مراكب الموت.. نعوش تسير فى البحار

السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية فى إعادة نحو 163 جثمانًا لمصريين لقوا مصرعهم فى حوادث غرق

أعاد حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية الذى وقع فى ٧ ديسمبر الماضى  فتح جرح لا يندمل عن الحالمين بمستقبل أفضل فى أوروبا،  والعصابات التى لا تتورع عن استقطاب الشباب واللعب بعقولهم واستنزافهم ماديا، وإيهامهم بجنة السفر المزعومة لتتحطم آمالهم فى عرض البحر قبل أن تطأ أقدامهم الشاطئ الآخر.

فلن يتوقف سماسرة الهجرة غير الشرعية ولا العصابات المتاجرة بالشباب إلا بقانون يجرم ما يقومون به، وطالما لم يجد الشباب الحالم بمستوى مادى أفضل منقذا لهم من الفقر ومتنفسا لهم من الحرمان.

حسب بيان وزارة الخارجية المصرية فإن المركب انطلق من إحدى الدول المجاورة إلى اليونان فى ٧ ديسمبر ٢٠٢٥ وعلى متنه ٣٤ مهاجرا غير شرعى من جنسيات مختلفة بينهم ١٤ مواطن مصرى لقوا حتفهم، وتتراوح أعمار المهاجرين على المركب بين ١٤ و١٨ سنة.

مئات الأحلام ألقيت فى عرض البحر وغاصت فى أعماقه مع جثث أصحابها.

لتتبدل فرحة الأهل إلى دموع رجاء وأمل فى العثور على  جثامين أبنائهم التى غرقت خلال محاولة الهجرة، ودعوات بأن يعود فقط  الجثمان ليدفن فى أرض الوطن.

لم تكن حادثة غرق مركب الهجرة غير الشرعية  الذى كان يقل ٣٤ شخصا قبالة سواحل اليونان فى ديسمبر الماضى هى الأولى من نوعها، فقبل هذه الحادثة بضعة شهور وتحديدا فى يوليو ٢٠٢٥ غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة سواحل ليبيا كان يحمل على متنه ١٣ شابا مصريا فى طريقهم لليونان.

وفى نوفمبر ٢٠١٥ تعرض زورق يقل ١٣شابا مصريا آخرين للغرق، كان فى طريقه لتوصيلهم إلى مركب أكبر فى عرض البحر تمهيدا لتوصيلهم فى رحلة هجرة غير شرعية إلى اليونان، نجا منهم خمسة شباب وقائد الزورق وغرق الثمانية الآخرين.

وفى سبتمبر ٢٠١٦ غرق مركب آخر فى البحر المتوسط أمام سواحل كفر الشيخ، حيث كان يقل أربعمائة مهاجر غير شرعى تم انتشال جثامين ١٦٤ ونجا ١٦١ منهم.

 هذا بخلاف الأخبار التى تتعلق بإلقاء السلطات الليبية القبض على عدد من الشباب المصريين الذين يتسللون إلى البلاد بطريقة غير شرعية استعدادا  للهجرة عبر البحر، حيث تنشط شبكات تهريب المهاجرين على الحدود المصرية مع ليبيا للوصول إلى أوروبا، وتحديدا إيطاليا التى تعتبر الوجهة المثالية لغالبية هؤلاء، ويكون مصيرهم الترحيل إذا كتب لهم النجاة من أيدى العصابات التى تتاجر فى البشر  ولم يتم العثور عليهم كجثث، حيث يختبئون فى أماكن غير آدمية.

ففى يوليو ٢٠١٧  عثر على 20 جثة لمصريين جنوبا بالقرب من طبرق فى ليبيا، هذا بخلاف من يتعرضون للغرق فى عرض البحر ففى بيان لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فى ليبيا أعلن فيه ترحيل ٧٦ مهاجرا غير شرعى من مصر كانوا ضمن نزلاء مركز إيواء شرق طرابلس، فيما تعرض قاربان يقلان ٩٥ مهاجرا غير شرعى من  بنجلاديش والسودان بينهم مصريين اثنين للغرق.

