هشام محفوظ: ترقبوا بث مباريات فرق المحافظات فى الدورى

الخريطة الإذاعية القادمة سوف تواكب الأحداث والمستجدات الميكروفون نجح أن يكون صوتا صادقا للمجتمع المحلى الخطاب الإذاعى تغير كثيراً وأضبح أكثر بساطة دون الإخلال بالمضمون

يمتلك أدواته الإذاعية بإتقان... ولم لا وهو العاشق للراديو منذ نعومة أظافره فقد كان مشاركا أساسيا لفريق الإذاعة المدرسية في سنوات الطفولة وعلى مدار تجربته الإذاعية الطويلة أهلته موهبته وثقافته الغزيرة في إدارة دفة الحوار الإذاعي كيفما شاء ونظرا لتميزه الشديد في إتقان العمل الإذاعى نال ثقة رؤسائه فتولى مسئوليات إدارية وإشرافية عديدة وصولاً إلى قيادة شبكة الإذاعات الإقليمية مع حفاظه على روح المبدع الإذاعي في ان واحد.. إنه الإذاعي القدير هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية الذي جرى معه هذا الحوار.

حدثنا عن تجربتك الإذاعية الطويلة والممتدة!

كانت البداية عام 1990 بعد تخرجي في كلية الآداب جامعة عين شمس حيث قمت باستكمال دراستی بها للحصول على درجة الماجستير عام 1995 بتقدير ممتاز عن شعر محمد عبد المعطى الهمشري دراسة موضوعية وفنية ثم حصلت على الدكتوراه عام 2001 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عن الخطاب الشعري في الستينيات وقبل الدكتوراه في عام 1996 تقدمت للعمل بالإذاعة المصرية بإذاعة البرنامج العام كمذيع تنفيذ والحمد لله وبتوفيقه التقلنا للعمل بخطوات ثابتة بين مواقع العمل الإذاعي المختلفة من قارئ النشرات الأخبار إلى تقديم فترات مفتوحة على الهواء في برامج صباح الخير وأقلام وألوان وأحلى الأوقات وضحك ولعب وجد وحب وغيرها من البرامج التي جمعت بين خفة الأداء وعمق المحتوى والمتابعة الدقيقة للأحداث الثقافية والفنية والرياضية وذلك الصنع تواصل حي مع السادة المستمعين ومع مرور الزمن توليت عددا من المناصب القيادية منها إدارة المتابعة ثم إدارة المذيعين ثم نائب رئيس البرنامج العام في 2022 وصولا لقيادة شبكة الإذاعات الإقليمية

ما أهم برامجك التي تركت بصمة عند الناس ؟

قدمت برامج كثيرة أعتز بها لأنها تركت معنى هادفا وعمقا مؤثرا في عقل المستمع كما أنها شكلت بصمة خاصة في تاريخ الإذاعة في تصوري منها برنامج اللغة. الشاعرة على هواء القاهرة وبرامج عازم ولا معزوم وعدى النهار وشعب وجيش وكلنا جنود بالإضافة إلى البرامج الدينية الأخرى والثقافية والفنية وإلى جانب الإذاعة توجد إسهامات في التليفزيون بالقناة الثقافية والنيل التعليمية كما أعمل محاضرا في جامعات خاصة ودولية وأقوم على تدريب أجيال من المذيعين الجدد وأكتب في كبريات الصحف والمجلات وأشارك في إبداعات شعرية ونقدية في

محافل وندوات ثقافية كل ذلك في إطار رؤية أوسع الأداء المذيع المنقف صاحب المشروع الأدبي المستنير كصانع وعي وجندي في معركة التنوير

بعد رئاستك لشبكة الإقليميات ما رؤيتك في تطويرها؟

رؤيتي في التطوير والنهوض بأداء الشبكة يرتكز على ثلاثة محاور مهمة الأول يمثل محور التحديث التكنولوجي لوسائل البث والإنتاج الإذاعي ليصل المحتوى بأعلى جودة للمستمع في بيته أو على هاتفه المحور الثاني إعادة هيكلة المحتوى ليعكس نبض المجتمع المحلى وفي الوقت نفسه يبقى ملتصقا بالقضايا الوطنية، أما المحور الثالث يتمثل في التمكين البشري بتدريب المذيعين والمعدين على تقنيات الإعلام الرقمي وصياغة خطاب إذاعي متطور يجمع بين المصداقية والجاذبية لأن الإذاعة في النهاية إنسان يخاطب إنسانا

لكن هل مفهوم الإعلام التنموى يستوعب هذا التغيير ؟

نعم يستوعب وقادر على المواكبة والتعامل مع كل ما هو جديد وعصري إذا ما توفرت له الفرص أو الإمكانات لأن الإعلام التنموى عليه أن يتجاوز حدود الترفيه والأخبار ليصبح شريكا في بناء الإنسان إعلاما ينحت في الوعي ويعزز من قيم العمل والانتماء ويربط رسالته بمشروعات التنمية المستدامة والإعلام التنموى الحقيقي لا يكتفى بوصف الواقع بل يشارك في تغييره

هل نجح ميكروفون الإقليميات في معالجة قضايا المجتمع المحلى؟

بالفعل نجح في أن يكون صوتا صادقا للمجتمع المحلي خصوصا في القضايا الخدمية حيث يتفاعل مباشرة مع المستمعين وينقل صوتهم إلى المسئولين والنجاح الحقيقي لأى إذاعة أن تبقى دائما في قلب الحدث لا في هامشه

ولكن لا تزال هناك نظرة بأن ميكروفون الإقليميات إعلام من الدرجة الثالثة!

هي نظرة تحتاج إلى تصحيح جذري لأن الإذاعات الإقليمية هي إعلام الصف الأول في مجتمعاتها لأنها الأقرب للناس هناك في لغتهم وعاداتهم وثقافتهم وبيئتهم المشكلة في الصورة الذهنية لا في القيمة وعلينا تصحيح هذه الصورة بإنتاج احترافي وتواصل أوسع مع الجمهور.

إلى جانب كونك إذاعيا فلك مشروعك الأدبي. فما أهم ملامحه؟

مشروعي الأدبي يقوم على الربط بين الإبداع والفكر النقدي المتحضر الهادئ سواء في الشعر أو القصة أو الدراسات النقدية وعندي يقين بأن الأدب قادر على شفاء الروح وأن الكلمة المبدعة قادرة على تغيير الوعى للأفضل وهو ما تجسده أعمالي التي أشارك بمقتطفات منها في برامجي

وهل مشروعك الأدبي أضاف إليك كمذيع أم أخذ منك ؟

يضيف بلا شك فالإذاعي المبدع يمتلك حسا لغويا وجماليا أعمق ويستطيع صياغة الرسالة بروح فنية مؤثرة.. الأدب يغذى الإذاعي بالخيال واللغة بينما تمنحه الإذاعة القدرة على التواصل المباشر مع الناس

هل لغة الخطاب الإذاعى تغيرت في زمن الإعلام الرقمي ؟

نعم تغيرت لتصبح أكثر بساطة ووضوحا وتفاعلية لكن دون أن تفقد عمقها أو احترامها العقل المستمع. الخطاب اليوم يحتاج إلى الجمع بين الإيقاع السريع والرسالة العميقة ولذلك يعمل على التفاعل مع الجمهور عبر نوافذ التواصل الاجتماعي وأنا بدوري أقوم بنقل النشاط زملائي وأعلن عنه على صفحتي الشخصية وكذلك زملائي يفعلون على صفحاتهم هذا ليظل الجمهور على تواصل مع الإذاعة وتحاول ربط الإذاعة بالمنصات الإلكترونية بأسلوب اليود كاست وهناك نماذج لهذا بإذا على القاهرة الكبرى والإسكندرية.

الدراما الإذاعية لون محبب للسادة المستمعين فما موقعها على خريطتكم الإذاعية ؟

نعم لدينا حرص على تقديم عروض وألوان من الدراما الإذاعية المختلفة وتسعى دوما لتقديم الدراما الإذاعية في ضوء إمكاناتنا المتاحة. وفي شهر رمضان الماضي أبدع الزملاء في إذاعة الإسكندرية وهي أول إذاعة محلية في تاريخ الإذاعة أبدعوا في إنتاج ثلاثة مسلسلات إذاعية متميزة جاءت ثمرة حماسهم وتجاوبهم الإيجابي مع دعوة المنافسة الشريفة حيث قدمت الأعمال كاملة على سبيل الإهداء ويجهد جماعي من القلب إذ وقع جميع المشاركين خطابات رسمية تفيد بأنهم لن يتقاضوا أجرا على هذه الأعمال... المسلسل الأول كان بعنوان يوميات مختار والست افکار عمل كوميدي مرح ادبع يوميا قبل الإفطار وكان يتناول بأسلوب خفيف قضية الشائعات وتأثيرها السلبي على المجتمع من تأليف حنان غانم وإخراج داليا ديور وبطوله محمد يحيى وسامية جمال المسلسل الثاني كان بعنوان أحفاد اعتماد دراما اجتماعية دافئة سلطت الضوء على صلة الرحم وأهمية الترابط الأسرى من خلال شخصية الجدة اعتماد التي وضعت وصية ذكية لتجتمع الأسرة من جديد العمل من تأليف سامية جمال الدين وإخراج داليا ديور وبطولة عابدة فهمي وأحمد يحيى، أما المسلسل الثالث كان بعنوان انت السؤال الصعب ويدور في إطار عاطفي رقيق من تأليف محمد ناصر إخراج أمال صادق وبطولة أشجان و مدحت مكاوى والحقيقة أن هذه الإبداعات الدرامية تؤكد أن الإذاعة المحلية قادرة على التجدد وقيادة المشهد الإذاعي

أخيرا ما جديد ميكروفون الإقليميات في الفترة القادمة ؟

إن شاء الله الخريطة الإذاعية القادمة سوف تواكب الأحداث والمستجدات بحيث تكون في قلب الحدث كما ستركز على البرامج الحوارية المفتوحة مع الجمهور أرفع مستوى الأداء المهاري والاقتراب من شريحة الشباب أكثر بخاصة مع الإذاعة التعليمية وتنفيذ الرؤى الشاملة للهيئة الوطنية للإعلام متوافقة مع المنطلق العام للدولة وهو بناء الإنسان ومن أحدث أخبارنا في خططنا القادمة إن شاء الله وبتوجيه من الإذاعي القدير محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية سوف تقوم شبكة الإقليميات بالبت الرياضي لجماهيرها بانضمامها إلى شبكة الشباب والرياضة لبث مباريات فرق المحافظات المشاركة في الدوري وهذه الشراكة تأتي لتفتح المستمع في ظل محافظته فرحة متابعة فرقه مباشرة عبر الأثير المحلى مما يعيد للأذهان أجواء الحماس الكروى عبر ميكروفون الإذاعة.

 	سامى حشيش

سامى حشيش

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

دكتور إبراهيم المدني في ضيافة صالون بيت الشاعر مع الإعلامي جمال الشاعر

يطل اليوم الخميس ضيفا عزيزا في صالون بيت الشاعر في أمسية رمضانية عاطرة الدكتور إبراهيم المدني وهو شخصية استثنائية .....

الكاتب الصحفي إبراهيم عبد العزيز في "حوار الكبار" علي إذاعة القاهرة الكبرى

تقدم إذاعة " القاهرة الكبرى" في الحاديةعشرة مساء كل يوم جمعة برنامج "حوار الكبار" للباحث والكاتب الصحفي إبراهيم عبد العزيز...

أحمد الدمنهورى: لى تاريخ طويل من التعاون مع «ماسبيرو»

حنان ماضى تغنى كلماته وألحانه فى «سيدة المكارم»

أسماء الله الحسنى فى برنامج «الإمام الطيب»

يواصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف تقديم برنامجه «الإمام الطيب» للعام العاشر على التوالى خلال شهر...