أكدت قيادات الغرف السياحية أن عودة حركة الطيران بين مصر وروسيا هى أولى خطوات إنعاش حركة السياحة في منتجعات شرم الشيخ والغردقة، لافتين إلي أن هذه الخطة يجب أن يتبعها
أكدت قيادات الغرف السياحية أن عودة حركة الطيران بين مصر وروسيا هى أولى خطوات إنعاش حركة السياحة في منتجعات شرم الشيخ والغردقة، لافتين إلي أن هذه الخطة يجب أن يتبعها عدة إجراءات من جانب الحكومة ورموز القطاع السياحي، لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة، موضحين أن السياحة الروسية كانت تشغل المرتبة الأولي بين الأفواج القادمة إلي مصر، وتراجعت في العامين الماضيين للمرتبة 22، إضافة إلي أن عائدات السياحة كانت تقارب الـ 15 مليار دولار، وأصبحت رقمًا هزيلًا، وهذا ما يعني أن قطاع السياحة بحاجة لروشتة عاجلة تعيده إلي المكانة التي تعظم من الناتج القومي، وتنعش كل الأنشطة الإقتصادية.
هالة الخطيب مدير عام إتحاد الغرف السياحية قالت: نحن نؤيد بشدة عودة الطيران بين مصر وروسيا فى هذا التوقيت الصعب، ومن المعروف أن السياحة الروسية كانت رقم 1 فى مصر منذ سنوات طويلة، لكن للأسف بعد حادث سقوط الطائرة الروسية تراجعت السياحة الروسية إلى رقم 22، لكن بعد جهود من الرئيس السيسى والدولة، عاد الطيران بين البلدين، وهذا يبشر بالخير، ونأمل فى عودة السياحة الروسية إلى ما كانت عليه منذ سنوات طويلة، ومن المعروف أن السائح الروسى عاشق لمصر وللسياحة الشاطئية، وعلى الدولة ممثلة فى وزارة السياحة أن تتجه إلى التسويق والمشاركة فى المعارض السياحية بروسيا، وتذكير المواطنين الروس بما استجد من تطوير فى الفنادق والمنتجعات السياحية، بهدف تنشيط السياحة الوافدة إلى مصر، ولا ننسى أن السياحة كانت تحقق فى الماضى أكثر من 15 مليار دولار سنويًا، وبشكل عام أتمنى وضع خطط وبرامج عاجلة للنهوض بالسياحة وتحسينها لجذب أكبر عدد من السياح؛ لإنقاذ هذا النشاط الذى ظل يعانى الركود منذ سنوات ما بعد الثورتين، وحل أى مشكلات تعوق النهوض بالسياحة، لأننا فى منافسة مع دول أخرى بالمنطقة، حجم السياحة الوافدة إليها يقدر بعشرات الملايين من السائحين سنويًا، ويحقق مئات المليارات من الدولارات، ومصر أولى من تلك الدول بما تملكه من إمكانات ومقومات وآثار وحضارة ذات تاريخ عريق، مقارنة بتلك الدول حديثة النشأة.
