اتجهت كل الأنظار منذ عدة أيام صوب عزاء شقيقه الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، فى ظل حرص عدد كبير من المسئولين والمشاهير على تقديم واجب العزاء للنجم الشهير،
اتجهت كل الأنظار منذ عدة أيام صوب عزاء شقيقه الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، فى ظل حرص عدد كبير من المسئولين والمشاهير على تقديم واجب العزاء للنجم الشهير، الذى ضرب طوال مسيرته المثل والقدوة فى أداء الواجب.
لكن البعض وأنا منهم توقفوا أمام حرص المهندس محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى السابق، على حضور العزاء ومواساة منافسه السابق على كرسى رئاسة النادى محمود الخطيب، وقد كان ذلك بمثابة رسالة واضحة لكل متعصب وكل كاره وكل متجاوز.
الكل يعرف تفاصيل المنافسة الشرسة بين الخطيب وطاهر على رئاسة النادى الأهلى فى الدورة قبل الماضية، لكنى أعرف أيضا مدى احترام كليهما للآخر.
تواجد طاهر فى عزاء شقيقة الخطيب كان رسالة قوية لمن يفهم.. أضف إلى ذلك نفس الرسالة التى قدمها طاهر أبوزيد نجم الأهلى السابق ووزير الرياضة الأسبق، حيث حرص أيضا على مواساة زميله السابق الخطيب رغم كل الخلافات التى كانت بينهما فى أوقات سابقة، إلا أن الواجب يفرض نفسه فى النهاية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى لا يتوقف فيه البعض عن توجيه السباب والإهانة والتطاول على شخص محمود الخطيب، الذى لم يضبط يوما متلبسا بسلوك خارج أو التلفظ بلفظ بذىء أو الهجوم على شخص أو مسئول.. بل كان دوما قدوة فى الأخلاق قبل أن يكون قدوة فى الأداء الفنى داخل الملعب.
أعرف الكثير عن عائلة محمود الخطيب، تلك العائلة التى تكونت من 12 أخا وأختا ماتت واحدة منهم وهى فى عمر عام واحد، وحرص والدهم الحاج إبراهيم الخطيب على تربيتهم تربية صالحة قائمة على الأخلاق والآداب، وعاشوا جميعا مترابطين محبين لبعضهم البعض، تجمعهم الأخلاقيات الرفيعة والأدب الجم.
كل العزاء للخطيب.. وكل الحب للأخلاق.. ولا عزاء للكراهية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل والتطبيقات الرقمية العالمية وما تبثه من محتوى متنوع يصل إلى الأطفال والشباب على مدار...
مصر بدأت تحديث جيشها مبكراً وكأنها كانت تقرأ المستقبل تل أبيب تجرعت الهزيمة فى الحرب وفشلت فى كسر وجدان المصريين...
ثمة مسافة غامضة بين اللحظة التي يعيشها الإنسان بيقينها الهش، واللحظة التي يضعه فيها التاريخ على منصة الخلود. ففي الأولى...
غالبًا تكون الصورة أبلغ من البيان، لكنها في السياسة الدولية قد تكون أكثر خداعًا. فالمصافحة التي تبدو دافئة على البساط...