مدارس الحكومة تحت السيطرة الصحية

طوارئ حاليا فى وزارة الصحة والتامين الصحى لحماية 22مليون تلميذ من الأمراض المعدية خاصة وأن المدارس مكتظة حاليا بالطلاب، ورغم كافة الأنشطة التى تشهدها العملية

طوارئ حاليا فى وزارة الصحة والتامين الصحى لحماية 22مليون تلميذ من الأمراض المعدية خاصة وأن المدارس مكتظة حاليا بالطلاب، ورغم كافة الأنشطة التى تشهدها العملية التعليمية حاليا إلا أن هناك نشاطا آخر قد لايلفت انتباهنا أو نلاحظه رغم أهميته القصوي، وهو نشاط قطاع الطب الوقائى فى وزارة الصحة، وهو حائط الصد الأول ضد الأمراض الوبائية مثل الانفلونزا، الحصبة، كما ينشط قطاع التأمين الصحى فى المدارس من أجل نفس الغرض.

زحام المدارس بيئة خصبة لتفشى الأمراض وفى هذا الاتجاه قال الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمى لوزارة الصحة: إن قطاع الطب الوقائى فى الوزارة فى حالة طوارئ منذ بدء الدراسة للحفاظ على أولادنا، وقد اصدرنا قرارا بموجبه يتم تنظيم زيارات لكل المدارس للاطمئنان على التلاميذ وتنفيذ بروتوكول الثقافة الصحية المدرسية لتعريف الصغار بكيفية النظافة العامة، والتعامل مع الأشياء التى قد تنقل العدوى، وشدد مجاهد على توفير كل متطلبات الطلاب من أدوية وطعوم.

أما الدكتورة سهير عبد الحميد رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى فقالت: يتم المرورمنذ أول يوم دراسى على المدارس للاطمئنان على سير العمل بالعيادات المدرسية، والتجهيز لحملة التطعيمات بالتعاون مع قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، وأضافت: أنه تم البدء فى الكشف الدورى عن الأمراض المزمنة والمعدية لجميع طلاب المدارس لتأمين ما يقرب من 22 مليون طالب وطالبة بالمدارس العامة والأزهرية على مستوى الجمهورية.

وكشفت د.سهير عن تنظيم كشف دورى سيتم كل 3 شهور لجميع الطلاب فى المراحل التعليمية المختلفة، مؤكدة أن أى طالب فى أى مرحلة يثبت إصابته بأى مرض سيتم إحالته إلى العيادات الطبية للفحص الشامل وإعطاؤه العلاج اللازم بالمجان، ويبلغ إجمالى عدد مدارس مصر 52 ألفا و664 مدرسة، منها 45 ألفا و279 مدرسة حكومية، و7 آلاف و385 مدرسة خاصة، وفقا لتقرير صادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء خلال شهر مارس الماضي، كما يبلغ إجمالى عدد التلاميذ على مستوى الجمهورية 20 مليونا و642 ألف تلميذ، منهم 18 مليونا و608 ملايين تلميذ بالمدارس الحكومية، ومليونان و32 ألف تلميذ بالمدارس الخاصة، بينما بلغ إجمالى عدد فصول المدارس الحكومية 419 ألفا و900 فصل، و62 ألفا و700 فصل بالمدارس الخاصة، وأضافت: الفحص سيتضمن الأسنان، والرمد، والباطنة، بالإضافة إلى إجراء تحاليل دم وبول وبراز، مؤكدة أن أى طالب فى أى مرحلة ستكشف التحاليل والكشوفات وجود أمراض به سيتم إحالته إلى العيادات الطبية للفحص الشامل وإعطاؤه العلاج اللازم بالمجان، كما أشارت إلى تشكيل غرفة عمليات كبرى لاستقبال الشكاوى والاستغاثات من الطلاب وأولياء الأمور على الخط الساخن 106 على مدار 12 ساعة، مؤكدة أن جميع المدارس بالجمهورية بها زائرات صحيات يعملن من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة مساء ويوفرن الرعاية الصحية الأولية لجميع الطلاب، خاصة فى حالات الطوارئ، وتابعت: يوجد بكل مدرسة صيدلية صغيرة تحتوى على جميع الأدوية المتعلقة بالإسعافات الأولية والطوارئ وتقدم العلاج بالمجان، وإذا كانت الحالة المرضية تحتاج إلى نقل للمستشفى يتم ذلك من خلال التعاون مع الإسعاف لنقلها والكشف عليها بقسم الطوارئ وتقديم الرعاية والعلاج اللازم.

أما عن توفير الأطباء فقالت: سيتم تخصيص طبيب لكل 3 مدارس تكون مهامه منحصرة فى تتبع أى وباء أو مرض معد وتحديد عدد الاصابات، وعلاج الحالات التى تتطلب كشفا وتقديم الدواء المناسب، مؤكدة أنه سيتم عمل غرفة طوارئ بكل مدرسة ثم مجمع مدارس للإبلاغ عن أى إصابات أو حالات طارئة بشكل عاجل بغرفة العمليات المركزية بالهيئة التى تمتلك شبكة اتصالات كبيرة بجميع مديريات الشئون الصحية وفروع الهيئة بالمحافظات، وتحتل مدارس المرحلة الابتدائية العدد الأكبر من إجمالى عدد المدارس الحكومية فقط، إذ بلغ عددها 16 ألفا و196 مدرسة، أما على مستوى المدارس الخاصة، فمدارس ما قبل الابتدائى تبلغ 2295 مدرسة من جملة المدارس الخاصة، أما أقل عدد مدارس حكومية فكان فى مدارس الثانوى الزراعى بعدد 241 مدرسة فقط، وكشفت رئيس هيئة التأمين الصحي، تخصيص فرق رقابية لتنفيذ جولات مفاجئة على المدارس طوال العام للتأكد من قيام الزائرة الصحية بدورها تجاه الطلاب فى المراحل المختلفة، مشيرة إلى الفرق الرقابية التى ستقدم الدعم الكامل للزائرة المدرسية والطبيب حال احتياجهم لذلك، وأكدت رئيس التأمين الصحى أن المخزون الاستراتيجى للأدوية والمستلزمات الطبية بالهيئة يكفى حتى عام كامل، كما حثت على ضرورة دفع وسداد اشتراكات التأمين لاستخراج كارنيهات التأمين اللازمة للعلاج طوال أيام العام وحتى بعد انقضاء الدراسة.


 	السيد عبد العال

السيد عبد العال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

الدكتور عماد فهمي: لحم خروف العيد..نكهة أقوى ودهون أعلى ومصدر جيد للبروتين

تعتبر الأضحية من الشعائر الإسلامية العظيمة التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في عيد الأضحى المبارك. وهي إحياء لسنة...

سبيل أم محمد على الصغير.. مبنى أثرى عتيق ومأوى للكلاب الضالة!

أنشأته زيبا قادين زوجة محمد على الكبير سنة 1869 م اختيار موقع السبيل فى ميدان رمسيس لم يكن عشوائيا لكن...

خبراء يحددون روشتة نجاح برنامج الدعم النقدى

النائب أمير الجزار: خطوة مهمة لمواجهة التلاعب ومنح المواطن حرية الاختيار د. بلال شعيب: المنظومة الحالية بوابة رئيسية لتجار السوق...

مسئولون وخبراء يكشفون التفاصيل.. إجراءات الحكومة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة

لا شك أن الصراعات الإقليمية والعالمية أثرت بشكل كبير على سلاسل الإمداد حول العالم خاصة مع توقف الملاحة فى العديد...