الفائزون بجوائز الدولة يتحدثون

قد يفوز المبدع بجوائز كثيرة ومتعددة على مدار حياته ومشواره الإبداعى، لكن يظل للفوز بإحدى جوائز الدولة مذاق ووقع مختلف على نفس المبدع، لأنها تمثل تقديرا رسميا له من الدولة المصرية، ومؤسساتها المعنية، ممثلة فى وزارة الثقافة. إنها تقدير الوطن لجهد المبدع ومنجزه، واعترافا بقيمته، فإذا كان الكاتب فى بداية مشواره وحصل على جائزة الدولة التشجيعية، فإنها تكون بمثابة اعتراف بجدارته الإبداعية، وتمثل تشجيعا له على تقديم المزيد، فالدولة تقول له "أنت على المسار الصحيح.. استمر ونحن معك، نراك وندعمك".

بعد حصوله على التقديرية

حسين حمودة: «التقديرية» قيمة كبيرة.. ولم تتأخر

وإذا كانت الجائزة فى الفئات الأكبر، مثل التقديرية أو النيل، فإن الرسالة الرمزية وراءها، أن الدولة تقول للمبدع الفائز "تابعنا مشوارك الإبداعى الكبير، وفخورون بمنجزك، ونثمن ما قدمته من إضافات ثقافية تضيف لإرثنا الثقافى، ونشكرك على ما بذلته من جهود ممتدة على مدار عقود".

هكذا، ليست جوائز الدولة، على اختلافها، مجرد قيمة مادية، أو حتى شهادة تقديرية، بل رسائل مهمة من الوطن لمبدعيه ورموزه الثقافية، وقواه الناعمة، رسائل يعيها كل مبدع، ويفهم محتواها جيدا، لذا تكون الفرحة بإعلان جوائز الدولة عارمة، وواضحة على كل مبدع أو كاتب أو ناقد أو باحث يفوز بأى منها، إنها فرحة بالرسالة التى يرسلها الوطن لكل منهم.

عن شعوره بعد الحصول على الجائزة ومشروعاته القادمة، قال: هذه الجائزة تمثل قيمة كبيرة بالنسبة لى، وبالنسبة لكثير من المثقفين والمبدعين، لأنها تأتى من الدولة المصرية، ولأنها تتسم بالنزاهة خلال مرورها بلجنة تختار قائمة قصيرة من بين المرشحين، وهذه اللجنة يشكلها المجلس الأعلى للثقافة دون تدخل فى أعمالها، ولأنها بدأت بترشيح مكتبة الإسكندرية، وهى هيئة ثقافية كبيرة القيمة، ولأنها جاءت من الأستاذ الدكتور أحمد زايد، ثم لأن هذه القائمة القصيرة فى النهاية يتم اختيار الفائزين منها خلال تصويت عدد كبير من كبار المثقفين والمبدعين. وهذه الجائزة مصدر سعادة كبير جدا لى، وأرى أنها لم تتأخر أبدأ بالنسبة لى.

ويضيف: الجدل الذى يثار حول بعض الجوائز بعد إعلان نتيجتها يكون أحيانا فى محله، وأحيانا لا يكون فى محله. وهذا يتعلق بمدى صواب الاختيار فى هذه الجائزة أو تلك.

ويكمل صاحب "فى غياب الحديقة" قائلا: أتصور أن الجوائز تمثل قيمة كبيرة لأغلب المبدعين والمثقفين، خصوصا إذا جاءت فى فترة مبكرة من مسيرتهم الإبداعية أو الثقافية، لأنها تقدم لهم دافعا للاستمرار، ولأنها أيضا تقدم لهم نوعا من الاطمئنان إلى أن عملهم فيه بعض الجوانب الإيجابية.

وفى النهاية أكد الدكتور حسين حمودة أن لديه مشروعات متعددة للكتابة فى مجال النقد، عن قضايا وعن ظواهر وعن أعمال أدبية يتمنى أن يكتب عنها، بالإضافة إلى أن هناك عددا كبيرا جدا من المقالات التى نشرها من قبل ولم تجمع بعد فى كتب، ويأمل أن يجد الوقت لتجميعها وترتيبها وتبويبها، وكتابة مقدمات لها.

سامى سليمان: الجائزة أصابتنى بمزيج من الفرح والقلق والاضطراب

حصل الدكتور سامى سليمان، أستاذ الأدب العربى والنقد الحديث بكلية الآداب جامعة القاهرة على جائزة الدولة التقديرية فى فرع الآداب، وعبر عن سعادته بعد حصوله على الجائزة والتى اعتبر أنها تقدير من المؤسسة المصرية الثقافية.

