ممتنة «للمسلمانى» على ما يبذله من جهد للنهوض بالهيئة
حصلت الإذاعية الكبيرة أمينة صبرى على وسام ماسبيرو تقديرا لمشوارها الطويل الحافل في الإذاعة المصرية.
وذلك ضمن فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي بحضور ضيفه السفير نبيل مهمی
أمينة هانم صبري".. كما يلقبها البعض داخل ماسبيرو خريجة كلية الآداب قسم إنجليزي، أرادت أن تعمل في الصحافة، لكن صديقتها الأديبة رضوى عاشور أخبرتها بوجود اختبارات في الإذاعة المصرية، فتقدمت واجتازتها، واختارها الإذاعي الكبير بابا شارو للعمل في "صوت العرب". ثم بدأت مسيرتها الطويلة، لتقدم بعد ذلك برنامجها الشهير "حديث الذكريات الذي استمر من 1975 حتى 2005 واستضافت فيه جميع فناني ومثقفى وشعراء ومطربي مصر والعالم العربي.. وهي أول صوت نسائي يترأس "صوت العرب".
وشهدت المحطة على يديها طفرة غير مسبوقة منذ عام 1999 إلى 2005، كما ترأست بالانتخاب اتحاد الإذاعات العربية.
تقول الإذاعية الكبيرة أمينة صبرى عن تكريمها:
ماسبيرو بالنسبة لنا بيتنا الذي تربينا فيه وهو جزء من وجداننا الفني والفكري والسياسي، لا تعتبره وظيفة فقط بل حياة موازية لحياتنا الشخصية ففى هذا المكان تعلمت من أساتذتي الأوائل، فرحنا وضحكنا ومررنا أيضا بأوقات صعبة
وتضيف: إن ماسبيرو فكرة كبرت بداخلي وأسهم مساهمة قوية وفعالة في تكويني الفكري والثقافي عن طريق الفن والأدب والموسيقى والرياضة والسياسة والاجتماع، وعملى في هذا الكيان جزء من حياتنا لأنه كان وسيظل مركزا للإشعاع الفكري والثقافي ليس في مصر فقط ولكن للوطن العربي ككل، فهو من أسس قواعد الإعلام في مصر والعالم العربي، وعندما بدأنا تعمل في صوت العرب التحقنا بمعهد الإذاعة والتليفزيون والتحقنا بدورات وتدرينا في جميع الإدارات حتى تتعرف على العمل بأكمله، لذلك نجد أن أبناء ماسبيرو انتشروا في العالم العربي وكانوا متميزين في كل أنواع الإعلام.
وقالت الإذاعية الكبيرة ماسبيرو الخيمة التي تستظل بظلها، والحمد لله كرمت من دول عربية عديدة بأوسمة وشهادات تقدير مثل تونس والمغرب وغيرهما لكن عندما يأتي التكريم من بيتي فأقول له شكرا وممتنة للأستاذ أحمد المسلماني وتعلم جميعا كم التحديات التي يقابلها لكنه بدأ فعليا في إعادة الروح من جديد للمبنى، وكونه يكرم الرواد فيهذا لا يقول لهم شكرا فقط على ما قدموه، بل يعطى أملا للأجيال الحالية أن من يجتهد ويعمل بإخلاص سوف يجد نتيجة ذلك من مكان عمله الذي يخلص له
تحدثت الإذاعية الكبيرة عن نشأتها فقالت: التحقت بمدرسة الراهبات ثم تركتها ونقلت المدرسة أخرى وهي كلية البنات بالزمالك، وكانت مدرسة حكومية بمستوى جيد وأسرتي كانت مستنيرة لذلك تربيت على الالتزام في العمل ثم التحقت بكلية الآداب قسم إنجليزي وتأثرت أيضا بهذه الكلية تأثيرا كبيرا عندما تعرفت على اللغة الإنجليزية وآدابها.
"صوت العرب"
التحقت بإذاعة صوت العرب عام 1968 وكان بها عمالقة منهم سعد زغلول نصار، أمين بسيوني، ثم الجيل الأصغر محمد الخولى عبد الوهاب قناية محمد مرعي محمد فهيم، عصمت فوزي التي تصير بمثابة أم بمثابة أم صوت العرب، ثم عبد الله قاسم. كامل البيطار، وجدى الحكيم فكل واحد منهم أثر في تكوين ثقافتي وخبرتي وتتميز صوت العرب ببرامج منوعات ثقافية ذات قيمة كبيرة، فكان برنامج "حديث الذكريات دوريا بمعنى أنه يتم تقديمه كل أسبوع عن طريق مذيع، وكان يقدمه كبار مذيعي صوت العرب أمين بسيوني، سعد زغلول نصار إبراهيم مصباح، عبد الله قاسم، وطلبوا على عمل حلقة من البرنامج وتلقيت الخبر الجميل بسعادة، لكني شعرت بمسئولية في نفس الوقت. فبدأت أفكر في اختيار الضيف بحيث يكون شخصا دا نقل وفي نفس الوقت خفيف الظل، ففكرت في سید مكاوى وذهبت لمنزله وسجلت معه، بعد ذلك استضاف "حديث الذكريات " كوكبة من نجوم الفن والثقافة والأدب داخل مصر وخارجها مع أشخاص مثل عبد الله وتوس، وتضال الأشقر ودريد لحام وعبد الله السلال، وغيرهم كثيرون
الفنانة شادية
وتطرقت الإذاعية للحديث عن علاقتها بالفنانة الراحلة شادية فقالت: تعد من الأشخاص الذين يصنعون علاقة قوية بمن يحبهم، وكانت شادية من الفنانات اللاتي لا يظهرن كثيرا ولا يسجلن سواء في التليفزيون أو الإذاعة.. وكانت تربطها علاقة صداقة قوية بالصحفى الشهير محمد سعيد رحمه الله.. فطلبت منه أن أسجل معها فقال لي يا أمينة أنت عارفة أنها لا تحب التسجيل كثيرا". فقلت له: "أرجو منك أن تبلغها ووافقت لأنها كانت من مستمعي برنامجي وذهبت لأسجل معها حلقة من برنامج "حديث الذكريات واستمرت المقابلة ثلاث ساعات
ومرت الأيام والسنوات وجاءت شائعة وفاتها وكان أيامها آمین بسیونی رئيسا لاتحاد الإداعة والتليفزيون، وهي كانت غاضبة جدا، فطلبها أمين بسیونى وقال لها سأرسل لك كاميرات التليفزيون للتسجيل حتى يطمئن جمهورك ، فرفضت، وقالت له: لن أسجل إلا في الإذاعة ومع أمينة صبري فذهبت لها وكانت متأثرة بدرجة كبيرة بسبب هذه الشائعة، وقالت إن أهلها وأقاربها وجمهورها انزعجوا بشدة وكانت وقتها تجهز أغنية "خد بايدي"، وأعلنت في اللقاء عنها، بل وقالت لي إنها تفكر في الاعتزال لأنها تعرضت لأزمة صحية ونذرت لربنا سبحانه وتعالى إذا تجاها أنها ستهب حياتها العمل الخير
الالقاء نادر مع نزار قباني
وعن لقائها بالشاعر العربي نزار قباني قالت: عندما علمت أنه سيأتي إلى القاهرة اتصلت به وعرفته بنفسي ووافق على التسجيل، وذهبت له في أحد الفنادق الكبرى وأهداني كل أعماله، وقال لي وقتها أنت إعلامية فهمت شعري كما لا أفهمه أنا".
قبل التحاقها بالعمل في صوت العرب كان لديها میل عروبي وبعد التحاقها بها تعمقت القومية العربية بداخلها فهي كانت تحب شغلها وتزوجت الفترة قصيرة وانجبت شادي ابنها الوحيد ودائما كانت موجودة في جميع المحافل الثقافية. فاهتمامها الثقافي ميزها في عملها بشكل كبير وشغلت منصب مدير إدارة ثم مدير منوعات ونصحها الأصدقاء ألا تتقدم لمنصب رئاسة صوت العرب خوفا من أن تقابل بالرفض مثلما حدث لأنه سبق أن تقدمت امرأة لتولي هذا المنصب، رغم أنها كف لكنها رفضت لأنها امرأة لكنها قررت أن تتقدم للمنصب وفى اليوم التالي تم إبلاغها رسميا من قبل رئيس الإذاعة في ذلك الوقت حمدي الكنيسي.
وتقول: حاولت التفكير العلمي عبر الأثير للمستمع من خلال الدراما وبرامج العلوم والتكنولوجيا. وعملت على العناية بالشباب وكان المعتاد أن الكبار فقط هم الذين يسافرون للخارج، فأخذت على عاتقي سفر الشباب بالإضافة إلى العناية بكل حدث عربي مثل السحاب إسرائيل من قانا، وتلقيت اتصالا من رئيس الإذاعة اللبنانية شخصيا قال لي لأنك إذاعة صوت العرب وأمينة صبرى، لن يغطى هذا الحدث العربي الكبير سوى الإذاعة اللبنانية وصوت العرب فقط ونقلنا مشاعر الفرح والانتصار مع وجود فنانين مصريين في الاستديو على الهواء مباشرة، ومنحت الفرصة لمذيعين عرب للعمل في الشبكة
منصب رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية
وأضافت: كنت عضوا أيضا في لجنة الإذاعة الدائمة لإذاعات الدول العربية، وانتهت مدة رئيس إذاعات الدول العربية فتقدمت كمرشحة ممثلة المصر ورشح معى من السودان والجزائر وغيرهما ثم جاء بعض الأصدقاء أيضا يحذرونتي من الترشحلأنهم لن يقبلوا سيدة ترامي اتحاد إذاعات الدول العربية، لكنني تقدمت فجاءت لي صديقة من الأردن وقالت: "لا أقبل أن تضعى نفسك في موقف محرج لك ولمصر" لأنها كانت تتخيل أنني لن أحصل إلا على صوت أو صوتين فاقترحت على الانسحاب قبل الانتخابات بنصف ساعة، في وجود كل رؤساء إذاعات الدول العربية
وجاء مدير عام الإذاعات قال: سنعطى مدة 10 دقائق لمن يريد أن ينسحب، فكانت أصعب 10 دقائق في حياتي وسألت نفسي هل يحق لي أن أنسحب وأنا أمثل مصر، حتى انتهت المدة ثم بدأت الانتخابات وحصلت على جميع الأصوات ماعدا صوتين، ومن أهم ما طرحته في هذه الفترة وجود قناة هندسية تجمع بين الإذاعات العربية التبادل البرامج، وأن يكون جزءا من إرسال سوريا في صوت العرب، بدلا من حجز هواء وقمر صناعي مما أسهم في التلاحم العربي.
واختتمت الإذاعية الكبيرة: حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات فقد حصل برنامجي حديث الذكريات على 4 جوائز الجائزة الذهبية من القدس أثناء رئاستي لصوت العرب وحصلت على جائزة عن حلقة من برنامج "حديث الذكريات" مع فرقة سورية للفناء التراثي لصبرى المدلل، وهذه الفرقة شهيرة في العالم العربي فحصلت على الجائزة الذهبية في مهرجان الإذاعة والتليفزيون و مهرجانات عديدة في الدول العربية، وأيضا كورات من الدول العربية، منها تكريم رئيس جمهورية لبنان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت جامعة الدول العربية تكريم د. نسرين عبد العزيز، أستاذة الإذاعة والتليفزيون بالمعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق ومدير وحدة التدريب،...
تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والأستاذة الدكتورة وسام نصر عميدة كلية الإعلام، وبإشراف الدكتورة...
الفيلم أنتجته وحدة الإنتاج الوثائقى بالقناة الأولى محمد فاروق: الإعلامى الراحل صاحب مسيرة مهنية حافلة تتطلب تقديم عمل يليق بها...
تحيى إذاعة الأغانى ذكرى فريد الأطرش يوم الثلاثاء 21 أبريل الجارى بباقة متنوعة ونادرة من تسجيلاته، وعلى مدار اليوم تذاع...