وفى مارس٢٠٢٥ ضبطت السلطات فى ليبيا ٦٥ مهاجرا مصريا وسودانيا كانوا فى طريقهم لأوروبا، كما قامت قبل ذلك بأيام بتحرير مهاجرين غير شرعيين منهم ٩ مصريين ومعهم سودانيين كانوا مختطفين من قبل عصابات تهريب البشر فى طبرق.

وتبذل الدولة جهودا كبيرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية ففى  عام 2019 أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مبادرة "مراكب النجاة"؛ للحد من الهجرة غير الشرعية والتوعية بمخاطرها، و توفير البدائل الإيجابية من تدريب وفرص عمل وريادة الأعمال للشباب بالمحافظات، التى تنتشر بها ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وفى عام ٢٠١٦  تأسست اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية، وتم دمجها مع لجنة مكافحة ومنع الاتجار بالبشر عام ٢٠١٧، لتنسيق جهود كافة الجهات الوطنية المعنية بمكافحة الهجرة غير الشرعية لوضع السياسات والخطط والبرامج لمنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وتمتلك مصر أول قانون فى الشرق الأوسط  وهو قانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠١٦ والخاص بمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين، ويستهدف معاقبة المهربين وليس المهاجرين، وتم تشديده عام ٢٠٢٢،

كما تم إطلاق الخطة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية (٢٠١٦-2026)، و أنشئ صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر أُنشئ بموجب القرار الجمهورى رقم 349 لسنة 2024، ويقوم الصندوق بتقديم الدعم الشامل للضحايا بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، ويهدف إلى حماية الضحايا وتوفير الخدمات اللازمة والتعزيز من التدخلات المجتمعية.

و حسب تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولى أن مصر نجحت فى السيطرة على مراكب الهجرة غير الشرعية بنسبة تقارب ١٠٠%

وفى تصريح للسفير حداد الجوهرى، مساعد وزير الخارجية للهجرة والشئون القنصلية قال: إن مصر تعد من أقل الدول فى المنطقة تصديرًا للهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى أنه منذ عام 2015 وحتى الآن لم تخرج أى مركب هجرة غير شرعية من السواحل المصرية إلى أوروبا، و أن الظاهرة الأكثر خطورة هى هجرة القُصَّر، حيث إن 80% من قرارات الهجرة غير الشرعية تكون بدافع من الأسرة وليس الطفل نفسه

وذكر أن وزارة الخارجية والهجرة نجحت خلال الفترة الماضية فى إعادة نحو 163 جثمانًا لمصريين لقوا مصرعهم فى حوادث غرق مراكب هجرة غير شرعية خرجت من السواحل الليبية، كان آخرها المركب الذى غرق فى 24 يوليو ٢٠٢٥ أثناء توجهه إلى اليونان.

يحكي( م. س)١٧ سنة عن ظروف سفره لإيطاليا فيقول: من البداية أوروبا بالنسبة لى كانت حلما، فظروفنا المادية جيدة، لدى أخ أكبر منى وأخت أصغر،

كنت أرتدى أفضل الملابس، ووالدى  يمتلك محلا لبيع الأجهزة الكهربائية، لكن خسرنا مبالغ كبيرة ولم يعد المشروع يدر دخلا كما كان فى السابق، لكنى قررت السفر من أجل تأمين مستقبل جيد لى، وسافرت فى شهر يونيو الماضى عن طريق سمسار من قريتى، ودفع له والدى مبلغا كبيرا لأسافر حوالى ٥٠٠ ألف جنيه  والسمسار بدوره  يدفع لأشخاص آخرين فى ليبيا لتأميننا، ومكثت شهرين فى ليبيا قبل أن نتحرك بالمركب فى اتجاه أوروبا، وكان الطريق إلى ليبيا الموت، المهم حجزنا ليبيا وركبنا ليبيا

