العقل الباطن يحول البيانات المخزنة لإستنتاجات ومعلومات فى صورة خواطر فى بالنا ليحللها العقل الواعى/ االأفكار تملك قوة ذاتية هائلة تجعلها تتجول عبر الهواء إلى الأمكنة والأزمنة المختلفة لذلك لا يمكن مقاومتها ولا صدها
سواء أعجبك هذا أم لا.. فالأفكار تدور باستمرار فى رؤوسنا حتى إذا لم نود أن نفكر، وحتى أثناء نومنا، وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد شغل العلماء والفلاسفة والباحثون طوال ٥٠٠ عام متواصلة، إلا أنهم ما زالوا يتخبطون، لأن النظر إلى الدماغ لن يظهر الأفكار التى لا يمكن لمسها ولا قياسها، وعليه فنحن لا نستطيع الجزم فى إجابة السؤال: كيف تخرج الأفكار من أدمغتنا؟ وكيف لدماغنا أن يصنع من هاجس أو صورة أو صوت بداخلنا شيئا يمكن التعبير عنه؟!.إن الإجابة السريعة غير الجازمة تكمن فى تلك القوة التى يمتلكها الإنسان وتسمى تدفق الأفكار الإجبارى، وهذه القوة قد أنشأها العقل البشرى طوال تاريخه الذى يبلغ ١٠٠ ألف عام تقريبا، ومن فكرة تلو فكرة جاءت الأفكار وتفرعت بما نستطيع القول معه إن فكرة ما فى الأساس هى ما صنعت تلك الأفكار المتدفقة المستمرة حتى اليوم، وربما تكون هذه هى الفكرة الأساسية، وهى فكرة البقاء.
تحديات العصرى
واحدة من تحديات العصر الآن الإجابة عن سؤال هام: هل أصبحت الأفكار تتحكم بنا اليوم؟!.
لقد كانت الرحلة التطويرية للعقل البشرى رحلة طويلة جدا حتى أصبح ما عليه اليوم؛ فكيف لـ ٨٦ مليار خلية، وأكثر من تريليون نقطة اشتباك عصبى، وماء، وبروتين، ودهون، وفيتامينات، أن يصنعوا من هذا المزيج الأولى العجيب الموجود فى أعقد جزء من جسم الإنسان، ألا وهو المخ، هذا التفكير فى صنع دبابة أو مدفع أو صاروخ أو غواصة والصعود للقمر، ويحدث ذلك ثورة اسمها الذكاء الاصطناعي؟!، باختصار يقف العقل البشرى اليوم عاجزا رغم تطوره وتقدمه المذهل أمام تفسير كيفية عمل العقل وإنتاج الفكرة، وهو أعظم لغز يواجه العلم، وربما لن يجد له تفسيرا لأنها عملية ببساطة ربانية.
"هينينج بيك" عالم الأعصاب قال إن هذا السؤال يبدو صعبا جدا، بل هو مستعصٍ على كل من أراد تفسيرا منطقيا له، فالمصرى القديم مثلا قد فكر فيه وسأل عن كيفية خروج الأفكار، وكانت إجابته المريحة أن الفكرة كتلة تخرج من القلب، بينما افترض الإغريق أن الدماغ هو المسئول الأول عن ذلك، بالإضافة إلى مجموعة الغدد التى تقوم بعمل إفرازات معينة تعين العقل على إنتاج الأفكار، وقبل مائتى عام فقط عندما أصبح الناس أكثر ميكانيكية تبلورت الفكرة التى تقول بأن قوة داخلية هى المنشأ الحقيقى لإنتاج أفكارنا، أما فى أواخر القرن الماضى فى عصر الدوائر الالكترونية، فقد تخيل الإنسان أن الدماغ يعمل عن طريق التفريغ الإلكترونى، وأن الأفكار هى نتيجة وميض يشبه كثيرا ما نسميه بالإلهام.
