الأسباب ال 6 وراء طلاق بليغ ووردة لم يغفر لها إسقاطها لحملها منه.. ولم تغفر له إهماله فى محنتها الصحية تقرير من «أبو ظبى» عن غراميات بليغ أشعلت الغيرة والغضب طلبت منه لحن «مش عوايدك» فمنحه لميادة الحناوى
ربما لا يعرف كثيرون أن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب منح وردة لحن من غير ليه»، الذي لم يمهل القدر عبد الحليم حافظ ليغنيه، وأجرى معها بروفات على اللحن في نهايات العام 1987، لكنه في اللحظات الأخيرة قرر أن يحتفظ لنفسه بالمجد كله، ويصدره بصوته، ويستخدم بروفته القديمة على العود المسجلة بصوته، ويستعين بأحدث التقنيات ليعيد تركيبها على توزيع جديد، فكانت حدثاً أعاده إلى عرش الغناء بعد غياب طويل.
(1)
لكن الشيخ سيد مكاوى لم يبخل على وردة بلحنه الأخير السيدة الغناء العربي أم كلثوم، والذي لم يمهلها القدر لتغنيه، وبخبرة العمر أدرك آخر مشايخ الطرب أن صوت وردة هو الأكثر قدرة وتمكنا من تقديم اللحن بالمستوى الذي يرضيه، وهكذا كان أوقاتي بتحلو من نصيبها.
والأمر لم يكن بتلك البساطة، تعترف وردة أنها ترددت وتوترت وخافت من مقارنة لن تكون في صالحها أبدا مع الست، وتحكى بنص كلامها
كلمنى الشيخ سيد مكاوى وقتها وقال لي عندي لحن من كلمات عبد الوهاب محمد كنت مجهزه للست أم كلثوم قبل رحيلها. قلت له أنا خايفة الناس تمسك في الحتة دى وتقول وتعيد وتقارن فياريت تغير لي حاجات في اللحن، قال لى اسمعيه الأول وبعدين احكمى.
وحملت معها وردة لحن الأغنية الطويلة المسجل بصوت الشيخ سيد إلى باريس، وخلال شهر كامل قضته في فرنسا لم يكن لها شاغل سوى سماع اللحن واستعادته وفك أسراره وحفظه، وعادت بعدها لتجرى مع الشيخ سید بروفات لمدة أسبوعين إلى أن سجلته وخرج أوقاتي بتحلو» بصوت وردة عام 1976.
المنصفون من نقاد الموسيقى والسميعة الكبار يقفون بإعجاب خاص عند ألحان الشيخ سيد لوردة، ويرونها تجربة مهمة لم تأخذ حظها من الاهتمام والتأمل حلق فيها صوت وردة عاليا وبلغ ذروة «السلطنة» مع ألحان الرجل الذي غنانا حتى الرقص وأبهجنا طربا حتى النشوة، وسافرت ألحانه الشرقية الشجية بالناس إلى سماوات الفرح، كما وصفه الكاتب اللبناني الكبير طلال سلمان.
رغم نجاح أوقاتى بتحلو أدرك الشيخ سيد أن لا مكان له بجوار وردة فى وجود بليغ وعبد الوهاب، وبالفعل لم تتح له فرصة اللقاء بصوت وردة إلا في تجربة عابرة هي ولو إنك يا حبيبي بعيد من كلمات عصمت الحبروك عام 1978، صاحبها فيها الشيخ سيد بعوده عندما غنتها لأول مرة على خشبة المسرح، إلى أن وقع الانفصال بين وردة وبليغ بعدها بشهور فذهبت هي تبحث عن صاحب أوقاتي بتحلو»، لتقدم معه ثلاثة ألحان طويلة مبهجة مدهشة جمعت من جديد صوت وردة وألحان الشيخ سيد وكلمات عبد الوهاب محمد. كان أولها «قال إيه بيسألوني (1980)، وفى العام التالي قدمت شعوری ناحيتك» و «قلبي سعيد، والأخيرة غنتها لأول مرة في حفل رأس السنة (1981) بعد أن سجلتها باستديوهات الإذاعة بمصاحبة فرقة أحمد فؤاد حسن الماسية.