عن شعوره بالجائزة ومشروعاته القادمة، قال: الجائزة تمثل لى معانى كثيرة، أولها تقدير المؤسسة الثقافية المصرية لواحد من المثقفين قدم جهدا فى دراسة الثقافة المصرية والعربية، ثانيا أن هذا نوع من الاحتفاء بما قدمه الحاصل على الجائزة عبر فترة طويلة مارس فيها العمل فى مجاله النوعى، وهو مجال الأدب العربى ونقده، والمجال الثقافى العام ومجال الثقافة المصرية والعربية، ثالثا أن هذه الجائزة إشارة إلى ضرورة أن يستمر الحاصل عليها فى استكمال مشروعاته العلمية والبحثية، وأن يواصل أيضا نشاطه فى المجال الثقافى العام، لأن هذا النشاط تحقيق للدور الاجتماعى للمثقف، ولأننا نعرف أن من يدرس النقد يدرسه كى يخدم ويفيد المجتمع، ويساعد فى تبصير القراء بما يمكن أن يستمتعوا به، وبما يمكن أن يتعلموه من قراءة الأعمال الأدبية وتلقيها.

وأضاف: عندما تلقيت خبر الحصول على الجائزة كنت فى حالة يمتزج فيها شعور الفرح بشعور كبير بالقلق، لا سيما أننى أدرك جيدا أن الحصول على هذه الجائزة التى تحمل اسم الدولة المصرية يمثل مسئولية كبيرة للمثقف الذى يحصل عليها، ولعلى شككت فى الأمر أولا، وظللت أنتظر حتى يتأكد الخبر لدىّ، إلى أن اتصلت بى الصحافة لكى تنقل لى هذا الخبر، وأظن أننى ظللت بعدها ساعات فى حالة من حالات الاضطراب، وكان لدىّ شعور بالفرح من ناحية وبالقلق من ناحية أخرى، وشعور بالمسئولية الكبيرة التى أصبحت ملقاة على عاتقى لحصولى على هذه الجائزة المتميزة.

ويكمل سليمان: أى مبدع فى أى مجال يعمل ليفيد الناس من ناحية، ولكى يحقق طموحه الشخصى أو سعادته الشخصية من ناحية أخرى، لأن المبدعين يعملون لأن لديهم طاقات يريدون أن يخرجوها وأن يساهموا بها فى خدمة الآخرين والمجتمع، وعندما تأتى جائزة للمبدع فإنها تمثل حافزا كبيرا لمواصلة الإبداع، كما تمثل أيضا علامة على أن من حصل عليها قدم ما يفيد الناس فى المجال أو المجالات التى يعمل بها، كما أنها تمثل بالنسبة للمبدع أيضا دافعا للاستمرار فى مواصلة العمل الجاد، لا سيما حينما ندرك أن الحصول على جائزة كبيرة كجائزة الدولة التقديرية لا يكون إلا لمن مارس عمله، وقدم إضافات مشهودا لها فى مجاله على مدى عقود، فالجائزة ليست مقابل عمل واحد، بل مقابل مجموعة من الأعمال والإسهامات المتراكمة عبر ثلاثة أو أربعة عقود، لذا تمثل حافزا كبيرا ودافعا قويا للاستمرار فى مواصلة الطريق الذى اختاره الباحثون والعلماء لأنفسهم.

ويضيف: الجدل الذى يدور حول الجوائز فى أى وقت إيجابى، لأنه يطرح فرصة للآراء المختلفة لكى يعلن أصحابها عنها، كما يتيح فرصة لكثير من المتابعين للشأن الثقافى العام للوقوف على الآراء المختلفة، ومعرفة بعض من قدموا إسهامات ربما لم ينظر إليها، أو ربما لم توضع فى الموضع اللائق بها، كما أنه فرصة أيضا لإثارة أسئلة حول الأسس التى تمنح فى ضوئها الجوائز، وأظن أن هذا النوع من النقاش يؤدى دائما إلى تطوير طرق التقديم للجائزة وطرق التصويت عليها، ونحن نعرف أن قبل سنوات كانت جوائز الدولة التقديرية تمنح على أساس تصويت أعضاء المجلس جميعا، وثار جدل لعدة سنوات فى الوسط الثقافى حول هذا الرأى، وكان هناك رأى قوى ينادى بأن يكون الذين يصوتون على الجائزة من المثقفين أعضاء المجلس الذين حصلوا على العضوية أو نالوا عضوية المجلس لإسهاماتهم الثقافية، وهذا الجدل أدى إلى انتصار هذا الرأى، ولذلك صار الحصول على الجائزة هو من المثقفين الكبار المستقلين، على أن الفائز بالجائزة قدم إسهامات متميزة فى مجال عمله وللثقافة المصرية والعربية أيضا. إذن هذا الجدل فيه جوانب إيجابية كثيرة جدا، ولكن هذا لا ينفى أن بعض جوانب الجدل قد تكون لها دلالات سلبية، لكن التاريخ علمنا دائما أن أى جدل يحدث فى مجتمع بشأن قضية من القضايا غالبا ما يؤدى إلى تصحيح أوضاع أو إقرار أفكار جديدة أو تثبيت قيم جديدة تساهم فى تحقيق النفع العام.

