أحدٌ ما يتصل بي .. أحبّ نغمة جوالي ولا أفكر بتغييرها وأحيانا أتباطأ بالرد حتى أسمعها كاملة
ولا يفيد اعتراض المتصلين في أن أرد بسرعة ..
أمسكت بهاتفي لكن المفاجأة كانت أن لا أحد يتصل .. من أين إذن تأتي النغمة ؟ من سرقها و وضعها نغمة لهاتفه ؟ سألت الحاضرين لكنهم أكدوا أنها لا تستحق أي اهتمام أو إعجاب وليسوا معنيين بها ..
بعد قليل عاود الشخص الإتصال .. النغمة مستمرة وهاتفي أخرس .. ما الذي يحدث ؟ ..
في اليوم التالي كنت وحيدا .. هاتفي خارج التغطية لنفاذ الشحن وذات النغمة تتردد .. بدأت أشك .. تكرر المشهد كثيرا حتى صار يخيفني .. لم تعد النغمة تتوقف .. في الشارع في العمل في البيت .. في الليل والنهار ..
الطبيب النفساني كانت أسئلته تقليدية ..
-- هل كنت تنتظر اتصالا هاما وطال انتظارك ولم يأتِ ؟
-- هل حدث هذا قبل الزلزال أم بعده ؟
--هل أنت موسيقيّ وقمت بتأليف النغمة ؟
أفرغ كل ما لديه من " هل ومتى وكيف " لكنه لم يسألني السؤال الأهم : ما هي النغمة التي كنت تضعها على هاتفك .. ؟ .. ولسبب لا أستطيع ذكره أنا أيضا أخفيت الأمر عنه ..
النغمة ما زلت أسمعها لكن الجديد أنني أصبحت أرددها في كل وقت وأضحك .. أضحك .. أضحك ..
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عام 2026، ستظل الهواتف الذكية من أهم الأدوات لمتابعة الأحداث الرياضية واستخدام منصات. تعمل على تطوير تطبيق جوال لأنظمة...
الجو جهنم الحمرا.. حتى إن الأطفال الذين قطعوا مسافات شاسعة من أجل المباراة المنتظرة، خلعوا الفانلات التى أتوا بها مكوية...
في زمن تتعدد فيه النصائح السريعة حول السعادة، تقدم الروائية جهاد جمال كتابها «الطمأنينة تليق بك» من زاوية مختلفة؛ فلا...
التاريخ تصنعه الحكايات الفردية.. والكاتب صوت من لا صوت له «مذكرات نشال» فتحت أمامى أبوابًا واسعة للبحث واكتشاف عوالم جديدة