شيوخ الموسيقى الربانيــة.. سيرة عباقرة دولة التلاوة المصرية

سفراء القرآن وأصحاب الصورة الحضارية المبهجة فى خدمة الإسلام سر بكاء الشيخ على محمود في أول لقاء يجمعه بتلميذه النجيب الشيخ محمد رفعت حكايات عبدالوهاب وعبدالحليم في رحاب كروان الهمس الشيخ محمد رفعت تفاصيل صداقة أم كلثوم والشيخ مصطفى إسماعيل وسر القبض عليه وتسليمه لقصر عابدين

يقولون إن القرآن الكريم قرىء فى مصر، بعدما نزل على قلب النبى الأعظم صلى الله عليه وسلم فى مكة والمدينة، والقول صادق، لأن المصريين جعلوا مقامات الموسيقى أداة تحمل معانى الكتاب الكريم إلى قلوب العباد، فصارالشيوخ على محمود ومحمد رفعت ومصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء محل تقدير المسلمين في كل أقطار العالم الإسلامى، ومنهم من جعل كثيرين  من غير المسلمين فى أوربا وأفريقيا وأمريكا يعتنقون الدين الإسلامى، لأنهم أحسوا جمال المعانى وانبهروا بروعة الحناجر التى حملت الآيات إلى آذان وقلوب السامعين، وكان ملوك ورؤساء دول العالم العربى والإسلامى يدركون عبقريات هؤلاء القراء الكبار، فمنحوهم نياشين وأوسمة تحمل معانى الشكر والتبجيل والعرفان بأدوارهم فى خدمة كتاب الله عز وجل..

قبل الاقتراب من عالم شيوخ مصر الكبار، نقول إن الموسيقى العربية كادت تندثر، لولا الشيخ محمد المسلوب الذى ترجم ونقل وحفظ وحفّظ ما بقى من أدوار وموشحات عربية، كانت مدوّنة فى حوزة العرب المسلمين فى الأندلس، وكان ـ المسلوب ـ هو من أحيا هذا الفن البديع، وأنقذه وتحوّل إلى معلم، يعلم الشيوخ المقامات الموسيقية، وظهرت التلاوة المنغّمة وانفرد بها شيوخ مصر الموهوبون الذين منحهم الله الحناجر الذهبية الرائعة النغمات، ومن الشيخ محمد المسلوب، امتد خيط التلاوة المنغمة، فانتقل من شيخ إلى شيخ حتى اكتملت ملامح المدرسة المصرية التى لا ترى تعارضاً بين الموسيقى والقرآن الكريم الذى هو كلام الله، ولم يكن الفكر الصحراوى ظهر فى الأرض وكفّرالناس وحرّم كل شىء له علاقة بالإيمان والتحضر، وكأن التدين يعنى ـ عند هؤلاء ـ الغِلظة والفقر الروحى والأسى والحزن والكآبة، وهذا مخالف لجوهر القرآن ورسالة الإسلام التى تدعو الناس للفرح والإيمان والتمتع بخلق الله وآياته.

 شيوخ الغناء فى القاهرة

كان حى الجمالية وما حوله  هو الحى الروحانى فى مصر، فيه مسجد الإمام الحسين، سبط النبى الأعظم، معشوق المصريين، ومن هذا المسجد تخرج كبار الشيوخ وحازوا الاعتماد الفنى من الجماهير التى استمعت أصواتهم وأعجبها إبداعهم، والشيخ الأكبر فى هذا المجال هو ـ على محمود ـ المولود فى 1878 وهو من مواليد ـ درب الحجازى ـ فى كفر الزغارى بحىّ الجمالية، وحفظ القرآن الكريم تحت إشراف  الشيخ إبراهيم الشبراوى فى مسجد ـ أم الغلام ـ وتعلم القراءات تحت إشراف الشيخ مبروك حسنين، ودرس الفقه وتعلمه من أستاذه الشيخ عبدالقادر المازنى، ودرس الموسيقى على أيدى الشيخ إبراهيم المغربى، وعرف قواعد التلحين والعزف وحفظ الموشحات على أيدى الشيخ ـ محمد المسلوب ـ والشيخ عثمان الموصلى وهو تركى، وهذا ما أتاح للشيخ على محمود معرفة أصول الموسيقى العربية والتركية، والشيخ على محمود هو من استمع للشيخ محمد رفعت وأعجبه صوته وتنبأ له بمستقبل مُبهر، وبكى لما عرف أن الشيخ رفعت، كفيف، رغم أن الشيخ ـ على ـ كفيف هو الآخر، وكانت للشيخ على محمود فرقة تقدم التواشيح والغناء الدينى الذى كان هو ـ الأسطى ـ فيه وكان له بطانة تضم عدداً من ذوى الأصوات الرائعة، ويكفى أن نعرف أن من تلاميذه : الشيخ كامل يوسف البهتيمى، والشيخ محمد الفيومى والشيخ عبدالسميع بيومى والشيخ الملحن الكبير زكريا أحمد والشيخ الملحن المطرب المجدد محمد عبدالوهاب والسيدة كوكب الشرق أم كلثوم وأسمهان، كل هؤلاء تعلموا من الشيخ على محمود بطريق مباشر، جلسوا بين يديه وسمعوه وسمعهم، وهم الذين أمتعوا الناس بحلو أصواتهم، وكلهم حفظوا القرآن الكريم  ومن آياته عرفوا مخارج الحروف العربية السليمة وعرفوا معنى التذوق والإحساس بالشعر العربى والموسيقى العربية، ومات الشيخ على محمود فى العام 1946 وليس له فى مكتبة الإذاعة المصرية سوى عدد قليل من التلاوات " أجزاء من سِوَر: الأنفال والكهف ومريم والأنبياء والقيامة كاملة وبعض قصار السور" وحتى لا يندهش القارىء الذى عاش فى ظل "هوجة التحريم والتكفيرالتى روج لها الإخوان والجماعات الإرهابية الوهابية " نقول له، لقد كان فى زمن الشيخ على محمود، شيوخ آخرون عاشوا فى زمانه وكانوا يغنون الغناء الدينى ويجوّدون القرآن على المقامات الموسيقية  ومنهم الشيخ درويش الحريرى والشيخ أبوالعلا محمد ـ أستاذ أم كلثوم ـ والشيخ محمدرفعت الذى قرأ القرآن مجوّداً فى حضرة الشيخ على محمود فى العام 1918، وظهور هؤلاء الشيوخ كان مرتبطاً بحالة نهضة ثقافية فى كافة المجالات وهى النهضة التى بلغت ذروتها فى ثورة  1919وكان من ثمارها ظهور الشيخ السيد درويش الذى حرر الذوق المصرى من قبضة التطريب التركى، ولحن المسرحيات التى تعرض على المسارح المصرية وهو حامل لقب الشيخ ولابس الزى الأزهرى، ولم يكن فى ذلك الزمان من يكفّر الملحنين أو يفتى بكفر من يغنى.

ومن أصدق  ما قيل عن موهبة وأثر الشيخ على محمود، هو ماقاله محمد فهمى عبد اللطيف المتخصص فى الموسيقى والأصوات :

ـ كان يجمع فى أوتار صوته كل آلات الطرب فإذا شاء جرى به فى نغمة العود أو الكمان أو شدا به شدو الكروان، وقد حباه الله ليناً فى صوته، وامتداداً فى النَّفَس، وبهذا كان يمسك بزمام النغم على هواه، وكان صاحب ذوق مُرهف .

 كروان الهَمْس

من الحكايات المدهشة، حكاية المطرب عبد الحليم حافظ والمطرب محمد عبدالوهاب، حكى عبد الحليم فقال إنه تأثّر بالشيخ محمد رفعت، وكذلك حكى ـ عبد الوهاب ـ وقال إنه تأثر بالشيخ، ومن يريد التأكد من ذلك، يستطيع أن يستمع تلاوات الشيخ محمد رفعت، ويستمع أغنيات المطربين الكبيرين، والمشترك بينهم هو ـ الهمس ـ فكان الشيخ محمد رفعت يمتلك كل إمكانات الصوت الرائع، لكنه هامس، فكان كروان الهمس هو اللقب المعبر عن صوت الشيخ رحمه الله، وقصته مع القرآن الكريم وتجويده وحفظه بدأت من حى المغربلين، وهو حى شعبى قديم فى القاهرة، كان مقر استقبال الحبوب التى تأتى من الريف، عقب مواسم الحصاد وكانت هناك طائفة تتولى غربلة هذه الحبوب، حتى أصبح الحى يحمل اسم المهنة ـ المغربلين ـ وكان محمدرفعت يعيش مع عائلته فى ـ درب الأغوات ـ وكان والده من رجال الشرطة، كان مأمور قسم شرطة فى وزارة الداخلية، ولما كُفَّ بصر الطفل ـ محمد رفعت ـ أرسله والده إلى كتّاب بِشتاك فى مسجد فاضل باشا فى درب الجماميز، حى السيدة زينب وكان شيخه ومعلمه الأول هم الشيخ محمد حميدة، ودرس ـ الشيخ رفعت ـ القراءات والتجويد على شيخه ـ عبدالفتاح هنيدى ـ وبعد وفاة والد الشيخ رفعت، دخل سوق الليالى وهو سوق العمل المتاح لحفظة القرآن الكريم، وكان الشيخ ـ محمد حميدة ـ يقدمه للناس ويرشحه لإحياء الليالى، وتولى ـ الشيخ رفعت ـ الإنفاق على العائلة من عوائد ما يتقاضاه من أجور عن إحياء الليالى فى أحياء القاهرة المختلفة، وهو الشيخ الذى افتتح إرسال الإذاعة المصرية فى 31مايو1934 وكانت التلاوة من سورة الفتح، بناءً على فتوى من شيخ الأزهر الشيخ الظواهرى، وكان من حسن حظ الشيخ محمد رفعت وجود ـ زكريا باشا مهران ـ فى زمن ازدهار حنجرته وتلاواته عبر أثير الإذاعة، فالباشا ـ مهران ـ وهو صعيدى من مركز القوصية بمحافظة أسيوط، كان يمتلك جهاز تسجيل، وبه استطاع أن يسجل تلاوات الشيخ رفعت التى كان يقرأها عبر ميكروفون الإذاعة التى لم تكن عرفت التسجيلات وكان المقرئون والمطربون يقدمون إبداعاتهم على الهواء مباشرة، وجمع زكريا باشا مهران وقدمها إلى الإذاعة المصرية  على أسطوانات، وكان فى ذلك الوقت عضواً فى مجلس الشيوخ، وكان له دور مهم فى تخصيص معاش شهرى قدره عشرة جنيهات للشيخ محمد رفعت  فى السنوات التى توقف خلالها عن القراءة والتلاوة عقب إصابته بمرض سرطان الحنجرة فى أربعينيات القرن العشرين، وما زال الشيخ رفعت حاضراً بصوته الفريد المحبوب فى كل بقاع العالم العربى والإسلامى .

 شيخ من طنطا

وجود مقام السيد أحمد البدوى فى مدينة طنطا، له دور مهم فى تقديم الموسيقى الروحية المرتبطة بالذكر الصوفى، والموسيقى الروحية موجودة فى أوربا وأمريكا، وهناك اهتمام عالمى بها ومن ملامح الموسيقى الروحية المصرية وجود مدارس عديدة، هناك مدرسة كبرى فى الصعيد موجودة فى قنا ـ حيث مقام السيد عبدالرحيم القنائى ـ ومدرسة فى مدينة أبى تيج بالقرب من أسيوط، ومدرسة طنطا هى الأكثر تأثيراً لأنها جامعة كل موروث الفلاحين فى الدلتا وشرقها وغربها، ولعل هذا هو سبب ظهور عدد من الملحنين المتأثرين بالموسيقى الشعبية عموماً والموسيقى الروحية على وجه التخصيص، مثل :محمد فوزى ومحمد الموجى والمطربة  سعاد محمد وأحلام وعدد كبير من المنشدين والمقرئين، مثل الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعى والشيخ ـ أبو العينين شعيشع والشيخ كامل يوسف البهتيمى، وكل هؤلاء تشربوا الموسيقى الروحية من أكاديمية "مولد السيد البدوى " التى تنعقد سنوياً وتجمع كل المهرة فى فنون الإبداع الموسيقى، والشيخ مصطفى إسماعيل ينتمى للجيل التالى لجيل الشيخ محمدرفعت، من مواليد قرية ـ ميت غزال ـ مركز السنطة بمحافظة الغربية، امتلك موهبة الصوت العريض القوى القادر على قول كل المقامات براحة وجمال، وكانت أم كلثوم تسأله عقب كل حفل لها لتطمئن على أدائها الصوتى، رغم أنه لم يدرس الموسيقى دراسة أكاديمية فى معهد أو مدرسة، لكن موهبته ظهرت فى سن مبكرة، وهو لم يكن فى حاجة لقراءة القرآن مقابل أجر، لأنه ينتمى إلى عائلة ريفية تمتلك من الأرض الزراعية ما يجعلها ضمن الأعيان، ولكن ـ روح الفنان ـ كان المحرك له، حفظ القرآن الكريم، ولما قرأ بصوته الجميل وأعجبت به جدته، أطلقت زغرودة مدوية، ومن يومها، انطلق ـ الشيخ مصطفى ـ فى عالم التلاوة حتى سمعه الملك فاروق عبر ميكروفون الإذاعة وطلب ضمه لطاقم كبار الشيوخ الذين يقرأون القرآن طوال شهر رمضان من كل سنة فى قصرعابدين، وجىء بالشيخ الفلاح مخفوراً وهو لا يدرى السبب الذى جعل مديرية الغربية تقبض عليه من، ميت غزال ـ وتسلمه فى قصر عابدين، ولم يهدأ خاطره حتى خاطبه الباشا المسئول عن الخاصة الملكية وطمأنه بأنه سيكون ضيف، جلالة الملك ـ طوال شهر رمضان، وستكون إقامته فى فندق شِبرد بالقاهرة، على أن يتلو القرآن كل ليلة فى القصر ليسمعه الناس، والتحق الشيخ مصطفى إسماعيل بالإذاعة وأصبح هو القارىء المخصص للمناسبات الوطنية حتى رحيله فى العام 1978، وكانت حفلات الشيخ مصطفى فى مصر وخارجها تشهد الإقبال الحاشد من الجماهير التى تعشق صوته الرائع، وحاز الشيخ النياشين والأوسمة من رؤساء وملوك دول إسلامية وعربية عديدة، وإذاعة القرآن الكريم تذيع تلاواته ـ رحمه الله ـ حتى يومنا هذا، وهو من الخمسة الكبار الذين سجلوا القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم .

 شيخ من الصعيد

 فى الصعيد شيوخ كبار،هم آل المنشاوى وأثرهم ممتد حتى فى قنا نفسها التى هى موطن الشيوخ عبدالباسط عبد الصمد وأحمد الزريقي ومحمود عبد الحكم، والحديث عن آل المنشاوى يعنى تاريخاً ممتداً على مدى قرنين، فهم عائلة قرآنية مهمتها التى وهبت نفسها لها هى خدمة كتاب الله عز وجل، وليس من قاموس رواد هذه العائلة القرآنية كلمة ـ مال أوفلوس ـ وكان الشيخ صديق المنشاوى مشهوراً بأنه لا يطلب مبالغ محددة، بل يرضى بما يمنحه له صاحب الليلة، ومن الحكايات التى توارثها الناس عنه أنه قرأ طوال ليلة بمفرده، وأعطاه صاحب الليلة ـ المليم الأحمر ـ  وكان من المفترض أن يعطيه ـ الجنيه الذهبى ـ وفى اليوم التالى اكتشف صاحب الليلة أنه أعطى الشيخ مليماً بدلا عن الجنيه، وذهب ليصلح خطأه معتذراً للشيخ، ورفض الشيخ صديق أن يأخذ الجنيه الذهبى ورضى بالمليم معتبراً أن المليم هو رزقه والجنيه ليس من رزقه ومن صلب الشيخ صديق جاء ولداه، الشيخ محمد صديق والشيخ محمود صديق، ولهم فى الصعيد شهرة واسعة، وكان الملك السنوسى ملك ليبيا يستضيف الشيخ محمد صديق ليحيى حفلات شهر رمضان فى العاصمة الليبية طرابلس، ولكن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، انتزع السفارة القرآنية  فقرأ فى منزل الوحى، فى المسجد النبوى وفى المسجد الحرام، وفى فرنسا وفى جنوب أفريقيا وأمريكا والهند، وحاز النياشين والأوسمة، ولم يكن الشيخ محمد صديق أقل منه علماً أو شهرة، لكن لكل منهما بصمته وذوقه وقدرته على التعبير عن معانى القرآن، وعبدالباسط عبد الصمد ومحمد صديق من ضمن الشيوخ الذين سجلوا القرآن الكريم للإذاعة المصرية برواية  حفص عن نافع، مرتلاً ومجوداً، وعبدالباسط عبد الصمد أهدت أسرته مصحفاً مرتلاً بصوته لإذاعة القرآن الكريم برواية ورش عن نافع تذاع على موجة إذاعة القرآن الكريم كل ليلة.

والشيخ أبو العينين شعيشع، وهو من تلاميذ الشيخ محمد رفعت، له صوت مميز وشخصية جاذبة للمستمعين، لايقل جمالاً عن العباقرة الآخرين فى وجه بحرى أو فى الصعيد، وكذلك الشيخ كامل يوسف البهتيمى والشيخ طه الفشنى، كل هؤلاء يمثلون الثقافة المصرية التى منحت القرآن الكريم من تراثها الموسيقى وقدمته فى صورة جميلة أحبها المسلمون فى كل بلاد العالم الإسلامي وما زالت أصوات هؤلاء الشيوخ المصريين الكبار محبوبة فى كل أقطارالدنيا، ومن أسرار الجمال فى حناجر هؤلاء الشيوخ أنه جعل غيرالمسلمين يحبون القرآن الكريم ومنهم من اعتنق الإسلام بسبب صوت محمد رفعت وصوت عبدالباسط عبدالصمد ومصطفى إسماعيل، وتراث هؤلاء الشيوخ ما زال محفوظاً في أرشيف الإذاعة المصرية ومازال يمارس أثره الروحى فى قلوب المؤمنين وغير المؤمنين حتى يومنا هذا وسوف يبقى قادراً على الإمتاع والإبهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

الاستعانة بـ«الروبوت» فى العمليات الجراحية لأول مرة فى مصر

أعلنت وزارة الصحة المصرية مؤخرًا عن بدء تشغيل أول روبوت جراحى فى مستشفيات الوزارة بمعهد ناصر،

ضحايا الكلاب الضالة.. بين القتـل والإصابات الخطرة

من دفتر أحوال الشرطة وفقاً لتقارير الداخلية حوادث العقر منتشرة فى فى أكثر من محافظة

العنف ضد المرأة.. جرس إنـذار لمجتمع فى أزمة

عبير عاطف: يجب تبنى استراتيجية شاملة لتعزيز مهارات التفاهم والهدوء النفسى قبل الزواج إبراهيم عطية: الظروف الاقتصادية تؤدى إلى شجار...

رودينا تامر: أم كلثوم قدوتى الفنية

حصلت على المركز الأول فى الغناء على مستوى الجمهورية