراعات بين الأقطاب الكبرى.. حدث ضخم ينتظــر العالم

الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م