3رسائل حاسمة من الرئيس السيسى للمتربصين بالدولة المصريـة والقضية الفلسطينية

قواتنا المسلحة تمتلك أحدث منظومات القتال فى العالم.. وقادرة على حماية أمننا القومي/ «السيسى» يُحذر «بايدن» و«ماكرون» مـن الاقتراب من سيناء.. ويحدد شروط/ مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين وتطالب بهدنة إنسانية تضمن وصول المساعدات العاجلة لقطاع غزة/ باريس تنفى عن نفسها تهمة «ازدواجية المعايير».. وتطالب بالإفراج عن أسراها فى غزة

لم تتوان الدولة المصرية لحظة واحدة عن تقديم كل ما بوسعها لحماية أهالينا فى غزة، ومنذ اللحظات الأولى للقصف الغاشم؛ الذى يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلى ضد المدنيين الفلسطينيين العُزّل.. والرئيس "السيسي" لا يترك فرصة أو مناسبة إلا ويطالب الكيان المحتل بالوقف الفورى لإطلاق النار، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية والطبية إلى أهالى القطاع.

فى الوقت ذاته، حرص الرئيس "السيسي" على متابعة استعدادات وجاهزية قواتنا المسلحة لتنفيذ أية مهام قد تقوم بها فى ضوء المتغيرات الحادة التى تشهدها المنطقة من حولنا، خاصة بعد أن كشفت الحرب الدائرة فى قطاع غزة عن العديد من المخططات والمؤامرات التى تستهدف المساس بأمننا القومي.

وعلى عكس الكثير من قادة المنطقة الذين اكتفوا ببيانات الشجب تجاه ما يتعرض له المدنيون العُزّل على يد قوات الاحتلال، تحمّلت الدولة المصرية عبء الدفاع عن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما تصدّت القيادة المصرية ـ بما تملكه من أدوات ـ لإفشال مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة، مشددة على أن هذه الخطوة لن تتحقق تحت أى ظرف، وأن أية محاولة من هذا النوع سوف تواجه بكل حسم وقوة.

 مصر أصبحت قبلة الزعماء والقادة

فى ضوء الموقف المصرى الحاسم والقاطع بشأن ما يجرى فى قطاع غزة؛ أصبحت القاهرة قبلة القادة والزعماء الساعين لاحتواء الموقف والإفراج عن المحتجزين الأجانب لدى حركة "حماس". وفى هذا الإطار تعددت المباحثات بين القاهرة وواشنطن، وكان آخرها الاتصال الذى أجراه الرئيس الأمريكى جو بايدن مؤخرًا  مع  الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمناقشة مجمل الأوضاع فى المنطقة.

وحسب الرئاسة المصرية، فإن الرئيسين ناقشا مجمل الوضع الأمنى فى الشرق الأوسط، ومستجدات التصعيد العسكرى فى قطاع غزة، وأهمية الحيلولة دون توسّع دائرة الصراع للمحيط الإقليمي، حيث أكد الرئيس «السيسي» موقف مصر بضرورة التوصل لهدنة إنسانية فورية، لتعزيز الجهود المكثفة التى تقوم بها الدولة المصرية بالتعاون مع الأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية الفاعلة، لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية لأهالى قطاع غزة.

وتوافق الرئيسان على أهمية تكثيف الجهود لزيادة المساعدات بشكل ملموس وفعال ومستدام، وبكميات تلبى الاحتياجات الإنسانية لأهالى القطاع الذين يتعرضون لمعاناة هائلة، كما تطرق الاتصال إلى مختلف أبعاد الأوضاع الراهنة فى قطاع غزة، حيث أكد الرئيس "السيسي" موقف مصر الثابت برفض سياسات العقاب الجماعى والتهجير، مؤكدًا أن مصر لم ولن تسمح بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضى المصرية، فيما أكد الرئيس الأمريكى رفض الولايات المتحدة لنزوح الفلسطينيين خارج أراضيهم، معربًا عن التقدير البالغ للدور الإيجابى الذى تقوم به مصر والقيادة المصرية فى هذه الأزمة.

