يطل على النيل والأهرامات الاستوديو يقدم صورة تحاكى القنوات العربية والعالمية أحمد المسلمانى: الاستوديو هو الإطلالة الأجمل والأمجد فى العالم
إنجاز جديد يضاف لماسبيرو، وخطوة من خطوات عودته.. حيث افتتح الكاتب الكبير أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، استوديو نجيب محفوظ بالطابق السابع والعشرين، أحد أجمل الاستوديوهات التليفزيونية فى العالم، والذى يرى النيل والأهرامات معاً.
شارك فى افتتاح الاستوديو د.أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهدى نجيب محفوظ «أم كلثوم» ابنة الأديب العالمى، وأمين عام الهيئة الوطنية للإعلام مجدى لاشين، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة الإعلامية ريهام الديب وصفية مصطفى أمين وسامى العزالى والإعلامى شريف عامر، والقيادات الجدد بماسبيرو، سها النقاش رئيسة قناة النيل الثقافية، ودينا عثمان رئيسة قناة النيل الدولية، ومذيعى ومذيعات ماسبيرو شيرين الشايب وداليا ناصر وعواطف أبوالسعود وحسن الشاذلى وعدد من أبناء المبنى.
المسلمانى اشترك مع هدى نجيب محفوظ ووزير الثقافة أحمد هنو، والمهندس خالد عبدالعزيز، فى إزاحة الستار عن لوحة تحمل اسم الأديب العالمى، ثم اصطحبهم فى جولة داخل الاستوديو وإطلالاته المختلفة، وتم استعراض الإطلالة اليمنى منه التى تطل على وزارة الخارجية، وجزء من نهر النيل، وجزء من منطقة الزمالك، ثم الإطلالة الوسطى التى تتكون من 5 منافذ، جميعها ترى النيل وكل جزيرة الزمالك، ومن بعيد تظهر أهرامات الجيزة شامخة شموح ماسبيرو العريق، فى مشهد رائع تكسوه الخضرة التى يتوسطها النيل. أما الجانب الأيسر فيطل فى جزء منه على نهر النيل وكوبرى قصر النيل، وعمارات الكورنيش التى توجد بمعظمها استوديوهات القنوات الأجنبية والعربية التى تبث من مصر، ثم جزء من أبراج ماسبيرو تحت التأسيس.
اصطحب المسلمانى ضيوف التليفزيون المصرى فى إطلالة على النيل والأهرامات أبهرت الحاضرين الذين توقفوا أمامها لبعض الوقت. ودار حديث جانبى بين وزير الثقافة ورئيس الأعلى للإعلام وهدى نجيب محفوظ، وقال عبدالعزيز: "هذه هى القاهرة 2025"، وتحدث عن مركز شباب الجزيرة الذى يبدو فى المشهد أمام استوديو نجيب محفوظ، قائلا: "فى مركز شباب الجزيرة صممنا كل التفاصيل تحت الكوبرى لتظل المنطقة الخضراء كما هى"، واستعرض أجزاء النادى من مدرجات الخيل، ومنطقة أرض الجولف. وتحدث مع وزير الثقافة عن بعض أحداث ثورة 23 يوليو، وأطرافها، خاصة الزعيم جمال عبدالناصر وعلاقته بالمشير عبدالحكيم عامر، بمناسبة إطلالة الاستوديو على مركز قيادة الثورة بالزمالك، وذكريات تخصيص الأرض لمركز شباب الجزيرة، وذكر قول عبدالناصر أنه لم يكن من الممكن لمصرى واحد أن يكون عضوا بنادى الأجانب إلا بعد الثورة.. واستعرض جزيرة الزمالك كاملة، حيث تشكل مركزا ثقافيا وحضاريا كبيرا بما فيها من ثقافة ممثلة فى «دار الأوبرا»، ورياضة ممثلة فى مقر النادى الأهلي، وصحة «مستشفيات»، وحديقة الأسماك، ونصب تذكارى، ومتحف محمود مختار، وحديقة الأندلس، ومركز قيادة الثورة.
أما وزير الثقافة فاستعرض مكونات الجزيرة المتفردة، وكيف كانت تضم "أكشاكا" للمصيفين، ومن هنا أطلق عليها "زمالك"، وقال إن المنطقة مليئة بالثقافة.
قدم محمود حبشى مهندس ديكور الاستديو شرحا لشكل استوديو نجيب محفوظ، موضحا أن "القنوات الأجنبية تستخدم المقرات المطلة على نهر النيل، ونحن لا نقل عن هذه القنوات، سواء الأجنبية أو العربية".
وأكد المسلمانى أنه سيتم استخدام هذا الاستوديو المطل على النيل والأهرامات لتقديم صورة مثل القنوات العالمية. وأضاف: "نستطيع تقديم صورة صباحية تختلف عن الصورة المسائية باستخدام الإضاءة والتكنولوجيا، وتقديم أكثر من زواية، مع تقديم ديكور وأرضيات مختلفة الشكل فى كل زاوية من زوايا الاستوديو، وحتى المكان الواحد يستغل فى أكثر من زاوية، وبخلفية مختلفة، بشكل يليق بماسبيرو العريق".
وفى المؤتمر الصحفى، الذى عقد عقب افتتاح استوديو نجيب محفوظ، قال المسلمانى إن الاستوديو من اجمل استوديوهات العالم، حيث يرى النيل والأهرامات، وحيث إن الأهرامات واحدة من أجمل وأمجد الإطلالات من العالم، وبما أنه يطل عليهما – النيل والأهرامات –فإن هذا الاستوديو بات فى مستوى عالمى، من حيث الإطلالة، وأنه يحمل اسم هذا الأديب الكبير.