وتحولت ساعات التسجيل الطويلة إلى حالة من البهجة
لا بفعل ألحان الشيخ سيد وحدها، بل لشخصيته المرحة وتعليقاته الحاضرة الساخرة، وروحه التي تملأ المكان بالأنس والمحبة والفرح.
غنت له وردة فيما بعد ألحانا متفرقة مثل «ما اتعودناش من كلمات عمر الجبيلي، و«والله وقدر الحب عليا من كلمات محمد حمزة، وهي الأغنية التي كان من المقرر أن تغنيها شادية من ألحان جمال سلامة ولكن انشغالها بمسرحيتها ريا وسكينة» لم يمكنها من تسجيلها وتقديمها في حفل على المسرح، فلما طلبت وردة من الشيخ سيد لحنا جديداً اتصل بحمزة يسأله عن كلمات تصلح لوردة، فقدم له والله وقدر الحب عليا». والأغنيتان سجلتهما وردة عام 1990، أي بعد نحو عشر سنوات من أنجح تجاربها مع الشيخ سيد والتي ظلت تتعامل معه رغم كل هذا الوهج على أنه ملحنها الموسمى المفضل.
ورغم أن ألحانه لها أكثر مما قدمه معها عبد الوهاب ولا تقل عنها وهجا ونجاحا، إلا أنها اختارت ألحان عبد الوهاب وحدها الأكثر تأثيرا في صوتها، وهو اختيار لم يخل من مكايدة نسائية، فقد جاء في وقت غضبها من بليغ بعد صدمة الانفصال، ثم إنها أكثر من تدرك ما كان بينه وبين عبد الوهاب من منافسة عارمة، فكأنها توجه لطليقها صفعة تعرف تأثيرها في نفسه. لكن يظل السؤال: ما الذي أوصل علاقة وردة وبليغ إلى الانفصال رغم كل هذا الحب الأسطوري والنجاح الساحق ؟
(2)
لم تصل العلاقة بين الثنائي الغنائي الأشهر إلى حافة الانهيار فجأة، ولم تصر وردة على طلب الطلاق في يوم وليلة، بل جاء الأمر نتيجة تراكمات وترسيبات راحت تكبر وتتضاعف حتى تحولت إلى جدار صلب وحائط مسدود، فكان الطلاق نهاية طبيعية وإن بدت صادمة ومؤلمة.
ويمكننا أن نقف على خمسة أسباب استدعت هذا
الانفصال:
أول الأسباب عدم الإنجاب
فقد كان من أكبر وأجمل أحلام بليغ أن يكون له أولاد من وردة، ليحقق أمنية والدته ماما عيشة» التي طالما تمنت أن ترى أولاد بليغ، بعد أن رأت أحفادها من أبنائها الأولاد منهم والبنات. وحتى بعد رحيل ماما عيشة بعد شهور قليلة عقب زواجه من وردة، إلا أن الحلم ظل ساخنا ومتجدداً، بل وكاد أن يتحقق، بعد أن بشره الطبيب بحمل وردة. كان ذلك أثناء تصويرها لفيلم حکایتى مع الزمان (1974)، أي في بداية الزواج ولكن الإجهاد الشديد الذي تعرضت له وردة بسبب ضغط التصوير وتسجيل الأغاني تسبب في إجهاضها وفقدانها للجنين.
والثابت أن وردة حملت بعدها، ولم يكن الخبر سرا، فقد نشرت الصحف تفاصيله: وردة سوف تصبح أما، فقد أمضى الجنين في أحشائها أربعة أشهر، ونصحها طبيبها د. عباس الشربيني بألا تجهد نفسها حتى تضمن استقرار الجنين، وبليغ من الفرحة مصاب بحالة هيستيريا. إنه في أحسن حالاته الموسيقية كأنما يستعد للمولود بزفة ألحان».
ومن جديد يصاب بليغ بصدمة أشد، ليس لفقدان الجنين فقط، بل لتلك الشكوك التي داخلته بأن وردة نفسها لا تريد لحلمه أن يكتمل، إذ كانت تتخوف أن يشغلها الحمل والإنجاب ومسئولية طفل جديد فتتعطل وتتراجع وتفقد ما حققته من نجاحات في ظل منافسة شرسة حينها مع غريمات الساحة الغنائية، ثم إن لديها أولاداً من زيجتها الأولى - رياض ووداد - حققت بهما حلم الأمومة. والمؤكد أن إجهاض وردة المتكرر ترك شيئا في نفس بليغ وأستعين هنا بثلاث شهادات سمعتها ووثقتها من فم أصحابها، وكل واحد منهم له مكانته وقربه، وكان شاهدا وطرفا على ما حدث.
الأولى للدكتور مرسى سعد الدين الكاتب والمفكر والشقيق الأكبر لبليغ، وأعود إلى نص ما قاله لي:
بليغ أحب وردة بصدق، وأعطاها أجمل ألحانه، أما عن أسباب الطلاق فمن أهمها - فيما أعلم - مشكلة الخلف، فقد كان بليغ نفسه فى ولد منها، وحملت منه مرتين وأسقطت الحمل لأنها كانت تخاف أن يعطلها الحمل والولادة عن فنها وحفلاتها، خاصة وأن لها أولادا من زواج سابق».
والشهادة الثانية أنقلها عن الشاعر الكبير محمد حمزة ذات يوم من العام 1975 كنت عند بليغ في شقته بميدان سفنكس، وتركته جالسا على البيانو في الصالة ودخلت أنا إلى حجرة المكتب حتى لا أقطع عليه خواطره وفجأة توقف عن العزف وطال الصمت فخرجت لأطمئن عليه فوجدته يبكى، لأول مرة أرى دموعه، فسألته في لهفة إيه يا بليغ مالك؟ فأجاب في أسى وردة أجهضت. وعرفت منه أنها كانت حاملاً، وأنه كان يتمنى ابنا منها يربط بينهما إلى آخر العمر. وأدركت عندها مقدار حبه لوردة. أظن أنه لم يحب امرأة بعدها. وعندما تناثرت شائعات عن علاقته بميادة الحناوى، وأنه على وشك الزواج منها، سألته عن صحة الشائعة، فقال لى بحسم بعد وردة لن أتزوج.
وهو المعنى نفسه الذي يؤكده المخرج التليفزيوني المعروف جميل المغازي عندما حكى لي
أشهد أن بليغ كان يحب وردة بصدق بل وبجنون وكانت أمنية حياته أن يرزق بطفل منها، وأعرف أنها حملت من بليغ مرتين لكن حصل لها إجهاض وكان بليغ يظن أنها وراء عدم اكتمال الحمل، فقد كان لدى وردة أولاد من زيجتها الأولى ولا تريد أن تعطل مسيرتها الفنية في مسئولية أطفال جدد لكن الموضوع كان فارقا جدا مع بليغ، وهو ما كنت أستشعره من علاقته بأولاد أخوه حسام، فكان متعلقا بهم جدا، ويتحول إلى طفل عندما يدخلون عليه فيترك أي شيء وأي ضيف من أجلهم».
كان الإجهاض إذن هو بداية الشرخ في علاقة وردة وبليغ.
السبب الثاني: انشغال بليغ في تلك السنوات الأخيرة من حقبة السبعينيات، ومع رحيل فريد الأطرش، وانسحاب كمال الطويل، وقلة أعمال عبد الوهاب، تسيد بليغ الساحة الغنائية، وأصبحت ألحانه على حناجر كبار المطربين في العالم العربي الكل يسعى إليه وينشد خاتم النجاح من عوده، فأصبح يقضى أغلب وقته في مكتبه منكبا على ألحانه الجديدة، وأحيانا كان يعمل في أربعة ألحان في الوقت نفسه.