المباحثات تطرقت أيضًا، إلى ملف المحتجزين فى قطاع غزة، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون المشترك لحشد الجهود الدولية من أجل دفع مسار إحياء عملية السلام، بهدف تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

  تحذير مصرى من اتساع دائرة الصراع

فى ذات الإطار، حضر الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، قبل نهاية أكتوبر الماضي، لإجراء مباحثات مع الرئيس «السيسي» حول تطورات الأوضاع فى القطاع والجهود التى يمكن بذلها لاحتواء التصعيد الحادث هناك.

وحسب المبدأ  الذى أقرته القيادة المصرية بأن يتم إعلان كل ما يدور من مباحثات على الرأى العام الداخلى والعالمي؛ عقد الرئيس «السيسي» ونظيره الفرنسى مؤتمرًا صحفيًا لاستعراض ما جرى من مناقشات وأطروحات تتعلق بخطورة التصعيد العسكرى الإسرائيلى ضد الأطفال والنساء والمدنيين العُزل، وتبعات ما يجرى على أهالينا فى غزة.

وخلال اللقاء الذى عقد بقصر الاتحادية، قال الرئيس "السيسي": تحدثت مع الرئيس ماكرون عن أزمة قطاع غزة، وتكلمنا بتفصيل شديد فى جهود احتوائها والعمل على الحد من تداعياتها قدر الإمكان، كما اتفقنا على أن الأزمة الحالية يجب ألا تتسع لتشمل عناصر أخرى أو مناطق أخرى، وأن نركز الجهود على حصرها بقطاع غزة.

وجدّد الرئيس «السيسي» التحذير  من خطورة اتساع دائرة العنف ليشمل مناطق أخرى داخل الإقليم أو المنطقة وما لذلك من تهديد لاستقرارها، مؤكدًا أن "هذا يتطلب تحركا مكثفا لمنع مزيد من التدهور فى الموقف بالمنطقة".

واستدرك قائلًا: الرئيس ماكرون تفهم أن عملية النزوج أو الهجرة أو الخروج من القطاع باتجاه سيناء أمر شديد الخطورة، وتوافقنا على أن ذلك أمر يشكل خطرًا على القضية بحد ذاتها، كما أن غياب الحل السياسى كان سببًا من أسباب الاقتتال.

ولفت الرئيس «السيسي» إلى أن "الهدف المعلن من الحرب هو تصفية حماس والجماعات المسلحة الموجودة فى القطاع، وهذا يتطلب سنوات طويلة جدًا، كما يجب أن نسعى لعدم حدوث الاجتياح البرى للقطاع لأن ذلك قد يؤدى إلى ضحايا من المدنيين"، مؤكدًا أنه "تم التوافق مع الرئيس الفرنسى على إدخال المساعدات الإنسانية بالحجم الذى يتناسب مع أعداد الفلسطينيين الموجودين فى القطاع، ومصر حريصة على القيام بدور إيجابى فى هذه الأزمة".

  فرنسا تدفع عن نفسها تهمة ازدواجية المعايير

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي:"علينا أن نفعل كل شيء حتى نتجنب التصعيد والتوتر.

وفى تأكيد على أن القيادة المصرية كانت لديها رؤية ثاقبة منذ بدء الأزمة، حينما طالبت الجميع بضبط النفس وحذّرت من خطورة اتساع دائرة الصراع، قال الرئيس الفرنسي": اليوم هذا الوضع فيه الكثير من المخاطر للتصعيد.. هناك ضرورة للتحرك العاجل.. هناك أكثر من 200 رهينة  فى أيدى "حماس"، وللأسف لدينا 9 رهائن فرنسيين من مزدوجى الجنسية بينهم".

واستدرك الرئيس الفرنسى قائلاً: كل الرهائن ينبغى أن يتم تحريرهم بسرعة.. أشكر الرئيس السيسى ومصر على قمة "القاهرة للسلام" لإيجاد حل للمأساة"، مشددًا على أن بلاده "لا تمارس ازدواجية المعايير، وأن القانون الدولى ينطبق على الجميع، كما أن  فرنسا كانت دائمًا تحترم المبادئ الدولية الإنسانية".

وردُا على غياب الأصوات الغربية التى كثيرًا ما تبارت فى الدفاع عن حقوق الإنسان، قال الرئيس الفرنسي: "ليس هناك فوارق بين الناس..  كل الضحايا يحظون بتعاطفنا.. ما نريد بناءه هو مبادرة سلام وأمن حتى نتجنب التصعيد وننظر فى جذور وأسباب الأزمة".

وعن رؤية بلاده للخروج من المأزق الذى حذّرت مصرـ  مبكرًا ـ من الانزلاق اليه ، أوضح الرئيس الفرنسي، أن علاج الأزمة الراهنة، يقوم على محورين، أولهما "محاربة الإرهاب"، مطالبًا بتعزيز التعاون فى مجال تبادل المعلومات المرتبطة بالجماعات الإرهابية، كما حدث ضد "داعش"، معقبًا بالقول:  "فرنسا ومصر تعلمان ما هو الإرهاب وعواقبه وأعتقد أن هذا مهم جدًا".

وعن المحور الثاني، قال الرئيس الفرنسي: ينبغى تحقيق التقدم فى حماية المدنيين.. فرنسا تود أن تدفع فى اتجاه تأمين وصول المياه والكهرباء والمساعدات إلى قطاع غزة، خاصة المستشفيات".

 اتصالات دولية مكثفة لبحث التهدئة مع القاهرة

الدور المحورى الذى تقوم به مصر لحفظ الأمن والاستقرار فى المنطقة، أكدته الاتصالات المكثفة التى تلقاها الرئيس "«السيسي» على مدار يوم الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، والتى جاءت فى أعقاب تفقد الرئيس «السيسي» إجراءات تفتيش الحرب للفرقة الرابعة  المدرعة بالجيش الثالث الميداني، والتى بعث خلالها بالعديد من الرسائل الحادة لكل من الداخل والخارج.

الرئيس «السيسي» تلقى اتصالات من كل من:  سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودي، ومن الرئيس القبرصى نيكوس خريستودوليدس، ومن "مِتَه فريدريكسن" رئيسة وزراء الدنمارك.  وخلال هذه الاتصالات، استعرض الرئيس «السيسي» مستجدات الجهود الدبلوماسية الجارية لوقف التصعيد فى قطاع غزة، بما فى ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فى هذا الشأن، الذى ينص على إنفاذ هدنة إنسانية فورية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإغاثية إلى القطاع بشكل فورى وكاف.

وفى حين أشاد الرؤساء  والزعماء بالدور الحيوى الذى تقوم به الدولة المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة والعالم، تمسك الرئيس "السيسي" بضرورة التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مع أهمية الدفع فى الوقت الحالى نحو وقف كافة الأعمال العسكرية التى تستهدف المدنيين فى غزة، مع ضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، وتجنيب الشعب الفلسطينى المزيد من المعاناة، إلى جانب تشديده على أن المساس بالحدود المصرية خط أحمر، وسوف يواجه بكل قوة.

 قواتنا المسلحة رشيدة ولا تطغى على أحد

لقد جاء تفقد الرئيس «السيسي» للاصطفاف المهيب لـ"الفرقة الرابعة المدرعة"، ليؤكد أن رجال القوات المسلحة المصرية على استعداد لتلبية نداء الوطن متى تطلبت الضرورة ذلك، وليبعث برسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه المساس بالحدود المصرية وأمننا القومي.

لقد كان المشهد مهيبًا، وزاده جلالاً ورهبة؛ مشاركة القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى تفقد الاصطفاف من فوق سيارة مكشوفة، بمشاركة القائد العام للقوات المسلحة،  وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أول محمد زكي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أسامة عسكر، وقادة الأفرع الرئيسية، وقائد الجيش الثالث الميداني.