الخبير السياحى أسامه خليل قال: تكمن أهمية عودة الطيران الروسى في كونها هدفًا نحو عودة السياحة الروسية، ولا شك أن السياحة بشكل عام لها مردودات عظيمة على الإقتصاد الوطني، وللسياحة الروسية بشكل خاص نتمنى أن تنتعش بعد عودة الطيران الروسى مرة أخرى بعد سنوات عجاف، ومن المعروف أن دخلنا كان قد اقترب في عام 2010 من 15 مليار دولار، وهو باب رزق لحوالي 4 ملايين أسرة، ومن المعروف أن ثبات السياحة يشجع على جذب الإستثمار الأجنبي والعربي، ليس في مجال السياحة فقط، بل في جميع المجالات الإقتصادية، وهذا يحقق إنتعاشه كبيرة، لكن هناك مشاكل تعطل أو تبطئ أو تقلل النمو السياحي، تلك المشاكل لم تكن مطروحة أو متداولة بالشكل المناسب، نظرًا لإنشغال الجميع بالمكاسب والأرباح على حساب الخدمة المقدمة، وهناك بعض المشاكل الموجودة والمسكوت عنها منذ زمن طويل، ومن قبل الثورة، وتتمثل فى ضعف مستوى التسويق السياحي وإستخدام أساليب قديمة لا تتواكب مع التقدم السريع في العلوم التسويقية في العالم، وإقتصار دور مكاتب تنشيط السياحة فى الخارج على حضور المؤتمرات والمعارض السياحية للشو الإعلامي فقط، بدون إعطاء أفكار جديدة لتنشيط سياحى جيد، وهو ما يعد تكلفة عالية علي خزينة الدولة، دون الحصول على المردود المطلوب، سوء إختيار الموظفين المنوط لهم إتخاذ القرارت لدعم وتقدم القطاع وعدم إعطائهم دورات تساعدهم على الإدراك الفعلى لدورهم الحقيقى، مما يؤدى إلى إرتفاع نسبة الروتين فى جميع القرارات، والإرتفاع المبالغ فيه لأسعار الطيران، والرقابة المعدومة على أسعار الخدمات والفنادق والطيران من الجهات المتخصصة، مما يسمح لبعض الشركات والفنادق لإستخدام أساليب ملتوية للحصول على التعاقدات مع الشركات الأجنبية، ويترتب عليه الكثير من التلاعب الضريبى، ويسمح أيضًا لبعض الشركات الأجنبية بالتلاعب والنصب والتهرب من سداد مستحقات عليها للفنادق وأصحاب الشركات، مما يعرضهم أحيانًا لخسارة مبالغ طائلة، مع وجوب عمل تقييم عام للشركات والفنادق كل 3 سنوات لمعرفة أسباب التعثر والنمو، ففى عام 2010 وصل عدد شركات السياحة المرخصة إلى ما يقرب من 2300 شركة، ومن كان يعمل بها فى السياحة الخارجية لم يتعد الـ 100 شركة، ومثلهم تقريبًا فى السياحة الدينية، والباقى كان مردوده ضعيفًا يعتمد على بيع حصة تأشيرات الحج للشركات المنظمة، والحصول على قروض وأراضى وسيارات والإنتفاع بمزايا أخرى شخصية لا تفيد المجال كثيرًا، ويجب أن يكون التقييم العام السنوى لشركات السياحة بناء على عدد السياح وليس على الدخل المحقق، فهذا تقييم خاطئ جدًا، كما أن التفاوت الرهيب فى أسعار الفنادق بناء على الجنسية هو تجاوز يحتاج محاسبة، ففى بعض الأوقات كان الفرق يصل إلى 60%، وذلك فى نفس الفندق بنفس شروط الإقامة، ويجب التركيز أكثر على السياحة الشاطئية على حساب السياحة الثقافية والعلاجية والسفارى، لتحقيقه ربحًا سريعًا للشركات والفنادق، والإنتباه لمخاطر قلة الطاقة الفندقية فى أوقات المواسم المرتفعة، خصوصًا فى مناطق مرسى علم وسيوة والواحات، وعدم الإستغلال الجيد للساحل الشمالى، مع إستجلاب عمالة غير مدربة فى كثير من قطاعات السياحة، كمندوبين وسائقين فى الشركات، وعمال نظافة وخدمة غرف ومطاعم فى الفنادق، لتوفير المرتبات أو لسد فراغات معينة أثناء المواسم المرتفعة، مما يثير إستياء السياح من الخدمات أو حدوث مشاكل وأحيانا سرقات، إضافة لعدم وجود مكاتب أو ديسكات رحلات مرخصة أو غير مرخصة تقوم بعمل الرحلات اليومية، وتقدم أسوأ خدمة للسياح، وإثارة العديد من المشاكل بدون وضع سياسة محددة أو قوانين صارمة لها، من سوء شبكة الطرق السريعة، وقلة التغطية الطبية والخدمية لبعض الطرق المهمة؛ مثل طرق سيناء بالكامل، وطريق سفاجا الأقصر، وطريق القاهرة شرم والقاهرة الغردقة، مما يتسبب فى حدوث مشاكل كثيرة فى حالات الأعطال أو الحوادث، والأهم هو عدم توعية المواطنين بأهمية السياحة وأثرها الإيجابى على الدخل القومى، وكيفية التعامل الجيد مع السائح لضمان عودته من جديد إلى مصر.
