جمال بخيت: عرفت الإسلام بين جامع عمرو والكنيسة المعلقة

هذا موقف يستحيل أن يتكرر، ولم يصادفه شاعر من قبل، بل إن بطله حتى الآن لا يصدق أنه حدث، ففى وسط خطبة الجمعة، وحيث الحشود من المصلين فى المسجد المهيب تجلس لسماع الخطيب،

هذا موقف يستحيل أن يتكرر، ولم يصادفه شاعر من قبل، بل إن بطله حتى الآن لا يصدق أنه حدث، ففى وسط خطبة الجمعة، وحيث الحشود من المصلين فى المسجد المهيب تجلس لسماع الخطيب، فإذا به يقطع خطبته ويطلب من الشاعر الجالس فى صفوف المصلين أن يقوم ليلقى قصيدة فيهتز المسجد من التصفيق!

والموقف على غرابته هو واحد فقط من "التجليات" الروحية الكثيرة فى حياة شاعرنا الكبير جمال بخيت، وهى تجليات ستدرك عندما تسمع منه حكاياته "على باب الله" وعلى أبواب الأولياء، وعن نشأته وتكوينه الروحى أنها "طبيعية" وتتسق تماما مع ابن "خارطة أبو السعود".

وستدرك كذلك أن جمال بخيت عندما كتب قصيدته الشهيرة "دين أبوهم إيه" بكل ما فيها من حدة وقسوة ضد تيارات الإسلام السياسى وتجار الدين ومن نصبوا أنفسهم وكلاء عن الله فى الأرض، إنما كان يدافع عن الدين "الحق" الذى عاشه وتربى عليه فى "مصر القديمة".

جمال بخيت يحدثكم عن الله وتجلياته فى حياته:

(1)

أعتز كثيرا بنشأتى فى منطقة مصر القديمة، الحى الشعبى العريق الذى تعلمت فيه قيم الدين بسماحته ومعانيه العظيمة، فقد كان بيتنا يقع بين أربع منارات روحية إسلامية: مسجد عمرو بن العاص (أقدم مساجد مصر)، مقام سيدى أبو السعود، مقام سيدى حسن الأنور، مقام سيدى محمد بن مسلمة بالإضافة إلى الكنيسة المعلقة (أقدم كنائس مصر) بكل رمزيتها وعراقتها، وكانت أمى تملك من السماحة والتسامح أن كانت تصحبنى وأنا طفل إلى الدير لأخذ البركة، يوم كان الدين لله والوطن للجميع.. وما زلت أذكر كيف كان الكاهن يضع على أفواهنا "مسا" على سبيل البركة والعلاج.

وأنا من مواليد العام 1954 أى أننى عشت سنوات الخمسينيات والستينيات العظيمة قبل أن تضرب المجتمع المصرى تلك الظواهر المرعبة من التعصب والتكفير فى سنوات السبعينيات.


فى تلك البيئة المتفتحة السمحة (خارطة أبو السعود كما كنا نسميها) ولدت ونشأت وعشت 36 سنة من عمرى قبل أن أضطر لتركها بعد زواجى (وقد قاومت طويلا حتى استسلمت لقضاء الله وقدره وأكملت نصف دينى) ولكن روحى لم تترك المكان ولم تغادره، فمازالت معلقة به وتأثيره طاغيا عليها!

كان الدين حاضرا وبقوة فى تفاصيل حياتنا اليومية.. ما زلت أذكر كُتاب الشيخ محمد، حيث كنا نذهب فى إجازة الصيف لنحفظ قصار السور، ولم يكن كُتابا بالمعنى الشائع بل كان لسناتر هذه الأيام أقرب، وكان الشيخ محمد إلى الأفندية أقرب، فقد كان يرتدى البذلة الإفرنجى وليس الزى الأزهرى.

ومازلت أذكر "الموالد" وطقوسها.. المولد السنوى لسيدى حسن الأنور وسيدى مسلمة، ثم المولد الأسبوعى لسيدى أبو السعود، ليس هناك خطأ، نعم كان مولدا أسبوعيا ينصب كل يوم ثلاثاء، وفى بعض البيوت حول المقام كنت تسمع الإنشاد والمديح، وفى بيوت أخرى كانت هناك حفلات "زار" تخص الستات "اللى عايزة تخلف".. وكنا كصغار نسعد بالمراجيح والباعة الجائلين وبضاعتهم.

ومازلت أذكر طقوسنا فى شهر رمضان، حيث كان شباب وصبية كل شارع يتسابقون فى جمع التبرعات وشراء الزينة وتعليقها والتفنن فى ابتكار أشكال جديدة لها كل سنة.

ومازلت أذكر أغانينا التى يغلب عليها الجانب الصـــوفى ومنهـــا تــلك الأغنية التى حُفرت فى وجدانى بكلماتها وإيقاعها وشجنها: واحد اتنين سرجى مرجى/ أنت حكيم ولا تمرجى وتنتهى بالحنين لزيارة النبى: نفسى أزورك يا نبى/ ياللى بلادك بعيدة/ فيها أحمد وحميدة.. ومن وحيها عملت أغنية "فين أشوفك يا نبى" التى غناها أحمد الحجار فى أول ألبوماته، وتجدها منشورة فى ديوانى الأول "مشاعر بلا ترتيب".

تأثير هذا الجانب الصوفى فى تكوينى كان حاضرا بقوة أيضا فى ديوانى الثانى "شباك النبى على باب الله" وفى تلك التجربة الشعرية والشعورية المهمة جدا والتى حملت اسم الديوان، وجاءت لى بطريقة خاصة وغريبة لم تتكرر معى إلا فى مرات نادرة طوال مشوارى.

وقتها قعدت جملة "على باب الله" مسيطرة علىّ وحاسس إن فيها طاقة إبداعية لكن مش عارف إيه هى، ليل ونهار، وأنا صاحى وأنا نايم الجملة عمالة ترن فى ودانى.. على باب الله ثلاث كلمات لكن لا حرف قبلها ولا حرف بعدها.. كنت ح اتجنن من هذه الحالة الغريبة، لغاية لما فى يوم كنت على شفا النوم لقيت هاتف كأن هناك واحدا يملى علىّ مطلع القصيدة، واحد يقول الأبيات وأنا أكتب وراه، قمت من النوم جرى حافظ الأبيات كأنى كاتبها من سنين: شباك النبى على باب الله/ والخير مطلبى على باب الله/ يا صبية الصبى على باب الله/ هاودى وقربى على باب الله/ شربات تشربى نلم الشامى على المغربى على باب الله.

وأكملت القصيدة بتلك الحالة الوجدانية الصوفية الملهمة، ولحنها عمار الشريعى وشارك فى غنائها مجموعة من نجوم الطرب بينهم على الحجار والحلو.. إنها قصيدة كتبتنى ولم أكتبها.

(2)

وفى تكوينى الوجدانى والدينى أحمد الله كثيرا أننى لم أقع تحت تأثير الكتب الصفراء وتجار الدين، وكان من حسن حظى أننى عرفت الله عن طريق المفكرين الإسلاميين المستنيرين وليس عن طريق المشايخ، وفى بواكير شبابى كنت مفتونا بعبد الحميد جودة السحار وملحمته فى السيرة النبوية " محمد رسول الله والذين معه" وقرأتها كاملة بأجزائها الكثيرة.. وتأثرت بخالد محمد خالد وكتبه.. وقرأت لزكى نجيب محمود.. ومن القدامى قرأت فيلسوف زمانه ابن رشد.


