الانزلاق الغضروفى العنقى.. ألم الرقبة قد يخفى ما هو أخطر

كثيرون يشتكون من آلام الرقبة والكتفين، لكن قليلا منا يدرك أن هذه الآلام قد تكون عرضًا لانزلاق غضروفي في الفقرات العنقية،

 وهى حالة شائعة تزداد مع ضغوط الحياة والعمل المكتبى وقلة الحركة، وقد تؤدى إلى أعراض عصبية مزعجة إن لم تشخص وتعالج مبكرا...

فستت

هكذا بدأ الدكتور إسلام أبو يوسف استشارى جراحة العمود الفقري وتشوهاته حديثه.. وتساءل:

ما هو الانزلاق الغضروفي العنقى؟

العمود الفقرى العنقي يتكون من سبع فقرات يفصل بينها أقراص غضروفية تعمل كمخذات طبيعية مع التقدم في السن أو نتيجة للتحميل الزائد، قد يحدث تمزق أو انزلاق في أحد هذه الغضاريف، مما يؤدي إلى ضغط على الأعصاب أو النخاع الشوكي نفسه.

وعمن هم أكثر عرضة لهذا الأمر قال:

من يعملون لساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف

من يرفعون أوزانا بشكل خاطئ والمدخنون، ومن لديهم ضعف في عضلات الرقبة أو تاريخ عائلي مشابه.

وبالنسبة للأعراض التي لا يجب تجاهلها قال الاستشاري:

آلام في الرقبة قد تمتد إلى الكتف أو الذراع، وخدر أو تنميل في اليد أو الأصابع، وضعف في العضلات أو صعوبة في الإمساك بالأشياء، وصداع خلفي أو شعور بعدم الاتزان في بعض الحالات.

وعن كيفية التشخيص فقال:

التشخيص يبدأ بالفحص السريري الدقيق، ويؤكد باستخدام أشعة رنين مغناطيسي (MRI) لتحديد موقع الانزلاق بدقة في بعض الحالات، تجرى أشعة مقطعية أو تخطيط أعصاب.

وبسؤال: هل يحتاج دائما إلى جراحة ؟ أجاب: ليس بالضرورة يعتمد العلاج على شدة الأعراض وموقع الانزلاق ويشمل:

علاج تحفظی

. مسكنات ومضادات التهابات

. جلسات علاج طبيعي لتقوية العضلات.

. تغيير نمط الحياة وتجنب الإجهاد.

حقن جذور الأعصاب أو إبر الفقرات...

. لتخفيف الالتهاب وتسكين الألم

الجراحة في حالات محددة فقط)

. عند فشل العلاج التحفظي

. أو وجود ضغط واضح على النخاع الشوكي.

. عدم تحسن الألم مع العلاج غير الجراحي أو ضعف متزايد في الأطراف.

وعن كيفية الوقاية من الانزلاق الغضروفي العنقى قال: بالآتي

. تحسين وضعية الجلوس والعمل.

. ممارسة تمارين تقوية الرقبة والظهر.

. تجنب حمل الأوزان بطريقة خاطئة.

. استخدام وسادة طبية عند النوم.

نزلات الصيف المعوية.. خطر يهدد أطفالنا

تنتشر خلال هذه الفترة من كل عام نزلات معوية تصيب الصغير والكبير الرضيع والمقطوم، وتتخذ لها عدة أشكال مختلفة ولها الكثير من التطورات ودرجات الإصابة... هكذا بدأ الدكتور عارف شبراوي استشاري طب الأطفال - حديثه وأضاف: هناك الكثير من الأطفال يصابوا بالترجيع فقط مع تكسير بالجسم، ومنهم من يظهر عليه المزيد من الأعراض ويكون مصحوبا بإسهال، وتصل أحيانا إلى ارتفاع درجات الحرارة.

غارف

وعن السبب في ذلك يقول الاستشاري: أكثر الأسباب الموجودة حاليا ترجع لعدوى فيروسية، ولا يقتصر الأمر على فيروس الروتا لأنه في معظم حالات النزلات الموجودة تصيب كل الأعمار وكذلك من تم تطعيمه سابقا من الروتا ومن أيضا حدثت له العدوى سابقا، والبعض يشير إلى أنه الادينو فيروس وهو أمر ليس مؤكد، لكن الأقرب للواقع بالنسبة للفيروس الموجود حاليا ويصيب كل الأعمار وبأعراض مختلفة هو متحور من متحورات الفيروسات المنتشرة في الآونة الأخيرة.

