حكاية طلاسم أعمدة الأزهر الطاردة للطيور/ «المدرسة الطيبرسية» ومئذنتا «قايتباى والغورى» وبراعة المعمار الإسلامى
فى الحلقات السابقة عرضنا تاريخ الجامع الأزهر منذ تأسيسه فى العصر الفاطمى حتى زمننا الحاضر، وفى هذا الأسبوع نستأنف الحديث عن هذا الجامع العريق من ناحية العمارة التى تعد مثالا صادقا على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من تقدم وازدهار، كما أنها تعبير ملموس على ما تميز به العاملون فى الفنون الإسلامية من تفرد وإبداع، حيث يزخر مبنى الجامع الأزهر بعناصر الثقافة الإسلامية البديعة كاملة، وتتــميـز طــــرزه الـمعـمـــارية بهندسة بديعة وفنون فى البناء يتفرد بها دون غيره من المساجد الأخرى بالعالم، الأمـــر الــذى جعـلـه مـعبـرا وشـــــاهدا علـــى التطورات المعمــــارية فـــــى عـصـــــــــور الولاة والسلاطين والملوك والرؤساء المتعاقبين فى مختلف العصور.
العمارة فى العصر الفاطمى
بدأ تأريخ ذلك الصرح حينما قام القائد الفــــــاطمى "أبو الحسن جوهر بن عبد الله الرومى الصقلي" بتشييد الجامع الأزهر، ليكون مسجدا جامعا لمدينة القاهرة الجديدة، واختير للجامع موقع فى الجنوب الشرقى من المدينة على مقربة من القصر الكبير الذى كان موجودا حينئذ . وقد سجل جوهر القائد هذا الإنشاء بكتابة برقبة القبة التى كانت فى الرواق الأول على يمين المحراب والمنبر بما نصه:
"مما أمر ببنائه عبدالله ووليه أبو تميم معد الإمام المعز لدين الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الأكرمين، على يد جوهر الكاتب الصقلى، وذلك فى عام ستين وثلاثمائة" وقد اندثرت هذه الكتابة مع القبة.
حظى الجامع الأزهر الشريف باهتمام الأئمة الفاطميين، فقد اهتم به الإمام العزيز بالله وقام بتجديد بعض أجزاء الرواق الجنوبى الشرقى (ظلة القبلة وزخرفتها)، واهتم الإمام الحاكم بأمر الله بعمارة الجامع، فجدد مئذنته، ورفع سقفه ذراعا عما كان، وبقى من أعماله باب خشبى ضخم محفوظ حاليا بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة، ورتب له مع بعض المنشآت الفاطمية الأخرى أوقافا ينفق من ريعها على إدارته، وشؤونه، فكانت أول وقفية رتبت للجامع الأزهر.
تخطيط الجامع الفاطمى
كان الجامع الفاطمى الذى أنشأه القائد جوهر الصقلى على شكل مستطيل، يتألف من صحن سماوى مستطيل الشكل يحف به ثلاث ظلات من ثلاث جهات فقط. ونظرا لعدم تساوى عرض رواق المحراب مع عرض المجاز القاع، اضطر المعمارى إلى تضييقه عند التقائه فى المحور بأعمدة إضافية لإيجاد مربع يحمل قبة المحراب.
وقد استعملت عقود من النوع المدبب فى رفع سقف الجامع الفاطمى الأول، وهى على غرار العقود المستخدمة فى الجامع الطولوني، وإن كان المدبب يظهر فيها أكثر مما يظهر فى عقود الجامع الطولوني، والعقود المدببة ترجع إلى أصول ساسانية، حيث وجد أقدم أمثلتها فى "طاق كسرى" بالعراق، الذى يعود إلى عصر "الملك شابور الأول: وأقدم أمثلتها فى العمارة الإسلامية وجد فى واجهة المجاز المطلة على صحن الجامع الأموى فى دمشق.
وقد ارتبطت تيجان الأعمدة بالجامع بأسطورة مفادها أن بالجامع طلسما، فلا يسكنه عصفور ولا يفرخ به، وكذلك سائر الطيور من الحمام واليمام، وهى صور طيور، كل صورة على تاج عمود.
