كان أجمل شباب قريش وأكثرهم ثراءً ولما أراد الله له الهداية ترك الجاه والثروة وأعلن إسلامه فى دار الأرقم رفضت أمه دخوله الإسلام وقاطعته وهاجر إلى الحبشة مرتين وأصبح فقيراً لا يجد ما يستر به بدنه بعد أن كان يسمى: أعطر شباب مكه قتله عدو الله ابن قمئة برمح فى يوم أُحُد بعد أن قطع يديه وظل رضى الله عنه قابضاً على لواء المسلمين حتى سقط على الأرض شهيداً
سيرة هذا الصحابي الجليل تفوح بالنبل والكرامة والصفاء الروحي فهو المجاهد في سبيل الله بالقلب والمال والعقل وكل ما يملكه، وهو الشهيد في غزوة أحد، وشهادته كانت شريفة، قطع الكافر يديه، ولم يلق راية المسلمين وظل يدافع عن النبي الأعظم حتى طعنه الكافر برمح في قلبه وسقط في الميدان كما سقط - حمزة بن عبد المطلب . وعشرات من رجال الله في هذه المعركة التي جعلتها قريش معركة تار لرجالها الكبار الذين قتلوا في معركة بدر الكبرى، ولكن النبي صل الله عليه وسلم تناسى حزنه على حمزة، ووقف على رأس - مصعب بن عمير ورثاه بكلمات دلت على تضحيته في سبيل نصرة الإسلام فهو الفتى القرشي الغني الذي ترك الجاه والثروة ليلحق بالإسلام ويقدم حياته فداء للدين وهو راض بما قدر الله وما يسره له.
في حياة الصحابي المجاهد - مصعب بن عمير - محطات جديرة بالتوقف أمامها بالبحث والتأمل، فهو من حيث النسب: «مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف وهذا يدل على قرابته القريبة من النبى الأعظم، فهو هاشمى قرشي، وكان من أسرة غنية ثرية، وكان يرتدى الزي الحسن ويتعطر بالعطر غالى الثمن، وكان والداه يمدانه بالمال، لكنه ترك هذا الجاه ليلحق بالدعوة الجديدة التي شغلت الناس في مكة، وهو في سبيل اللحاق بهذه الدعوة، دعوة التوحيد، خاض حرباً ضد والدته المشهورة بقوة البأس، وكان يحبها وتحبه، وهنا نقرأ ما كتبه الكاتب الراحل خالد محمند خالد عن مصعب بن عمير في كتابه المشهور رجال حول الرسول
ولد في النعمة وغذى بها، وشب تحت خمائلها، ولعله لم یکن بین فتيان مكة من ظفر من تدليل أبويه بمثل ما ظفر مصعب بن عمير ذلك الفتى الريان المدلل المنعم، حديث حسان مكة، ولؤلؤة ندواتها ومجالسها....
ويضيف خالد محمد خالد
هناك على - الصفا - في دار الأرقم بن أبي الأرقم كان الرسول يلتقى بأصحابه فيتلو عليهم من القرآن ويصلى معهم، ولم يكد - مصعب - يأخذ مكانه، وتنساب الآيات من قلب الرسول متألقة على شفتيه، حتى كان فؤاد ابن عمير هو الفؤاد الموعود، لقد كانت الغبطة تخلصه من مكانه، وكأنه من الفرحة الغامرة يطير، ولكن الرسول بسط يمينه المباركة الحانية حتى لامست الصدر المتوهج، والفؤاد المتوثب، فكانت السكينة العميقة، وفي لمح البصر كان الفتى الذي آمن وأسلم، يبدو ومعه من الحكمة ما يفوق ضعف سنه.
وهذا الوصف الأدبي الذي وصف به - خالد محمد خالد اللحظة التي انتقل فيها - مصعب بن عمير - من حياة الجهل إلى حياة الجهاد، ومن حياة النعمة إلى حياة الخلود ترسم لنا صورة الصراع الذي كان انعكاسه داخل قلب هذا الفتى الذي كان يرفل فى النعمة وينعم بالثروة. لأن الصراع بين الإسلام والكفر لم يكن صراعاً سهلاً، بل كان حرباً بكل معانى الكلمة، لأن الإسلام معناه تحرير العبيد، ومنع الربا، والقضاء على أخلاق الكبر والتجبر وأكل أموال الناس بالباطل، ومعناه أن يكون الناس سواسية، لا فرق بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح، وهذا معناه زوال سطوة كبار - قريش - التجار الذين يملكون المال ويملكون البشر، والإسلام جاء رحمة للناس وبداية انعتاق من كل صور القهر والظلم، وهنا عاش الفتى - مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف - حيرة كبرى، حسمها خلق النبي الأعظم، فهو - الصادق الأمين - وهو حفيد عبد المطلب بن هاشم، وما يقوله من قول يمس القلوب، واختار مصعب اللحاق بالنبي الأعظم وهو يعلم أن أمه - خناس بنت مالك - لن ترضى عنه، ولكنه ألقى بنفسه في بحر الإسلام معتمداً على الله الذي هداه إلى الطريق المستقيم.
