وقع عليها الاختيار مؤخرا لتقديم برنامج جديد «365 يوم تضامن مع أهالينا» عبر أثير البرنامج العام، والذى بدأ منذ أسبوعين.. هى خريجة أداب إعلام، عملت مذيعة تليفزيون فى
وقع عليها الاختيار مؤخرا لتقديم برنامج جديد «365 يوم تضامن مع أهالينا» عبر أثير البرنامج العام، والذى بدأ منذ أسبوعين.. هى خريجة أداب إعلام، عملت مذيعة تليفزيون فى عدة قنوات فضائية، آخرها قناة «تن»، بين برامج إخبارية وخدمات إخبارية وتوك شو، وتحلم بأن تقدم برنامجا سياسيا اجتماعيا على شاشة التليفزيون. إنها الإعلامية سوزان شرارة التى نتعرف منها على عملها فى البرنامج العام، وتفاصيل أكثر عن البرنامج وما يقدمه للمستمعين.
كيف تم ترشيحك لتقديم برنامج «365 يوم تضامن مع أهالينا» عبر أثير إذاعة البرنامج العام؟
رشحنى صديق مسئول من وزارة التضامن، ودعم هذا الترشيح رئيس الإذاعة محمد نوار، وتعتبر المسئولية مضاعفة لأننى لأول مرة أصبح مذيعة راديو، وأنا بالأساس مذيعة تليفزيون، وعملت سنوات طويلة فى عدة فضائيات، لكن الإذاعة لها سحر خاص، عندما أدخلها أشعر بهيبة كبيرة، فالإذاعة وسيلة إعلامية مهمة جدا، وأن أستخدم صوتى فقط لتوصيل ما أريده فهذا ليس سهلا، عكس التليفزيون لديك أدوات أخرى تستطيع استخدامها لتوصيل الرسائل الإعلامية، فصعوبة الإذاعة أن أقدم كل ما أريد من خلال صوتى فقط، فهذا يتطلب مجهودا، لكن الحمد لله حقق البرنامج فى الفترة القصيرة الماضية صدى جيد،ا وأقدمه مع المذيعة لميس سلامة، كل منا 3 أيام فى الأسبوع بمفرده، ويوم الثلاثاء بالتبادل.
ما فكرة البرنامج؟
فكرته تقوم على طرح مواضيع حياتية خاصة بالناس، وبشريحة معينة من المجتمع، ونناقش هذا الموضوع فى الحلقة من خلال ضيوف عبر الهاتف من وزارة التضامن أو المسئول فى الوزارة ويوضحها للمستمعين، وأيضاً يشارك المستمعون من خلال مداخلات هاتفية ويعرضون استفسارتهم على الهواء ويتم حلها فورا، أو التواصل معهم من مسئولى الوزارة، مثل فرص العمل أو منح قروض أو خدمات أخرى مثل المعاشات وغيرها، فنعطى صورة كاملة للخدمة المقدمة وشروطها، فالمواطن أو المستمع يتعرف على كل الخدمات والشروط بشكل تفصيلى من برنامجنا.
كيف ترين الصدى الذى حققه البرنامج منذ إذاعته؟
الحمد لله أرى أنه رد فعل جيد، خاصة أننى ولميس تعتبر أول تجربة إذاعية لنا، لكن وجدنا رد فعل وصدى جميلا لدى فريق العمل من معدين ومخرجين وعبر السوشيال ميديا وعدد المكالمات يوميا، فالحمد لله نحقق حالة جيدة لأن المستمع كان بحاجة إلى ما يقدمه برنامجنا لنشرح له المشاريع المتاحة والمناسب له منها والشروط التى يجب توافرها فى حالة تقديمه فيها، وهكذا، وكل هذا من خلال متخصصين ومسئولين.
بدأت عملك كمذيعة أخبار وبرامج فى الفضائيات.. فما أهم محطاتك الإعلامية؟
أنا خريجة آداب إعلام جامعة بنها، وبدأت العمل فى قناة الفراعين، وقدمت فيها برامج كثيرة منها برنامج «ملفات»، وعملت برنامج تحقيقات اسمه «أحزاب وبرلمان» ثم «بالعبرى الصريح» وهو خاص بالشأن الإسرائيلى، وقدمت خدمات إخبارية، وبرنامج «تحياتي» مع سوزان شرارة مينى توك شو، وقدمت فى قناه «تن» برنامح «العرب فى أسبوع» ثم «مصر فى أسبوع» عبارة عن تغطيات إخبارية لمدة عأمين ونصف.
ماذا تمثل لك تجربة عملك فى إذاعة مهمة مثل البرنامج العام؟
بداياتى كانت فى التليفزيون، وعلى مدار سنين شغلى أجتهد فى عملى، لكن العمل فى الإذاعة المصرية يعتبر فرصة كبيرة لى، وأجرب ميكروفون الإذاعة، وأقول الرسالة الإعلامية من خلاله، فالتجربة ممتعة وفى نفس الوقت ليست سهلة.
هل كنا نفتقد هذه النوعية من البرامج؟
البرامج الخدمية هى الأقرب لقلب المستمع، لأنها تقدم له ما يحتاجه وتساعده للوصول لما يريده بشكل سلس وبسيط، فبالتالى يتابعها، خاصة أننا نقدم معلومات وخطوات ونرشدهم لخدمات مقدمة من وزارة التضامن تساعده على معيشته وحياته بشكل عام.
من مثلك من الإذاعيين؟
الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر، وأعتبرها أيقونة الإذاعة، وصوتها يجمع بين القوة والدلالة، وقدرتها على تلوين الصوت مثل عزف موسيقى. وأيضاً، الإعلامية نجوى إبراهيم قريبة من القلب، وتستطيع بصوتها الطفولى أن تخترق قلب وعقل المشاهد والمستمع، ويكفى أننى عندما أدخل استوديو الإذاعة المصرية أشعر بهيبته وبدفء لا أستطيع وصفه، وبأرواح وأنفاس كل عمالقة الإذاعة فى استوديو البرنامج العام العريق.
ما طموحك فى الفترة القادمة؟
أحلم بتقديم برنامج إخبارى سياسى اجتماعى، به فقرات مع الناس بشكل مباشر ويعرض مشاكلهم وقضاياهم، ويقدم حلولا لها، وأقدمه على شاشة التليفزيون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أُقيمت ندوة تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبإشراف شريكه في الخدمة الرسولية نيافة الحبر...
تحتفل قنوات الهيئة الوطنية للإعلام بالعيد من خلال خريطة برامجية تضم برامج متنوعة وباقة من الأفلام والمسرحيات والحفلات تلبى كافة...
كرمت الهيئة الوطنية للإعلام الشاعر الكبير فاروق جويدة، ومنحته وسام ماسبيرو، تقديراً وتكريماً لمسيرته الأدبية المتميزة، وذلك عندما حل ضيفاً...
استوعبت درس هيكل.. وعلاقتى به امتدت حتى رحيله مدين لجدتى التى فتحت أمامى آفاقا من الثقافة والجمال والخيال انتهيت من...