ووصلنا بنى غازى، وواجهتنا عقبة هناك أن جوازات السفر الخاصة بنا غير مختومة، لم يختم لنا  خروج بعد أن دخلنا زواره، بقينا أربعة أيام فى الشارع إلى أن تختم جوازات السفر، و بعد ذلك وصلنا منطقة فى ليبيا اسمها الزاوية، المهم مكثنا هناك حوالى شهر منتظرين وخائفين، وهذا كان حال كل الشباب الذين سيسافرون معى، الخوف أن تلقى السلطات فى ليبيا القبض علينا وتضربنا، بعد ذلك دخلنا مخزن البحر بعد شهر ونصف، وعندما قررنا النزول فى المركب  رفض المندوب الخاص بنا لأنهم كانوا يعلمون  أن المركب مثقوبة وسيتم تسليمها، فأرسلنا إلى مكان آخر عند شخص كان  يقوم بضربنا وتوجيه السباب والشتائم لنا، طبعا هواتفنا المحمولة أخذوها ولم نستعيدها مرة أخرى، وبعد ذلك ذهبنا إلى مخزن بحر كى نركب المركب بعد أن مكثت شهرين ونصف، وهناك شباب من المهاجرين مكثوا أربعة شهور بعد أن تعرضوا للسجن، وأطلقت عليهم نيران وتمت مطاردتهم فى المياه وعادوا إلى ليبيا مرة أخرى وخرجوا بمقابل مادى، المهم بعد  مرور الشهرين ونصف  أخبرونى أننا سنركب أخيرا المركب فى اليوم التالى، وركبنا أربعين واحد فى سيارة ملاكى، كنا مكدسين فوق بعض حتى وصلنا الشاطئ ونمنا  على الأرض، وقاموا بإعطاء كل اتنين منا جركن بنزين أربعين لتر، والطعام الخاص، وتحركنا  ما يقرب من نصف ساعة فى المياه لنركب وسيلة أخرى لاستكمال رحلتنا فركبنا  طراد، وبعد أن تجاوزنا مدينة زواره  وصلنا  تونس، وهناك طاردتنا السلطات لمدة ثلاث ساعات لكننا لم نقف وخرجنا من حدود تونس، وواجهنا خطرا جديدا فى البحر، حيث ارتفعت الأمواج  لتصبح  أربعة أمتار كادت أن تغرقنا بعد ثمانية عشر ساعة  قضيناها فى المياه، والكارثة عندما اكتشفنا أن الطراد الذى نركبه  به  ثقب وتواصلنا مع قوات الإنقاذ الإيطالية وانتظرنا وصولها  ساعة ونصف،  وكانت المركب تغرق، وعشنا  لحظات رعب ونطقنا الشهادة، وأدركنا أننا سنموت لا محالة، وإذا بطائرة تظهر فجأة، وقامت بتصويرنا ثم جاءت قوات الإنقاذ وأعطونا ملابس وعاملونا بشكل جيد  ومكثنا يومين قبل أن نستقل جميعا مركبا كبيرة فى طريقنا إلى إيطاليا.

ويكمل: أنا حاليا فى مدرسة لم أخرج ولم أحصل على إقامة لأنى تحت السن فلم أكمل  ١٨ سنة، فقاموا بإرسالى إلى  مدرسة داخلية فيها سكن، وقالوا أنه بعد أن أبلغ ١٨ سنة، سأخرج منها وأحصل على الإقامة وأفعل ما أريد.

(أ.م)  من إحدى قرى محافظة القليوبية تروى قصصا عن جيرانها و شباب من  القرية ممن خاضوا تجربة الهجرة غير الشرعية  وتقول: هنا فى القرية سمسار اتفق مع مجموعة أولاد فى ثالثة ثانوى أن يساعدهم على السفر وأخد مبالغ كبيرة جدا منهم على أساس أنهم سوف يسافرون طيران، وعندما وصلوا إلى ليبيا ظلوا بها شهرا، ثم فوجئوا به يخبرهم أنهم سيركبون البحر، فقام أحد الأولاد بالاتصال بوالده - والذى كان قد دفع مبلغا كبيرا جدا للسمسار- وأخبره أن السمسار سيجعلهم يسافرون بالمركب وليس طيرانا كما اتفق معه، وأخد هذا المبلغ الكبير من أجل ذلك، وعلى الفور اتصل والد الشاب بالسمسار  وهدده بالإبلاغ عنه وحبسه إذا لم يعيد ابنه سالما إلى القرية،  وبالفعل عاد الشاب إلى قريته وأغلق  - ربما مؤقتا- حلم السفر للخارج، أما أحد الأولاد الذين كانوا معه فقام هو الآخر بالاتصال بوالدته التى طمأنته وأخبرته أنه لا مشكلة إن كان سيسافر طيران أو بالمركب، واختتمت مكالمتها معه قائلة له "اتكل على الله ماتخافش".. كانت المكالمة الأخيرة بينها وبين ابنها الذى مر عام ولا تعرف عنه أى شىء حتى كتابة هذه السطور.

شاب آخر كان متزوجا حديثا، وراوده أيضا حلم السفر للخارج وحياة أفضل كباقى أبناء القرية، الذى يساهم فى أجازاتهم لدى وصولهم من الخارج لقضاء بضعة أيام مع أسرهم أو يسمع عنهم ممن سافروا إيطاليا أو هولندا أو غيرها من الدول الأوروبية، واتفق مع سمسار ودفع له مبلغا كبيرا من المال استطاع بالكاد تدبيره، وكما هو مخطط مكث فترة قصيرة فى ليبيا مع غيره المهاجرين غير الشرعيين تمهيدا للسفر عن طريق البحر إلى وجهتهم الأوروبية، وعندما حانت اللحظة وكانوا سيقفزون فى المياه خاف وتعرض لهبوط فى الدورة الدموية وتوفى فى الحال قبل أن يقفز فى الماء سقط أرضا جثة هامة، وحول خصره كان قد ربط الباسبور الخاص به وباقى أوراقه، ولم تنتهى المأساة بوفاته بل واجهت أسرته مأساة أخرى ظلت جثته فى المياه بضعة أيام حتى تمكنت جهات الإنقاذ من انتشالها وتم التعرف على جثته ولأنه سافر بكل ما كانت تمتلك أسرته من مال، اضطرت أسرته إلى تجميع مبلغ كبير يعادل ما جمعه من أجل السفر لكن هذه المرة كان من أجل استعادة جثمانه لدفنه فى مقابر الأسرة بقريته، ليطوى برحيله صفحة الحلم بحياة أفضل  ويترك أسرة مكلومة وأرملة فى بدايات حياتها. 

عن ذلك تقول السفيرة نائلة جبر - رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر- فى مصر:

تعكف اللجنة منذ إنشائها فى سنة ٢٠١٧على القيام بدورها، وأهم أدوارها التوعية والتدريب والتوجيه بوضع الدراسات، استنادا إلى هذه الدراسات قامت اللجنة بإعداد خريطة لأكثر المحافظات تصديرا للهجرة فى جمهورية مصر العربية، و تقوم اللجنة سنويا بزيارات لهذه المحافظات للتوعية، كما تدعو إلى تحقيق مستوى معين من التنمية لأنها الركيزة الأساسية للحد من الهجرة غير الشرعية، وعملية التوعية تقوم على أساس الحوار مع الشباب ومجلس المرأة، فرغم أن الهجرة ظاهرة ذكورية إلا أن المرأة لها دور كبير فى التأثير على الهجرة باعتبارها الأم والزوجة والابنة، وبالتالى تحرص اللجنة على الحديث مع مجلس المرأة فى كل زياراتنا للمحافظات،كما نهتم بالتعاون مع المنظمات الأهلية وحاليا يوجد تعاون كبير مع الرائدات الاجتماعيات التابعات لوزارة التضامن الاجتماعى، حيث يمكن للرائدات الوصول إلى القرى والنجوع والحديث مع المواطنين بلغة تصل لعقولهم وقلوبهم.

وتضيف:حملات التوعية مهمة  وضرورية لكنها غير كافية لأن أهم شىء أن نعرف الشباب على فرص العمل، وبالتالى فاللجنة لديها وحدة  للفرص البديلة، لذلك تحرص على إرشاد الشباب للفرص المتاحة سواء فى القطاع العام الذى تعلن عنه وزارة العمل أو القطاع الخاص من جمعيات رجال الأعمال وغيرها من المبادرات التى يقدمها رجال الأعمال فى هذا الخصوص، أيضا حين نقوم بالتوفيق علينا أن نبرز قصص النجاح التى تحققت سواء فى المحافظة أو القرية التى نزورها، ونحرص على أن نعرفها من  خلال جهاز تنمية المشروعات الذى يعطى قروضا صغيرة ومتناهية الصغر للشباب.

وتؤكد السفيرة نائلة جبر، أن أكثر شىء يقنع الشباب بعدم السفر، أن نقدم له رمزا أو نموذجا ناجحا فى المنطقة التى يعيش فيها.

ولدينا استراتيجية ٢٠١٦ - ٢٠٢٦  بصدد أن ننتهى منها سنة ٢٠٢٦، وهذه الاستراتيجية  بها كل الأنشطة المطلوبة التى تستطيع أن تساعد المواطنين والمجتمع المصرى فى مواجهة جريمة تهريب المهاجرين،

وفيما يتعلق بأعداد المهاجرين غير الشرعيين منذ إنشاء اللجنة وحتى الآن وهل هى فى زيادة أم نقصان..

توضح السفيرة نائلة جبر أن عدد سكان مصر حوالى ١١٢ مليون نسمة، ولدينا حوالى من ١٠إلى ١٢ مليون أجنبى، فالأعداد رغم أهميتها واهتمام الحكومة بكل مواطن مصرى سافر أو تعرض للغرق فى البحر فى هجرة غير شرعية إلا أن هذه النسبة لا تعد كبيرة بالنسبة لأعداد سكان الدولة، والتأكيد أهم شىء نقوم به هو السيطرة على الحدود بتوجيهات رئاسية، فلم تخرج مركب هجرة شرعية واحدة من الموانئ المصرية منذ سبتمبر ٢٠١٦ م فهناك سيطرة تامة فى هذا الأمر، ويهمنا تطبيق القانون، فلدينا قانون رقم ٨٢  لسنة ٢٠١٦، وهو أول قانون فى الشرق الأوسط  لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية  وتعريف جريمة تهريب المهاجرين، ويضع عقوبات  رادعة على المهربين، وتم تعديله عام ٢٠٢٢  وتغليظ العقوبات لتصل إلى السجن المشدد، فوجود عنصر ردع إلى جانب التوعية والتدريب إضافة إلى حرصنا على إبراز فرص العمل المتوافرة فى مصر تشكل معا مجموعة مترابطة من الأنشطة التى تساعد على الحد من الهجرة غير الشرعية.

وحول أكثر المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية  أكدت السفيرة نائلة جبر أن محافظة أسيوط تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية، وكذلك محافظة المنيا، والفيوم  وكفر الشيخ والبحيرة، وبعد حادثة غرق المركب الأخيرة تصدرت محافظة الشرقية المشهد.

 	 إيناس مرشد

إيناس مرشد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

حي الحسين ..هنا عاصمة تجارة السبح في شهر رمضان

مع حلول شهر رمضان، يقبل كثير من المصريين على شراء السًبح لاستخدامها في الذكر والتسبيح، أو لتقديمها كهدايا رمضانية مميزة...

مى حسن صاحبة مبادرة «حلة وصل»: الطبخ ونس ولغة مشتركة يفهمها الجميع

هو المكان الذي تشعر فيه المرأة دوما بأنها الملكة، يوما بعد يوم، يبوح المطبخ لها بأسراره - ولم لا -...

رمضان.. الثمرة المحرمة على مرضى القلب

كثير من مرضى القلب يتمنون التمكن من صيام الشهر كاملا، رغم ما يعانون منه ويقف بمعزل عن تحقيق غايتهم، لذا...

الإضاءة.. سمة كل الأديان

من أهم طقوس الاحتفاء بشهر رمضان المبارك لم يكن الاحتفاء بالضوء والنور مقتصراً على المسلمين والأقباط


مقالات

كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص