نشرت مجلتنا في العدد الصادر بتايخ 30 مايو 2026 تحقيقاً تحت عنوان «التلاعب بالشكمان منظرة واستعراض ينتهى بدماء على الطريق»
تحدثنا فيه عن مشهد يومى متكرر على الطرق وداخل المناطق السكنية، حيث تتصاعد أصوات مزعجة ناتجة عن تعديلات غير مبررة في أنظمة عادم بعض السيارات والموتوسيكلات لتحول المركبات إلى مصدر إزعاج جماعي بدلا من كونها وسيلة انتقال. يرتبط هذا السلوك فى كثير من الحالات بطابع استعراضي بهدف لفت الانتباه، خاصة لدى بعض فئات السائقين، ومنهم العاملون في توصيل الطلبات للمنازل، وتتزايد شكاوى المواطنين من تأثير الضوضاء على الراحة العامة والمرضى وكبار السن، وتطرحهذه الظاهرة تساؤلات حول كونها مجرد موضة شبابية، أم سلوك مرورى يحتاج إلى حسم قانوني، وتوعية أكثر فاعلية لضبطه، بما يحقق التوازن بين الاستخدام الفردي وحق المجتمع في الهدوء.
قد تحول الأمر إلى ظاهرة حيث يلجأ كثير من الشباب إلى إدخال تعديلات على الشكمان لتضخيم صوته كنوع من التميز واستعراض القوة أو لفت الانتباه، لكنهم بذلك يضعون أنفسهم فى مواجهة مباشرة مع قانون المرور، الذي اعتبر هذه الممارسة مخالفة صريحة تستوجب الغرامة، وقد تصل العقوبة إلى الحرمان من القيادة لمدة عام كامل.
"الإذاعة والتليفزيون" رصدت جهود الإدارة العامة المرور القاهرة التي شنت العديد من الحملات لتحقيق الانضباط، وتطبيق قانون ولوائح المرور على قائدي السيارات، وضبط المخالفين منهم، تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتكثيف الحملات على كافة الطرق والميادين، لتسيير الحركة المرورية
وتحقيق الانضباط، والحد من وقوع الحوادث على الطرق، وأسفرت جهودها خلال أسبوع عن ضبط ۹۷۳۷۰ مخالفة مرورية متنوعة، من بينها ١٤٦٦ مخالفة سير بدون تراخيص، و ۲۲ دراجة نارية مخالفة، و ٩٩٥٠ مخالفة تجاوز السرعة المقررة، و ١٤٠٢ مخالفة التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، ومخالفتي موقف عشوائي، ومخالفة شروط التراخيص، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.. وتواصل أجهزة وزارة الداخلية حملاتها لضبط المخالفات المرورية.
من بين المخالفات التي نص عليها قانون المرور والمتعلقة بعادة منتشرة في الشوارع، وخاصة بين الشباب، وهى قيادة سيارة أو دراجة نارية تصدر أصواتا مزعجة، بعد تركيب شكمان أو سرينة»، أو أي شيء يحدث صوتا عاليا، وأيضا تلويث الطريق بإلقاء فضلات، أو أية أشياء أخرى من قائد مركبة في الطريق تصدر أصواتا مزعجة.
وتشمل المخالفات، أيضا، كل سيارة ينبعث منها دخان كثيف، أو عادم غير مطابق للشروط البيئية أو رائحة كريهة، أو تتطاير من حمولتها، أو تسيل منها مواد قابلة للاشتعال، أو مضرة بالصحة العامة، أو مؤثرة في صلاحية الطريق للمرور، أو يتساقط من حمولتها ما ينال من سلامة الطريق، أو يشكل خطرًا أو إيذاء لمستعمليه، أو عدم إحكام ربط وتغطية الحمولة بصورة آمنة.
وتأكيدا على جهود الأجهزة الأمنية وردنا ردا من وزارة الداخلية من قطاع الإعلام والعلاقات على النحو التالي:
بالإشارة لما سبق ونشرته مجلتكم الموقرة بعددها الصادر بتاريخ (۳۰) مايو الماضي، متضمنا تحقيقا صحفيا تحت عنوان التلاعب بالشكمان.. منظرة واستعراض ينتهى بدماء على الطريق) انتقدت خلاله قيام بعض سائقى السيارات والدراجات النارية بإجراء تعديلات غير مبررة في أنظمة العادم، مما يتسبب في إصدار أصوات مزعجة بالمخالفة للقانون.
نود الإحاطة أن الأجهزة الأمنية قامت بتكثيف الحملات المرورية لضبط كافة المخالفات وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبيها .. وقد أسفرت جهودها خلال الآونة الأخيرة عن ضبط عدد (١٧٤٨٩) مخالفة صدور أصوات مزعجة من المركبات.
كما نود الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لا تدخر جهدا فى توجيه الحملات المرورية لمواجهة كل ما يشكل مخالفة. ومن هنا يؤكد قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية أن الوزارة لا تدخر أي جهد لرصد المخالفات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
د. يسرى الكومى: توطين صناعة الفلاتر الحل الأمثل لمواجهة التكلفة العالية د. شريف فياض: وصلنا لخط «الفقر المدقع» فى المياه.....
لا يختلف اثنان على أن فصل الصيف هو موسم البهجة والرحلات والتجمعات العائلية. ومع ارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات النهار...
ريتال محمود: بليغ حمدى سبب عشقى للموسيقى فوزى بالمسابقة أثبت أن الصعيد يملك مواهب فنية وموسيقية قادرة على التفوق والنجاح