ويقول أوليا جلبى: «لذا لا تجد فيه أثرا للطيور كالعصفور والخطاف والحمام والحدأ، فهى لا تدخله ولا تعشش فيه إنه لطلسم عظيم».
وتاج العمود هو رأس العمود، وهو الجزء الزخرفى العلوى الذى كانت فائدته من الناحية الإنشائية كمخدة أو قاعدة لتلقى الأحمال ونقلها إلى بدن العمود. وقد أضيفت فوق تيجان الأعمدة حدارات يعلوها طنفة وتدنوها قرمة، وهى مجموعة إنشائية تعتبر ابتكارا فى العمارة الإسلامية ببلاد المغرب، شوهدت من قبل فى مسجدى القيروان والزيتونة، واستخدمت للمرة الأولى فى الجامع الأزهر، وقد قصد بهذا الابتكار معالجة قِصر قامة الأعمدة واختلاف ارتفاعاتها، وإيجاد قواعد ثابتة على مستوى واحد لأطراف العقود، وقد صنعت الحدارات فى الجامع الأزهر من الحجارة.
ويلاحظ أن أطراف هذه العقود لم ترتكز مباشرة على تيجان الأعمدة، بل كانت ترتكز كل منها على حدارة تعلوها طنفة وتدنوها قرمة أو طبلية، وقد اختفت هذه الحدارات تحت البياض الجصى الذى صاحب تجديد المسجد، وتبقى البعض منها فى الجزء الغربى من ظلة القبلة إلى يمين المتجه إلى المحراب. والحدارة عبارة عن مكعب من البناء ارتفاعه نصف متر تقريبا، أى إن منبت العقد يرتفع عن أرضية المسجد بما يقرب من أربعة أمتار، وتصل رؤوسها إلى ما يزيد على ستة أمتار، ويبلغ ارتفاع الحائط فوق رؤوس العقود ثلاثة أرباع المتر.
محاريب متعددة
من أساليب بناء المساجد الجامعة المحاريب المتعددة، وهو أسلوب وجد فى شمال إفريقيا، خاصة تلك المحاريب التى تطل على الصحن، حيث يقف عندها من يردد تكبيرات الإمام حتى يسمعه المصلون خارج ظلة القبلة، وأقدم نماذج هذه المحاريب الخشبية وجد فى جامع "عقبة بالقيروان"، أما أقدم مثال معروف لتعدد المحاريب فى حائط القبلة فوجد فى مسجد "دير سانت كاترين"، إذ توجد ثلاثة محاريب تعود إلى عهد الأمير "أبى المنصور أنوشتكين" منشئ الجامع من العصر الفاطمى.
أما المنبر المتحرك، فهو تأثير مغربى ظهر فى جامع الزيتونة بتونس وجامع صفاقس وجامع المنستير.
المنحوتات والزخارف
كما ظهر فى النحت الفاطمى التأثر بالأساليب الفارسية، فضلا عن بعض العناصر التى جلبها الفاطميون معهم من شمال إفريقيا، كما تميزت الزخارف الفاطمية المنحوتة بدقة الحفر والميل نحو التماثل والتقابل وتطوير العناصر الهندسية والنباتية والحيوانية.
كما تأثرت الزخارف الجصية فى الجامع الأزهر بزخارف جامع أحمد بن طولون فى روحها وطريقة حفرها، غير أن زخارف الجامع الأزهر تعتبر أكثر تطورا من زخارف الجامع الطولوني، ففى الجامع الطولونى لا تستطيع أن تفرق فى بعض الأحيان بين الأرضية والعنصر الزخرفى بعكس زخارف الجامع الأزهر، كما تميز الجامع الأزهر بالثراء الزخرفي، فامتلأت النوافذ والعقود بعكس الجامع الطولوني، حيث نجد أن الجدران المحصورة بين النوافذ خالية من الزخارف إلا من شريط ضيق يدور حول فتحات النوافذ.
