قيادات أمنية ترصد إنجازات «الداخلية» فـي عيد الشرطة الـ 72

عبد الحميد: جهاز الشرطة نفذ ثقافة تطبيق القانون على الجميع/ نور الدين: رجال الشرطة حصلوا على الكثير من دعم الرئيس السيسى

على مدار السنوات الماضية وفى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، شهدت قطاعات وزارة الداخلية تطورا غير مسبوق، مكنها من تحقيق إنجازات على المستوى الأمنى والاجتماعى والإنساني، وحدث تغيير جذرى فى خطط واستراتيجية الوزارة، خاصة فى مكافحة الإرهاب.

وتسعى الوزارة دائمًا نحو آفاق التحديث والتطوير لتحقيق الرسالة الأمنية لمستهدفاتها، وتدعيم ركائز الأمن وتقديم الخدمات الأمنية الجماهيرية بجودة وإتقان و منذ تولى اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية أولى اهتماما خاصا بالملف وحقق العديد من الإنجازات فى هذا المجال، شعر به المصريون جميعا، خاصة بعد فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار والخطة كانت واضحة فى مكافحة الإرهاب خاصة فى سيناء، بعد وضع خطة محكمة ومنظمة للقضاء على البؤر الإرهابية، ولولا الدعم الذى قدمه الرئيس عبدالفتاح السيسى لوزارة الداخلية ما تحقق هذا الإنجاز الضخم والعظيم لحماة الوطن من رجال الشرطة، فى حربهم الشرسة ضد بائعى الأوطان من الإرهابيين والتكفيريين من الإخوان وأنصار بيت المقدس وكل المؤشرات والنتائج تؤكد اختفاء التنظيم الإرهابى فى سيناء، بعد الضربات الاستباقية الموجعة لخير أجناد الأرض وتصفية قيادات الإرهاب، وهو ما كان له أثر إيجابى كبير على حالة الاستقرار والأمان التى يعيشها الشعب المصري، ما انعكس على الاستثمار والتنمية، والثمن الذى تدفعه مصر فى سبيل هذا الإنجاز العظيم سقوط شهداء ومصابين من رجال الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء فداء للوطن. 

واعتمدت الوزارة فى  المواجهة الحاسمة للجريمة الإرهابية، على محورين أساسيين: محور الأمن الوقائى وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإجهاض مخططاتها، ومحور سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتماداً على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية فى البحث والتحرى.

 وتقوم القطاعات الخدمية بتقديم الخدمة الأمنية للمواطنين على الوجه الأكمل، بالإضافة إلى الحرص على تفعيل البعد والدور الإنسانى لأجهزة الوزارة من خلال استحداث آليات للتيسير على المواطنين خاصة ذوى الاحتياجات الخاصة للحصول على الخدمات بصورة تحترم خصوصياتهم واحتياجاتهم .  مما جعل الشرطة تمضى فى الارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية التى تتصل بسير الحياة اليومية للمواطنين، واعتبار ذلك محورا أساسيا فى سياسات الوزارة وهو ما تترجمه الخدمات الأمنية التى تم ميكنتها وإتاحتها للمواطنين سواء عبر المواقع الرسمية للوزارة، وتطبيق الهواتف المحمولة أو بالمواقع التى تقدم هذه الخدمات، ويجرى حاليا استكمال تلك الجهود بما يحقق التيسير فى أداء الخدمة الأمنية وتحقيق الجودة والاتقان فى معدلات تقديمها .

كما دشنت وزارة الداخلية، عددًا من المشاريع الخدمية الإلكترونية الجديدة، قامت بطرحها للمواطنين أبرزها مشروع التطبيق الإخبارى والخدمى على الهواتف الذكية، حيث حرصت الوزارة على مواكبة التطورات التقنية واستحداث قطاع نظم الاتصالات والمعلومات ليختص بمواجهة الجرائم الإلكترونية وتتبع مرتكبيها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

وتقدم الداخلية خدمات المرور للمواطنين إلكترونيًا ومنها تجديد ترخيص السيارات ودفع المخالفات، فيما انتهت الوزارة من تفعيل خدمات تصاريح العمل للراغبين فى العمل خارج البلاد، بالإضافة إلى خدمات الأدلة الجنائية إلكترونيا بالإضافة إلى خدمات الجوازات ويتم تقديم التأشيرة الإلكترونية من خلال موقع مخصص لذلك على شبكة المعلومات الدولية.

كما تقدم الوزارة خدماتها الإلكترونية لذوى الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى الخدمات الموسمية للمواطنين ومنها خدمات حج القرعة وخدمات كلية الشرطة، وتقديم الخدمات الإلكترونية عبر بوابة الوزارة الرسمية على شبكة المعلومات الدولية.

و قرر اللواء محمود توفيق  وزير الداخلية تركيب ملصق إلكترونى لكل السيارات، ويهدف الملصق بعد إلزام المركبات به بتعريف الهوية الرقمية للمركبة يتم قراءتها آليًا، ويسمح بتسيير المركبة من خلال التعرف على حجم وكثافات الحركة المرورية بالطرق وضبط المخالفات والسيارات المسروقة والمهربة جمركيًاوالإرشادات اللازمة للمواطنين فى هذا الشأن.  

