خلال تغطيتى لبطولة العالم للاسكواش - بطولة قطر كلاسيك - اختلطت الكثير من المشاعر مع العديد من المواقف والتفاصيل. امسكت بالقلم لأكتب لأجد نفسى مشجعا متحمسا متفاعلا مع
خلال تغطيتى لبطولة العالم للاسكواش - بطولة قطر كلاسيك - اختلطت الكثير من المشاعر مع العديد من المواقف والتفاصيل.
امسكت بالقلم لأكتب لأجد نفسى مشجعا متحمسا متفاعلا مع كل نقطة لنجم مصري.. أفرح لطارق مؤمن الممتع، وأتحمس لمصطفى عسل الموهوب.. واحزن لخروج المصنف الأول عالميا على فرج، وأتعاطف مع مروان الشوربجى صاحب الشخصية الجميلة.. أتحدث مع هذا وذاك عن الاسكواش المصرى وأحلامه، وحلم الميداليات الأوليمبية فى حالة المشاركة فى أوليمبياد 2028، لكنى فى الوقت ذاته أجد نفسى مرتبكا أمام محمد الشوربجى.
أقمنا فى فندق واحد مع نجوم الاسكواش، لكن العديد من المواقف جمعتنا بمحمد الشوربجى على وجه الخصوص، ذلك اللاعب الذى ترك منتخب مصر ليلعب باسم إنجلترا.
نال تعاطفا من البعض وانتقده الكثيرون، لكنى كنت مرتبكا تجاهه، أشجعه بحراره برفقة زميلى العزيز الأستاذ محمد نبيل الصحفى بالأهرام حتى أتذكر أنه يلعب باسم إنجلترا وليس مصر فأقول لصديقى «مش عارف ليه بانسى انه مش بيلعب باسمنا دلوقتى».. أصفق له قبل أن أتذكر أننى غاضب منه وحزين بسببه، لكنى لا أستطيع أبدا أن أكرهه.
فى أحد المؤتمرات قابلنا بابتسامة عريضة قائلا «أنا جاهز للانتقادات والهجوم من جانبكم»، فقلنا له "لن نحرجك ونتمنى لك التوفيق".. هو نفسه الشوربجى الذى قال لزميلنا الأستاذ الكبير عادل معوض نائب رئيس تحرير الأخبار «طبعا هتقولى يا خائن»، فقابله الأستاذ عادل بطريقته المهذبة فى الحديث قائلا «انت ابننا برضه يا شوربجى».. قبل أن يداعبه الأستاذ الكبير صبحى عبد السلام نائب رئيس تحرير الجمهورية بقفشاته المعتادة.. وكل تلك المشاهد جعلتنى حائرا مع محمد الشوربجى الذى فاز ببطولة العالم بقطر عن جدارة، لكن للأسف تحت مظلة العلم الإنجليزى.. لكنى قلت له إن شاء الله تخسر النهائى القادم أمام لاعب مصرى يا شوربجى، فرد قائلا «مافيش مشكلة خالص».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل والتطبيقات الرقمية العالمية وما تبثه من محتوى متنوع يصل إلى الأطفال والشباب على مدار...
مصر بدأت تحديث جيشها مبكراً وكأنها كانت تقرأ المستقبل تل أبيب تجرعت الهزيمة فى الحرب وفشلت فى كسر وجدان المصريين...
ثمة مسافة غامضة بين اللحظة التي يعيشها الإنسان بيقينها الهش، واللحظة التي يضعه فيها التاريخ على منصة الخلود. ففي الأولى...
غالبًا تكون الصورة أبلغ من البيان، لكنها في السياسة الدولية قد تكون أكثر خداعًا. فالمصافحة التي تبدو دافئة على البساط...