يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب الهمم القوية وهناك ذوى الإرادة الضعيفة وكلاهما يحتاج لهذا الشحن والتعبئة النفسية
تعتبر قصة الإرادة منذ فجر التاريخ هي الصراع الأبدى بين القوة الداخلية للإنسان وقواه الخارجية.. حين تمثل دافعا أساسيا هاما تغلبت به البشرية على ما واجهها من صعاب في صنع مصيرها وتحديد مسارها .. لذا باتت الإرادة أمرا يشغل الفكر الفلسفى والدينى كونها تعمل على تحفيز الفعل ومضاعفة القدرة على اتخاذ القرارات والعمل عليها.
من هنا برزت قصص العظماء الذين استطاعوا من خلال إرادتهم القوية أن يحققوا كثيرا من الأشياء المعجزة في حياتهم بما امتد أثره فشمل حياة الملايين حتى خارج زمانهم ومكانهم، فيما كان ينظر لهذه الأشياء من قبل على أنها محض خيال أو مجرد أحلام بل وأوهام وضربا من ضروب المستحيلات... هنا تماما كان حجم الإسهام الهائل الذي ظلل ذكرى هؤلاء بما تغلب على الموت وبقى الإنجاز دليلا على قهر الفناء.
من جانبهم يرى علماء النفس أن الإرادة كانت طوال الوقت مرتبطة بالثقة بالنفس وإدراك المرء مدى ضرورة المحاولة بخطى ثابتة ورؤية واضحة وجرأة هادئة بعيدا عن الأنانية وسيطرة الانفعالات بما ينعكس على الحركات والسكنات وجميع التصرفات لتبدو الإرادة بذلك فعلا حاضرا بقوة دون رهبة أو قلق أو تكلف، وكأنها نابعة تماما من ذات مطمئنة وليست وليدة محركا خارجيا مؤقتا أو دافعا نفسيا متوترا
وللتدليل على هذا المعنى ننقل من التراث الإغريقي قصة ديموستينوس الخطيب الشهير الذي كان يعاني في الأصل منذ صغره من تأتأة وعيب في النطق والكلام فما لبث أن أصبح في شبابه مضربا للأمثال في طلاقة اللسان وبلاغة القول وفصاحة الكلام بعد أن صمم على تدريب نفسه بنفسه على النطق السليم ووسائل الخطابة وطرق البراعة فيها فتبدل حاله وتغير مصيره بفعل إرادى بحث كتب عنه الفيلسوف شوبنهاور مقولته الشهيرة " لكي تنجح يجب على رغبتك فى النجاح أن تفوق خوفك من الفشل".
قضية الإرادة
وقضية الإرادة فى حد ذاتها كانت تشعل النقاشات بين المفكرين والفلاسفة والعلماء حتى إنها مازالت ترمى بظلالها على عصرنا الحالي على نحويبشر بعدم فقد تلك القضية لمكانتها كواحدة من الإشكاليات التي لم يتوقف البحث عنها؛ لذا نكتشف أن ما يدور حولها بهذا القرن ليس بجديد بل هو امتداد لما شهده القرن ۱۹ من جدليات فكرية حامية سعى فيها حتى علماء الفسيولوجيا إلى تفسير حدوثها باعتبارها أصلا للإدراك الإنساني الذي يتخذ به الإنسان قراراته الواعية بما يؤثر على فعله وسلوكه، وقد نسبوا فيه علميا الإرادة إلى كونها مادة تتكون في الدماغ فتحفز على فعل شيء ما، وكان عالم الطبيعة الألماني كارل فوجت من ابرز مروجى هذه الرؤية فقال " إن العقل البشرى ينتج الأفكار المحرضة على أي فعل كما تنتج الكلى البول" وهى المقولة التي لا تزال ذات تأثير كبير فى الحقول العلمية بعد أن حملها أتباع هذه النظرية؛ لكن أميل دوبوا ريمون عالم الفسيولوجي أطلق ۱۸۷۲ مقولة أخرى ردا على فوجت فقال" نحن جهلاء وسوف نظل في جهالة أبدية "، وذلك بالطبع في سياق التعرف على أصل الوعى والفعل الإرادي.
وبعد مرور حوالي القرن ونصف القرن أظهر جيل الباحثون الجدد أن الإرادة فعل إنساني متغير تؤثر فيه عدة عوامل بما أسموه في عصرنا الحالي بوسائل التشويش" وعنوا بها كل ما قد يؤثر على قرار الإنسان من خلال مدى وعيه وإدراكه، ومنه بالطبع وسائل الإعلام المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي وغير ذلك من التقنيات الحديثة وقد كان التوصل إلى هذا الاتجاه ما أفرزته عدة دراسات أجريت بأمريكا وكندا عمد فيها الباحثون على عمل قياس عن تأثر قرار الإنسان بعد قراءته للصحف و تعرضه لوسائل الإعلام المتنوعة وأي مصدر التلقى أي معلومة، وكانت النتيجة من عينة الأشخاص الذين تعرضوا لهذه المؤثرات ما يظهر عدم توصلهم العمل أي قرار بنسبة ٢٧٠. فيما كان أولئك الذين لم يتعرضوا لوسائل تشويش هم الأكثر قدرة على إعطاء قرارات سليمة بنسبة ٩٠٪.
إرادة الحياة
وفي العادة يتحدث الناس كثيرا عن الإرادة وينصحون بها من تواجههم الهموم وتلفهم المصاعب وتتحداهم ظروف الحياة، لكن الأمر ينقل دائما عندما يواجه الناصح نفسه نفس الصعوبة التضعه الأقدار محل ذات الاختبار وعلى هذا ما يجعلنا نقف أحيانا لنتساءل هل الإرادة فينا غريزة فطرية ستظهر حتما للحفاظ على الذات أم فعلا مكتسبا سيخرج عند الاحتياج له بعدد خارجی مساعد دونه سنفشل بالضرورة؟
وللإجابة عن هذا التساؤل المهم بحث علماء النفس فوجدوا أن الإرادة تتشكل من خلال عدة دوافع ... منها النفسي كالنحو للطموح الذي يحقق الأهداف أو البيولوجي كحب البقاء في مواجهة مثلا موت محقق كما أن للإرادة أيضاً دافعها الفلسفي المنطلق من البحث دائما عن الأمل، وعلى هذا المنطلق الفلسفي هو الفكرة التي طورها الفيلسوف شويتهاور حين تحدث عن أن الإرادة نفسها دافعا أعمى يقود سلوك الإنسان ما يتسبب عن سعيه اللانهائي للوجود الذي لا يمكن للطبيعة أن توجد بدوله وعلى هذا فإن هناك على ما يبدوثمة رابط بين تلك الدوافع كلها وبعضها البعض فإرادة الحياة كدافع بيولوجي يجب أن يكون لها مصدرها النفسي المستمد منه الأمل الذي ينتج الطموح اللازم لتحقيق الأهداف وبذلك تعتبر الإرادة لدى كل إنسان لها مفهومها الخاص ومنه نفهم سبب ما يفعله كل منا في الحياة. ولذا يؤكد الباحثون على أن من يملكون سببا وهدفا هم الأفضل من غيرهم حال مجابهة التجارب القاسية كل يوم.
التحدى الجديد
وللأسف في الوقت الذي مازلنا تتكلم فيه عن الإرادة في البشر وأصلها ومفهومها وفاعليتها يفاجتنا مضى الوقت أمام تحديات هذا العصر، وهوما كتبت عنه د. رشا ماهر البكري مقالها المثير حول السجال الدائر حاليا بين إرادة البشر وتلك الإرادة الجديدة التي صنعها الإنسان بنفسه ما أسمته "بالإرادة الخوارزمية" وقد ذكرت فيه: أن منذ فجر المعرفة الإنسانية والإنسان يعيش بين صوتين يجتذبانه هما صوت المادة التي تمنحه البقاء، وصوت الروح المتسائلة دوما عن جدوى هذا البقاء غير أن صوتا ثالثا أخذ يخرج للأفق ليس هونداء بالأرض ولا ترنيمة من السماء بل صدى صوت لعقل إنسان تولد منه عقل آخر أخذ يتحدى من صنعه في اختبار المصير مواز المصير البشرية المولود قد خرج عن السيطرة فأصبح حضوره لا يعرف الغفلة، ووجوده بلا ضمير ليشعر بالندم، وقد أخذ يطالب بالبقاء على مائدة الفعل رغم أنف كل البشر.
في رواية" الاصل" للكاتب الروائي دان براون التي صدرت ۲۰۱۷ ما يصف هذه الحالة من هذا الصراع العقلي الذي يدور بين عالمين .. عالم الواقع حيث العقل البشرى والإرادة الانسانية، والعالم الافتراضي حيث مكمن العقل الاصطناعي والإرادة الخوارزمية وهنا الإدراك يبدو مغايرا فالمعركة حاليا بين والد أصيل بجسد حقيقي ومولود فرعی بجسد حدیدی اوردته وصلات كهربائية لكنه يمتلك لغة العلم ويمر على كل التجارب دون تجربة ألم واحدة أو تجربة حب أو حتى كراهية وهوليس وهما متخيلا بل ثمرة من ثمرات واقع خرجت عن حدود البساتين بلا وعي لكن بذاكرة، وبلا دفء لكن على معرفة وليس له من حركة لكنه قادر تماما على ترتيب العالم وإعادة تشكيل شئون البشر ومع ذلك هوليس بعد وولا صديق لكن كيان لا يشبهنا حقا وإن تخفى في صورنا وملامحنا وتجلى لينافس على عرش التفكير.. هنا تخرجنا الرواية من أسر المؤامرات كما عرفها الإنسان لتأخذنا إلى ساحة أوسع بمراحل حيث هذه المنافسة التي يتواجه فيها الإنسان أي ما كانت قوة إرادته مع خلقته الاصطناعية ذات الإرادة الذكية التي فاقت إرادة صانعها ليمسي في النهاية الخالق أسيرا لمخلوقه بعد أن صارت المعرفة نفسها ابنة عاقة لأبيها لا تعترف أصلا بأبوته.
وبهذا لم يعد ذلك الكيان الجديد ينظر إليه على أنه مجرد إله بل أداة تصوغ عالما آخر ليس وفقا لإرادة الإنسان بل بالمشاركة معه باعتبارها فاعلة أساسية في صنع القرار في عالم بات غريبا تداخلت فيه الإرادة البشرية مع الإرادة الخوارزمية.
حكمة سيسيو
وسط هذه الضبابية التنافسية بين البشر والآلات والهجمة الحالية والمتوقعة مستقبلا يخرج لنا فيلما سينمائيا تدور أحداثه في نهاية الحرب العالمية الثانية ١٩٤٤ بعنوان سيسيو sisu وهي الكلمة الماخوذة من حكمة فنلندية متوارثة من مئات السنيين وتعنى التصميم الاستثنائي"، وذلك في مواجهة بالطبع أشد الأخطار والتحديات وأكثرها قسوة ووحشية فالمهم هنا من وجهة نظر صانعي الفيلم ليس في وجود الخطر مهما كان محدقا وإنما الأهم هو الإصرار والتصميم على المقاومة بما يمتلكه الإنسان في أي مكان وزمان من قوة داخلية هي قوة الإرادة التي تجعله قادرا على الانتصار دائما .. حيث يكشف لنا الفيلم عبر مشاهده المثيرة حجم التأثير المعجز لهذه القوة متمثلة في شخص واحد هو بطل الفيلم الذي يرمز في هذا السياق إلى نجاح فكرة التحدى البشرى للظروف المحيطة التي قد تفرض على أي مجتمع وبالفيلم يقصد المجتمع الفناندي الذي واجه عدوانا آنذاك في أن واحد هما الغزو السوفييتي والاجتياح النازي
ولا شك أن رمزية الفيلم من خلال حكمته الرائعة "سيسيو" تضع للشعوب أملا في صنع قانونها السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يحدد مصيرها وتواجدها وصيرورته عبر الزمن، فالحكمة من خلال المشاهدة تؤكد أنه لا يجب الانشغال بالتهديدات أي كان حجمها، وأن ما يجب الانشغال به حقا هو شحذ الهمم وتقوية الإرادة لبناء إنسان قادر على مواجهة هذه التهديدات عبر تسلحه بالتصميم الاستثنائي.
وربما من جماليات هذا الفيلم هو وضع يده على أخطر التحديدات التي قد تواجه أي شعب وأمة وتحديدا في الربع الأخير من هذا القرن حيث تفشي ظاهرة ضعف الإرادة والتراجع عن التصميم والتخاذل عن المقاومة في وقت تحتاج فيه الامم إلى الرجوع لسابق عهدها حين كانت ذروة التحدى في مقاومة أي مستعمر وعدو خارجی و معتدى ما ساعد رغم طول الأمد في صده ودحره في النهاية.
مراحل فهم
وربما من مدى أهمية معرفة مفهوم الإرادة في زماننا الحالي هو معرفة ما مر به من مراحل أساسية اسهمت رغم اختلافها وجدالها في إدراكه : ففى علم الاجتماع الحديث مثلا اعتبرت الإرادة أحد المبادئ الأساسية لهذا العلم - كما رسخه كل من أوجست كونت وميل دور كايم - واللذان نظرا فيه إليها باعتبارها ضرورة لدراسة الظواهر الاجتماعية كواقع لشيء يمكن ملاحظته وتحليله تجريبيا بعيدا عن الإرادة الإلهية أولاى علة غيبية أخرى، وكان هذا المبدأ ردا تاريخيا وفكريا على الفهم المسيحي اللاهوتي الذي فسر أي ما يحدث في الكون كونه تابعا من الإرادة الإلهية، وهو فهما دينيا بحتا امتد. من العصور الوسطى حين وصفت الكنيسة أنذاك العلاقة بين الإله والعالم الذي خلقه بالهيمنة المباشرة فأصبحت الكوارث البيئية وانتشار الأوبئة بل والهزائم والانتصارات كلها من تدبير إلهي صرف لا يصح مناقشته وإلا كان الاتهام بالهرطقة هو العصير المنتظر، وهكذا بدا الأمر كمسرح تتجلى فيه الإرادة الإلهية في كل شيء، وأمام هذا التجلى السماوي الإنسان ليس له أي دور فاعل بل هو كائن خاضع تماما لهذه المشيئة العليا.. وبالطبع كانت هذه الرؤية القاصرة مبررا لكل ما كان يفعله كهان الكنيسة في ذلك التوقيت دون أن يواجههم اي اعتراض ما شکل عاملا من العوامل التي دفعت نوار عصر التنوير للمناداة بفصل ساطة الكنيسة عن المجتمع، وبالتالي فصل الدين عن العلم كون الكنيسة بهذا التفكير كانت عقبة أمام أي تقدم وتطور.
ولهذا ظلت الفلسفة الوضعية التي ظللها منظور علم الاجتماع الحديث لفهم الإرادة باقية إلى أن جاءت الرؤية الإسلامية فنظرت للعلاقة بين الله والكون الذي خلفه بطريقة مختلفة حيث وضع الإسلام ثلات جدليات كبرى بناء على هذا الأساس أولها الغيب" فالله الخالق فعال لما يريد و الطبيعة أي الكون" يسير بقوانين ثابتة لا تتغير تشمل المؤمن والكافر أما "الإنسان" فقد خلقه الله حرا يختار بين الخير والشر وعليه فهو يصنع مصيره بيده؛ وبناء على هذا فالجدليات الثلاثة أوجدها سبحانه بحيث لا تؤثر بعضها على بعض، وإن تفاعلت وتشابكت في معنى واحد هو الاعتراف بربوبية الخالق الواحد. وبهذا فالإرادة الإلهية تتجسد في القوانين التي وضعها الله في الكون والعدالة هي التي تحققها تلك القوانين فالظلم مثلا يجلب الخراب واليقى عود على أصحابه.... الخ والإنسان هذا هو المسئول عن افعاله التي يعلمها بسابق علمه العليم الخبير.
نظرية البطارية
من هذا وذاك ندرك أن موضوع الإرادة يقود إلى قوة الإرادة وعلو الهمة كما يشرح لنا الشيخ د. محمد المنجد في مقاله تحت هذا المبحث حيث يقول: إن كلا الموضوعات مرتبطان ببعضهما البعض... إذ أن كل من شئون الدين والدنيا يحتاجان دائما للإرادة لذلك أمتحن الله عبيده بها ليعلم من سيتحرك بها امتثالا ومن ينكص أعتراضا أو تخاذلا، وربما كان ذلك مدخلا المرور المسلمين على شهور في السنة اعتبرت شهور التعبئة النفسية وشحذ الهمم والإرادة، وهي شهر رجب وشعبان اللذان يستقبل بهما المسلم أعلى شهر تمتحن فيه قوة إرادته وهو شهر رمضان الذي يعتبر بمثابة "بطارية" يشحن فيه المسلم المؤمن القوى كل قدرته الداخلية فيستخدمها جميعها ليس فقط لتأدية ما عليه من أحكام العبادة والتعيد وإنما لباقي السنة التي يواجه فيها العديد من الصعوبات والتحديات الحياتية.
ومن رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة، فهناك أصحاب الهمم القوية وهناك ذوى الإرادة الضعيفة، وكلاهما يحتاج لهذا الشحن والتعبئة النفسية، فأصحاب الهمة العلية يحتاجون شحذ همتهم لثباتها على الحق أما ضعاف الهمة فيحتاجون لتقويتها والعمل على عدم تثبيطها، ولما كانت الحياة الدنيا هي دار اختبار وفيها أصبحنا نعايش أيضا الكثير من المغريات والنفس دائما أمارة بالسوء وتميل نحو الفتور والكسل، وهذا بالتأكيد من فعل الشيطان لقوله إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون آل عمران ١٧٥، لذا فنحن جميعا مدفوعين ومجبرين على شحن بطارية إيماننا ووضع همتنا وإرادتنا موطن امتحان مخافة من الله ويتوكل عليه وبالصبر والاجتهاد وتدريب النفس على الطاعة ومقاومة الشهوات والمضئلات التي تهيم بالإنسان فتجعله على غير هدى، وبسورة النازعات ما يدل على الجزاء الأوفى لمن يستقيم على هذا بإرادة قوية فيقول تعالى وأما من خاف مقام ربه فنهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
انسداد المجاري من أكثر المشكلات المنزلية إزعاجا، لأنه يسبب بطء تصريف المياه، وروائح كريهة، وقد يتطور إلى تسربات وتلف في...
ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...
يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...
ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...