الآن نحن نعيش فى الألفية الجديدة فى عصر الذكاء الاصطناعى، والمبدأ هو أن الأفكار تأتى بطريقة ما من شبكاتنا العصبية، وعلى نحو ما يبدو هذا الأمر صحيحا، لكن ليس بما يكفى للإجابة عن سؤال سيظل حائرا ولا يجد له إجابة شافية دامغة، وإن فهمنا أن الأفكار تأتى من نمط نشاط معين أو حالة مبهرة تأتى وتذهب، ومع ذلك لا نفهم هل التفكير نشاط مادى بحت أم معنوى أيضا، لنسأل مرة أخرى هل إن كان ماديا هل يمكن أن يؤثر بذلك على أدمغتنا بشكل عكسى، أى كما أنتج العقل الأفكار يمكن للأفكار أن تؤثر عليه هى أيضا بدورها؟
خمسون ألف فكرة
قال الخبراء إن التفكير يأتى كنتيجة لتخزين ملايين البيانات الواردة للمخ عبر الحواس الخمسة للإنسان، وهذه البيانات هى عبارة عن مواقف حياتية نمر بها، أو صور أو أحداث نسمعها ونشاهدها ونقرأها ونفهمها، وهنا يأتى دور العقل الباطن ليحول هذا كله إلى استنتاجات ومعلومات فى صورة خواطر تخطر فى بالنا ليحللها العقل الواعى ويفلترها، ومن المفترض أن يأخذ الصالح منها؛ والفكرة بذلك تكون هى كل ما تردد وورد على الخاطر من آراء وتأملات وتدبر، و كل ما يقوم به العقل البشرى، هو البحث عن حلول واقتراحات أو تحليلات للواقع من حولنا، فالفكرة هى نتيجة التفكير، والتفكير هو أحد أهم مميزات النوع البشرى، ولهذا تكون قدرة الإنسان قدرة قوية تستطيع توليد الأفكار لتترافق معها قدرة أخرى وهى قدرة التعبير عن ما جال ويجول بعقولنا، وفى الواقع تخطر ببال الإنسان فى اليوم حوالى أكثر من خمسين ألف فكرة، وذلك على سبيل الحصر والمجاز معا، منها ٧٠% إلى ٨٠% سلبى، مما يعنى أننا لا ننوى فى عقولنا أن يكون معظم تفكيرنا إيجابيا، أو يقع ضمن دائرة الأفكار السعيدة، فالتشاؤم والإحباط واليأس والانكسار والحزن والخسارة عبارة عن مشاعر ناتجة عن تفكيرنا السلبى فى معظمه، وهو ما عشناه واختبرناه أو سمعنا عنه واختزن فى عقلنا الباطن ليفرزه العقل الواعى فى صورة فكرة حزينة أو بائسة أو نحو ذلك.
دورة حياة الفكرة
يبدو أن بعض الأمور على وضحوها يصعب تعريفها، ويبدو أن طبيعة الفكرة لها نصيب من ذلك، ولقد ذكرت تعريفات كثيرة لها، ورغم ذلك لا يوجد واحد من هذه التعريفات يعتبر جامعا مانعا مقصودا دون غيره وتاما، وقد قال "راغب الأصفهاني": إن الفكرة مجبولة على الفرق، وتستعمل فى معان مختلفة بحثا عن الحقيقة، وقال "ابن منظور" إن الفكرة إعمال للخاطر فى شىء يراد الوصول إليه؛ أما الفرق بين الفكرة والتفكير فقيل إن التفكير مختلف، والمقصود به الحركة العقلية والقوة المدركة التى يكتشف الإنسان عن طريقها طريقه فى كثير من قضاياه المجهولة له، ولعل كل هذا يصب فى مفهوم الأديان عن التفكر، حينما دعت إليه لأنه للعلم والمعرفة واكتشاف قوانين الحياة، وذلك من أجل البقاء والاستمرار المؤثر فى البشرية، و هو فى نفس الوقت حصانة من السقوط فى الجهل والتوقف والفقد والغياب، وبناء على ذلك فالأمر يمر هنا بمرحلتين أولهما المعرفة والثانية التأثير.
الأفكار أنواع ومستويات، ذلك من حيث قابليتها للتطبيق، فمنها ما هو مجرد نظرية فلسفية ليس لها تطبيقات عملية مباشرة، ويمكن النظر إليها على أنها نظرة أوسع ومفهوم أشمل لأى موضوع، ومنها ما هو عملى، أى يمكن تطبيقه على أرض الواقع وبصورة مباشرة، وذلك حين تتبلور أى فكرة لدرجة أن يمكن تنفيذها بالفعل مستخدمين الأسباب والعوامل التى تساعد على ذلك، ومن أنواع الأفكار ما يرد على الخاطر ويمر على الذهن، وهنا يسمى خاطرة، وهى غير حديث النفس الذى يعتبر نوعا من أنواع إنتاج الأفكار، وهو ما يحدث إذا ما اهتم إنسان بموضوع معين وأمعن النظر فيه ذهنيا ونفسيا، وقد تتحول الخاطرة أو حديث النفس إلى فكرة حينما يتوافق هذا مع خبرات الإنسان وتوقعاته وطموحاته وأيضا إمكانياته، ولدينا نوعاً من الأفكار يعتمد على الوصف، ومنها ما هو موسع ومنها ما هو ضيق فى أضيق الحدود، ومنها بالطبع ما هو نافع ومنها ما هو ضار، كما يوجد ما هو محايد، وهنا نقول إن الفكرة هذه تحتاج إلى فكرة أو عدة أفكار أخرى لتساندها وتوضحها، أما على وجه التكامل، فهو شىء هام، حتى لا تبدو الأفكار مبتسرة تركز على جانب دون الجوانب الأخرى، وهكذا الفكرة الضعيفة التى تحتاج لمزيد من التخصصات من أجل وضوحها وكمالها، وهناك جوانب أخرى هامة تعطى للفكرة أهميتها وقيمتها، وقد يكون ذلك نابعا من الحاجة إليها أصلا، وقد يأتى من مدى تفردها وتميزها وعمقها، أو يرجع لما هو أخطر وهو طريقة عرضها وتسويقها، ويبدو أمر الفكرة فى النهاية منذ أن كانت مجرد خاطر أو حديث للنفس أو فكرة فلسفية أو عملية أشبه ما يكون بسلسلة طويلة وصولا لمرحلة خروجها للنور.
تاريخ الأفكار
من الصعب على البعض تصور أن هناك تاريخا للفكرة، وقد كانت فى السماء فكرة الوسوسة التى قام بها إبليس لآدم وحواء عليهما السلام فأخرجتهما من الجنة، وكانت الفكرة هنا طريقا لنزولهما على الأرض وبداية الصراع الأبدى بين الخير والشر، أما على الأرض فقد تولدت أول فكرة من البحث عن الشريك، حيث بحث آدم عن حواء لتأتى بعدها فكرة الانتقام حينما قتل قابيل أخاه هابيل، وما وقع بعد ذلك من فكرة أخرى كانت هى قصة الدفن، وهى فكرة أيضا أخذها قابيل من الغراب، وقد مر التاريخ بعد ذلك بأفكار عديدة يصعب إحصاءها، من اختراع النار ثم الكتابة وإلى حاضرنا اليوم، وفى ذلك الامتداد الطويل ما أغرى العلماء لضم كل هذا ليكون علما قائما بذاته يبحث فى تاريخ الفكر البشرى، سواء الثابت أم المتغير الذى جرى عليه الكثير والكثير من التغيرات اعتبرت معظمها ثورة، واعتبر علم تاريخ الأفكار كشقيق لعلم التاريخ الثقافى تحديدا، فهو المرتبط مثله بفروع فى علوم أخرى مثل الفلسفة والأدب والعلوم الطبيعية.
والجدير بالذكر أن تاريخ الأفكار يعتبر من التخصصات العلمية القائمة اليوم بذاتها فى كثير من البلدان حول العالم، ذلك بعد أن اعتبرته بلدا مثل السويد علما منذ ثلاثينات القرن الماضى، أما عن مؤسس هذا العلم فهو المؤرخ "آرثر لوفجوي" الذى اعتنى به ودشنه كعلم له وحدة فكرية ممكن تحليلها والقياس عليها، وذلك يرجع إلى بدايات الحرب العالمية الثانية، حيث أنشأ "لوفجوي" ناديا أسماه "نادى تاريخ الأفكار" وترأس اجتماعاته، ومن ثم بدأ تدريس هذا العلم منذ العقود الأولى من القرن العشرين.
الفرق بين الفكر والفكرة
التراكم الثقافى والبنية المعمارية للمعرفة يصقلان عبر سنوات بشق الأنفس، أما الفكرة فهى فى متناول الجميع وتطرح على مختلف الأصعدة والأماكن والأزمان وتتداول بشكل جماعى أو فردى، لكن هناك خلطا حدث كنتيجة للطفرات الثقافية المتسارعة غير المتأنية أو نتاج لما هو ضحل وغير عميق مما فى عوالمنا الاجتماعية، وقد يكون الأمر راجع لتلك العقليات الزائفة التى لم تعد تتذوق أو تستخدم الذهن الناقد بعد أن أصبحت المعلومات المتدفقة عبر وسائل التواصل الاجتماعى معلومات مسلم بها ولا يقف أحد للتريث عند تدقيقها.
توفيق الحكيم واحد من المفكرين الذين تطرقوا لتلك الفكرة مبكرا فى مسرحيته "نهر الجنون"، حيث طرح هذه القضية من خلال نهر كل من يشرب منه يصاب بالجنون، فاضطر الجميع فى النهاية للشرب منه حتى تستطيع الشخوص الالتقاء حتى لو أدى ذلك ليكون الكل مجنونا.
عبث منع الأفكار
الأفكار تملك قوة ذاتية هائلة تجعلها تتجول عبر الهواء إلى الأمكنة والأزمنة المختلفة، لذلك لا يمكن مقاومتها ولا صدها، فمن هذا الذى يمكن فى عصرنا الحالى مثلا منع فكرة من التداول، وقد صار العالم قرية صغيرة جميع أهلها يعرفون ما يحدث وقت حدوثه؟!، صحيح أن الأفكار يمكن أن تستكين أو تهدأ، كما تهبط وتترنح، لكنها باستمرار موجودة، وحينما تهب تكون كالنار فى الهشيم، ولعل هذا هو مصدر قوتها، فهى التى تخرج من الأدمغة دون استئذان وتنفذ حتى إلى الخصوم، وقد يكون ذلك عن قصد أو غير قصد بعد أن أثبتت البشرية وتاريخها الحافل أن الأفكار هى مولدات التغيير، سواء التغيير البسيط أو الجذرى الكبير، فمعظم الأفكار التى آمن بها اصحابها غيرت العالم ولم يستطع أحد العبث بها ولا الوقوف أمامها.
الأفكار الميتة
الأفكار هى محصول التفكير الذى يمارسه العقل البشرى، وهى ما يتوصل إليه بعد نضج يتطلب تقليبها على جميع الأوجه وبعد النظر فى كل أبعادها، ومن هنا يمكننا القول بأن الأفكار هى صانعة السعادة والهناء، وهى كذلك القادرة على أن تقذف بالإنسان إلى بحر الشقاء والمعاناة؛ ولقد قال الفيلسوف الألمانى "نيتشه": "أنت الذى تكون حياتك بمنظارك الخاص، وبأفكارك قد تستجلب الخبث كانت وقد تستجلب الصلاح".
والأفكار تختلف من حيث قوتها وتتباين فى مدى تأثيرها، ولا يأتى الخلاق منها إلا بعد خبرة متراكمة فى معترك الحياة، وربما من خلال مكبر للنظرات الدقيقة الكاشفة نلمح دور اللبنات الأولى فى التكوين، تلك اللبنات التى ستؤدى بعد ذلك الى أن نعرف كيف نفكر وبما نفكر ولماذا نفكر، وسيعرف الإنسان أن بحوزته تلك القوة والطاقة المسماة قوة الأفكار، لكن الأفكار قد تتعرض للصدأ أيضاً وتتمنع على المرء أحيانا تاركة إياه يصارع اللا شىء، ولعل هذا ما يوضحه كتاب "مشكلة الأفكار" الذى ألفه "مالك بن نبي" وخصص فيه فصلا كاملا عن الأفكار المتوقفة، أو كما يسميها الكاتب الميتة التى لا تود أن تكتمل، فالأفكار يصيبها الملل والكلل أيضاً فتتوقف عن العمل، مما يشل الإنسان ويجعله عاجزا عن إنتاج أية فكرة.
الأفكار العظيمة
غالبا ما يسأل بعضنا هذا السؤال: كيف نتجت الأفكار العظيمة؟ وللإجابة لا بد أن نفهم أولا كيف يتم بناء الأفكار العادية كبداية، خاصة إنه منذ مائة عام درس الأكاديميون من المجالات المختلفة كيفية خلق الأفكار الثورية أو العظيمة، ورغم ذلك ما زال البحث جاريا من أجل الحصول على جملة "لقد وجدتها" التى قالها "أرشيميدس" حينما توصل إلى قانون الجاذبية، وهنا يجب أن نعرف أن الأفكار الإبداعية لا تراود المبدعين تلقائيا، كما هو متصور أحيانا، لأن العقول تنتج الأفكار من خلال سلسلة من العلاقات و الصلات، وهو ما يستغرق أحيانا الفترات الطوال من عمر الزمن، وعندما تتفحص العملية الإبداعية بتفصيل سنكتشف أن هذه العملية المبتكرة عادة ما تبنى من وميض أو من مواجهة لمشكلة يراد حلها، أو من خلال قفزة معرفية فى مجال معين، أو من خلال توسع لفكرة أضاءت الطريق نحو فكرة أخرى، وذلك يحدث بشكل متوقع أو غير متوقع.
المستقبل والأفكار
لن يقف العلم صامتا أمام تحديات العصر، ولا بد أن يجيب على الأسئلة التى تمثل ألغازا، ولقد توصل العلماء فى جامعة كاليفورنيا حديثا إلى إنتاج جهاز يمكنه تحويل الأفكار فى الدماغ إلى جمل مقروءة، حيث يستقبل إشارات الأقطاب الكهربائية من فروع الدماغ، وأهمها الفص الأمامى المسئول عن الابتكار، ثم يرسلها فى صورة رموز مشفرة يتكون من خلالها الكلام ثم الجمل المقروءة، ولعلهم فى القريب العاجل سيصنعون جهازا آخر ينتج من خلال مجموعة من الأفكار فكرة أخرى جديدة وخلاقة ومبدعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد