يعد "التهاب المعدة" أحد المتاعب الصحية الشائعة فى رمضان بعد تناول الطعام أو النوم بسبب امتلاء المعدة بالطعام،
وتحدث هذه الظاهرة عادة بسبب خلل فى عضلة المريء المسئولة عن الاحتفاظ بأحماض المعدة مما ينتج عنها بعض الأعراض المؤلمة.
تقول الدكتورة رشا أحمد إبراهيم استشارى الباطنة العامة والسكر والغدد إن ارتجاع المرىء مرض ينتج عن ضعف العضلة الخاصة به مما يعمل على ارتجاع الحمض من المعدة إلى المرىء، وبالتالى يتسبب فى أعراض مثل ضيق التنفس أو ألم الصدر أو إحساس الحموضة الزائدة والتهاب الحلق المتكرر، ويحدث أكثر فى رمضان نتيجة الممارسات الغذائية غير الصحية مثل تناول وجبة دسمة على الإفطار أو النوم مباشرة بعد السحور أو الإكثار من التوابل الحارة والمخللات، والمشروبات الحمضية أو تناول المقليات بكثرة وزيادة معدلات شرب القهوة والشاى. إلا أن للصيام دورا كبيرا فى تحسين أمراض الجهاز الهضمى على الإطلاق. حيث يساعد فى علاج ارتجاع المرىء و التهاب المعدة والقولون العصبى، والكبد الدهنى. ولذا يجب أن يكون الإفطار على ماء وتمر حتى يحفز انزيمات الهضم بسهولة. ثم أداء صلاة المغرب قبل تناول الإفطار لإعطاء تهيئة للمعدة ثم نكمل الإفطار بعد ساعتين.
وتضيف.. أن السحور يجب أن يكون قبل النوم بساعتين على الأقل، وتناول وجبات صغيرة فيما بينهما مع الحرص على تناول 8 أكواب ماء كبيرة بين الإفطار والسحور. كما أن هناك مشروبات تحسن من آلام المعدة، وارتجاع المريء مثل البابونج واليانسون والكمون والعرقسوس وتحليتهم بالعسل الأبيض.
وتوضيح بالنسبة لمرضى قرحة الاثنى عشر. هناك محاذير يجب أن نلتفت إليها؛ حيث إن صيام عدد من الساعات الطويلة يزيد من فرص تزايد القرحة. ولذا يشترط على المرضى زيارة الطبيب لتقييم الحالة قبل الصيام. أما أصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر. فصيامهم يحسن حالتهم كثيرا. إذا تم ضبط العلاج وفقا لتوزيعه بين الإفطار والسحور، والاهتمام بالسوائل الكافية وخاصة الماء، وتقليل الملح والسكر والدهون. أما مرضى اعتلال الكلى والكبد. فإن الحالات المستقرة يكون الصوم لهم بأخذ الاحتياطات بعد إجراء الفحوصات الطبية، والتأكيد من أن منع الماء لن يؤخر الحالة بعد انتهاء رمضان. كما يعد الصوم فرصة جيدة للإقلاع عن التدخين لدوره فى تهييج الجهاز الهضمى، وزيادة الأعراض وأيضا التخلص من أى عادات غذائية سلبية. لذا فالصيام يحسن الصحة العامة. فضلاً عن التخلص من الوزن الزائد والسمنة، كما أن له دورا أساسيا فى تحسين الحالة النفسية والطمأنينة. ويكمل ذلك صلاة التراويح حيث إنها تعد رياضة للبدن والنفس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تجاوزت الخامسة والستين وتعمل دون كلل أو ملل
الذكاء الاصطناعى بات بديلًا عن التفاعل الإنسانى د. شريف اللبان: تكنولوجيا الاتصال أعادت تشكيل بنية الأسرة فصار لكل فرد عالمه...
فى كل أحواله تتعدد الحكايات وتختلف طرق احتفال المصريين به
تشير الدراسات أن المصريين احتفلوا بشم النسيم منذ 2700 سنة قبل الميلاد وكان اسمه فى اللغة المصرية القديمة «شمو» وتعنى...