وقد ظهرت بين زخارف الجامع الأزهر أشكال خاصة لشجرة الصنوبر تشبه إلى حد كبير مثيلتها فى واجهة قصر المشتى وزخارف قبة الصخرة، والمسجد الأقصى وزخارف منبر جامع القيروان، وقد تميزت جذوع تلك الأشجار بأنها مكوّنة من عرقين مضفورين، ما يؤكد وجود صلة بين بعض زخارف الجامع الأزهر وطرز الزخارف الأموية الشامية، وظهرت بعض التأثيرات الساسانية بين الزخارف الفاطمية كالمراوح النخيلية أو الأنثيمون، التى وجدت أمثلة لها فى واجهة قصر المشتى، وفى بعض إطارات جدران قبة الصخرة، التى تحتل الأركان الخارجية للأكتاف الثمانى للمثمن، وعلى منبر جامع عقبة فى القيروان، وهى من التأثيرات الساسانية التى عاشت فى الفنون الإسلامية، وسادت فى زخارف الجامع الأزهر الفاطمية، وقد استخدمت المراوح النخيلية وأنصافها ضمن زخارف الجامع الأزهر، حيث نجدها متأثرة بمثيلاتها فى جامع أحمد بن طولون وذلك فى زخارف المحراب.
المماليك البحرية
قام الملك الظاهر بيبرس البندقدارى بإعادة صلاة الجمعة إلى الجامع الأزهر بعد انقطاعها مدة تقارب مائة عام، وشمل الجامع برعايته، فقام بعمل طاقية خشبية للمحراب الفاطمى القديم، لاتزال موجودة فى الجامع بعد إضافتها للمحراب الذى أقامته لجنة حفظ الآثار العربية، والشرافات المسننة المنقوشة حول الصحن، ومنبر لم يتبق منه سوى لوحة تذكارية محفوظة فى متحف الجزائر، وعهد بذلك إلى الأمير "عز الدين أيدمر الحلي" نائب السلطنة الذى جدد المتهالك من أركانه وجدرانه وبيضه وأصلح سقوفه وبلطه وفرشه وكساه حتى عاد حرما فى وسط المدينة، وإنشاء مقصورة جديدة.
وعمل الأمير "بيلبك الخازندار" فى الجامع مقصورة كبيرة رتب فيها جماعة من الفقهاء لقراءة الفقه على مذهب الإمام الشافعي، ومحدثا يسمع الحديث النبوى والرقائق، ورتب بالجامع سبعة قراء لقراءة القرآن ومدرسا، كما نال الجامع الأزهر اهتماما كبيرا فى عهد الملك "الناصر محمد بن قلاوون" فى فترة حكمه الثانية حيث تولى عمارة الجامع الأمير "سلار" وقام بزخرفة المحراب الفاطمى القديم، وشيد فى عهده الأمير "علاء الدين طيبرس" قائد الجيوش مدرسة على يمين الداخل من بابى المزينين الآن، كما جدد القاضى نجم الدين محمد بن حسن "الأسعردي" محتسب القاهرة عمارة الجامع، وشيد الأمير "أقبغا عبدالواحد" المدرسة الأقبغاوية وتقع الآن على يسار الداخل من بابى المزينين، مكان دار الأمير عزالدين أيدمر الحلي. كما قام بتجديد عمائر "الناصر محمد بن قلاوون"
وفى عهد السلطان "الناصر حسن" فى فترة حكمه الثانية، قام الأمير "سعد الدين بشير الجمدار" بتجديد عمارة الجامع وإنشاء سبيل للمياه على باب الجامع القبلى وعمل فوقه مكتبا لتعليم أيتام المسلمين، ونتيجة لتلك الأعمال، فقد ظل مؤذنو الأزهر يدعون للسلطان حسن أكثر من مائة عام.
المدرسة الطيبرسية
"المدرسة الطيبرسية" من أعمال الأمير "علاء الدين طيبرس بن عبد الله الوزيرى الخازنداري" قائد الجيوش فى عهد السلطان "المنصور لاجين"، وقد جددها الأمير "عبد الرحمن كتخدا"، حيث جدد كامل بناء المدرسة ولم يبق من عناصرها الرئيسة إلا شبابيكها النحاسية ودائرة من القيشانى تقع أعلى واجهتها وحائط المحراب، كما جددت مرة أخرى عام ١٣١٠هـ، وفى عامى ١٣١٥ -١٣١٦هـ، وفى عام ١٣١٧هـ طلب شيخ الجامع الأزهر عمل دواليب برواق الطيبرسية لزوم الكتبخانة، كما تم عمل ترميم للقبة الملحقة فى المدرسة، وفى عام ١٣٢٦هـ، تم إصلاح بعض الخلل فى المدرسة، وفى عام ١٣٥٨هـ تم إصلاح الشرفات الحجرية أعلى الواجهة، وفى عام ١٤٠٣هـ، تم ترميم واجهة المدرسة.
نظارة الأزهر
"نظارة الأزهر" من المناصب التى اختص بها الأمراء والمماليك للإشراف على المسجد وأحيانا كان يتولاها حاجب الحجاب، وقبل استحداث هذا المنصب كان هناك مشرف يتولى شؤون الجامع وتحت يديه مجموعة من الموظفين، ويتولى الإشراف على نظافته، وفرشه والعناية بمن فيه، وكان عادة ما تسند نظارة الجامع الأزهر إلى أحد الأمراء المماليك.
مآذن الأزهر
تعد "مئذنة قايتباى" من أهم مآذن الجامع الأزهر، وتتميز بجمال تكوينها وزخارفها وكتاباتها، ويتوصل إليها من خلال مدخل بالرواق الشمالى الغربى على يمين الداخل من باب قايتباي، ويؤدى هذا الباب إلى سلم حلزونى يدور حول عمود ضخم بشكل حلزونى يصل إلى سطح الجامع ومنه إلى المئذنة، وتتكون من قاعدة وثلاث دورات.
أما «مئذنة الغوري»، فتقع إلى اليسار من مئذنة قايتباي، وقد أمر بإنشائها السلطان "قنصوه الغورى" عام ٩٢٠هـ وقد أشرف على بنائها الأمير "المجيبى أيدمر أمير أخور"، حيث يوجد اسمه فى ختام الأشرطة الكتابية فى الجهة الشمالية بعد ذكر أسماء وألقاب السلطان الغورى، وهى مئذنة فريدة بين مآذن مصر، حيث إن بدنها العلوى يتكون من ١٦ ضلعا، بينما أضلاع بقية المآذن لا تتجاوز الـ ٨ أضلاع، كما أن هذه المئذنة برأسين، ولم يسبقها إلى ذلك سوى مئذنة مدرسة السلطان حسن، التى سقطت عام ٧٦٢هـ، ومئذنة مدرسة أبى النصر جانبلاط، التى أنشأها تجاه باب النصر حوالى عام ٩٠٥هـ، واندثرت الآن.
الدولة العثمانية
عنى ولاة مصر فى العصر العثمانى بالجامع الأزهر وتجديد عمارته، فقام الشريف "محمد باشا" فى عهد السلطان العثمانى "محمد الثالث" بتجديده، وقام الوزير "حسن باشا" بتجديد رواق الحنفية وفرش أرضيته بالبلاط، وجدد الأمير "إسماعيل بك ابن الأمير إيواظ القاسمي" سقف الجامع، كما أمر السلطان "أحمد الثالث" بصرف خمسين كيسا من مال الخزانة فى مصر لترميم الجامع الأزهر.
وفى عام ١١٤٨هجرية بنى الأمير "عثمان كتخدا القزدوغلي" زاوية يصلى فيها العميان سميت بزاوية العميان (هدمت فى ما بعد)، وكان يربط بينها وبين المدرسة الجوهرية ممر من الحجر يمشى عليه، وكانت تحتوى على أربعة أعمدة وقبلة وميضأة ومراحيض، وفوقها ثلاث غرف لا يسكنها غيرهم، وجدد رواق الأتراك ورحبته ورواق السليمانية (الأفغانيين) وزاد فى رواق الشوام، كما يذكر الدمرداشى أن "إبراهيم جاويش أغا" فى ولاية أحمد باشا (١١٦٢ – ١١٦٣هـ) شرع فى عمارة الجامع الأزهر وتوسعته، واشترى أماكن فى حوض السلطان وحوانيت، وكان مراده أن يدخلها فى الجامع الأزهر ليوسعه، وينقل الطريق قرب مطبخ الأزهر.
