لعلها أغرب مظلة يمكن أن تراها فى حياتك.. لكنها رغم ذلك تبقى مبتكرة، غير مسبوقة، حتى يهيأ لك أن صاحبها ينبغى أن يحصل على "براءة اختراع"!
الحر هجير، والشمس لا ترحم، والرزق يحب الخفية.. وهذا "النقّاش" يقطع طرقًا طويلة صعبة كل ظهيرة، على دراجته الـ 28، التى يزاحمه فيها جردل الدهان الضخم، وأدوات العمل.. ماذا يفعل كى يتقى اللفحات المتوهجة لشمس يوليو التى لا ترحم؟
قرر أن يصنع مظلته بنفسه.. من بقايا الأدوات التى يملكها، عروق الخشب، والمشمع، والبلاستيك.. جلس كأى مخترع، مستفيدًا مما توفر لديه من "خامات"، وانتهى به الأمر لصناعة هذه المظلة اليدوية العجيبة، التى جعلته رغم ذلك يبدو سعيدًا، إذ يمضى مبتسمًا راضيًا، ولسان حاله يقول: مظلتك العرجا تغنيك عن سؤال اللئيم!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت الكاتبة الصحفية فتحية حماد أول إصداراتها الفكرية والثقافية، من خلال كتاب يحمل عنوان "إذاعة القرآن الكريم وبناء الوعي الاجتماعي...
العائلة الكبيرة هجّت من حر شوارع القرية إلى حدود شط النيل.. جمعوا أنفسهم، من الرجال إلى الأطفال، منهم من لم...
جده جاء من بريطانيا واشترى مساحات شاسعة من الأراضى الزراعية فى ولاية فيرجينيا ووالده كان يعمل قبطاناً بحرياً تولى مهام...
محمد العسيرى: قيمة إمام لا تسقط باستبعاد نجم الحالة الذكورية فى حياته خلقت نوعًا من الحدة و «النشفان» فى ألحانه...