وفي وسط كل هذا الزحام قرر أن يخوض تجربة إنتاج وتقديم أضخم برنامج غنائي، لا يكتفى فقط باكتشاف الأصوات الشابة، بل يعيد اكتشاف نجوم الطرب، وسافر إلى «أبو ظبى ليصوره هناك، وطال السفر لشهور متواصلة انشغل خلالها عن وردة، وبعد الاتصالات اليومية والرسائل الأسبوعية تباعدت الاتصالات والمشاعر، إلى أن كانت القشة التي فجرت الغضب في قلب وردة.
وأدركت معها أن بليغ لم يعد هو العاشق الذي أحبته وتزوجته، فقد تعرضت وردة لأزمة صحية، وقرر الأطباء ضرورة دخولها فوراً إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لاستئصال الزائدة»، وعاشت أياما صعبة بين الحياة والموت، وتصورت أن بليغ سيكون أول من تجده بجانبها، وسيترك كل شيء من أجلها، وسيأتي على أول طائرة ليرعاها فى أزمتها، لكن بليغ لم يفعل، وظل في «أبو ظبي» يواصل تصوير برنامجه وكأن حياتها لا تعنيه.
جرحها الموقف ولم تغفره لصاحبه، حتى بعد أن حاول التبرير والاعتذار.
السبب الثالث: تراجع النجاح الفنى
أحست وردة في سنوات زواجها الأخيرة من بليغ أنه أصبح بخيلا عليها بألحانه الحلوة. لقد اعتادت منذ عادت أن تكون أول من يسمع ألحانه الجديدة، وأن يخصها بأروعها، وهي الميزة التي سبق أن أثارت غيرة عبد الحليم ونجاة. فما الذي جرى ؟ تغير بليغ وانشغل عنها، وراح يوزع ألحانه على الأصوات الجديدة التي تبناها مثل محمد الحلو وسوزان عطية وتوفيق فريد أو التي ساهم في صناعة نجوميتها مثل محمد رشدی وعفاف راضى وميادة الحناوى وامتلكت الجرأة لأن تعلن أنها غنت بعض ألحان بليغ وندمت عليها، وخاصة أغنية «أنا عايزة معجزة من كلمات عبد الوهاب محمد وقالت: ما حبيتهاش ولا حبيت صوتي فيها».
وسمعت منه لحنه الجديد «مش عوايدك» فأعجبها وتمنت عليه أن يمنحه لها، لكنها فوجئت به بصوت ميادة الحناوى.
السبب الرابع: الإشاعات عن غراميات بليغ
جاءها من يهمس لها بأن بليغ يعيش نزوات عاطفية ولا يقيم اعتباراً لمشاعرها كزوجة وحبيبة حاولت أن تصم أذنيها، وأن تتعامل مع الأمر بعقلانية، وتعتبرها محاولات للوقيعة وتخريب علاقتها ببليغ، لكن الهمسات زادت والشائعات راجت وكان لا بد من دليل وإثبات.
وحدت أن سافرت إلى أبوظبى لتسجل حلقاتها مع بليغ في برنامجي جديد في جديد» و «الفن كله»، ثم رأت أن تعود إلى القاهرة لتباشر أعمالها، إذ لم يعد لديها ما تفعله، لكنها قبل عودتها قررت أن تترك لها عينا» على بليغ تتابعه وتنقل لها أخباره وتقدم لها تقريراً عن خط سیره وبرنامجه اليومى وكانت التقارير صادمة.
ولأن جميل المغازى كان مخرج البرنامج وشاهدا على كل وقائعه، فإننى أميل إلى تصديقه في روايته لي:
بعد أن أنهت وردة تصوير أغنياتها في البرنامج عادت إلى القاهرة، لكنها تركت مع بليغ في أبوظبي عينا عليه تنقل ما يفعله وتقدم لها تقريراً يومياً بالتليفون، ولم تتحمل وردة ما وصل إليها عن مغامرات بليغ، فطلبت الطلاق وأصرت عليه، وكانت تتصل به يوميا وتكرر طلبها، فأدرك بليغ أن علاقته بوردة انتهت ولا يمكن ترميمها».