وأضاف رئيس "الوطنية للإعلام": "بالنسبة لى شخصيا، تشرفت حينما كنت طالباً بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بأن اختارنى الدكتور على الدين هلال لأكون الطالب الذى يستقبل الأديب العالمى نجيب محفوظ فى عيد ميلاده الثمانين، ليتحدث فى ندوة عن "الفكر السياسى فى أدب نجيب محفوظ"، ثم قابلته فى أماكن مختلفة معروفة كان يجلس بها".
وأكمل: "والشرف الأكبر فى حياتى المهنية أن كتاب "عصر العلم" للعالم الكبير د.أحمد زويل من كتب له المقدمة هو الأديب نجيب محفوظ، والنص الأصلى لهذه المقدمة بخط يدى، وتوقيع الأديب نجيب محفوظ، ودائماً كنت أسعد كأى عربى ومصرى وكل محب للأدب فى العالم باسم أديبنا العالمى نجيب محفوظ، الذى أرحب بكريمته هدى "أم كلثوم"، كما نرحب بحضور وزير الثقافة د.أحمد هنو، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، فى وجود أعضاء المجلس والهيئة، وأبناء المبنى الذين يعملون خارجه أو داخله".
وكرم المسلمانى هدى نجيب محفوظ بشهادة تذكارية، كما كرم وائل السمري، رئيس التحرير التنفيذى لجريدة اليوم السابع، عن تحقيق صحفى له حول وثيقة اكتشفها أكدت أن أول من رشح نجيب محفوظ لجائزة نوبل هو الدكتور الأكاديمى عطية عامر، الأستاذ بجامعة ستوكهولم.
من جانبه، قال السمري: "د.عطية عامر كان أستاذ الأدب العربى بجامعة ستوكهولم بالسويد، وهو أول من رشح نجيب محفوظ لجائزة نوبل أوائل الثمانينيات، وتم تجاهل دور هذا الرجل على مدار عشرات السنين، حتى حصلت على وثيقة ضمن مجموعة أوراق للوزير السابق منصور حسن، ووجدت توثيقه لدور الدكتور عطية عامر، ووثيقة مخاطبته لوزارة الثقافة فى مصر، وترشيحه لنجيب محفوظ، وطلبه أن تقيم وزارة الثقافة اسبوعا ثقافيا بالسويد لتعريف العالم بنجيب محفوظ، وكان ذلك قبل فوز الأديب الكبير بالجائزة بسنوات، وللمفارقة فإن نجيب محفوظ نفسه لم يصدق دور د.عطية عامر، إلى أن ظهرت الوثائق".
وأضاف السمري: "أدين بالفضل للكاتب أحمد المسلمانى لاحتفائه بهذا التحقيق منذ نشره قبل عدة سنوات، وكتب عنه أكثر من مرة، وهدفى الآن الاعتراف بدور الدكتور عطية، وأن توضع الوثيقة التى تثبت ذلك فى متحف نجيب محفوظ، وخاطبت د.إيناس عبدالدايم حينما كانت وزيرة للثقافة، وأهديتها الوثيقة دون أن يتحقق شيء، كما جددت طلبى اليوم إلى د.أحمد هنو وزير الثقافة وآمل فى تحقيق ذلك".
وكان المسلمانى وجه الشكر لوزير الدولة للإعلام أسامة هيكل لافتتاحه هذا الاستوديو قبل سنوات، لكن أصابه الإهمال والتعطيل، ثم أعيد افتتاحه اليوم باسم استوديو نجيب محفوظ.
شارك الناقد الأدبى الكبير، الدكتور حسين حمودة، ضمن فعاليات افتتاح استوديو "نجيب محفوظ" بالدور الـ27، وجاءت هذه المشاركة تحت عنوان "الهوية المصرية فى أدب نجيب محفوظ"، وقال إن النيل العظيم والأهرامات العظيمة مفردتان حاضرتان بقوة فى عالم نجيب محفوظ، وأن الإشارة لهاتين المفردتين بدأت من بعض عناوين رواياته مثل "ثرثرة فوق النيل" و"الحب فوق هضبة الهرم".
وأضاف: "النيل بشكل خاص كان مكوناً أساسياً لروح نجيب محفوظ، ابتداءً من الوسادة الصغيرة التى كان يحملها من بيته بالعباسية إلى مكان قريب من الشيراتون، ويجلس عليها أمام النيل يتأمله لساعات، ثم مروراً بـ"العوامة" الصغيرة التى كان يسكنها مع أسرته، وكانت ابنته هدى طفلة صغيرة آنذاك".
واختتم حمودة قائلا: "كان حضور النيل جميلا فى مسيرته اليومية، التى يقطعها من بيته بالعجوزة إلى مكان عمله، وكذلك عند العودة. عاش نجيب محفوظ مدركاً قيمة النيل، مقدراً لحضارة الأهرامات، منتمياً لها".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال خالد حجازى، مدير عام الإعداد والتنفيذ بالفضائية المصرية، إن القناة تعرض حلقات برنامج «حديث شيخ الأزهر» مع الدكتور أحمد...
وافق عبدالرحمن البسيونى، رئيس إذاعة صوت العرب، على خطة برامجية للاحتفال بعدة مناسبات خلال شهر يناير الحالى، منها إحياء ذكرى...
أكد محمد الجوهرى، رئيس قطاع التليفزيون، أن شاشة أون سبورت ستنقل على التردد الأرضى مباراة الأهلى ويانج أفريكانز فى الجولة...
تلقت الهيئة الوطنية للإعلام وقناة نايل دراما من المنتج الكبير صفوت غطاس والنجمة الكبيرة سميرة أحمد إهداءً خاصاً لمسلسل «يا...