رنا مكاوى:أتمنى تطبيق توصيات الدكتوراة فى برنامج عن الأطفال الموهوبين

حصلت على الدكتوراة خلال الأيام الماضية من جامعة كامبريدج تحت عنوان»استخدام الأطفال الموهوبين لتكنولوجيا الاتصال»...

هى واحدة من مذيعات ماسبيرو المتميزات تعمل فى قناة الثقافية بقطاع المتخصصة وحققت نجاحا كبيرا من خلال برامجها

رنا مكاوى تحدثت معنا فى هذا الحوار عن الدكتوراه والصعوبات التى قابلتها وعن سر اختيارها لعمل ماجستير عن كبار السن والدكتوراه عن الأطفال الموهوبين وعن تحمسها للاستفادة من خبرة ما توصلت إليه لعمل برامج تمس هذه الفئات من الشعب المصرى وعن تشجيع والدها أستاذ الإعلام دكتور حسن عماد مكاوى ووالدتها الدكتور ليلى حسين السيد فى خوض كل ذلك، إلى جانب بالطبع برنامجها الذى تقدمه فى شهر رمضان «على الأصل دور» على شاشة الثقافية وعن ذكرياتها فى الشهر الكريم..

حصلت مؤخراً على الدكتوراة من جامعة كامبريدج البريطانية.. حدثينا عن ذلك!!

حصلت على الدكتوراه تحت عنوان «استخدام الأطفال الموهوبين لتكنولوجيا الاتصال» واخترت تحديداً جامعة كامبريدج لأنى من الممكن أن أقدم البحث باللغة العربية والإنجليزية، واخترت هذا العنوان لرغبتى فى التعرف على ما هو مفيد للطفل الموهوب ولأتحدث عن الأطفال الموهوبين وليس المتفوقين فقط لأنى أرى المتفوق له قدرة معينة ومتميز فى الإدراك أو الفهم ولكن الموهبة تعد شيئاً مختلفاً، وتعنى أن لديه ملكة فائقة على عمل معين وقدرات خاصة جعلته متميزاً فى جانب مختلف عن الآخرين مثل أن يكون متميزاً فى الرياضة أو موهوباً فى الفنون وهذه الجوانب التى قمت بدراستها فى الدكتوراه لذلك اخترت عينة البحث من عمر الأطفال من 12 إلى 15 سنة.. هذه الفئة الأهم التى أطبق عليها الرسالة ولمعرفة ما هى ظروف تعرضهم لتكنولوجيا الاتصال والوسائل التقليدية مثل الصحف والمجلات وهل الطفل قادر على أن يتابع كل هذا بنفس النسبة أم يفضل وسيلة عن أخرى.. بالإضافة إلى أن فكرة البحث بالنسبة لى تتمثل فى أننا نعيش فى ثورة تكنولوجية حقيقية ويجب الاستفادة منها بشكل إيجابى للفئة العمرية الخاصة التى اخترتها فى الدراسة، والبحث عن أكثر وسيلة تساعدهم وتقلل التأثير عليهم سلباً وتساهم فى تنمية مهاراتهم.

 ما التوصيات التى توصلت إليها من خلال البحث والدراسة التى قمت بها؟

توصلت للعديد من التوصيات منها أنهم يفضلون التليفزيون فى المرتبة الأولى ويليه الراديو ثم الصحف ثم البرامج الخاصة بالمسابقات والمخصصة للموهوبين وأى برنامج حوارى يكتسبون منه مهارات عديدة وطريقة جديدة وأيضاً من التوصيات ضرورة قياس مستوى المحتوى المقدم إذا ما كان مناسباً لهم والتطبيقات الحديثة وقياس مدى التفاعل معها وضرورة الاهتمام بالموهوبين وتشكيل فريق عمل منهم ووضع خطة للتنفيذ وأساليب الأنشطة ووضع أسس أو قواعد استخدام وسائل الاتصال ومراعاة القوانين ووضع مسار صحيح لهم.

 ما سر اختيارك لعمل ماستر ودكتوراه من جامعة كامبريدج؟

سبب اتجاهى للدراسة الماستر والدكتوراه فى هذه الجامعة لأنى خريجة كلية الآداب قسم الإنجليزية وكنت أفضل عمل بحث باللغة الإنجليزية وهى جامعة عريقة ولها اسمها ويمكننى تقديم الرسالة فيها باللغة الإنجليزية والعربية معاً وهذا ما قمت به.. وكان لى شرف الدراسة بها والرسالة حصلت على أفضل رسالة من ضمن ثلاث رسائل تقدموا فى درجة الدكتوراه من الجامعة، كما حصلت على أفضل بحث من حيث التناول والمجهود المبذول فى الرسالة فى مجال الإعلام 2024 فشعورى بالدراسة فى هذه الجامعة شعور أعتز به جداً.

 قمت بعمل الماجستير تحت عنوان «دور وسائل الاتصال فى تلبية احتياجات كبار السن».. ما أهم النتائج التى توصلت لها؟

طوال عمرى مهتمة بفئة كبار السن فوق 60 المفروض أن نوفر لهم كل شىء جيد لأن لهم فضلاً كبيراً علينا.. هذه الفئة من حقهم أن يشعروا بالاهتمام وكنت أرصد الأشياء السلوكية والوجدانية التى يفضلونها وما هى أكثر الوسائل المناسبة لهم وأكثر البرامج والمضمون الذين يرغبون فيه فوجدت التليفزيون فى المرتبة الأولى لأنه وسيلة لديها الصوت والصورة ومعه يستطيعون تمضية الوقت ويتعرفوا على أمور كثيرة من خلاله وأيضاً يفضلون الأفلام والمسلسلات ثم الأخبار وبرامج التوك شو وأسعار السلع والخدمات والحالة الاقتصادية وأيضاً البرامج التى لها علاقة بالصحة ثم تأتى وسيلة الراديو وشريحة كانت تتابع الراديو وإذاعة القرآن الكريم والأغانى وخاصة استماع الأغانى القديمة لأنها تذكرهم بالزمن الجميل..

ثم تأتى الصحف والمجلات التى تراجعت جدا بسبب انشغالهم وضعف البصر ومن خلال البحث قابلت سيدات ورجال فوق السن 60 وجميعهم اجتمعوا على أنهم بحاجة لعمل برامج مهمة بهم تخاطبهم وتوجد على الخرائط البرامجية وكان أيضاً من التوصيات ضرورة عمل برامج لهم وتحديد مواعيد ثابتة تخصهم فى الراديو والتليفزيون مع مساحات معينة فى الصحف والاهتمام بالمضمون.

وأود أن اشكر الدكتور دكتور طارق عبدالعزيز فرج المشرف على رسالة الدكتوراه على دعمه والذى استفدت منه كثيراً وأشكر كل من دعمونى، أولهم والدى ووالدتى وتشجيعهم لى دائماً وهم الذين زرعوا فى منذ الصغر الرغبة فى التعلم والتطور وأتمنى أن أستفيد من الماجستير أو الدكتوراه فى عملى كإعلامية وأقدم برامج تمس هذه الفئات مثل كبار السن ومن خلال برامج تلبى احتياجاتهم واهتماماتهم وأقدم برامج للموهوبين لأنهم جميعاً شرائح مهمة فى بلدى.

 حدثينا عن برنامجك «على الأصل دور» الذى تقدمية خلال شهر رمضان؟

برنامج «على الأصل دور» يذاع على الهواء يوم الأربعاء من الثامنة والنصف إلى العاشرة نستعرض خلاله أصل كل شىء له علاقة بالعادات والتقاليد الخاصة بشهر رمضان الكريم وقد يكون له أصل يمتد إلى مصر القديمة وسنتحدث مثلاً عن أصل الفانوس وأصل الخيمة وحكايات كثير جداً عن أصل الإنشاد والابتهالات ثم أشهر المساجد التاريخية ونتحدث عن أصولها ومتى تم بناؤها وفى أى عصر ونتحدث أيضاً عن أصل الأماكن التراثية وستكون رحلة استكشافية فى كل القديم والمستمر معنا.

 تعد قناة «الثقافية» أول قناة متخصصة فى الشأن الثقافى فى العالم العربى.. كيف ترين دور هذه القناة؟

لى الشرف أنى أنتمى لهذه القناة أو ماسبيرو ككيان عملاق وهام ونحن ما زلنا نقدم قوالب برامجية تحترم عقلية المشاهد بمجموعة عديدة من البرامج المهمة ومنها ما أعتز به كثيرا مثل برنامج «افطر معانا» مع فئات مجتمعية مختلفة، فمثلاً نصور حلقة فطار فى محطة القطار وأخرى على عربة سوبيا وحلقة مع عمال النظافة وهكذا وكان هذا البرنامج يذاع على الهواء وكلنا نأكل فى نفس الطبق.. وأيضاً أود أن أذكر أننا نقدم «ملتقى الفكر الإسلاميّ» وأوجه الشكر للأستاذ أشرف الغزالى رئيس القناة لأنه كان يستعد لهذا البرنامج من قبل شهر رمضان ليظهر فى أفضل شكل للمشاهدين.

 ماذا عن ذكرياتك المرتبطة بشهر رمضان؟

«مهما الواحد سافر واتعرف على دول ثانية فشهر رمضان فى مصر حاجة تانية» مثلما يقال، فنحن شعب مضياف ومهما كانت الحالة الاقتصادية فبيوتنا كلها مفتوحة وما زلنا نمارس كل العادات الجميلة المرتبطة بالشهر الكريم ونجد شباباً يعطون التمر والعصاير للناس المتأخرة فى العربات لتكسر صيامها.

أما عن ذكرياتى الخاصة فمرتبطة بأهلى ومدرستى واستعدادنا للشهر الكريم وتعليق الزينة وأحلى ما فى شهر رمضان تجمع العائلة وصلاة التراويح وصلة الرحم والروحانيات المختلفة.

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المخرج  مجدي أحمد علي
الدكتور رومان لوكسهايتر الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو في ألمانيا
مديرة المتحف المصري ببرلين
الدكتور حيهان زكي
ماسبيرو

المزيد من اعلام

دكتورة منى الحديدي : أطالب برقابة مهنية على المحتوى الصحي في وسائل الإعلام

أُقيمت ندوة تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبإشراف شريكه في الخدمة الرسولية نيافة الحبر...

مسرحيات وأفلام وحفلات فى أيام العيد

تحتفل قنوات الهيئة الوطنية للإعلام بالعيد من خلال خريطة برامجية تضم برامج متنوعة وباقة من الأفلام والمسرحيات والحفلات تلبى كافة...

المسلمانى فى تكريم رموز الإبداع: دور ماسبيـرو التنويرى سيظل حاضراً وفاعلاً

كرمت الهيئة الوطنية للإعلام الشاعر الكبير فاروق جويدة، ومنحته وسام ماسبيرو، تقديراً وتكريماً لمسيرته الأدبية المتميزة، وذلك عندما حل ضيفاً...

الشاعر فاروق جويدة: ماسبيرو صفحـــة مضيئـــة فــى مشــوارى

استوعبت درس هيكل.. وعلاقتى به امتدت حتى رحيله مدين لجدتى التى فتحت أمامى آفاقا من الثقافة والجمال والخيال انتهيت من...