السبب الخامس: بوهيمية بليغ
وهو سبب يرتبط إلى حد ما بما سبقه. إن حياة بليغ لا تخضع لترتيب ولا نظام لا تعرف نهاره من ليله ولا تضبط عليه موعداً، ثم إن آلة الخجل الشديد التي يعانيها أمام أصحابه تجعلهم يستبيحون حياته وأمواله. مكتبه في الزمالك يتحول إلى كازینو لیلی بابه مفتوحلكل من هب ودب، وكذلك بيته في سفنكس، حتى إن كثيرين كانوا يطرقون بابه بلا مواعيد
وهي أمور أزعجت وردة كثيرا، وهي التي اعتادت على حياة منضبطة سواء في بيت أسرتها، حيث كل شيء بحساب أو في بيت زوجها الضابط السابق والموظف المرموق فله مواعيد صارمة في الاستيقاظ والعمل والأكل وحتى في تمضية الويك إند.
وحاولت كثيرا أن تكافح هذه الفوضى بعد زواجها من بليغ، لكنها فشلت بجدارة تحملتها في بدايات الزواج بدواعى الحب الكبير على أمل أن يتصلح حاله مع اعتياد الحياة الزوجية ومسئولياتها ومتطلباتها، ثم اكتشفت بعد سنوات من التجربة أن فوضى بليغ مستعصية على الحل وميئوس منها، وهو ما كانت للخصه في جملتها التي صارت مثلا بلیغ ملحن عبشری وزوج فاشل، لكنها لم تتصور أبدا أن تصل فوضاه إلى حد ألا يكون إلى جوارها وهي في غرفة العمليات بين الموت والحياة.
السبب السادس: عقدة أولاد وردة
دافعت وردة ثمنا باهظا من أجل عودتها للفن وزواجها من بليغ، تمثل في حرمانها من أولادها رياض ووداد فظلا في رعاية طليقها بالجزائر، لا تراهما إلا بطلوع الروح، ولا تسمع صوتهما عبر الهاتف إلا على فترات متباعدة، وهو أمر أرهقها نفسياً وعصبياً.
ورغم النجاحات التي حققتها، إلا أن قلب الأم ظل ينزف في صمت، بل أصابه الهلع عندما عرفت أن ابنها الوحيد سافر بدون علم والده إلى أمريكا ليدرس هناك، وظل بعيداً عنها لمدة ثلاث سنوات حتى نجحت في إقناعه بالعودة إلى حضنها وليس سرا أن علاقتها بابنتها وداد» لم تكن على ما يرام، فلم تغفر لها الطفلة اقرارها. بأن تتركها وهي في هذا السن الصغيرة لتتزوج من غير أبيها وتعود إلى الغناء، وحاولت كثيرا أن تسترضيها وتخفف من غضبها.
ولأنها كانت تعرف أن أبو أولادها، لن يسمح لها بأن اتستعيد أولادها طالما بقيت على ذمة الرجل الذي خطفها منه، فكان قرارها أن تجمع شمل أسرتها ولو بالانفصال عن حبها الكبير.
(3)
تصور بليغ أن طلب وردة الطلاق هو مجرد الفعال لحظى سرعان ما ستستعيد رشدها بعده و تنساه.
وتصور أن حبهما أقوى من تلك العواصف العابرة، وأنها بمجرد أن تخرج شحنة الغضب من قلبها ستصفو وتعود المياه إلى مجاريها.
وتصور أن لديهما من الأصدقاء المشتركين من هم قادرون على الصلح بين الحبيبين والقيام بدور حمامة السلام والوئام.
وتصور أن وجوده خارج مصر سيعطل إجراءات الطلاق وسيمنحه فرصة للمماطلة حتى يعود إلى القاهرة. ووقتها يحلها الحلال.
لكن تصوراته تهاوت أمام إصرار وردة وعنادها الشديد وتصميمها على أن يكتب المأذون كلمة النهاية، حتى في غياب بليغ.
فكيف جرت وقائع الانفصال الدامي بين أشهر ثنائي غنائی؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...
تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.
خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.
عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.