ويضيف: حركة النقد لا بأس بها، وهناك محاولات كثيرة لأن يكون النقد فاعلا فى الحياة الثقافية، وفى الحياة بشكل عام، ولكن هناك مشكلات كثيرة حلها لا يتوقف على المؤسسة النقدية، لأننا يجب أن نفكر فى المساحة التى يحتلها النقد الأدبى فى مراحل التعليم المختلفة، لا سيما مراحل ما قبل الجامعة، وفى المراحل الجامعية أيضا، وأظن أن هذه قضايا يمكن التفكير فيها أو يجب التفكير فيها.

ويختتم سليمان قائلا إن لديه مخططا لعدد من المشروعات الثقافية الخاصة بدراسة قضايا كبرى فى الثقافة العربية الحديثة والمعاصرة، ويعمل عليها منذ سنوات طويلة، ويتمنى أن ينجز واحدا منها فى نهاية هذا العام.

عزة بدر: هاتفى لم يتوقف عن الرنين والمباركات

عبرت د.عزة بدر عن سعادتها بحصولها على جائزة الدولة للتفوق فى الآداب، قائلة: سعيدة بالجائزة لأنها من الدولة وتحمل لى تقديرا كبيرا وأعتز بها اعتزازًا كبيرا، وأهدى الجائزة لمصر التى أكرمتنى وكرمتنى، وستصبح الجائزة دافعا لخطوات أكثر تقدما فى الكتابة والإبداع والابتكار، فهى قيمة كبيرة من الدولة المصرية، وقد سبق أن حصلت على التشجيعية عام 2002 عن كتاب "أم الدنيا: صورة قلمية للقاهرة والناس"، وتأتى "التفوق" سنة 2024 كثانى تكريم من الدولة.

وتضيف: قبل الحصول على الجائزة قدمت خمسة كتب فى فرع الآداب والسيرة الذاتية، متفرقة بين الشعر والقصة والدراسات النقدية وأدب الرحلة.

بدأت الكاتبة الصحفية عزة بدر حياتها الأدبية كشاعرة، وصدر ديوانها الأول فى 1989 عن روزاليوسف، حيث بدأت رحلتها الصحفية فى مجلة "صباح الخير"، وتعلق قائلة: بدأت بالشعر، ثم توالت رحلة الكتابة القصصية، وصدرت عن اتحاد الكتاب، ثم تتابعت أعمالى القصصية مثل "على باب الدنيا" ثم "قميص البحر"، ومنذ بداية رحلتى أكتب القصة القصيرة والشعر معا.

وتقول بدر: أهدى الجائزة لمصر، فهى مصدر إلهامى، وهى روح الكمال وأعطتنى الكثير، ويبدأ منها كل كمال، أهديها لبلادى التى كرمتنى.

وعن حالة الاحتفاء بفوزها على منصات التواصل الاجتماعى، تعلق قائلة: حالة الاحتفاء جميلة، فأنا أحب كل الأصدقاء الذين دعمونى، وهذا يمثل دعما معنويا كبيرا، ولم يتوقف هاتفى عن الرنين والمباركات، وكذلك البرامج، وهذا يعكس مدى محبة الناس، وأسعدنى كثيرا.

وحول تنوع كتابتها بين النقد والشعر والقصة والرواية تقول: أهتم بالنقد كثيرا، فكتبت عن "الحب فى الرواية العربية"، ولقى صدى وترحيبا كبيرا، ثم "محمود درويش وطن فى شاعر" وصدر عن دار الهلال، ثم قدمت قراءة فى قصص نجيب محفوظ المجهولة، تحت عنوان "الحياة فى مقام الحيرة: سحر المنابع الأولى" ويتناول أعماله التى صدرت فى الثلاثينات والأربعينات، فنجيب محفوظ كتب حوالى 80 قصة فى بداياته، جمع منها السحار 30 قصة تحت عنوان "همس الجنون"، ومحفوظ لم يكن يريد نشرها.

وعن نجيب محفوظ وتأثيره عليها، تقول بدر: قابلت نجيب محفوظ، وهذه المقابلة من مصادر سعادتى، كنت أكتب عن شوارع القاهرة، فذهبت لسؤاله من أين تبدأ السكرية وأين تنتهى؟، فأجاب إجابة فلسفية بليغة قائلا "تبدأ فى داخلى ثم لا تنتهى"، وهذا أثر فى كثيرا، فكتبت "أم الدنيا صورة قلمية للقاهرة والناس".

عن أهم الكُتاب الذين تركوا بصمات على رحلتها الأدبية تضيف: نجيب محفوظ أكثر من أثر فى رحلتى، ثم يوسف إدريس، وفى مرحلة التكوين محمد عبد الحليم عبد الله. والأدب المترجم، وما وقع فى يدى من تراث وسير شعبية، ومازلت أتعلق بالسير وكل ما يتعلق بأدب الرحلات، وكثير من الكتابات.

كل شىء فى حياة عزة بدر بدأ مبكرا، فرحلتها مع الشعر بدأت من المرحلة الإعدادية، ورحلتها مع الصحافة بدأت من المدرسة الابتدائية، وتقول إن هذا بفضل التعليم الجيد، موضحة: رحلتى مع الصحافة بدأت منذ الابتدائى، حيث استقر بى الأمر فى جماعة الصحافة المدرسية، ومعلمتى المشرفة على جماعة الصحافة المدرسية اختارتنى، وكنت أوقع عزة بدر على مقالات مدرستى، وبدأت أكتب وأحلم بالعمل فى الصحافة منذ المرحلة الابتدائية، وهذا نتيجة المدرسين الذين جعلونا نكتشف أنفسنا، وكان مدرس الموسيقى يغنى معنا ونحن أطفال الأناشيد، وبفضله كتبت رواية "عازفة المثلث".

وتختتم بدر حديثها قائلة: أنا ابنة إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ، وأعتبر نفسى من مدرستهم فى حب التفاصيل وطريقة الكتابة.

فاطمة الشريف: مفاجأة سارة شعـرتُ معها بالتقدير

عبرت الكاتبة الروائية فاطمة محمد الشريف عن سعادتها بفوزها بجائزة الدولة التشجيعية فى الآداب، فرع السرد القصصى والروائى، عن مجموعتها القصصية "حين يغيب العالم"، مؤكدة أنها كانت مفاجأة سعيدة.

وعن ذلك تقول: مفاجأة فوزى بالجائزة التشجيعية تجعلنى أؤمن بوجود التقدير لمن يستحق، وممتنة جدا للكتابة والقصة القصيرة، بعد توفيق الله، ورأى لجنة التحكيم المنصف.

وحول كواليس العمل على المجموعة تقول: أشعر بالعزلة دائما قبل الشروع فى الكتابة، ويتغير مزاجى ولا أحب أن أكلم أحدا، أوقات عزلة حتى فى التفكير، لأن الخيال والتفكير صخب فى الداخل، فلا يناسبه صخب فى الخارج، لهذا أريد الهدوء ومعالجة الأمر بشكل يليق بالعمل الإبداعى، ومن ثم أكتب ما أراه يمثلنى فى التفكير والشعور، ويتوافق مع رغبة الكتابة الملحة والصادقة، بحب وإخلاص شديدين.

وتضيف: فوزى بالجائزة مفاجأة رائعة وتقدير كبير لإبداعى. توفيق الله أولا ثم رعاية الدولة للمواهب الشابة أسعدنى كثيرا على المستوى الشخصى، ويجعلنى أتنبأ بمستقبل مشرق ومضىء للإبداع فى مصر، وسعدت جدا من أجل جميع الزملاء، وشاركت فرحتى مع الجميع، وشاركونى فرحتهم، فزادت الفرحة بشىء من الود.

وعن صعوبات النشر تقول: النشر لطالما كان أزمة المبدع، ولكنى حاولت ولم أستسلم أبدا، حتى إن لم يلق الكتاب رواجا. نشرت على حسابى كتبا، ثم كلل هذا الجهد والتعب بفوزى بجائزة الدولة التشجيعية، وهى مرحلة هامة فى مسيرتى الإبداعية.

وتواصل الشريف: دراستى فى الصحة النفسية أفادتنى كثيرا فى رسم الشخصيات، ومعرفة أغوار النفس، وهذا لم يأت من فراغ، بل بالحب والمثابرة والاستمرار والسير فى طريقى، مهما كلفنى الأمر ومهما حدث. علم النفس أساس رسم الشخصية، فأبعاد الشخصيات كثيرة جدا وصعبة، والمساس بها يحتاج لمعرفة كيف ومتى تنتهى، وإلى أى مدى ترضى عن نفسها، أو تعانى وتحب وتكره وتغضب. الشخصيات هامة جدا فى السرد، وهى التى تميز صوت الكاتب وطريقة تناوله للحبكة. الشخصية علم، ومهما كُتب عنه سيظل بلا حدود، وهذا حال النفس البشرية، ومن ثم الإبداع.

وعن أعمالها السابقة، تقول: نشرت من قبل 7 أعمال متنوعة، منهم 5 كتب فى القصة القصيرة، هى "حين يغيب العالم" و"تفاصيل مربكة" و"سيجويريا فى الهواء" و"ساعة الحظ" و"ذكرى لا تموت"، وفى الشعر النثرى مجموعة "أحتاج ذراعيك لأغفو قليلًا"، و"فاصدح بما شئت من الحنين".

وأوضحت الكاتبة أن الجائزة بجانب كونها تقديرا كبيرا من الدولة، فإنها حق قبل كل شىء، ففى النهاية هذا نتاج تعبها ومجهودها، وأضافت: تعبت كثيرا كى أصل لمستوى معين فى القصة ويكون لى أسلوبى. وأشارت إلى أنها لم تفكر كثيرًا فى الفوز عند تقديمها للجائزة، مؤكدة أن هذه هى المرة الأولى التى تقدم فيها على جائزة الدولة التشجيعية فى الأدب.

وعن تقدمها للجائزة تقول الشريف: قدمت قبل انتهاء الموعد بفترة قصيرة، وبالتحديد فى نهاية أكتوبر، ولم أفكر فى الفوز مطلقًا، وانشغلت بالكتابة وبمشروعى الإبداعى، وبالطبع كان الفوز مفاجأة سارة، شعرتُ معها بالتقدير، لأن الجائزة من مصر ومن وزارة الثقافة، لذلك لها وقع رائع أكثر من الفوز بأى جائزة أخرى، حتى لو كانت قيمتها المادية أكبر، لأن القيمة المعنوية والحقيقية تكمن فى أنها من بلدى.

وعن مجموعتها الفائزة «حين يغيب العالم»، تختتم الشريف حديثها قائلة: اعتدت فى كل مجموعة قصصية أن أقدم جديدًا، وهذه المجموعة جاءت فى شكل مختلف من حيث أسلوب الكتابة، فالموضوعات قد لا تكون جديدة، لكن بالمعالجة المختلفة تتحول إلى جديدة، وهذا من جمال الأدب والإبداع. قصص هذه المجموعة تتركز على الناحية النفسية، لذلك جاء تركيزها على الجانب النفسى للأبطال، وتأثير الحالة النفسية عليهم جسديا ومعنويا، ومن خلال العامل النفسى تعاملت مع أعمار وأجساد وأفعال الأبطال.

محمد عرب صالح: التشجيعية أول جائزة أحصل عليها من بلدى

نال الشاعر محمد عرب صالح جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب فرع شعر الفصحى عن ديوانه "دائرة حمراء حول رأسى" الصادر عام 2021، وسبق أن صدر له 3 دواوين ومجموعة شعرية، كما حصل على العديد من الجوائز، ففى 2017 حصل على جائزة البابطين، وفى عام 2018 فاز بجائزة الشارقة، وفى عام 2020 حصل على المركز الأول فى جائزة راشد بن حمد، وصدر له ديوان "مركب ورقى يحرس النهر" عام 2023، ودخل ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب.

عن فوزه بالتشجيعية ومشروعاته القادمة، قال عرب: سعدت جدا بهذه الجائزة، فهى مهمة لى على مستويين، الأول أن هذه أول جائزة أحصل عليها من بلدى الحبيب مصر، فكل الجوائز التى حصلت عليها كانت من خارج مصر، فمثلا فزت بجائزة البابطين للإبداع الشعرى عام 2017، وبجائزة الشارقة للإبداع العربى عام 2018، ثم فى عام 2020 حصلت على المركز الأول فى جائزة راشد بن حمد للإبداع، وهذا العام صدر لى ديوان شارك فى القائمة الطويلة للشيخ زايد للكتاب، فمنذ بدايتى فى الكتابة لم أحصل على أية جوائز من مصر، ولكن هذا العام اقترح عليّ بعض الأصدقاء أن أشارك فى جوائز الدولة، ولم يكن متاحا ديوان أشارك به سوى الديوان الذى صدر لى من 3 سنوات وهو "دائرة حمراء حول رأسى".

ويكمل: المستوى الثانى بالنسبة لى أن القائمة الفائزة ضاعفت فرحتى، فكل الأسماء التى فازت أصدقاء وأساتذة لى، وهم أهل لكل تقدير، وكنت سعيدا بوجودى وسط هذه الأسماء، خاصة أن 3 من أصدقائى فازوا بالجائزة، اثنان منهما اتصلا بى وعرفت منهما أننى حصلت على الجائزة، ولم يخبرانى أنهما أيضا فازا بها، أيضا من ضمن الفائزين صديقى فى المرحلة الثانوية وكان معى فى نفس المدرسة ونفس الفصل، هو فاز بفرع النقد وأنا فزت فى الشعر، فكل هذه الأشياء ضاعفت فرحتى.

ويضيف عرب: الجوائز مهمة لأى كاتب فى بداية حياته وبداية اكتمال تشكيله، وهذه الجوائز تضعك أما مسئولية كبيرة، فأنت أصبحت شخصا يُنتظر منك إبداع أكثر ونقلة جديدة، وبالنسبة لى الجوائز مهمة لأنها تضعك أمام مسئولية، وهذه المسئولية هى الدافع الأكبر أن تكتب وتتفوق فى المجال الذى تبدع فيه، ثانيا الجوائز توفر للمبدع وقتا وجهدا، وتشترى لك الوقت لممارسة هوايتك أو احتراف الكتابة.

وعن الجدل المصاحب للجوائز يقول عرب: هذا العام يكاد يختفى الجدل تماما على كل فروع جوائز الدولة، لدرجة أننى سمعت أن أكثر من شخص داخل المنظومة المانحة قال إن هذا أول عام يمر علينا دون انتقاد أو مشاكل أو اعتراض، فالأسماء الفائزة كلها متفق عليها من الجمهور ومن المحكمين. ولكن بشكل عام، الجدل حول أى شىء طبيعى، لأن هذا يرجع إلى اختلاف وجهات النظر، وبالتأكيد سوف نختلف خاصة فى الفن، لأن الفن أذواق، وأنا شخصيا قد أكتب نصا ولا يعجبنى، ويعجب شخصا آخر، فالموضوع ذوقى تماما، والجدل حول الكتابة قائم ولن ينتهى أبدا.

ويضيف: لا أحب أن أعطى نصائح ولا التنظير على أحد، ولكن من خلال تجربتى أنصح الشباب بضرورة العمل بالتوازى مع الجوائز، لا تعمل أو تكتب للفوز بجائزة معينة، ولا تكتب من أجل ذوق اللجنة المحكمة للجائزة، ولكن اكتب بشكل طبيعى جدا واعمل على مشروعك، اكتب تجربتك الخاصة جدا، وصدق حلمك وسوف تصل له.

ويختتم عرب قائلا: حاليا بصدد إصدار ديوان جديد، ولكن لم تكتمل ملامحه حتى الآن، ولكن سوف يكون نقلة جديدة عن كل أعمالى السابقة.

ميرفانا ماهر: الجائزة تعويض عن معاناتـى لسنوات

تؤكد الكاتبة ميرفانا ماهر أن جائزة الدولة التشجيعية فى فرع العلوم والإدارة عن كتاب "شبكات السلطة والمال" تعد تعويضا عن 16عاما من العمل والتعب، فهى رغم الصعوبات التى واجهتها فى نشر الكتاب كانت متمسكة بتقديم فكرة جادة ومهمة فى أول كتاب.

 وعن الجائزة تقول ميرفانا: الحمد لله ربنا عوضنى، وسعيدة بهذا الفوز، الذى يُمثل تعويضًا عن 16 عامًا من العمل الدؤوب والجهد المتواصل. وهى الجائزة السادسة لى، لكن التشجيعية أهم جائزة حصلت عليها، لأنها تقدير مهم جدا من الدولة المصرية، تخص الكتابة والبحث، والأهم أنها غير مرتبطة بالعمل الصحفى بل بالشغف.

وتضيف: تجربتى مع الكتاب كانت صعبة جدا، لهذا أرى الجائزة تعويضا لتجربة دامت سبع سنوات، وواجهت فيها مشاكل كبيرة فى نشره، لعدم وجود جرأة من الناشرين، ثم تعاقدت مع الناشر الذى وافق على نشره.

يناقش الكتاب فكرة تعارض المصالح، وعنها تقول: هناك قوانين كثيرة صدرت من البرلمان فى 2015، ويناقش الكتاب فكرة تعارض المصالح، على سبيل المثال قانون تعويضات المقاولين كان هناك نواب مقاولون ضغطوا لإصدار القانون، والفكرة الأهم التى يؤكد عليها الكتاب أننا عندنا قانون مصرى لمنع تعارض المصالح محترم جدا، لكنه غير مطبق، ويتم التحايل عليه بكل الأشكال.

وعن كواليس العمل على الكتاب تضيف ميرفانا: تقريبا الكتاب مشروعى الصحفى الأهم، لأن موضوعه استغرق شغل 7 سنين، إلى جانب سنة شغل فى الكتاب. كانت البداية فى 2013، عندما أصدر الرئيس السابق عدلى منصور قانون تعارض مصالح المسؤولين فى الدولة، فبدأت العمل على قضية تعارض المصالح فى المؤسسات المالية، مثل البورصة والرقابة المالية وغيرها، وتوالت الموضوعات والمتابعات لهذا الملف، ورصدت حالات صغيرة وكبيرة، وفى 2017 فزت بأول جائزة صحفية عن حملة تعارض المصالح. وفى 2019 قررت العمل على الكتاب،  لكن الكتاب ضم أشياء لم تكن منشورة صحفيا، إلى جانب شغل بحثى كثير، سواء فى رسائل ماجستير أو تقارير أو كتب لتأصيل الفكرة فى مصر والدول العربية، لأن تعارض المصالح قضية إدارية فى المقام الأول، لكن لها أبعادا سياسية واقتصادية واجتماعية.

وتكمل: أهدى الجائزة للناشر حسين عثمان، لأنه كان جريئا، وساندنى بشكل كبير حتى خروج الكتاب للنور، وهو الذى شجعنى كى أقدم فى الجائزة، خاصة وأننى واجهت صعوبات كثيرة، ورفض من دور النشر للكتاب الذى انتهيت من تأليفه فى 2020، لكن نشره كان فى 2023، فكانت معاناة حقيقية.

وتضيف: الرسالة التى يقدمها الكتاب أننا كدولة بذلنا جهودا كبيرة لمكافحة ظاهرة تعارض المصالح، لكنها جهود تحتاج العمل عليها نظرا لأهميتها..وهذا نفسه ما تقوله الحكومة وتعترف به، وتضعه فى استراتيجية مكافحة الفساد.

جدير بالذكر أن ميرفانا ماهر صحفية وباحثة متخصصة فى الشؤون الاقتصادية والبرلمانية، ومدربة معتمدة. تخرّجت فى كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 2010، ثمّ واصلت دراستها فى مجال ريادة الأعمال وإدارة الشركات الناشئة فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2022، وحصلت على  العديد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة الصحافة المصرية عن حملة صحفية بعنوان "تعارض المصالح"، وجائزة سمير عبدالقادر فى الصحافة الاقتصادية (3 مرات)، وجائزة سعيد سنبل فى المقال الاقتصادى.

ريم أحمد: «التشجيعية» أصابتنى بحالة ذهول

حصلت الشاعرة الشابة ريم أحمد على جائزة الدولة التشجيعية فى مجال الأدب فرع شعر العامية عن ديوان "روايح زين"، وصدر لها من قبل ديوان "فضل ذات" عام 2019 وحصل على جائزة أحمد فؤاد نجم، أما "روايح زين" فعام 2023.

وعن فوزها بجائزة الدولة قالت: فى البداية لم أصدق خبر حصولى على جائزة الدولة التشجيعية، وبقيت لوهلة فى حالة من الذهول، قبل أن أبدأ فى استيعاب الأمر، فهى بالنسبة لى كانت جائزة بعيدة المنال، رغم أننى واثقة فى محتوى الديوان الذى تقدمت به، ولكن فى الحقيقة لم أتوقع أن وسط كل هذه الكتب والدواوين والأسماء الكبيرة المشاركة معى، أن يكون ديوانى هو الفائز، لذلك لم أتوقع الفوز، وأولا وأخيرا التوفيق من عند ربنا.

وتضيف: فزت من قبل بجائزة أحمد فؤاد نجم، لذلك أرى أن الجوائز مهمة جدا ويحلم بها أى كاتب، سواء فى بداية مشواره أو حتى فى نهايته، كما أنها بالنسبة للمبدع دافع للتشجيع والتحفيز، ويكفى أن يكون فى حياتك شخص واحد يدفعك للاستمرار والتحفيز، فما بالك لو الدولة نفسها هى التى تدعمك وتشجعك على الاستمرار.

وتكمل ريم: لا أهتم بالجدل الذى يدور حول الجوائز، فالموضوع لا يستحق كل هذا العناء، وبعيدا عن كل ما يثار حول الجوائز، سواء بالسلب أو الإيجاب، فالفيصل فى النهاية هو جودة العمل والكتابة.

وتوضح ريم أنها لم تواجه أى صعوبات فى بداية حياتها، قائلة: خاصة أهلى كانوا داعمين لى بشكل كبير، فوالدى كان داعما لى طوال الوقت، وحاليا زوجى أكبر داعم لى، ولا أنكر أبدا ما يقدمه لى من مساعدة اجتماعية ومعنوية ونفسية ومادية.

وعن الديوان الفائز، تقول: المبدع يسعى دائمًا ويحاول الاجتهاد، حتى يتمكن من توصيل شعور صادق للجميع، وديوان "روايح زين" الذى حصدت به جائزة الدولة من أهم السمات التى تميزه صدق الحالة، لأنه يتحدث عن سيرة جدتى رحمة الله عليها، ولذلك كان له صدق شديد فى التعبير.

وتختتم ريم حديثها قائلة: جيلى أكثر حظا من الأجيال السابقة، وكان له نصيب الأسد فى المسابقات والجوائز، فهناك أسماء كبيرة من الأجيال السابقة كانت تستحق الحفاوة والاحتفاء بهم بشكل كبير، ولكن وقتهم كان هناك قلة فى عدد الجوائز والمسابقات، ولكننا نعرف قيمتهم جيدا بمجرد الاطلاع على أعمالهم.

هشام زغلول: قيمة أدبية ومعنوية كبرى

حصل د. هشام زغلول، مدرس النظرية والنقد الأدبى بقسم اللغة العربية، على جائزة الدولة التشجيعية فى مجال الآداب فرع الترجمة، عن كتاب "النقد الثقافى: النظرية الأدبية وما بعد البنيوية" وله العديد من الترجمات المنشورة، منها "أوقات مصرية.. إطلالة من ضفاف النيل"، بالإضافة إلى دراسات ومقالات نقدية، منها "قراءة ثقافية فى معجم الأديان العالمية"، ومن دواوينه الشعرية "بعد الشهور التسعة"، كما حصل على العديد من الجوائز منها جائزة خليفة التونسى عام 2007.

 عن فوزه بالتشجيعية قال زغلول: الجائزة قيمة أدبية ومعنوية كبرى، وتعنى لى الكثير، كما تعنى لكل أبناء جيلى، فهى مقدمة من الدولة، وأنا ممتن جدا لكل القائمين عليها. وهذا العام تحديدا -وأقولها من منطلق المراقب للوسط الثقافى،لأن شهادتى مجروحة بوصفى أحد المكرمين هذا العام- هناك شبه احتفاء جماهيرى فى الوسط الثقافى بالأسماء الفائزة فى مختلف مستوياتها، التشجيعية والتقديرية والتفوق والنيل، وهذا فى تقديرى الشهادة الحقيقية والتكريم الحقيقى، فهذا العام لم نلاحظ الجدل الذى نشهده من حين لآخر، وبنسبة كبيرة جدا تتجاوز 80% هناك ما يشبه الرضى العام عن الأسماء.

ويضيف: الكتاب الفائز "النقد الثقافى.. النظرية الأدبية وما بعد البنيوية" صادر عام 2022 عن المركز القومى للترجمة، وهذا الكتاب ترجمته من منطلق احتياجى البحثى له فى دراستى الأكاديمية، فقد كنت بصدد إعداد أطروحتى للدكتوراه، وهذا الكتاب ظل ما يقرب من عقدين دون ترجمة رغم قيمته النقدية الكبرى، وكثيرون يشيرون إليه، بينما قلة قليلة الذين اطلعوا عليه، فكنت محظوظا أن توفر لديّ الكتاب ثم عكفت على ترجمته، وكأنى كنت ألبى حاجة المكتبة العربية وحاجة باحثين كثيرين جدا منشغلين بالنظرية النقدية وبالنقد الأدبى بوجه عام، وبالنقد الثقافى على وجه التحديد، وكنت سعيدا بما لاقاه الكتاب من رواج، وبنفاد النسخ المطبوعة فى المركز القومى للترجمة فى غصون 3 أشهر تقريبا، ولكونه الكتاب الأكثر مبيعا لعام 2023، وسعيد أكثر بما توج به الكتاب من إنجاز فيما يتمثل بجائزة الدولة التشجيعية.

ويقول زغلول: رغم كل الإنجاز العظيم الذى يقوم به المركز القومى للترجمة ودور نشر مصرية وعربية مهمة جدا، تبقى هناك ثغرة كبيرة، وهى أن المنجز الغربى يأتى إلينا متأخرا فى كثير من الأحوال، فكتاب النقد الثقافى الذى ترجمته عام 2016 وصدر فى عام 2022، مر على تأليفه ما يناهز ربع قرن من الزمان. ورغم أهميته التى لا يختلف عليها اثنان، انتظرنا عشرين عاما حتى يخرج إلى النور.

ويضيف: نحن كمترجمين علينا دور وعبء أكبر، وتحديدا فى التنقيب أولا بأول، فمثلا أذكر أننى فى عام 2019 وقفت على كتاب مهم فى النظرية النقدية وكنت سعيدا جدا به، وبالفعل بدأت ترجمته وانتهيت منه فى عام 2020، ولكن لأسباب تتصل بالنشر وما شابه تأخر الكتاب ولم يصدر حتى الآن، فهناك جانب متصل بالمترجمين لا أعفيهم ولا أعفى نفسى، ولكن هناك جانبا آخر متصلا بتسريع عجلة النشر، وربما مغامرة من دور النشر الخاصة والعامة بنشر الكتب المهمة بغض النظر عن فلسفة المبيعات، لأن قطعا هذه الكتب تلبى حاجة بحثية وستحقق الرواج، ولكن قد لا يكون فى معظم الأحوال الورقة الرابحة، لأنه فى النهاية مغامرة قد تصيب وقد تخطئ.

ويكمل: حريص أن أحقق قدرا مهما من المتابعة النقدية الواعية والآنية للوسط الثقافى والإبداعى، لأن هناك فجوة بين داخل أسوار الجامعة وخارجها، فنحن ندرس لطلابنا فى الجامعة ما هو منتشر وحاضر بقوة خارج الأسوار الجامعية، فلماذا ينفصل هذا عن ذاك، ونحن فى حاجة للإسهام ولو بقدر بسيط فى سد هذه الفجوة بين الوسطين الأكاديمى والإبداعى، بحيث يكون هناك ما يشبه متابعة مستمرة وآنية للإبداع الحقيقى الموجود على الساحة.

ويختتم زغلول قائلا: فيما يتصل بمشروعى القادم، أعمل على كتاب فى صلب النظرية النقدية وهو كتاب حديث صدر منذ 3 سنوات، وحاليا بصدد اختيار دار النشر المناسبة لطباعته، وآمل أن يخرج للنور قريبا.

Katen Doe

عمر شهريار

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

"وجوه على الطريق".. مجموعة قصصية جديدة للكاتب حمودة كامل

صدرت، اليوم الخميس، مجموعة قصصية جديدة للكاتب حمودة كامل بعنوان "وجوه على الطريق".

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص