الأرض تشتعل! حرارة الأرض تزيد عن الدرجات القياسية!

بثت قناة «ستيب فيديو غراف» فيلماً عن ارتفاع حرارة الأرض.. وقد ثبت بالدليل القاطع أن حرارة الأرض قد زادت عن معدلاتها العادية وأن عام 2023 هو سنة البداية،

 وأن عام 2024 هو موعد مع اقتراب النهاية للعديد من بلدان الكون كدول أوروبا"، وتأكد أن حال الوطن العربى ليس الأفضل ثم تحدثت "ناسا" وأكدت أن الأرض تلتهب، وتأكد لدينا أن 2023 هو العام الأسوأ، ومع انتصاف العام 2023 تحطمت أرقام قياسية خلال الربيع والصيف الحاليين، وأن هناك تصاعداً قياسياً يزيد على الدرجة ونصف الدرجة الحاجز الأعلى فى درجات الحرارة فى التاريخ الذى أشار إلى تجاوز الحرارة معدلاتها الطبيعية، وتبين أن 66% من الكرة الأرضية تعانى من احترار الأرض).

ظاهرة «النينيو»

ظاهرة «النينيو» هى ظاهرة عالمية حيث يؤثر تغير الحرارة فى إحدى المحيطات على الجو بمنطقة أخرى بعيدة، ويحدث التردد الجنوبى نتيجة الاختلاف الموسمى لحرارة ما بين مدينة «داروين» بأستراليا وجزر «تاهيتى» بينما يطلق لفظ «نينيو لانينا» على التأثير المتبادل بين التغير الحرارى للمحيط قبالة الساحل الغربى بأمريكا اللاتينية وعدة أماكن أخرى بالعالم حيث تتسع تأثيرات «النينيو» والتردد الجنوبى لترتبط ببعضهما، وقد جاء مصطلح «النينيو» الذى استخدمه الصيادون على سواحل «بيرو» و«الإكوادور» للدلالة على تيار المحيط الدافئ وما يجلبه من أمطار غزيرة تسبب اضطراباً فى الحياة الطبيعية فى المحيط الهادئ.

 لماذا «النينيو»؟!

 جاءت  ظاهرة «النينيو» التى تعنى ارتفاع درجات الحرارة فى أحد المحيطات وتخطيها لحاجز الانبعاثات حتى عام 2027، وأن هناك ارتفاعات غير مسبوقة مع نهايات يوليو 2023 وتحطيم أرقام قياسية، وأكدت تقارير "ناسا" أن مراجعة التقارير الأولية لدرجات الحرارة تشير إلى التقارير الشهرية التى تصدر عن الوكالات الأمريكية فى وقت لاحق، وأكدت التقارير أن هناك تغيرات غير مسبوقة فى درجات الحرارة المسجلة فى أنحاء من أوروبا والصين، وأن ظاهرة «النينيو» ليست وحدها المسئولة عن ذلك، وأنها فى الأغلب مسئولة جزئياً عن تبخر المحيطات، وأنها حطمت الأرقام القياسية منذ عدة أشهر، وأنها مستمرة فى الارتفاع خلال الشهور القادمة، ورصدت وجود انبعاثات دفيئة فى الجو، وأن درجة الحرارة الملائمة لعيش وسكن البشر ارتفعت إلى 29 درجة مئوية، مما يعرض حياة مليارات البشر للخطر، وأنه لابد من تضاعف جهود الدول الكبرى لتقليل الاحترار الحرارى والعودة إلى عتبة (الدرجة ونصف) التى تتضمن الحد الأقصى من الارتفاعات فى الحرارة، وأكدت على أن الدول الصناعية الكبرى وفى مقدمتها (الولايات المتحدة والصين) عليها تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة ولابد وأن يتدخل مؤتمر (كوب 28)، وقد وضعت فى حسبانها أن تعتبر تلك القمة فرصة للتقليل من حرارة الأرض ووضع حاجز لمنع خروج الحرارة من السيطرة والانفلات من النظام البيئى والحيوى، وكانت عاصفةً شمسية قد داهمت أوروبا مؤخراً، كما تكونت «القبة الحرارية» التى أثرت على المنطقة العربية وتركت ضحايا هنا وهناك كبداية لما هو أسوأ من الجو، وهو على الأقرب "كارثى" بكل معنى الكلمة.

 	وائل الجندي

وائل الجندي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...