مجدى سليم وكيل وزارة السياحة ورئيس قطاع السياحة الداخلية السابق قال: عودة الطيران الروسى المنتظم إلى مصر بداية جيدة، وخطوة نحو عودة السياح الروس إلينا، لكن ليس الطيران المنتظم هو الهدف الأهم بالنسبة لنا، لأنه مهما كانت عدد الرحلات 4 أو 5 رحلات أسبوعية فلا أعتبره سياحة، لأنه يمثل طيرانًا مدنيًا ينقل حركة ركاب فى مهام عمل أو سياسة أو أشياء أخرى، وليس سياحًا، وما يبشر فى الموضوع والشىء الأهم هو سماح السلطات الروسية الرسمية لرعاياها بالسفر إلى مصر للسياحة، وتلك بادرة أمل تجعلنا نتفائل، وزيادة الطلب من السياح الروس إلى مصر يؤدى بدوره إلى السماح بالطيران العارض بتوجيه رحلات تنقل أفواج سياحية إلى مصر، وهذا يؤدى إلى عودة السياحة الروسية كما كانت قبل حادث إسقاط الطائرة الروسية قبل عامين، ولكى ننجح فى إستغلال عودة الطيران الروسى إلى مصر سياحيًا، على وزارة السياحة البدء فى المشاركة فى المعارض الدولية بروسيا بشكل يتناسب مع تحقيق الأهداف المطلوبة نحو تنشيط وجذب المزيد من السياح الروس إلى مصر، يضاف إلى ذلك فتح أسواق جديدة فى أفريقيا وتطوير السياحة العربية للنهوض بالسياحة الوافدة إلى مصر بشكل عام.
أحمد الدياسطى عضو غرفة شركات السياحة قال: عودة حركة تشغيل الطيران بين مصر وروسيا، إستكمالًا للتقارب والتعاون بين البلدين، ويؤدى إلى عودة السياحة الروسية من جديد، وهذا سينعش الحركة فى شواطئ ومنتجعات الغردقة وشرم الشيخ، ويعمل على إعادة التنشيط فى كل المجالات، ويقلل من حجم المعاناة بسبب عدم تشغيل الفنادق لفترة طويلة، وتسريح العمالة ووقف نشاط البازارات والمقاهى والمطاعم والكافيهات، الذي أدى إلى خسائر فادحة فى الماضى، وعودة الروس لمصر سيعمل على إتزان السوق السياحى للمنطقتين بشكل عام، لافتًا إلي ضرورة الإهتمام بالسياحة الروسية والإرتقاء الكامل بمتطلباتها، وكذلك الإهتمام بالمتعاملين مع السياح كجزء من إستغلال عودة الطيران الروسى، ومطالب بقيام الشركات المصرية بما لديها من عمالة تتمتع بخبرة وأسلوب راقى فى التعامل مع السياح؛ بالاهتمام بجودة المنتج السياحى، مشددًا علي ضرورة إحلال الطيران المصرى المنتظم والشارتر فى الرحلات بين مصر وروسيا، لتكون بديلًا عن الطيران التركى، مطالبًا الشركة الوطنية مصر للطيران بأن تسهم فى إستغلال عودة السياحة الروسية، بعمل برامج بأسعار تنافسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تخيل أنك طالب تبحث عن معلومة محددة ذُكرت في ندوة تعليمية مدتها ثلاث ساعات. في الوضع التقليدي، ستضطر لقضاء وقت...
هناك العديد من العادات الضارة التى يفعلها الصائم بشكل روتينى وتؤثر سلبيا على صحته، وقد تهدد حياته أحيانا دون أن...
مر نصف شهر رمضان الكريم بكل ما يحويه من أجواء روحانية تعلو فيها قيم التسامح والود بين الناس، يحرص الجميع...
قضى الطاعون على أصحابه.. وظل البيت شاهداً مسجل أثر برقم 72 وكان فترة من الوقت مقرا لنقابة الأثريين