كنت أتمنى أن أكتب عن الإنجازات المسرحية فى عام 2024 وهو يودعنا ونودعه، أكتب عن العروض المسرحية التى شاهدها الجمهور
، أكتب عن المسارح التى افتتحها المسئولون، وأحصى العروض العديدة هنا وهناك، نختلف ونتفق حولها. ولكن حالى يعبّر عنه صلاح عبدالصبور وهو يقول «معذرة يا صحبتى لم تثمر الأشجار هذا العام / فجئتكم بأردأِ الطعام / ولست باخلاً وإنما فقيرة خزائنى / مقفرة حقول حنطنى». فلم ينتج البيت الفنى للمسرح فى موسم 23/ 24 سوى ثمانية عروض وعرضين أو ثلاثة للأطفال وأنتج مركز الهناجر أربعة عروض، والقطاعات الأخرى ليس أحسن حالاً، فلم تثمر الحياة المسرحية هذا العام إلا المهرجانات والاحتفالات. والقليل من المسرحيات، وبالطبع لن ينسى المسرحيون عام 2024 الذى شهد ضياع المسرح العائم الذى أصبح الآن خارج حسابات وزارة الثقافة، ولم يتحرك أحد من المسئولين عن المسرح للدفاع عنه، صرخ المسرحيون على مواقع التواصل الاجتماعى فى محاولة لإنقاذه لكن ذهبت أصواتهم مع الريح..! ولو وضعنا عنواناً لهذه السنة سيكون تناقص أعداد العروض المسرحية ودور العرض وزيادة أعداد المهرجانات المسرحية!
فى سنوات خلت كنت فى مثل هذا الشهر «ديسمبر» أجمع أوراقى وما كتبته طيلة العام عن عشرات العروض المسرحية، أحاول من خلالها رصد الظواهر والملامح التى قدمها المسرح المصرى خلال عام، كان المسرح القومى يقدم ما يقرب من سبعة عروض ومثلها فى المسرح الحديث، أما مسارح مثل الطليعة والشباب والكوميدى فكان كل مسرح يقدم ما يقرب من عشرة عروض، وعلى الأقل مثلها فى مركز الهناجر للفنون... ولكن فى هذا العام الاستثنائى والذى وصفت إنتاجه المسرحى من قبل أنه يدخل فى باب الغرائب وصدق ولا تصدق.. أنتج البيت الفنى للمسرح ثمانية عروض هى حصيلة القومى والحديث والكوميدى والشباب!
ما يمكن أن أكتبه حول العام الذى نودعه وبعد الحزن على المسرح العائم الذى سيموت فى صمت...! وبعد الإنتاج الفقير والضعيف لهذا العام، ليس أمامنا سوى التمنيات الطيبة للعام المقبل وأن يكون أفضل من سابقه، وندعو من الله ألا نفقد مسرحاً آخر فى العام المقبل.! ويبدو أننا ليس أمامنا سوى الدعاء للسماء بالحفاظ على دور العرض، وزيادة الإنتاج من العروض المسرحية، وأن يصاب الجميع فى وزارة الثقافة بمرض كراهية المهرجانات!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى كل مرة يثبت الجمهور أنه العنصر الأقوى.. الأوفى.. الأصدق.. لا يستفيد إلا بتلك الجرعة المعنوية التى يحصل عليها عند...
(سنوات من عمرى مضت أصابني قدرى فيها بمرض طويل تمتعت خلالها بسلام داخلى ورضا ويقين بتجاوز الأزمة، لذلك قضيتها -...
يشعر بعض المهتمين والمنشغلين بأحوال ومصير الأندية الجماهيرية والشعبية فى مصر ببصيص من الأمل فى الآونة الأخيرة، يعد الحديث حول...
من قبل ميلاد مارلين مونرو ومرورا بمونيكا لوينسكى ومؤكد ليس نهاية بجيفرى ابستين ووو هناك من يحكم ويتحكم فى مصير...