وفى كلمة له، خلال فعاليات الاصطفاف، شدّد الرئيس «السيسي» على أن الأمن القومى والحفاظ عليه هو دور أصيل ورئيسى للقوات المسلحة؛ بهدف حماية الحدود؛ دفاعا عن الأمن القومى ومصالح مصر، قائلاً: "مصر لم تكن أبدا تتجاوز حدودها وأهدافها، وتحافظ دومًا على أرضها وترابها دون أن تمس".

وأضاف:  إن تفتيش حرب "الفرقة الرابعة المدرعة" يأتى فى إطار الالتزام المسبق لأنشطة احتفالات اليوبيل الذهبى لانتصارات أكتوبر التى لها معنى كبير، ونقلت مصر من حالة اليأس إلى حالة الأمل، ومن الإحباط إلى الفخر، ومن الهزيمة إلى النصر، وكل عام نتذكر الجهد الذى بذلته مصر والقوات المسلحة حفاظا على الأمن القومي.

وتابع: إن الجيش بقوته وقدرته المتعقلة والرشيدة والحكيمة لا يطغى، وأن هدفه حماية مصر وأمنها القومى دون تجاوز.

  صرح من صروح القوات المسلحة

بكلمات تعكس الإمكانيات الهائلة التى يتمتع بها الجيش المصري، وقدرته الفائقة على حماية أمننا القومى تحت أى ظرف، ألقى اللواء أركان حرب شريف جودة العرايشي، قائد الجيش الثالث الميداني، كلمة خلال تفقد الرئيس "السيسي" إجراءات تفتيش "الفرقة الرابعة المدرعة"، قال فيها:  "نلتقى اليوم فى صرح من صروح القوات المسلحة، والتى دوّن رجالها فى سجلات الشرف أعظم الملاحم وأروع البطولات خلال حرب أكتوبر المجيدة.

وأضاف "العرايشي": إن الناظر والمتأمل فى دروس التاريخ وأحداثه لن يمعن النظر طويلًا حتى يكتشف أن القوى لا يستطيع أحد أن يهدد مصالحه أو يعتدى على مقدراته، وقدر مصر أن تعيش فى منطقة شديدة الاضطراب، ولعل المشهد الضبابى الذى يكتنف منطقتنا هو ما يجعلنا أكثر حرصًا على تقوية أنفسنا بامتلاك أحدث منظومات القتال فى العالم لنكون قادرين على مجابهة المخاطر والتحديات التى يمكن أن تؤثر على أمن مصر القومي.

وتابع "العرايشي": لا يخفى على أحد أن السنوات القليلة الماضية قد شهدت نقلة نوعية فى مستوى الجيش المصرى تنظيمًا وتدريبًا وتسليحًا، ما كان له بالغ الأثر على قدرة وكفاءة وجاهزية قواتنا المسلحة، وقد ظهر ذلك جليًا من خلال النجاحات المتتالية فى حربنا على الإرهاب وتدمير بنيته التحتية، ومن هنا فإننى أقدم التحية الخاصة لرجال الجيش الثالث الميدانى الذين أثبتوا أن عوامل الزمن لا يمكن أن تؤثر فى عقيدة وصلابة المقاتل المصري.

  جيشنا جاهز لطى الأرض.. وينتظر الأمر

وواصل "العرايشي": لقد سار رجال الجيش الثالث الميدانى فى وسط وجنوب سيناء الحبيبة محطمين أسوار الأمانى الواهية التى بناها هؤلاء الإرهابيون فى خيالهم المريض، وتحقق لنا نصر الله المبين، وقد عادت الحياة إلى طبيعتها فى هذه البقعة الغالية من أرض الوطن التى ارتوت بدماء أطهر الشهداء، الذين نوجه لهم تحية خاصة على ما جادت به أرواحهم التى اختارت الخلود فى السماء عن البقاء فى الأرض.

ومضى قائلًا: إن التاريخ سيتوقف طويلًا متعجبًا أمام التجربة المصرية النابعة من قوة وإرادة وصلابة شعب مصر الأبي، الذى أدرك بحسه الوطنى أن مستقبله لن يبنيه أحد غيره فمضى فى طريقه رافعًا شعار نكون أو لا نكون.

بكل ثقة فى كفاءة وقدرة الجيش المصري، أعطى "العرايشي" التمام، للقائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس «السيسي»، قائلاً: السيد الرئيس.. إننى كقائد لهذا التشكيل التعبوى العريق أؤكد لسيادتكم أننا اليوم فى أعلى درجات الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي.. جاهزون لطى الأرض فى نطاق مسئوليتنا أو فى أى مكان آخر يتم تكليفنا بالانطلاق إليه؛ واضعين بأعيننا المصلحة العليا للبلاد محافظين على أمنها وأمانها واهبين أنفسنا وأرواحنا فداء لترابها الغالي.. لا ندخر جهدًا فى التدريب ولا نضيع وقتًا.

وتابع "العرايشي": نمضى فى طريقنا بخطى واثقة وثابتة وبصيرة واعية ورؤية واضحة نواصل الليل بالنهار لنبقى حائط الصد والدرع الواقى ضد كل من يحاول العبث بمقدرات الوطن".

 ليس فى سياستنا الغدر والخسة

اتساقًا مع الدور الاستراتيجى الذى تقوم به قواتنا المسلحة فى حماية الأمن القومى المصري، وخلال مشاركته فى فعاليات الدورة الثانية لـ"المعرض الدولى للصناعة"، شدّد الرئيس «السيسي» على أن "مصر ذات سيادة"، داعيًا الجميع إلى احترام سيادتها ومكانتها، معقبًا بالقول: "بدون أى تباهٍ أو تماهٍ.. مصر دولة قوية جدا لا تُمس".

جاء ذلك فى معرض تعليق الرئيس «السيسي» على إسقاط "طائرة مُسيّرة" دخلت مجالنا الجوى بالخطأ، محذرًا من تحول المنطقة إلى قنبلة موقوتة إذا لم يتم إنهاء القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الرئيس «السيسي» متابعته لبعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعى وتفاعل الشباب والناس مع الأحداث، قائلا: لفت نظرى حالة القلق المتزايدة.. اشارككم القلق، ولكن دورى أن أطمئنكم.. ومهم جدًا أن أقول لكل المصريين:  لا تقلقوا بفضل الله، زى ما حفظ هذه البلاد فى 2011 و2013 سيحفظها دائما.

وأضاف:  سياساتنا ليس بها غدر ولا خسة ولا تآمر ولا مصالح.. مصلحتنا هى الاستقرار، وأن نبنى ونعمر فى بلادنا.. هذا ما عملنا عليه.. لا أتذكر فى الوجود أن تكون هناك قيم كذلك ويتعرض أصحابها للإيذاء أو التدمير.. الدولة المصرية بفضل الله وشعبها وشبابها وجيشها ووعيهم قادرة على أن تحمى بلدها تماما".

وفى رسالة قوية لمن يتخوفون من التحركات العسكرية فى شرق المتوسط وفى البحر الأحمر، خاطب الرئيس «السيسي» جموع الشعب المصرى قائلاً: بطمنكم بالله..محدش يقدر.

Katen Doe

مسعد جلال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

مصر والسعودية جناحا الأمة وركيزة استقرار الأمـن القـومى العربى

جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...

الاعتـراف بـ«صومالى لانـد».. حماقــة إسرائيلية جديدة.. والعواقب وخيمة

شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...

العالم يترقب طبول الحرب العالمية الثالثة والصين تتخلى عن هدوئها

السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...

وسط اشتعال الصراعات بين الأقطاب الكبرى.. حدث ضخم ينتظــر العالم

الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص