صوفيا لورين على عتبة ال 90

كرمها الرئيس الإيطالى واحتفل معها العالم بعرض أفلامها

تحتفل صوفيا لورين فى سبتمبر الحالى بعامها التسعين، ويحتفل معها العالم بهذه المناسبة لنجمة طالما أبهرت عشاق السينما طوال هذه العقود.

وبهذه المناسبة أصدر الرئيس الإيطالى سيرجيو ماتاريلا البيان التالى: “بمناسبة عيد ميلادها، أود أن أرسل لها أطيب التمنيات القلبية، مع شكر الجمهورية على مسيرتها المهنيــة الاستثنائيـــــة كفنانة، والتى تميزت بحصولها على العديد من الجوائز الوطنية والدولية المرموقة”.

وتابع رسالته: «أناقتها وسحرها وتمثيلها الذى لا يقهر، عدد كبير من الأفلام الإيطالية والأجنبية، التى ساهمت فى أفضل تاريخ للسينما، مما جعلها صورة للجمال والفن الإيطالى فى العالم»

صوفيا قدمت لعالم السينما نموذجا للممثلة التى تعطى للفن بسلامة وتقدم شخصيات متنوعة على مدار حياتها جعلتها من أيقونات السينما الأوروبية والعالمية أيضا.

ولدت الفتاة البالغة من العمر 90 عامًا فى إيطاليا، بدأت الأداء فى مسابقات المراهقة، وبحلول سن 16 عامًا عام 1950 بدأت مسيرتها السينمائية والرومانسية  كان ذلك العام نفسه الذى يُعتقد أنها قابلت المنتج الإيطالى كارلو بونتى، الذى كان أكبر منها بـ 22 عامًا فى سن 37 عامًا.

كان بونتى منفصلًا عن زوجته منذ فترة طويلة ولكنه لم يُطلق شرعيًا لأنه كان غير قانونى فى إيطاليا، وظل تربطه مع صوفيا علاقة رومانسية.

تزوجت صوفيا وكارلو بالوكالة حيث أوكل بونتى اثنين من المحامين بتزويجه صوفيا فى المكسيك، ولكنهما تعرضا للاتهام بتعدد الزوجات فانتقلا للعيش فى هوليوود ثلاث سنوات متتالية، ورغم تلك المخاوف عادا إلى إيطاليا وقدما فيلم «امرأتان» الذى نالت عنه صوفيا أوسكار أفضل ممثلة.

وفى عام 1962 اختار الزوجان إلغاء زواجهما، وانتقلا إلى فرنسا، جنبا إلى جنب مع زوجة كارلو المنفصلة جوليانا فيسترى، التى كان لديه منها طفلان، حتى يتمكن كارلو وجوليانا من الطلاق بشكل قانونى.

وفى عام 1966 تزوجت صوفيا وكارلو وفى عام 1968 رحبا بابنهما الأول كارلو بونتى الابن وبعد خمس سنوات بالابن الثانى إدواردو بونتى.

هى أيقونة إيطالية أوروبية عالمية صنعت تاريخ السينما العالمية، فصوفيا لورين التى تبلغ من العمر 90 عامًا نالت جوائز عديدة خلال مشوارها الفنى، من جائزة  ديفيد دى دوناتيلو إلى جوائز الأوسكار ومن خلال استعراض جوائزها نستعرض أيضا أهم أفلامها منذ الستينيات فصاعدا.

الفنانة الإيطالية الحائزة على الجنسية الفرنسية سحرت هوليوود بفضل جمالها وقدرتها على تفسير الأدوار باتقان من الكوميديا إلى الدراما، وأصبحت واحدة من أشهر الممثلات تأثيرا على مستوى العالم منذ الستينيات فصاعدا.

عرض أول فيلم لها فى وقت مبكر من عام 1953، جنبًا إلى جنب مع مشاهير ذلك الوقت فى السينما الإيطالية، وشهد فيلم «ايدا» انطلاقتها الحقيقية نحو النجومية الذى لفت الأنظار إلى موهبتها وجمالها المميز، لكن الدور الذى غيّر حياتها حقًا وأطلقها إلى الساحة العالمية كان فى فيلم «امرأة من الريف» الذى حمل لاحقا اسم «امرأتان» عام 1960، الذى أخرجه المخرج الإيطالى الكبير فيتوريو دى سيكا.

وبفضل أدائها البارع فى هذا الفيلم، حصلت لورين على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة فى عام 1962، لتصبح أول ممثلة تفوز بهذه الجائزة عن دور ناطق بغير الإنجليزية، وكان هذا إنجازاً غير مسبوق، وأثبت أنها ليست فقط أيقونة جمال، بل أيضاً ممثلة موهوبة قادرة على تجسيد أدوار عميقة ومعقدة.

وخلال مسيرتها المهنية، تعاونت لورين مع أبرز مخرجى السينما الإيطالية والعالمية، مثل فيتوريو دى سيكا، فيديريكو فيلينى، مارتن ريت، كما عملت مع عدد من أكبر نجوم هوليوود مثل جارى جرانت، كلارك جيبل، فرانك سيناترا، تشارلتون هيستون، مارلون براندو، بالإضافة إلى أيقونة إيطالية أخرى، وهو مارسيلو ماسترويانى، زميلها المفضل الذى توفى عام 1996.

حصلت صوفيا على العديد من الجوائز منها بريميوم امبريال (2012) الأسد الذهبى (1998) جائزة الأوسكار (1991) جائزة الأوسكار (1962) جائزة الأوسكار (1962): ممثلة فى دور رئيسى جائزة فخرية من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (1991) جائزة سيسيل بى ديميل (1995) جائزة جولدن جلوب (1977).

وظهرت لورين فى فيلم «ذهب نابولى» للمخرج فيتوريو دى سيكا، وبمساعدة بونتى، زادت لورين من شهرتها الدولية من خلال الظهور فى أفلام هوليوود أمام نجوم كبار مثل كارى جرانت فى (Houseboat 1968)، وكلارك جابل فى (It Started in Naples 1960)، وفرانك سيناترا (The Pride and the  Passion 1957)  أيضًا مع جرانت، وآلان لاد (الصبى على دولفين 1957)، ويليام هولدن (المفتاح 1958)، وبول نيومان (السيدة إل 1965)، ولا شك أن هذا التنوع كان له دور فعال فى مساعدتها على الفوز بجائزة.

  الأوسكار لأفضل ممثلة فى فيلم (La ciociara 1960) للمخرج دى سيكا امرأتان، حيث قدمت أداءً قويًا كأم شجاعة لفتاة مراهقة أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقد أظهر فيلمان آخران من إخراج دى سيكا مواهبها الكوميدية واقترنتا بأيقونة سينمائية إيطالية أخرى، مارسيلو ماسترويانى (أمس واليوم وغدًا 1963)، وهو فيلم حاز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى، وزواج إيطالى (الزواج على الطريقة الإيطالية 1964)، وكان أفضل أداء لها فى أواخر مسيرتها المهنية، مرة أخرى مع ماسترويانى، أمام المخرج إيتورى سكولا فى (يوم خاص 1977) كما ظهرت لورين فى الفيلم التليفزيونى (شجاعة 1986) والفيلم الروائى (ملابس جاهزة) الذى أخرجه روبرت ألتمان، والمسرحية الموسيقية Nine فى عام 2010، ولعبت دور البطولة فى الفيلم التليفزيونى (بيتى ملىء بالمرايا)، الذى كان مستوحى من السيرة الذاتية لشقيقتها ماريا سكيكولون، وظهرت لورين بعد ذلك فى (Voce umana 2014)،( Human Voice) وهو فيلم قصير مستوحى من مسرحية لجان كوكتو وأخرجه ابنها إدواردو بونتى، كما أخرج أيضًا (La vita davanti a sé 2020) The Life Ahead ، حيث لعبت لورين دور ناجية من الهولوكوست تتبنى لاجئًا شابًا من السنغال.

 وجاء الاعتراف الدولى لمسيرة لورين التمثيلية من خلال فوزها  بجائزة الأوسكار عن مجمل أعمالها (1991) وجائزة الأسد الذهبى من مهرجان البندقية السينمائى (1998) ليضعها فى مكانة خاصة بين النجمات، كما تصدرت عناوين الأخبار فى التسعينيات لدفاعها القوى عن حقوق الحيوان.

مع ماسترويانى، لعبت لورين دور البطولة فى الدراما التاريخية عام 1977 «يوم خاص» من إخراج إيتورى سكولا وفى فيلم الزواج على الطريقة الإيطالية للمخرج فيتوريو دى سيكا عام 1964.

كما خططت هيئة الإذاعة الإيطالية العامة «راى» لإعادة عرض أفلامها، بما فى ذلك النسخة المعدلة من فيلم دى سيكا الشهير للاحتفال بعيد ميلاد لورين.

ظهرت الممثلة آخر مرة فى فيلم عام 2020(الحياة فى المستقبل) من إخراج ابنها الأصغر إدواردو بونتى، وهذا الشهر يحتفى العالم بالسينما الإيطالية إكراما لأيقونة السينما صوفيا لورين.

 	أميمة فتح الباب

أميمة فتح الباب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل زوجها

تحل الفنانة مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل «8 طلقات»، والذى يقوم ببطولته زوجها المخرج محمد سامى.

محمود حميدة ينتهى من تصوير «فرصة أخيرة» آخر الأسبوع

يودع الفنان محمود حميدة لوكيشن تصوير مسلسله «فرصة أخيرة » نهاية الأسبوع الحالى.

محمد إمام يودع «الكينج 28» رمضان

يواصل الفنان محمد إمام تصوير مشاهد مسلسله «الكينج»، والذى يشارك فى السباق الحالى.

تكثيف ساعات تصوير «فخر الدلتا»

يكثف فريق مسلسل «فخر الدلتا» ساعات التصوير للانتهاء من العمل الأسبوع المقبل.