قرأت كتابات العقاد الإسلامية وخاصة العبقريات.. وأعترف أنه كان من شيوخى لسنوات الشيخ محمد الغزالى، ولفترة كان هو خطيب مسجد عمرو بن العاص وكنت أواظب على صلاة الجمعة وراءه، وأعجبتنى رؤيته المستنيرة للإسلام وفهمه العصرى للقرآن، لكن كانت صدمتى فيه قاسية بعد شهادته أمام المحكمة فى قضية اغتيال فرج فودة وتبريره للجريمة واتهامه لشهيد الفكر بالافتئات على الإسلام وجواز قتله.. وأظن أنه ختم حياته أسوأ ختام!

طوال الوقت كان عقلى شغالا، ورافضا الكسل والاستسلام والسمع الأعمى والطاعة العمياء التى يفضلها المشايخ فى أتباعهم، ولذلك فتكوينى الدينى هو خليط من الرؤية العقلانية للإسلام، ومن التأثر بالروح التراثية الشعبية، ومن الروح الصوفية، ومن لطشة الشعر.

وفى ظنى أن إعجابى بالصوفية راجع إلى أنها لقاء بين الدين والفن فى أرقى درجاته، وحين كان الشعر هو فن العربية الأول كنت تجد أن كبار المتصوفة من الشعراء الكبار والمجيدين، عندك ابن الفارض وابن عربى والحلاج والرومى، لا يمكن أن تصادف صوفيا لم يكتب الشعر  وصولا إلى تجربة باهرة فى عصرنا الحديث تجسدت فى "مولانا" فؤاد حداد صاحب "الحضرة الزكية" و"المسحراتى" وأشعاره التى تفيض بالتصوف الحقيقى،  وعم فؤاد من الشعراء الذين أثروا فى فنيا، ولا أنسى أنه أول من قدمنى كشاعر حين نشر لى قصيدة فى مجلة "صباح الخير" وكنت وقتها لا أزال تلميذا فى ثانوى ووقعتها باسمى الكامل جمال محمد أحمد بخيت / مدرسة الفسطاط الثانوية.

عايز أقول لك إن تلك الروح الصوفية أدخلتنى فى تجارب وكرامات ومشاهد ربما لم تحدث لشاعر غيرى من قبل،  وأتوقف عند تلك التجربة الملهمة فى مشوارى، فعندما أصدرت ديوانى "مسحراتى العرب" قصيدة كتبتها عن الإمام البخارى صاحب كتاب "الصحيح" وجامع الأحاديث النبوية الأشهر .. المهم أن المستشار الثقافى لمصر فى أوزباكستان بلد الإمام البخارى اكتشف القصيدة ونبههم إليها ولعب دورا مهما فى ترجمتها وتلحين أجزاء منها بالعربى وبالأوزبيكى ودعوتـــى لتكريمـــى فى ثلاث مدن هناك: "طشقند" العاصمة، "بخارى" مسقط رأس الإمـــام البخـــارى، "سمرقند" حيث المجمع الروحــــى الضخــــم الذى يحمل اسمه ويضم مسجده ومتحفه ومدرسته للفقه وضريحه.


وصلت سمرقند فى يوم جمعة بصحبة د. مجدى زعبل المستشار الثقافى، وكـــان معنــا قصيــدتـى "صحيح البخارى" مكتوبة بالعربى والأوزبيكى- على فرخ ورق كبير من ذلك الذى كنا نكتب عليه مجلات الحائط استعدادا لوضعها فى متحف البخارى الملحق بهذا المجمع الضخم.. كان عندهم فكرة طبعا بحضورنا فوسعوا لنا مكانا وسط الحشود وجلسنا بالصف الأول، واستقبلنا مفتى سمرقند والذى هو أيضا خطيب مسجد البخارى، ثم صعد إلى المنبر وبدأ خطبته، إلى أن سمعت اسمى يسبقه وصف "شاير مشهوريت"، أى الشاعر المشهور، وكنت قد سمعتها مرات منذ وصولى، وعرفت أنها تحوير عن العربية، وعرفت أن حوالى ثلاثين بالمائة من اللغة الأوزبيكية لها أصول فى العربية.

لم أفهم فى البداية ما قاله الخطيب، ولاحظ د. زعبل الجالس بجوارى فهمس فى أذنى: قوم يا أستاذ جمال، فسألته مستغربا: أقوم أعمل إيه؟، شرح لى: الرجل قدمك للمصلين ويطلب منك إلقاء قصيدتك عن الإمام البخارى، وقمت وارتجلت فى البداية كلمة عن البخارى وقيمته ودوره وكان هناك مترجم فورى ينقل كلامى، ثم ألقيت القصيدة وسط المسجد ووسط خطبة الجمعة، وفوجئت بالمسجد يرتج من التصفيق الحاد وكأننى فى ندوة بين جمهورى فى معرض الكتاب.

الطريف أنه بعد الصلاة فوجئت من جديد بعشرات المصلين الأوزبيك بلحاهم الطويلة يحيطون بى ويقبلون كتفى فى خشوع ويمسحون على ثيابى وكأننى ولى من أولياء الله الصالحين يأخذون منه البركة!

وبعدها ـ وتكريما لى- فتحوا لنا باب مقبرة البخارى والذى لا يفتح إلا لرؤساء الدول، وتحلقنا حول الضريح نقرأ القرآن، ومن ضريح البخارى إلى متحفه حيث وضعنا القصيدة، وعملوا منها نسخة وضعوها فى مكتب محافظ سمرقند، الذى أهدانى خلال الزيارة عباءة فخمة موشاه بخيوط الذهب، وعُرض علىّ هناك أن أبيعها بما يوازى ثلاثين ألف جنيه ولكنى رفضت ومازلت أحتفظ بها وتذكرنى بتلك الرحلة العجيبة!

(3)

يأسرنى الإسلام الشعبى المصرى بكل فرادته وتميزه  وتفاصيله..

وبينها مثلا تلك المحبة الصافية لآل البيت ومقاماتهم فى مصر ، محبة رأيتها وعشتها وعايشتها أنا الذى كانت تلك المنطقة هى مسرح حياتى.. من سيدى حسن الأنور إلى السيدة نفيسة.. ومن الإمام الشافعى إلى مولانا الحسين.. ومن سيدى أبو السعود إلى ستنا زينب.

وبينها مثلا مدرسة التلاوة المصرية المتفردة بأصواتها العبقرية ومقرئيها العظام.. وأفاجئك أن لى قصيدة اسمها "حس التلاوة" (منشورة بديوانى مسحراتى العرب) أوردت فيها حوالى خمسين اسما من أكابر المقرئين المصريين: عبد الباسط ومصطفى إسماعيل ورفعت والشعشاعى والحصرى والطبلاوى إلى آخر هذا العقد الفريد من ألحان السماء كما كان يسميهم عمنا محمود السعدنى.

وبينها هذا الطقس الرمضانى المدهش متمثلا فى مسحراتى رمضان والذى كان يمثل لى مشهدا مسرحيا يوميا أستمتع به كل ليلة، فقد كان يؤلف كلماته ونداءاته وينغمها ويؤديها بطريقة يبتكر فيها ويطور ويتفنن.

وبينها صلاة الفجر .. حيث تغص المساجد وكأنك فى صلاة الجمعة.. يمكن طول السنة لم تكن ظروفى تساعدنى على حضور صلاة الفجر فى المسجد، لكن فى شهر رمضان تصبح صلاة الفجر احتفالا يوميا ممتعا ويغسل الروح.

وبينها أن يصبح الفن جزءا من احتفاء المصريين بالشهر الكريم، وأنا من الجيل الذى طالما تابع "ألف ليلة وليلة" فى الراديو وسحره الخيال العبقرى.

(4)

كتب الله لى أن أؤدى العمرة فى شهر فبراير الماضى، وربما كنت من أواخر من استـــمتعوا بالصـــلاة فى المسجد الحرام، فبمجرد عودتـــى حدثـــت جائحــة كورونـــا وكان من توابعها إيقــاف حركـــة الطيـــران وإغلاق بيت الله الحرام اتقاء لشر الفيروس اللعين.. وأما عن العمرة التى أديتها لأول مرة فى حياتى فقد كان لها قصة عجيبة، يمكننى أن أضعها من بين التجليات الروحية التى تعرضت لها.

فى ديوانى "أهل المغنى" كتبت ثلاثين قصيدة عن أحب ثلاثين مطربا ومطربة إلى قلبى، وكان من بينهم عزيزة جلال المطربة المغربية التى حققت شهرة واسعة فى مصر، ثم اعتزلت سريعا، وكنت من الذين حزنوا على اعتزالها المبكر وكانت قصيدتى عنها تفيض بالإعجاب واللوم والعتاب، ولم يسعدنى الحظ أن أقابلها أبدا ولا تربطنى بها أى صلة.

وفوجئت باتصال من وزارة الثقافة السعودية تدعونى لحضور حفل عودة عزيزة جلال للغناء، استغربت لأننى طوال تاريخى لم أتلق أى دعوة لأى فعالية فى السعودية بالذات.. وافقت رغم مشقة الرحلة، فقد كنا سنصل إلى مطار الرياض ومنه تأخذنا طائرة خاصة إلى منطقة "العلا" حيث مسرح الحفل، وبمجرد انتهائه تأخذنا الطائرة إلى جدة ومن مطارها إلى القاهرة.

أصدقاء لى فى جدة عندما عرفوا بأمر الزيارة كلمونى وعرضوا علىّ تعديلا فى جدول الرحلة بحيث أؤجل سفرى من جدة عدة أيام أقضيها معهم قبل عودتى للقاهرة، لكن كل الترتيبات "باظت" فى مطار القاهرة حيث لم تصل التأشيرة وتعذر سفرى، وكان معى صديقنا هانى مهنا الذى أتاح له "باسبوره" الفرنسى أن يسافر، وعندما حملت حقائبى وخرجت من باب المطار كلمنى هانى وأخبرنى أن التأشيرات وصلت على "الواتس"، عدت إلى المطار لكنهم اعتذروا من جديد لأن إجراءات سفرى تأخرت والركاب صعدوا على الطائرة، ورجعت البيت.

بعدها بأيام كلمنى الأصدقاء من جدة: أنت معك تأشيرة سارية ما تيجى! وفعلا سافرت، ووجدتها فرصة لأداء العمرة.

وأثناء أداء المناسك ـ وأقسم بالله هذا حصل- كانت أغنية "القلب يعشق كل جميل" لعمنا بيرم التونسى فى بالى فى كل خطوة .. حتى أننى قلت لصديقى المخرج عمر زهران الذى كان رفيقى فى المناسك: عمنا بيرم قفل على أى شاعر إنه يكتب حاجة عن المناسك دى.. مفيش أروع من اللى كتبه وحتى لو كتبت هل فيه حد ممكن يلحن بعظمة السنباطى أو يغنى بعظمة أم كلثوم؟


 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - العتب ع المطر

لا تبحث في الصورتين عن الرؤوس أو الوجوه، فقد اختفت في "الجواكت" في ظروف غامضة!

«السماء الثامنة ».. أول رواية مصرية عن مأساة غزة

سلماوى يسجل تاريخ القضية فى قصة حب عاصفة قصة غرام «إيمان» و «عمر» تبدأ بمظاهرة لنصرة غزة 2006 وتنتهى ب...

سمير غريب مفكر كشف الستار عن أهم جماعة فنية فى الأربعينات

عاون فاروق حسنى وتولى رئاسة أربعة أجهزة ثقافية كبيرة ألقى الضوء على رواد السريالية ومؤسسى جماعة الفن والحرية فى كتابه...

ماجدة حسانين: أصعب ما يواجه الشاعر أن يظل صادقًا وسط الضجيج

أصدرت 3 دواوين وتكتب المسرح والقصة القصيرة الشعر ليس وزنًا وقافية بل أن ترى العالم بعين أكثر انتباهًا حضور المرأة...