ويشير شبراوى إلى أن الطعام الفاسد يكثر في فصل الصيف، وكذلك البكتريا المسببة للنزلات المعوية مثل السالمونيلا والشيجيلا، لكن أعراضها تختلف وتكون مصحوبة بارتفاع بدرجة حرارة وتقلصات شديدة مع رائحة كريهة جدا للإسهال وربما يكون به دم او مخاط ويكون الطفل كأنه مصاب بحالة من حالات التسمم الغذائي، موضحا أن هناك بكتريا أخرى غير السالمونيلا والشيجيلا مثل الستاف والاستريو لكن الأعراض تكون مختلفة عن الأعراض الموجودة حاليا، وغالبا تكون نتيجة إصابة الجهاز التنفسي العلوى ثم تحدث نزلة معوية ومن خلال التاريخ المرضى يتم التشخيص مع الفحص الطبي الدقيق.

ويكمل: طبعا لا ننسى أن هناك أسبابا أخرى للترجيع وليست نزلة معوية مثل التهاب الحلق واللوز والنزلات الشعبية، لكن بالنسبة العلاج النزلات المعوية الموجودة حاليا أو الفيروسية فإن التشخيص الصحيح هو نصف العلاج والنزلات الموجودة حاليا معظمها فيروسية، وتحتاج إلى علاج الأعراض مع علاج زيادة المناعة، وطبعا كل حالة على حسب أعراضها ودرجتها تعالج، فمثلا إذا كان الطفل "بيرجع" كل شيء هنا نعطى حقن ترجيع أو ما شابه وحسب استجابة الطفل، وإعطاء خافض ومسكن وعلاج الإسهال وزنك الإصلاحالتهاب الأمعاء، ومن الممكن إعطاء أدوية المناعة وأدوية متبطه للفيروس بالإضافة إلى محلول الجفاف والسوائل، ومن الممكن إعطاء محلول وريدي مع علاج أي أعراض أخرى، وطبعا من الممكن حجز الطفل بالمستشفى في الحالات الشديدة لكن لو أن النزلة المعوية هذه نتيجة سبب آخر فعلاجها يكون بعلاج السبب، فلو بکتريا يكون مضاد حيوي مناسب ولو طفيل أو فطر يكون بعلاج هذا الطفيل أو الفطر، ولو تسمم يكون بإعطاء علاج يفسد المادة المسممة بوحدة السموم.

يضيف وهناك نزلات نتيجة الحساسية من أكل معين أو من اللاكتون وهنا يكون العلاج هو البعد والامتناع عن هذه المأكولات المسببة لذللك.

أما بالنسبة للأطفال الأصحاء وماذا نفعل معهم يقول الاستشاري

أول شيء نحرص عليه هو عدم اختلاطهم بأطفال مرضى، فالوقاية خير من العلاج والأكل الصحى المفيد للمناعة الذي يحتوى

على كل العناصر وأن يكون الأكل طازجا ومن البيت والبعد عن المواد الحافظة والفاكهة الموجودة في غير وقتها

وهناك أدوية مناعة، وكذلك الأدوية التي تحتوى على الزنك وفيتامين د وفيتامين سی وكذلك فيتامين ب.

 	السيد عبد العال

السيد عبد العال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

أم عماد: جزارة وأفتخر

تجاوزت الخامسة والستين وتعمل دون كلل أو ملل

التوحد الرقمى.. علة الجيل الجديد

الذكاء الاصطناعى بات بديلًا عن التفاعل الإنسانى د. شريف اللبان: تكنولوجيا الاتصال أعادت تشكيل بنية الأسرة فصار لكل فرد عالمه...

حكاياتنا ربيع.. حتى لو مكانش الجو بديع

فى كل أحواله تتعدد الحكايات وتختلف طرق احتفال المصريين به

طقوس عابرة للزمن شم النسيم.. ربيع المصريين

تشير الدراسات أن المصريين احتفلوا بشم النسيم منذ 2700 سنة قبل الميلاد وكان اسمه فى اللغة المصرية القديمة «شمو» وتعنى...