شيخ البنائين
تعتبر أعمال "عبد الرحمن كتخدا" شيخ البنائين فى العصر العثمانى، من أهم الأعمال المعمارية التى جرت فى الجامع الأزهر عبر تاريخه، فقد علق الجبرتى على هذه الإنشاءات قائلا: "ولو لم يكن له من المآثر إلا ما أنشأه بالجامع الأزهر من الريادة والعمارة التى تقصر عنها همم الملوك لكفاه ذلك". وقد زاد "عبد الرحمن كتخدا" من مساحة الجامع، خاصة ناحية ظلة القبلة، وأضاف ثلاثة أبواب أحدها يعرف باسم باب المزينين والثانى يعرف بباب الصعايدة، والثالث يعرف بباب الشوربة تجاه الشارع الخارج إلى باب الغريب (البرقية)، بالإضافة إلى قبة ضريحية دفن بها، وسبيل يقابل القبة الضريحية، وثلاث مآذن ذات قمة مدببة (خربوش) على النمط العثمانى، واحدة عند باب الشوربة خلف حائط القبلة الجديدة، والثانية عند القبة الضريحية على يمين الداخل من باب الصعايدة، والثالثة كانت عند باب المزينين أزيلت عند التوسعة، وبناء الرواق العباسى بواسطة لجنة حفظ الآثار العربية، كذلك قام بترميم المدرسة الطيبرسية وأصلح ما فيها من الأعمدة الرخامية والمحراب.
مزاول المواقيت
المزولة من الأدوات الفلكية التى تستخدم لتحديد مواقيت الصلاة عن طريق تعيين الوقت أثناء النهار برصد ارتفاع الشمس فى الأفق، وكان يوجد فى الجامع سبع مزاول، أربع منها فى الصحن لمعرفة وقت الظهر على يمين باب المزينين، وثلاث لمعرفة وقت العصر، ولا يوجد الآن من هذه المزاول إلا مزولة واحدة عملها بنفسه الوزير "أحمد باشا كور" والى مصر عام ١١٦٣هـ وقد كتب على تلك المزولة بخط الثلث الأبيات الآتية:
"مزولة متقنة، نظيرها لا يوجد، راسمها حاسبها، هذا الوزير الأمجد، تاريخها أتقنها، هذا الوزير أحمد"، وقد بنيت تلك المزولة على يسار الداخل فوق رواق معمر، ويبلغ طول تلك المزولة مترا وعرضها ٨٠ سم، وتنحرف نحو الجنوب الغربى عن طريق إضافة جزء من معجون الجبس والحجر الجيرى للكتب، كما أنها محاطة بسياج خشبى من أطرافها، يحفظها ويقطعها رأسيا خط الزوال بأعلاه ثقب المؤشر، وقسمت خطوط الساعات لما قبل الزوال إلى سبع ساعات كتب بينها درجات الساعات بأرقام بارزة عن سطح الساعة.
فى الحلقة القادمة.. عمارة الجامع الأزهر فى العصر الحديث.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ذكرى تحرير سيناء .. دعم القيادة السياسية يدفع منظومة التعليم العالى لتحقيق طفرة تنموية بسيناء ومدن القناة حيث تم...
سعاد الديب: نحتاج إلى لجان متخصصة لتحديد هوامش ربح عادلة النائب فرج فتحى: الاقتصاد القومى يقوم على حماية المنافسة والشفافية
أحمد: التحركات الاستباقية منحتنا المرونة فى تخفيف حدة الأزمات الدولية خالد جاد: الأمن الغذائى قضية أمن قومى.. والأسعار يحددها العرض...
لا شك أن انتشار مرض الأنيميا جعل البعض يخشى من تعرضه له، ما نشر حالة من الخوف بين الناس، لا...