كما أفرج قطاع السجون بوزارة الداخلية خلال عام عن الآلاف من نزلاء السجون من بينهم 6500 غارم وغارمة تنفيذًا لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، يأتى ذلك، تفعيلًا لمبادرة رئيس الجمهورية “سجون بلا غارمين” وتنفيذًا لقراره الصادر بشأن العفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم بمناسبة عدد من المناسبات القومية والأعياد  كما عقد قطاع مصلحة السجون لجانا لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة.

وقال اللواء باسم الشعراوى الخبير الامنى ان اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، اولى اهتماما كبيرا بقطاع الامن الوطنى احد اهم قطاعات وزارة الداخلية الذى يبذل رجاله جهودا مخلصة فى الدفاع عن مصرنا الحبيبة فكان الجهاز بمثابة حائط الصد ضد الجماعات الارهابية الذين يحاولون بين الحين والاخر الظهور فى المشهد.

وقال اللواء أحمد اسماعيل، مساعد أول وزير الداخلية للأمن الاقتصادى الأسبق،  إن الرئيس السيسى استطاع أن ينسق بين الشرطة والقوات المسلحة فى تأمين البلاد من اى مخاطر داخلية وخارجية  من أجل استكمال خارطة الطريق، التى حددتها الإرادة الشعبية لثورة 30 يونيو، كما دعم الرئيس رجال الشرطة بكل الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية، حتى استردت قوات الأمن عافيتها، واستطاعت مكافحة الإرهاب، وهى فى طريقها للقضاء عليه ودحره.

وأوضح مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ، استطاع توجيه وزارة الداخلية لتتوافق مع متطلبات الشارع المصرى فى حصوله على حقوقه كاملة غير منقوصة، ومن خلال التعاون بين الشعب والشرطة، عادت الأمور كى تسير فى طريقها الصحيح.  

من جانبه، قال اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمنى، إن جهاز الشرطة   نفذ ثقافة تطبيق القانون على الجميع، سواء كان ضابطا أو أمينا أو فرد شرطة، فالكل سواء أمام العدالة، مع النظر إلى مطالب الأمناء والأفراد فى توفير رعاية شاملة لهم ولأسرهم ماديا واجتماعيا، لأنهم الأكثر عرضة للإصابات والاستشهاد خاصة بعد هروب المساجين وانتشار السلاح بأنواعه المختلفة بصورة كبيرة.

فيما قال اللواء محمد عمر، الخبير الأمنى إن الملف الأمنى كان أكثر الملفات الشائكة، وتعامل اللواء محمود توفيق  معه بمشرط جراح، واستطاع أن يعدل كفتى الميزان بين جميع رجال الشرطة والشعب، و تحققت  العديد من النجاحات على صعيد استعادة الأمن والاستقرار فى مصر، فضلاً عن جهود مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.

أما اللواء محمد نور،  الخبير الأمنى، فقال إن رجال الشرطة حصلوا  فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى على الكثير من الدعم، بالإضافة إلى الدعم الشعبى وتمكن الجهاز من ملاحقة كل الخارجين على القانون، والبلطجية وتطهير الشوارع  منهم،  وأصبحت وزارة الداخلية فى الفترة الأخيرة تعمل بسياسة أمنية جديدة، وعقيدة مختلفة عن الماضى، ومن بين الإنجازات إصدار قانون حماية الشهود والمبلغين وتعديل بعض  مواد قانون العقوبات مثل المادة 60 و 123 والخاصة برد الاعتداء ومواجهة الجريمة وعدم المساءلة العقابية للشرطة، أثناء أداء واجب حماية الوطن، واستطاعت الشرطة مواجهة كبار المجرمين  فى ظل احترام حقوق الإنسان، وتوفير الحماية الكاملة لمأمورى الضبط القضائى أثناء أداء واجبهم، بخلاف الإجراءات التى يقوم بها الجهاز الأمنى فى سيناء للقضاء على العناصر المتطرفة، وسعيه لمحاربة الإرهاب وفق استراتيجية متكاملة .

من جهته، قال اللواء علاء الدين الطاهر، الخبير الأمني، إن مفهوم الأمن هو أن يشعر المواطن بالأمان على نفسه وماله وعرضه وعمله، وهذا تحقق فى عهد اللواء محمود توفيق تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبرغم كل التحديات التى تواجهه، فقد استطاع تطبيق القانون بشكل حاسم على جميع أطياف المجتمع، دون استثناءات وتمكن من إعادة الثقة إلى رجال الشرطة، وعقد اجتماعات دورية مع المجلس الأعلى للشرطة، وأكد باستمرار على تطبيق القانون على الجميع دون استثناءات، مع العمل على إعادة الثقة المفقودة بين رجل الشرطة والمواطن.

وفى السياق ذاته، قال اللواء سامى عبد المجيد الخبير الأمنى، ان اللواء محمود توفيق يجتمع بشكل يومى مع جميع المساعدين فى مختلف المجالات، من اجل  تقييم الأمور، فالقرارات التى يتم اتخاذها بها نوع من الشورى التى تسبق اتخاذ القرار، فى أى موقف من المواقف وهذا المدخل رسخ أسسا علمية سليمة. 

Katen Doe

سمير العبد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

جامعات تكنولوجية جديدة.. وتعزيز التعليم والأنشطة الطلابية خلال 2026

أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...

مراكب الموت.. نعوش تسير فى البحار

السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...

فاطمة محمود: الكاراتيه الحركى.. حقق أحلامى

أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة

إيناس وليم صاحبة مبادرة تعليم المكفوفين الموسيقى: النغم.. تواصل وإحساس

عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص