"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة شيء ما على ملابسها الداخلية. نحن نعيش في مجتمع يجعل الحديث عن هذه الأمور محرجًا، بينما جسدك يحاول فقط أن يخبرك أنه يعمل بشكل صحيح. الحقيقة البسيطة: الإفرازات المهبلية طبيعية تمامًا. بل هي علامة صحة، ليست عيبًا تخفينه.
المهبل عضو ذكي. إنه ينظف نفسه باستمرار من خلال إنتاج إفرازات تحتوي على بكتيريا نافعة، خلايا ميتة، ومخاط طبيعي. هذه العملية تحافظ على توازن الـ pH وتحمي من العدوى. فكري فيها كنظام دفاعي متطور يعمل دون أن تطلبي منه ذلك.
لكن السؤال المهم: كيف تعرفين أن ما تلاحظينه طبيعي؟
الإفرازات الطبيعية تكون شفافة أو بيضاء حليبية، بدون رائحة قوية، وقد تتغير قوامها حسب موقعك في الدورة الشهرية. في منتصف الدورة (وقت التبويض)، تصبح أكثر سيولة وشفافية – تشبه بياض البيض النيء. هذا طبيعي ومثالي لحدوث الحمل. قبل الدورة وبعدها، قد تكون أكثر سمكًا ولونها أبيض.
قد تقولين: "لكنها تبدو كثيرة جدًا أحيانًا!" هذا أيضًا طبيعي. كمية الإفرازات تختلف من امرأة لأخرى، ومن يوم لآخر عند نفس المرأة. التوتر، الإثارة الجنسية، الرياضة، حتى نوع الطعام الذي تتناولينه – كلها عوامل تؤثر.
لحظة.
ليس كل ما يخرج من جسدك بريء. هناك إشارات واضحة تخبرك أن شيئًا ما يحتاج انتباهًا طبيًا:
المفارقة هنا أن معظم النساء يترددن في زيارة الطبيبة بسبب الحرج، بينما هذه الأمور شائعة جدًا وعلاجها بسيط إذا تم اكتشافها مبكرًا.
النظافة مهمة، لكن المبالغة فيها قد تؤذيك. تجنبي تمامًا الغسول المهبلي الداخلي (Douching) – إنه يُخرب التوازن الطبيعي ويزيد احتمالية العدوى. الماء الفاتر والصابون اللطيف غير المعطر كافٍ تمامًا للمنطقة الخارجية فقط.
ارتدي ملابس داخلية قطنية قابلة للتهوية، وتجنبي الضيقة جدًا. غيّريها يوميًا، أو حتى مرتين إذا كانت الإفرازات غزيرة.
هنا يأتي دور الفوط اليومية من سيركلز – ليست لإخفاء "مشكلة"، بل لمنحك راحة وانتعاش طوال اليوم، خصوصًا في الأيام التي تلاحظين فيها إفرازات أكثر من المعتاد. إنها رقيقة، مريحة، وتسمح للبشرة بالتنفس دون أن تشعري بوجودها.
وعندما تأتي دورتك الشهرية، الانتقال إلى الفوط الصحية من سيركلز يكون طبيعيًا – فهي مصممة لامتصاص التدفق المتوسط والثقيل براحة تامة. في الليل، الفوط الليلية توفر حماية مطولة حتى تنامي بثقة دون قلق.
تخيّلي معي لو أننا تحدثنا عن هذه الأمور بنفس البساطة التي نتحدث بها عن الصداع أو البرد. كم من امرأة كانت ستكتشف عدوى مبكرًا؟ كم واحدة كانت ستتجنب القلق غير الضروري؟
جسدك ليس لغزًا محرجًا. إنه نظام بيولوجي معقد يحاول التواصل معك كل يوم. استمعي له، راقبيه، واعتني به دون خجل.
الإفرازات المهبلية ليست عدوة لك – إنها حليفتك. متى آخر مرة شكرتِ جسدك على كل ما يفعله من أجلك؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أيهما يحمل الآخر، الفتاة النحيفة التي تقبض بكفها الهشة على خصر الفانوس العملاق، وقد اختفى أغلب جسدها الهش خلف جرمه...
ينتمى إلى بنى عُدىّ وأخواله من بنى مخزوم فهو قرشىّ أصيل كان يقوم بدور سفير قريش لدى قبائل العرب الأخرى...
حمد سالم: السادات داس على وشه بالجزمة بسبب «قوقة» كره المشايخ وخلع الجبة والقفطان بعد ما حدث معه فى الجمعية...
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...