مهاجر إلى الحبشة
كانت الهجرة إلى الحبشة في حياة المسلمين الأوائل هجرة انعتاق من القسوة والقهر، لأن كبار التجار في قريش أزعجهم دخول الفقراء والعبيد دائرة الدين الجديد الذي يسوى بين الناس ويفرض الصلاة التي يصطف فيها المصلون متجاورين لا فرق بين غني وفقير، وكان من الذين اشتد عليهم القهر - مصعب بن عمير فهو قهر مركب قهر الأم القادرة الجبارة المتجبرة - خناس بنت مالك - وكانت ذات ثراء ونسب شريف وهيبة في قريش، وقهر التجار الكبار للمسلمين الذين آمنوا بالإسلام وخاضوا الحرب غير المتكافئة، وكان مصعب بن عمير يحزن لإخوانه المسلمين، فقرر أن يهاجر معهم إلى أرض الحبشة، وهى أرض تعبد الله على منهج النبي عيسى بن مريم عليه السلام، وكان مصعب قبل الهجرة إلى الحبشة قد خاض معركته ضد والدته ووالده، وانتهى العراك إلى قطيعة، واختار مصعب أن يرضى الله ورسوله ويكون من المؤمنين، وهنا نقرأ ما كتبه خالد محمد خالد:
كانت أم مصعب بن عمير - خناس بنت مالك - تتمتع بقوة فدة في شخصيتها، وكانت ثهاب إلى حد الرهبة، ولم يكن مصعب حين أسلم ليحاذر أو يخاف على ظهر الأرض قوة سوى أمه، فلو أن مكة بكل أصنامها وأشرافها وصحرائها استحالت هولاً يقارعه ويصارعه لاستخف به مصعب إلى حين، أما خصومة أمه فهذا هو الهول الذي لا يطاق، ولقد فكر سريعاً وقرر أن يكتم إسلامه حتى يقضى الله أمراً، وظل يتردد على دار الأرقم، ويجلس إلى رسول الله وهو قرير العين بإيمانه، وبتفاديه غضب أمه التي لا تعلم عن إسلامه خبراً، ولكن مكة في تلك الأيام بالذات، لا يخفى فيها سر، فعيون قريش وأذانها على كل طريق، ووراء كل بصمة قدم فوق رمالها الناعمة اللاهبة، الواشية، ولقد أبصر به - عثمان بن طلحة - وهو يدخل خفية إلى دار الأرقم، ثم رآه مرة أخرى وهو يصلى كصلاة - محمد . فسابق ريح الصحراء، شاخصاً إلى - أم مصعب - حيث ألقى عليها النبأ الذي طار بصوابها، و وقف - مصعب - أمام أمه وعشيرته، وأشراف مكة مجتمعين حوله يتلو عليهم في يقين الحق وثباته القرآن الذي يغسل به الرسول قلوبهم، ويملأها حكمة وشرفاً، وهفت أمه أن تسكته بلطمة قاسية، ولكن اليد التي امتدت كالسهم، ما لبثت أن استرخت وترنحت أمام النور الذي زاد وسامة وجهه وبهاءه جلالاً يفرض الاحترام وهدوءاً يفرض الإقناع.
ويواصل - خالد محمد خالد - تحليل شخصية الفتى المؤمن المجاهد مصعب بن عمير
.... وهكذا مضت أمه إلى ركن قصى من أركان دارها وحبسته فيها، وأحكمت عليه إغلاقه، وظل رهين محبسه حتى خرج بعض المؤمنين مهاجرين إلى الحبشة، فاحتال لنفسه حين سمع النبأ، وغافل أمه وحراسه ومضى إلى الحبشة مهاجراً، ولسوف يمكث في الحبشة مع إخوانه المهاجرين، ثم يعود معهم إلى مكة، ثم يهاجر إلى الحبشة للمرة الثانية مع الأصحاب الذين يأمرهم الرسول بالهجرة، لكن سواء كان . مصعب - بالحبشة أم في مكة فإن تجربة إيمانه تمارس تفوقها في كل مكان وفي كل زمان، ولقد فرغ من إعادة صياغة حياته على النسق الجديد الذي أعطاهم - محمد - نموذجه المختار سفير النبي
الصحابي الشهيد - مصعب بن عمير كان مجاهداً في سبيل الله بالكلمة، آتاه الله قدرة على الإقناع والشرح ومنحه القدرة على اختراق القلوب، وهذا ما جعل النبي الأعظم صل الله عليه وسلم يختاره لمهمة شاقة مهمة نشر الإسلام في يثرب، التي فيها اليهود أهل الكتاب - وفيها الأوس والخزرج، وهما قبيلتان عربيتان تتصارعان وبينهما حروب ودم و تار موروث وكانت بيعة - العقبة الأولى - هي المفتاح الإلهى لدخول دعوة الإسلام إلى قلوب أهل يثرب - التي منحها النبي اسم المدينة بعد هجرته إليها ومعه الصحابة الأبرار. وكان عدد الذين بايعوا النبى على الإسلام اثنى عشر رجلاً من أهل يثرب، ورأى النبي أنهم يحتاجون لمن يعلمهم القرآن والصلوات واختار لهذه المهمة - مصعب بن عمير وفى منزل أسعد بن زرارة كان مقر - مصعب وكان يصلى بالمؤمنين، ويطوف شوارع يثرب داعياً إلى دين الإسلام، وكان يؤم المؤمنين في الصلوات الخمس، وهو أول من صل في يوم جمعة بالمؤمنين إماماً في يثرب - قبل هجرة المهاجرين إليها من مكة ومن المواقف الطيبة والسلوك الطيب الذي رأه أهل يقرب من - سفير النبي - أحبوا المؤمنين بالإسلام وأحبوا دينهم، وروى صاحب سيرة ابن هشام موقفاً رهيبا تعرض له - مصعب - في سفارته إلى يثرب، فقد كان جالساً في حديقة يعظ المؤمنين ويشرح جوهر الرسالة التي أرسل الله بها نبيه المصطفى، وداهمه رجل من رجال يثرب الموقرين في قومهم، وهو أسيد بن حضير، وكانت في يده حزبة، ولكن لخلق مصعب جعل الرهبة أمناً...
بروی این اسحق قصة بيعة العقبة وما جرى مع مصعب بن
عمير في يترب
حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا
لما لقيهم رسول الله قال لهم: من أنتم... قالوا: نفر من الخزرج، قال من موالى يهودي، قالوا نعم، قال: أفلا تجلسون أكلمكم ؟، فقالوا: بلى، فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزوجل، وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن
وقال بعضهم لبعض:
يا قوم تعلمون والله إنه للنبي الذي توعدتكم به یهود.
فلا تسبقتكم إليه
وقالوا النبي
إنا تركنا قومنا، فعسى أن يجمعهم الله بك، فستقدم عليهم وتدعوهم إلى أمرك وتعرض عليهم الذي أجبناك إليه
وقال ابن إسحق
فلما انصرف عنه القوم بعث رسول الله معهم - مصعب بن عمير بن هاشم بن بن عبد مناف بن عبد الدار بن. الدار بن قصي وأمره أبقراهم القرآن، ويعلمهم الإسلام، ويفقههم في الدين، وكان يسمى المقرئ في يترب وكان منزله عند
أسعد بن زرارة بن غدس أبي إمامة.
و روی ابن هشام في السيرة النبوية نقلاً عن ابن اسحق قصة كان البطل فيها سفير النبي الصحابي المجاهد مصعب بن عمين وهي قصة إسلام كبيرين من كبار يترب
أسيد بن حضير وسعد بن معاك
حدثني عبيد الله بن المغيرة أن أسعد بن زرارة - خرج بمصعب بن عمير يريد به دار بني الأشهل ودار بنى الفن وكان سعد بن معاذ بن النعمان بن إمرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهو ابن خالة اسعد بن زرارة، وقال سعد
بن معاذ الأسيد بن حضين
انطلق إلى هذين الرجلين اللذين أتيا دارينا لبستها ضعفاءنا، فازجزهما عن أن يأتيا دارينا، فإنه لولا قرابة . اسعد بن زرارة - منى هو ابن خالتی از جرتهما، فأخذ. أسيد بن حضير خريته ثم أقبل عليهما، فلما رأه أسعد بن زوارة قال المصعب بن عمين
هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه
وقال مصعب
إن يجلس أكلمه
وقال أسيد بن حضير
ما جاء بكما إلينا، تسفهان ضعفاء نام استزلانا إن كانت لكما بانفسكما حاجة.
فقال له مصعب:
أو تجلس فتسمع، فإذا رضيت أمراً قبلته، وإن كرهته كلفنا عنك ما تكره.
قال أسيد بن حضير
انصفت
ثم ركز حريته وجلس إليهما، فكلمه مصعب بالإسلام، وقرأ عليه القرآن...
