«السماء الثامنة ».. أول رواية مصرية عن مأساة غزة

سلماوى يسجل تاريخ القضية فى قصة حب عاصفة قصة غرام «إيمان» و «عمر» تبدأ بمظاهرة لنصرة غزة 2006 وتنتهى ب «حرب الإبادة» 2014 الرواية تنبأت بالصدام بين ترامب والغرب.. وهو ما حدث بعد صدورها بأسابيع عمر الشريف يظهر فى الأحداث بشخصيته الحقيقية كلاعب «بريدج»

في كل رواية جديدة يثبت الكاتب الأديب محمد سلماوي ويؤكد خطأ النظرية الشهيرة التي ذاعت وشاعت عن "جناية" الصحافة على الأدب، وهى النظرية التي تقول إن اشتغال الأديب بالصحافة يأخذ من موهبته ويستنزفها ويعطلها، ولذلك تنصحه بالقرار منها والتفرغ تماما للأدب.

سلماوي يثبت العكس، وتجربته تؤكد أن فوائد الصحافة على الأديب ونفعها أكثر بكثير من ضررها، فهي تجعله في قلب الأحداث وعلى مقربة الناس متفاعلا مع القضايا عارفا بتفاصيلها وتطوراتها، فإذا ما امتلك وجهة نظر ورؤية تحليلية ونظرة طائر فإنه يستطيع بموهبة الروائي أن يوظفها ببراعة ويكتب عن أحداث آنية بعمق المؤرخ وجاذبية الصحافة وبراح الأدب وخياله.

اشتغال سلماوی بالصحافة منحه مثلا ميزة أن يكتب روايته الأولى عن القضية الفلسطينية من خلال سيرة شخصية حقيقية أتاحت له ظروف عمله الصحفي أن يعرفها عن قرب ويعيش مأساتها الإنسانية والقومية. وهكذا نسج من القصة جاكلين خوري فصول روايته "الخرز الملون" (۱۹۹۰).

واشتغاله بالصحافة وقربه من الأحداث كان عاملا حاسما في تلك النبوءة التي ميزت روايته "أجنحة الفراشة (۲۰۱۱) أول عمل روائي يتوقع ويتنبأ بثورة يناير.

(1)

ويتواصل الحضور الصحفي في إبداع سلماوي الروائي إلى أن يتجلى في روايته الجديدة "السماء الثامنة"، أول عمل روائي مصري وعربي يتناول ويتعرض لحرب الإبادة الصهيونية في غزة، التي لم تتوقف منذ السابع من أكتوبر ۲۰۲۳، أي أن الرواية تصدر وأحداث غزة الدامية بنار الفرن، لتسجل فصولها موقف الضمير المصرى من تلك. المأساة، والمؤكد أن موهبة الصحفي في المتابعة والرصد والتحليل أسهمت في هذا الإنجاز الأدبي.

في سماء سلماوي الثامنة توظيف بارع المأساة غزة دون أن تطغى على أحداث الرواية أو تشعر لحظة أنها مقحمة عليها، فهي دون أن تشعر موجودة وحاضرة ولها ضرورتها الدرامية، وهي التي تفجر الصراع في أول الرواية وتكون هي الحل في آخره.

بطلة "السماء الدامنة" هي "إيمان حافظ زوجة تعيش حياة رغدة ومستقرة طيلة عشرين سنة، سيدة جميلة تنعم بأهتمام ورعاية زوجها رجل الأعمال الترى المتحقق المهندس الزراعي "إيهاب العريمي" ابن العائلة العريقة والمتخرج في أعرق الجامعات الأمريكية، والذي يمتلك ويدير مجموعة من أهم المزارع في مصر، ورغم إنشغالاته ورغم أنه لم يرزق منها بأولاد فإن حبه لم يتراجع وشغفه بها لم ينقطع منذ أن قابلها بالصدفة في افتتاح معرض فني الشقيقة صديقة وصديقتها، ووجدت فيه أسرتها عريسا مناسبا لابنتهم من الجنون رفضه.

وخلال عشرين عاما من الزواج عاشت إيمان حياة مستقرة هانئة وزوجة مخاصة وقفت فيها إلى جوار زوجها وساندته في طموحه ولعبت دورا في نجاحه وانشغلت معه بمشروعه الجديد الإقامة مزرعة نوعية يستخدم فيها لأول مرة في مصر تكنولوجيا الزراعة المائية برعاية وخبرة واحدة من أهم شركات التطوير الزراعي في هولندا.

لكن حياتها الهادئة الهانئة تنقلب في ذلك الصباح الذي جهزت فيه لحفل استقبال في فيلتها لوفد الخبراء الهولنديين الذي جاء إلى القاهرة بدعوة من زوجها، فعندما كانت تطالع صحف الصباح في سريرها كما اعتادت وقعت عينيها على خبر صغير أعاد الماضي البعيد قويا ساخنا مزلزلا وهي التي ظنته قد انتهى وأغلقت ملفاته.

الخبر كان قادما من غزة ومن قلب النار والمأساة، وتحكي تفاصيله عن استشهاد الطبيب المصرى عمر المهدي تحت أنقاض مستشفى "المعمداني" أقدم مستشفيات القطاع وهو يؤدي واجبه في إجراء جراحة عاجلة لطفل فلسطيني جريح، فقصفت قوات الاحتلال المستشفى وهدمته على رؤوس الجرحى والأطباء، وتعرف أن الطبيب المصري كان قد ذهب إلى غزة مع قافلة طبية للهلال الأحمر المصري.

لكنه أمام بشاعة العدوان قرر أن يبقى في غزة يداوي جرحاها في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية التي لم يتورع الاحتلال عن استهدافها، وعاش وسط الموت لتسعة شهور مضحيا بعمله في المستشفى الاستثماري الشهير وبعيادته العامرة وبحياته ونجاحاته.

إنه نفسه عمر المهدي، حبها الأول وبطل قصة عشقها الكبير التي عاشتها في سنوات دراستها الجامعية بكلية الآداب وكان هو يكبرها بعامين ويدرس بكلية الطب. سحرها بوسامته وثقافته وثقته ينفسه وبمواقفه الثورية.

إنها غزة إذن تقود الأحداث في الرواية وتفجر الصراع والذكريات في نفس بطلتها وتعيدها إلى حبها الكبير مع عمر المهدي الرجل الوحيد الذي أوصلها إلى سماء الحب الثامنة.. وهي سدرة منتهى العشق، ويشرحها المؤلف على لسان الطبيب العاشق

أجمع العلماء على أن المرتبة الأولى للحب هي الهوى الذي هو بداية الإعجاب، والثانية هي الصبابة وتعنى الشوق الشديد للمحبوب، والثالثة الشغف، وبعده يكون الوجد حين يصبح الحب تأثير قوى على مجمل حياة المحب، ثم يكون الجوي فيتحول الحب إلى داء ملازم للمحب طول يومه ثم العشق.. وتقول كتب الحب القديمة أن المرتبة السابعة هي الهيام، وفيها يلامس المحب عتبة الجنون، فلا تكون له حياة ولا وجود بعيدا عن محبوبه ولا يشعر بسعادة إلا بجانبه... لكني أتطلع إلى أن يصل حبنا إلى السماء الثامنة... إنها سماء شاملة عامة وذات رفعة ... تسمو بالعاشقين إلى مرحلة التضحية... وهي أسمى مراتب الحب ....

ويشرحها عمر شعرا في القصيدة يكتبها

تسألين يا حبيبتي عن السماء الثامنة /إنها السماء التي لا تصلها الطائرات ولا تبلغها الصلوات ولا تشملها الجغرافيا بل تقيمها قبلة واحدة / وعناق تكونين فيه امرأة ويكون الوطن طفلا نائما على صدرك كل العشاق يقفون عند السابعة يحبون أجسادا يقبلون شفاها أما أنا فتخطيتهم وصلت في صلواتي إلى التراتيل الأخيرة فاختلط حبك يدعي / بنشيد الأرض الطيبة /وبدت صورتك ترفرف فوق علم زرعه جندي مصري / على ضفة القناة المحررة

(2)

ولدت قصة الحب الكبيرة مع ميلاد ماساة غزة حين قررت سلطات الاحتلال حصارها وخنقها وعقابها مع فوز حركة حماس بانتخابات المجلس التشريعي (٢٠٠٦)، فقاد عمر مظاهرة من طلبة الجامعة للتضامن مع غزة وشعبها الذي يتعرض للحصار والتنكيل، ومن قلب المظاهرة والكلمات والهتافات أدركت أن قلبها وحياتها ارتبطت بعمر... وفي ذلك اليوم " سألت نفسها: لماذا أحببت هذا الرجل؟. كان عمر يمتلك إيمانا راسخا بما يفعله، وطمأنينة وثقة بالنفس تستمد منهما إيمان قوتها. كان يمتلك مفاتيحها وإرادتها. وأدركت أنها لو فقدته فستفقد حياتها ودنياها، أحبته حبا جعلها ترى العالم كله من خلال عينيه، وأيقنت أنه قدرها. وقدرها لا مفر منه .

أراد عمر عقب تخرجه أن يتوج قصة حبه الإيمان فتقدم إلى والدها الطبيب. المرموق زكى حافظ يطلب يدها. تعاطف الأب مع قصة حبهما، ولكنه تعاطف لم يصمد أمام رفض وممانعة والدتها عواطف هاتم البنداري سيدة المجتمع الارستقراطية التي أرادت لابنتها حياة أخرى، حياة ناعمة مرفهة مع عريس لرى جاهز يضمن لها مستقبلها، فكان إيهاب العريمي.

بأسلوب المونتاج المتوازي تقدم الرواية تفاصيل علاقة البطلة بالحبيب والزوج، ويستقل المؤلف ثقافته الأديبة الرفيعة ببراعة عندما يستعين برواية عالمية عاشت بطلتها تلك الحيرة بين الزوج الوجيه وبين الحب الحقيقي وهي رواية "الأميرة دي كليف" التي كتبتها الكونتيسة مدام دي لافاييت وتروى فيها صراعها النفسي بين حياتها مع الأمير دي كليف الذي أجبرها والدها على الزواج منه، وبين حبها الحقيقي للدوق دي ليمور"...

وتتصور إيمان أن الزمن كفيل بأن ينسبها حبها الأول الذي أقنعتها والدتها أنه حب مراهقة لا يعول عليه ولا جذور له.. لكنه تكتشف بعد عشرين سنة أن النار تحت الرماد، وأنها تحمل في قلبها عقدة ذنب التخابها عن عمر وعدم تمسكها به واستسلامها لموقف أمها...

وكما كانت مأساة غزة هي مفجرة أحداث الرواية وصراعها فإنها كذلك كانت الحل... وحبل النجاة الذي استخدمته البطلة للتظهر من عقدة ذنيها، فتقرر أن تسير على نفس درب حبيبها الشهيد.

فقى لحظة مكاشفة ومصارحة ووقفة مع النفس..." ولأول مرة منذ عشرين عاما أحست أن العاضي لم يعت. استحضرت كل تفاصيله وكأنها لا تزال تعيشه. لم تفهم كيف تركت عمر بعضى من دونها، ويخرج من حياتها بلا رجعة بعد أن تقدم طالبا يدها... كيف وقفت عاجزة تشاهده وهو يمضى أمامها أخنا معه المستقبل الذي كانا يحلمان به .... كيف تنازلت بتلك السهولة عن ذلك الحب الكبير الذي ملأ حياتها طوال أربع سنوات كاملة، عادت تتذكر حديث عمر عن سماوات الحب التي قطعاها معا حتى وصلا إلى أعتاب السماء الثامنة. شعرت لأول مرة منذ عشرين عاما بالرغبة في الوصول مع عمر إلى تلك السماء الثامنة التي حدثها عنها.

تملكتها قوة عارمة تدفعها إلى الخطوة التي تكتمل بها حياتها والتي من دونها ستظل حياتها ناقصة".

وجدت قدماها تقوداتها إلى حفل تأبين عمر المهدي في معهد ناصر حيث تجمع الجرحي الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج فيه للاحتفاء بالطبيب المصري الشهيد الذي ضحى بحياته من أجلهم وسال دمه في مستشفى المعمداني تعاطفا مع قضيتهم.. وكما سبقها عمر في الذهاب إلى غزة مع قافلة الهلال الأحمر المصري فإنها بلا تردد قررت أن تسير على دربه وأن تلتحق بأول قافلة إلى منفذ رفح ورغم وعورة الطريق ومشقة الرحلة إلا أنها أحست بأنها تستعيد روحها وحياتها الحقيقية، وبأنها تصالح نفسها بالخروج من سنوات الزيف الطويلة.

وما أن وطئت قدماها تلك الأرض حتى شعرت بالحرارة تتصاعد من تحت قدميها إلى قمة رأسها، تنفست هواء محملا بالماساة الإنسانية الممتدة عبر قرابة قرن من الزمان، ولكنه كان هواء نقيا خاليا من الأكاذيب، هواء لا يتنفسه إلا من واجه الحقيقة وتصالحمع نفسه، خلعت عن نفسها رداء قديما قيدها السنوات الساخت منه حتى تتمكن من الحركة والانطلاق... شعرت أنها إنسانة أخرى، تواصلت من جديد مع تلك السنوات السعيدة التي غيبتها الذاكرة.. تراءى لها وجه عمر وسط الحدود بنظرته الثاقبة، كأنه خرج من الصورة التي طالعتها في الصحيفة مع خبر استشهاده عاد إليها صوته وهو يحدثها عن القومية العربية والقضية الفلسطينية. قالت له اعذرني يا عمرا تأخرت في اتخاذ قراري ولكني اتخذته أخيرا، وهاننا قد جئت بكامل إرادتي".

ومثلما اتخذ عمر قراره بالبقاء في غزة ووسط أهلها وبين أنقاضها سارت كذلك على دربه، ووجدت نفسها تحمل طفلا فلسطينيا جريحا بجانب أمه التي استشهدت أمه في غارة غادرة الطيران الاحتلال، فحماته بين يديها وجرت به إلى المستشفى الميداني، وما أن سلمته للأطباء حتى فقدت الوعى وعندما أفاقت وجدت الصغير ملفوفا بالضمادات وأخبرها الأطباء أنه فقد النطق، سألوها عن اسمه، فأجابت بلا تردد: عمرا

(3)

هذه رواية لا يكتبها إلا صحفي متمرس عارفا بمسارات الأحداث والحوادث يخلفيات الصراع السياسي وتعقيداته بتاريخ القضية وتطوراته. بطبيعة الموقف المصري وثوابته.. وفي هذا المحور الأخير يعبر سلماوي عن الضمير المصرى من مأساة غزة، يسجل بوضوح إنحيازة الإنساني المأساة والسياسي للقضية الفلسطينية، وذلك دون أن يتورط في عبارات إنشائية أو كليشيهات زاعقة، بل يحاول بمهارة أن يسريه من خلال مواقف الشخصيات ووجهات نظرها، أو من خلال مواقف إنسانية تهز القلوب وتحرك الضمائر گمشهد اضطرار در عمر لأن يجري عملية بتر القدم طفل فلسطيني بلا مخدر لأن سلطات الاحتلال تمنع دخول أي مستلزمات طبية!

خبرات المؤلف الصحفية المتراكمة كانت سببا في تلك النبوءة الجديدة التي تحفظت بعد أسابيع قليلة من صدور الرواية، ففي تلك المناقشة التي دارت في عزومة العشاء للوفد الهولندي بحديقة بيت بطلة الرواية تجد إشارة. قوية لصحوة ضمير لدى الشعوب الأوربية بعدما كشفت حرب الإبادة في غزة عن إجرام السياسة الأمريكية الصهيونية وإنكشافها، وهو موقف سوف يتصاعد ويلقي بظلال على العلاقة السياسية بين ترامب والغرب. وأنها في طريقها للصدام والتباعد، وهو ما تحقق بالفعل بعد الحرب العدوانية الصهيونية على إيران.

في السماء الثامنة " تتشابك الخطوط الدرامية وتتقاطع، من حيرة البطلة بين الزوج والحب القديم، إلى لقالة" جماعة الإخوان وتيارات الإسلام السياسي... ومن مشكلة "فيلا" عواطف عالم البنداري المسجلة كاثر معماري والمؤامرة لهدمها وتشييد أبراج سكنية على أنقاضها، إلى ظهور النجم العالمي عمر الشريف كلاعب يريدج ومشاركته في مباريات النادي الشهير الذي تنتمى إليه بطلة الرواية.. لكن تبقى مأساة غزة هي البطل الخفي الرواية ومحور أحداثها.. يتسرب إليك تعاطفا مع ضحاياها الأبرياء مثلما يتسرب إليك تعاطفا مع مأساة "إيمان" و"عمر" وتلك النهاية الحزينة لقصة حبهما الجارفة وهما على أعتاب سماء الحب الثامنة.

لا تبحث في الصورتين عن الرؤوس أو الوجوه، فقد اختفت في "الجواكت" في ظروف غامضة !

الدنيا برد بل صقيع، صغیر رياح و أضواء برق وصرخات رعد، مطر غزير وأحيانا ثلج حسب موقعك من الخريطة وانت ونصيبك

كان الأسبوع الماضي عجيبا، لم تكف السماء عن إسقاط الماء وإغراق الشوارع، وبعد عاصفة ترابية ملأت الجو لأيام بالغبار الأصفر، يبدو أن السماء أرادت أن تعتذر فبدأت تنظف الهواء، لكنها جت تكحلها عميتها !!

ولأن الناس تنزل الشوارع عمياني وهي ونصيبها" فوجئوا بالأمطار المنهمرة ولا وجود لدعم مظلات أو ستر قبعات فوق الرؤوس فما الحل ؟!

رفعوا ياقات المعاطف حولوها إلى قبعات أخفت الرؤوس من وابل الماء غطوا وجوههم أيضاً، فلم

يعودوا يرون أبى شيء حتى أن أحد السائرين اصطدم بالآخر، فاعتذر له معلش.. العتب ع المطر !!

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - العتب ع المطر

لا تبحث في الصورتين عن الرؤوس أو الوجوه، فقد اختفت في "الجواكت" في ظروف غامضة!

«السماء الثامنة ».. أول رواية مصرية عن مأساة غزة

سلماوى يسجل تاريخ القضية فى قصة حب عاصفة قصة غرام «إيمان» و «عمر» تبدأ بمظاهرة لنصرة غزة 2006 وتنتهى ب...

سمير غريب مفكر كشف الستار عن أهم جماعة فنية فى الأربعينات

عاون فاروق حسنى وتولى رئاسة أربعة أجهزة ثقافية كبيرة ألقى الضوء على رواد السريالية ومؤسسى جماعة الفن والحرية فى كتابه...

ماجدة حسانين: أصعب ما يواجه الشاعر أن يظل صادقًا وسط الضجيج

أصدرت 3 دواوين وتكتب المسرح والقصة القصيرة الشعر ليس وزنًا وقافية بل أن ترى العالم بعين أكثر انتباهًا حضور المرأة...