بفعل خبرات متراكمة فى الفشل.. وبفعل سرعة عجلة الانحدار والتقهقر للخلف، بات الانبهار العربى بكل ما هو غربى أمراً عادياً وطبيعياً ومعتاداً، وأصبحت مقولة فى أوروبا
بفعل خبرات متراكمة فى الفشل.. وبفعل سرعة عجلة الانحدار والتقهقر للخلف، بات الانبهار العربى بكل ما هو غربى أمراً عادياً وطبيعياً ومعتاداً، وأصبحت مقولة فى أوروبا والدول المتقدمة نغمة متكررة فى عالمنا العربى المفتون بكل ما هو أوروبى لونه أبيض وشعره أشقر وعيونه زرقاء.
ما كل هذا الشعور بالدونية تجاه كل ما هو غربى ما هذه العقدة التى باتت تلازمنا ونحن نستقبل كل ما يأتينا من أوروبا وأمريكا بمزيد من الانبهار والنظر إليهم باعتبارهم من كوكب آخر غير الكوكب الذى نعيش عليه.. ثم كيف انتقلت عدوى عقدة الخواجة من صحفنا وقنواتنا ومحطاتنا الإذاعية إلى مواقع التواصل الاجتماعى بكل هذه السرعة كأننا نبحث عن مبرر لجلد ذواتنا كأننا نعلن استسلامنا لما انحدرنا إليه من تخلف نسينا أننا منذ قرون كنا نقود العالم وكانت حضارتنا هى الأقوى والأكثر تأثيراً بينما كانت أوروبا تعيش عصوراً من التخلف لماذا لم نسأل أنفسنا سؤالاً جوهرياً ومهماً وهو: كيف خرجوا من ظلام جهلهم وتخلفهم إلى نور حضارتهم وتقدمهم وكيف سقطنا من علياء حضارتنا المشرقة إلى منحدر جهلنا وتخلفنا وإلى ركوننا للنوم فى آخر طابور الأمم نتفرج وننبهر بكل ما هو غربى.. ونجلد ذواتنا ونعقد المقارنات المستمرة بيننا وبينهم.. أليس فينا رجل رشيد يسأل مثل هذا السؤال بدلاً من الندب ولطم الخدود وشق الجيوب على ما آلت إليه أحوالنا.
ماذا حدث لأمتنا.. تساؤل طرحه المفكر جلال أمين منذ سنوات حين ألف كتاباً بعنوان: ماذا حدث للمصريين؟، وهنا لابد أن نوسع دائرة السؤال الحزين لنجعله .. ماذا حدث لأمة العرب.. فى جميع المجالات، وعلى كل المستويات أمة تبدو واهنة وضعيفة غير أن تعبير الوهن والضعف هو أقل من أن يصف حالة العجز والتردى التى أصابت أمة العرب.. أمة تتعرض لمؤامرات من كل حدب وصوب ثم لا تكلف نفسها عناء أن ترفع رأسها وتفرك عينيها علها ترى من أين تأتيها الضربات المتلاحقة.. أمة استكانت للموات وللنوم الثقيل دون أن تزعجها أجراس الإنذار ولا أصوات القنابل الواقعة فوق رؤوسها.. أمة لن تفيق من غيبوبتها إلا عندما تتخلص من تلك العبارة التى تشنف بها آذانها وهى تتحدث عن عظمة الغرب وعن أوروبا والدول المتقدمة بينما تنكمش فى زوايا التاريخ باعتبارها أمة زائلة وحضارة سادت ثم بادت.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية