قدم أعمالاً تراثية مهمة عبر إذاعات مصر ودول شرق آسيا
أحمد أبوزيد.. أحد رواد الإذاعة المصرية وسفراء مصر فى إذاعات العالم، غادر عالمنا تاركاً عدداًً كبيراً من البرامج والتجارب القيمة فى مصر وفى القسم العربى بإذاعتى كوريا والصين، تتحدث عنه زوجته السيدة أم كلثوم على صباح.
وتقول: كان أحمد أبوزيد جندياً بالجيش المصرى، وعرف بطلب الإذاعة لمذيعين، فكان ينزل من الجيش على الاختبارات الكثيرة فى اللغة والثقافة والمعلومات والترجمة وغيره، وكان خريج كلية آداب القاهرة قسم صحافة وترجمة، وأطلقوا على دفعته الدفعة الذهبية، ومن زملائه عبدالله حسن رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط السابق ود. عبدالله زلطة ود. منير حجاب أساتذة الجامعات، ودفعة الإذاعى الكبير أحمد وهدان.
وأكملت: أشرف على امتحانه مجموعة من كبار الإذاعيين والصحفيين، من بينهم محمود شعبان «بابا شارو» ود.عبدالحميد الحديدى، والكاتب أنيس منصور وبديعة رفاعى التى لاحظت أنه يحلق شعره كجندى فسألته عن السبب فقال لها أنا جندى فى الجيش منذ 3 سنوات، فقالت له يعنى انت بطل، واجتاز الاختبارات بكفاءة لكنه لم يتسلم عمله إلا بعد انتصارات أكتوبر، أرسلوا له أن يذهب ليتسلم العمل فى الإذاعة.
وأضافت أم كلثوم: كان الإذاعى فهمى عمر رئيساً للبرنامج العام آنذاك ود. عبدالحميد الحديدى رئيساً للإذاعة فقام بتوزيع المذيعين الجدد للتدريب على يد كبار الأساتذة، وتدرب الإذاعى أحمد أبوزيد على يد الإعلامى محمود سلطان بشبكة صوت العرب، وحين وجده الإعلامى محمود سلطان طليق اللسان مثقفاً وبليغاً أوصى أن ينزل فى التقديم الإذاعى دون تدريب أكثر، وبالفعل بدأ التقديم على الهواء قبل اكتمال العام التدريبى متمتعاً بالكفاءة وحُسن الأخلاق والذوق، وقدم كل أنواع البرامج والنشرات على الهواء كما سافر ممثلاً للإذاعة لنقل موسم الحج وغسيل الكعبة، وكان أصغر مذيع إذاعى ينقل فعاليات موسم الحج حيث لم يتجاوز سنه الـ 26 عاماً، كما سافر للتغطية فى اليمن، وانتقل ابوزيد إلى إذاعة الشباب والرياضة، ثم البرنامج العام.
وقالت: انتقل للعمل فى القسم العربى لإذاعة كوريا الجنوبية الموجهة للشرق الأوسط لسنوات طويلة، ولم يكن فيه اهتمام بهذا القسم فقام بتطويره، وامتدت البرامج من 10 دقائق إلى ساعة كاملة، كان يقدم باللغة العربية ويجيد الإنجليزية والفرنسية إجادة تامة، وكان بيتنا فى كوريا الجنوبية كأنه سفارة تضم مذيعين من مختلف دول العالم من اليابان وفرنسا والصين، وكان يحل مشاكل كل من يتعرض لمشكلة من الجالية العربية، وكانت وسيلة التواصل مع المستمعين من الشرق الأوسط هى الرسائل البريدية والجوابات التى نحتفظ بها حتى اليوم، وكان يتواصل مع جمهوره حتى قبل وفاته بأيام، كثير من المستمعين لم يروه حقيقة لكن بينهم تواصل كبير بالرسائل ثم بالوسائل الحديثة، وكان آخرهم مستمع إيرانى يقيم فى الإمارات يطلب صوراً ومقاطع للإذاعى أحمد أبوزيد بعد سنوات من المحبة، كما عرف بحبه لأسرته الصغيرة لإبنتيه نهلة وياسمين.
وأضافت السيدة أم كلثوم: بعد سنوات من العمل بالقسم العربى بإذاعة كوريا الجنوبية انتقل للعمل بالقسم العربى بإذاعة الصين الرسمية CRI فانتقل معه مستمعو إذاعة كوريا لمتابعة إذاعة الصين، لدرجة أن رئيس الإذاعة الكورية طلب منه الاستمرار بإذاعة كوريا والعودة لها لكنه فضل خوض تجربة جديدة، والطريف أن بعض متابعيه ممكن كانوا يزوروننا فى بيتنا بكوريا ثم بالصين تزوجوا بعد لقاءاتهم فى بيتنا، وكان يزورنا د.أيمن عثمان سكرتير السفارة المصرية فى كوريا وكان يعتبر منزلنا كأنه سفارة أخرى هناك.
وقالت: عاش الإذاعى أحمد أبوزيد خفيفاً طوال عمره كالنسمة، محباً لعمله ولكل من حوله، لم يتلفظ بلفظ خارج فى حياته، وقد نعته كل من إذاعة الصين وإذاعة كوريا، ونعتز بأعماله فى الإذاعة المصرية مثل إخراج التمثيليات الإذاعية والصور الغنائية، فقد أخرج التمثيلية الإذاعية «لكم طول البقاء» و«آخر غلطة»، و«ماما فى إجازة»، و«رفقاً أيها الحب»، و«رجالة ورق»، و«عروسة من باريس»، و«تفيدة والحرامى»، و«الرسول الأعظم»، و«الأمل المشرق»، و«بخيل دقة»، و«ست البنات».
ومن أبرز مؤلفاته التمثيلية الإذاعية الكوميدية «سى خليل البخيل» بطولة آمال شريف ورأفت فهيم ومن إخراج إسماعيل عبدالفتاح، كما أخرج المسلسل الإذاعى الشهير «حدث فى يناير سنة 2000».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فكرة الإذاعى سعد لبيب وبدأت باسم «البرنامج الثانى» قدمت روائع المسرح العالمى بأصوات كبار الفنانين
انتهى المسئولون في إذاعة صوت العرب من إعداد خطة برامجية للاحتفال بمناسبات شهر مايو الحالي، تحت إشراف عبد الرحمن البسيوني...
وافق محمد الجوهري، رئيس التليفزيون على الخريطة البرامجية التي قدمها المخرج شريف الشناوى رئيس الإدارة المركزية للبرامج الدينية بقطاع التليفزيون...
يقدم قطاع الأخبار، برئاسة غادة الفقى خلال النشرات والخدمات الإخبارية على الأولى والفضائية المصرية وقناة النيل للأخبار