فقال أسيد بن حضين
ما أحسن هذا الكلام وأجعله.. كيف تصنعون إذا أردتم أن
تدخلوا في هذا الدين؟
قال له مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة
تفصيل فتطهر وتطهر توبيك، ثم تصلى.
فقام - أسيد - فاغتسل وطهو ثوبيه وتشهد شهادة الحق
ثم قام فركع ركعتين، ثم قال:
إن وراني رجلاً إن اتبعكما، لم يتخلف عنه أحد من قومه
وسأرسله إليكما الآن...
ثم أخذ - أسيد بن حضير حربته وانصرف إلى سعد بن معاذ وقومه في ناديهم، فلما نظر إليه سعد بن معاذ مقبلاً
قال:
لقد جاءكم أسيد، بغير الوجه الذي ذهب به...
وقال سعد الأسيد:
ما فعلت؟
قال أسيد بن حضير:
كلمت الرجلين، فوالله ما رأيت بهما بأساً، وقد نهيتهما فقالا، نفعل ما أحبيث، وقد حدثت أن - بني حارثة - قد خرجوا إلى - سعد بن زرارة - ليقتلوه، وذلك لأنهم قد
عرفوا أنه ابن خالتك لينقضوا عهدك...
فقام - سعد بن معاذ - مغضباً مبادراً، تخوفاً للذي ذكر له عن
بني حارثة، فأخذ الحربة من يده وقال:
والله ما أراك أغنيت شيئاً.
ثم خرج إلى مصعب وسعد وقال مخاطباً سعداً:
يا أبا أمامة أما والله لولا ما بيني وبينك من القرابة ما زمت هذا منى...
فقال أسعد بن زرارة لمصعب بن عمير
أي مصعب.. جاءك والله سيد من ورائه قومه إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان...
فقال مصعب
أو تقعد فتسمع، فإن رضيت أمراً ورغبت فيه قبلته...
وألقى الله في قلب سعد بن معاذ محبة، فأسلم وأمن بالله ورسوله، واغتسل وتطهر وطهر ثوبيه وتشهد شهادة الحق، ثم أقبل عامداً إلى نادى قومه ومعه أسيد بن خضير وقال:
یا بنى عبد الأشهل... كيف تعلمون أمرى فيكم؟
قالوا:
- سيدنا وأفضلنا رأياً...
فقال سعد بن معاذ:
فإن كلام رجالكم ونسائكم على حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله.
ودخل الإسلام فى بنى الأشهل، ورجع - مصعب بن عمير إلى منزل أسعد بن زرارة، وانتشر الإسلام في كل بيوت ودور الأنصار، بفضل سفارة مصعب بن عمير
شهيد أخد
أحب الله عبده - مصعب بن عمير فاختاره إلى جواره وكتب السيرة تروى تفاصيل لحظة استشهاده، وتقول إن الكافر - ابن قمئة الليثى - هاجم مصعب بن عمير وهو يحمل لواء المسلمين بيده اليمنى، فقطعها الكافر ابن قمئة، فنقل - مصعب - اللواء فأمسكه بیده الیسری فقطعها ابن قمئة فتحامل - مصعب - واحتضن اللواء بعضديه وهو يقول:
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل...
وهنا قال بعض رواة تواريخ وسير الصحابة ونقل عنهم خالد محمد خالد في كتابه رجال حول الرسول، إن مصعب بن عمير قال هذا القول، فأنزل الله الآية الكريمة بقوله هذا، وبعض الرواة يقول إن الصحابي المجاهد كان يردد الآية الكريمة ليتقوى بها في ساعة الغسرة التي ألفت بالمسلمين في يوم أحد، وكان رضى الله عنه يقول قول الله عز وجل: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، بعدما أحاط الكفار بالمسلمين، بعد أن ترك الرماة مواقعهم وانشغلوا بجمع الغنائم، وانتهز - خالد بن الوليد الفرصة وفرض حصاره على المسلمين، وثبت رجال حول النبي الأعظم، يدافعون عنه ويقاتلون وكان منهم . مصعب بن عمير وقد أشاع ابن قمئة الكافر الذي قتله إنه قتل النبي الأعظم، ولم يكن هذا الخبر صحيحاً، وكان من الشهداء في يوم أحد . غير مصعب - سبعون صحابياً منهم حمزة بن عبد المطلب، ولم يجد المسلمون ما يكفنون به مصعب بن عمير، وهو الذي كان في حياته الجاهلية من أغنى وأجمل شباب مكة، لكنه باع هذا كله واشترى ولم الإيمان بالله ورسوله، ومات وهو في سن الأربعين يعقب سوى زينب - من أمها حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب بنت جحش.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد