أرجو صادقاً أن ينتبه علماء النفس والاجتماع فى مصر إلى دراسة تلك الظواهر الغريبة والعجيبة التى طرأت على مجتمعنا والتى أصبحت كالفيروس الخطير الذى يغزو الجسد المصرى
أرجو صادقاً أن ينتبه علماء النفس والاجتماع فى مصر إلى دراسة تلك الظواهر الغريبة والعجيبة التى طرأت على مجتمعنا والتى أصبحت كالفيروس الخطير الذى يغزو الجسد المصرى فيحدث به أمراضاً خطيرة..
ظواهر لابد وأن تنبهنا جميعاً إلى مدى الخطر المحدق بنا، ولابد أن يخرج منا من يقرع الأجراس ومن ينبه ويحذر من خطورة هذه الظواهر على مصرنا المحروسة..
ولعل آخر ما وصلنا من تقليعات جوفاء فارغة وخاوية خواء من ينساقون لها تلك الموضة المثيرة للغثيان، التى بدأت تنتشر بين بعض السفهاء من محدثى الثراء بفعل الفساد والنصب، وهى إقامة حفلات الزفاف المجنونة بالبيجامات لأشباه الرجال وبالملابس الداخلية لنسائهم الصفيقات.. نعم.. يحدث هذا فى مصر.. وبالصور والتعليقات والأسماء.. نشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعى صوراً لحفل زفاف ابن أحد أثرياء هذا الزمان.. العريس والمعازيم من أشباه الرجال يرتدون بيجامات بألوان وماركات مختلفة، والعروس والمعازيم من النساء يرتدين ملابس داخلية، والكوشة عبارة عن سرير.. إنها حقاً بجاحة ووقاحة وسفاهة وجهل.. وخواء فكرى وروحى ولابد أن نكون هناك آليات عقاب رادعة لمثل هذه النماذج التى تنتهك عادات وتقاليد وأعراف المجتمع.. هذه ليست حرية على الإطلاق.. إنما هى افتراء وافتئات على حق المجتمع فى أن يحافظ على هويته وثقافته وهى إدخال لظواهر شاذة من شأنها أن تنال من القيم الموروثة التى نحاول أن نستمسك بها وأن نقبض عليها وكأننا قابضون على الجمر.
لا يمكن أن يكون الغنى والثراء طريقاً للفجور، ولكسر كل القواعد الأخلاقية التى تعارف عليها الناس فى مجتمع شرقى ولا يمكننا أن نسكت على هذه الظواهر الشاذة المريضة التى ستكون معولاً لهدم الوطن إذا غضضنا الطرف عنها وإذا لم ننتبه لها بالقدر الكافى وإذا لم نردع هؤلاء الذين يعيثون فى الأرض فساداً وانحلالاً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هل تابعت بعض الدورات الرمضانية هذا العام؟!.. إذا كانت الإجابة بنعم فالمؤكد أنك استمتعت بكثير من المواهب والمشاهد والأحداث.. وآهات...
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...